حجم الخط:
18
دا الأحمر طلع حلو أوي.
حطيت إيدي على بقي وأنا مش عارفة، أضحك على منظرها وهي في السن دا وبتعمل الحركات دي ولا اتصدم فيها.
عملت نفسي داخلة الأوضة وأنا بنادي عليها:
- يا طنط.
التلفون اللي في إيدها وقع ووشها اتلغبط من اللي كان في إيدها من خضتها.
وأنا سألتها:
- بتكلمي مين يا طنط؟ وبتعملي إيه بالحاجات دي؟ مش ليكي دي يعني!
وطت بسرعة تجيب التلفون وهي بترد بارتباك:
- هكون بكلم مين يعني؟ دي حنان بنتي.
وفي لحظة واحدة قلبت الترابيزة عليا ووقفت زعقت:
- بعدين يا بجـ ـحة! أنتِ إزاي تخشي كدا؟ قلة أدب بصحيح! يلا غوري، جتك قـ ـرف.
معرفتش أرد "كالعادة" وبصمت أخدت نفسي وطلعت فوق تاني.
الغريب اللي بدأ يحصل بعد كدا، بدأت تيجي معايا وأنا بشتري حاجات لنفسي زي الميك اب وتسألني إيه الأحسن.
بدأت تهتم بنفسها وتصبغ شعرها، حاجات اللي في سنها ميعملوهاش.
ورغم شكي في المكالمة وربطي للأمور ببعضها، إلا إني سكت لأني بكل بساطة معييش اللي يثبت.
وفي يوم لقيتها جت وهي ماسكة تلفونها وبتطلب مني أعملها حاجة فيه.
أخدت التلفون منها وبدأت أعمل اللي هي عايزاه، وهب جنبي مستنية أخلص.
جه إشعار من واتساب برسالة صدمتني واكدتلي شكوكي من رقم مش متسجل، كان محتواها "وحشتيني".
وقفت وأنا لسة ماسكة تلفونها وشدتها من دراعها الأوضة، وأنا بيني وبين نفسي قررت إني دي لحظة الانتقام.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!