الفصل 8 | من 24 فصل

رواية انتقام من نوع خاص الفصل الثامن 8 - بقلم امل صالح

المشاهدات
22
كلمة
9
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

كنت لسة هكمل كلامي لكن الباب اللي اتفتح بسرعة وبقوة خلاني أقف بسرعة، خصوصا لما شوفت اللي كان بيخبط، واللي مكنش غير حسام.

فضل واقف يبصلنا إحنا الاتنين وأنا دقات قلبي ذادت من سكوته، لكن ارتحت لما قال وهو بيقرب مننا بغموض - أنتِ بتعملي إي مع أمي هنا.!

- كُنت بنضف برة وندهت عليا، ويدوب لسة هتقولى اللي هي عايزاه لقيتك داخل.

بصيت لحماتي وقولت بنبرة تهديد - طيب يا حماتي، همشي أنا دلوقتي وشوفي حسام عايز إييي.

سيبتهم وطلعت وأنا ببتسم، على الأقل شوية من كرامتي اتردوا ليا تاني.!

كُنت ماشية مِش واخدة بالي من سعادتي بنفسي فخبطت في حمايا.

يمكن هو أطيب واحد بين التعابين دول..! ومراته مستغفلاه وبتخونه..! إبتسمتله - ازيك يا عمي.

- إزيك يا شروق، عاملة إي يابنتي.

- الحمد لله بخير.

- معلش يابنتي استأذنك في كوباية شاي.

روحت أعمله كوباية الشاي برضا، على عكس لما بعمل حاجة للحربوئة حماتي، خلصت كوباية الشاي واستغربت إي اللي بيتكلموا في كُل دا..!

مَـ اهتمتش لأني كِدا كِدا هعرف ... بطريقتي.

نديت وأنا بلف في البيت - عمو.! عمو سعد..!

خرجت البلكونة اللي كان بابها متوارب وسمعت الراجل الطيب اللي قولت عليه، بيتكلم في التلفون - يا صَفية افهميني، مَـ أنتِ عارفة الولية مراتي عاملة إزاي .. طب يومين وجيلك يا حبيبتي...!!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...