الفصل 7 | من 24 فصل

رواية انتقام من نوع خاص الفصل السابع 7 - بقلم امل صالح

المشاهدات
19
كلمة
283
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

وقفت وبصيت لحماتي بقوة وبتحدي، قولت: -حسام، كنت عايزة أقولك على حاجة مهمة. شوفت رعشة جسمها فابتسمت بشماتة وأنا بكمل: -مهمة أوي يعني... بصلي باهتمام وفضول وأنا تعمدت أسكت شوية وأنا مستمتعة بخوفها، مسكته من إيده وشدّيته وأنا لسه ببصلها: -حابة أتكلم لوحدنا.

طلعنا لفوق وسيبتها واقفة تدور في الأوضة بخوف، وطبعًا ما نسيتش آخد التليفون بتاعها معايا، أنا أضعف من إني أقول لحسام على حاجة زي كدا بس أنا عايزة الدليل دا يفضل معايا وفي نفس الوقت أخوفها. وقف قصادي مستني إني أتكلم وأنا قولت وأنا برفع نسخة من المفاتيح قصاد عينه: -تقدر تفهمني إيه دول؟ اتوتر وتوتره بان عليه وعلى جسمه وكلامه وهو بيقول بارتباك: -مفاتيح الـ.. البيت بتاعنا. رفعت حاجبي بتريقة: -أوووه!

اللي أنت بعتها عشان يا حرام محتاج فلوس! -ما هو.. أنا.. أنا رجّعتها تاني وحبيت أعملها مفاجأة ليك. -ويترى سايب نسختين مع أمك ليه! ليه مثلًا مش واحد بس! وبعدين ليه مع مامتك أصلًا! دا بيتي وبيتك! زعق وهو بيحاول يقلب الترابيزة عليا: -يووه هو تحقيق! بعدين المفروض تشكريني حتى! بس الهانم بتحقق. ابتسمت ومردتش عليه وبكل هدوء نزلت تاني لحماتي، قفلت الباب وهي وقفت بسرعة أول ما دخلت وسألتني: -قولتي حاجة لحسام؟

أنا.. أنا هعملك أي حاجة بس الموضوع ما يوصلش لأبوه أو ليه يا شروق بالله عليكي. قعدت نفس القعدة وحطيت رجل على رجل: -هتقولي لابنك صوته ما يعلاش عليا، عشان وربنا الفيديو يبقى في كل حتة. ردت بسرعة: -حاضر والله هخليه يحطك فوق رأسه والله. كنت لسه هكمل كلامي لكن الباب اللي اتفتح بسرعة وبقوة خلاني أقف بسرعة، خصوصًا لما شوفت اللي كان بيخبط!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...