اسفه يا دكتور هجيبهم حالا حضرتك تانى.. ارجوك بلاش دوشة -اسمع لو حصلها حاجة مش هرحمك سامعني بصله الدكتور بقلق ودخل تاني الأوضة، وبعده الممرضة وهي بتجري، وجاسر متابعهم بخضه وكأن اتكب عليه مية ساقعة. في الوقت ده حازم كان بيتكلم في التليفون وخلص، وكان رايح لجاسر بس خبط في مايا. -إيه يا متخلف مش تفتح -متخلف.. الكلام ده ليا أنا -أمال لخيالك إيه العالم دي وقف حازم وبصلها بجمود ومردش عليها، واتمالك أعصابه.
-انت يا اسمك إيه.. انت بصلها حازم باستنكار بطرف عينه قبل ما يمشي. -هو جاسر فين -وانت مالك -هو إيه اللي مالي بقولك فين خلص بصلها حازم بقرف وسابها ومشي. -إيه ده هو اتجاهلني ومشي الحيوان هو فاكر نفسه مين عشان يتجاهلني أنا والله لأوريه مشى حازم وهو متعصب وكلامها بيرن في ودانه. -ملحوقة ماهي لو كانت عندي في القسم كنت ظبطتها وعرفتها مقامها كويس السحلية دي
وقف حازم لما شاف جاسر قاعد محاوط راسه بإيده ومتضايق ووشه مخطوف، جرى عليه بسرعة. -في إيه قاعد كده ليه حصل حاجة -قلبها وقف -إيه قاطعهم خروج ممرضة، راحلها حازم بسرعة. -إيه اللي حصل -متقلقش يا أستاذ معنى إن قلبها يقف يبقى ده مؤشر إنها بتصحى من الغيبوبة، احنا دلوقتي بنعملها اللازم استنوا الدكتور قعد حازم جمب جاسر. -في أمل إنها تصحى متقلقش مش هيحصلها حاجة -هي لازم تعيش لازم تعيش
بصله حازم بحزن لأنه فاهم قصده، وربت على كتفه عشان يطمنه. بعد شوية خرج الدكتور وهو بيشيل الكمامة، وجاسر قام جرى عليه. -الحمد لله يا أستاذ جاسر المدام بخير وفاتت من الغيبوبة، دلوقتي هننقلها أوضة عادية وتقدر تشوفها زي ما انت عايز، بس بلاش الضغط عليها يا جماعة لحد ما تشد حيلها، وأهم حاجة ليها دلوقتي هي النفسية، نبعد عنها الزعل تمامًا بعد إذنكم. وربت على كتف جاسر وهو مبتسم. -الحمد لله على سلامتها
ارتاح جاسر وحس إن فيه حجر اتشال من على قلبه لما عرف إنها بقت كويسة. -ألف مبروك عدت الحمد لله -الحمد لله.. اتصل بأبويا عشان يطمن -إذا كان كده ماشي وده كله تحت نظر مايا اللي كانت بتغلي، وجه من وراها يوسف. -إيه مالك واقفة كده ليه -اتفضل أهي صحيت من الغيبوبة هنعمل إيه -ولا أي حاجة هنروح لجاسر ونمشي -أمشي وأسيبه معاها انت بتستهبل -خلاص ادخلي يا أختي وريني هتعملي إيه
سابته مايا وراحت قعدت جمب جاسر وحطت إيديها على كتفه وقالت من تحت سنانها. -حمد الله على سلامتها يا جاسر خلاص بقت كويسة متقلقش شال جاسر إيديها براحة عنه. -شكراً يا مايا تقدري تروحي انتي و.. الأستاذ تعبناكم -لا تعبتنا إيه إحنا أو.. أنا هفضل معاك يعني لحد ما نطمن عليها وحطت إيديها على كتفه تاني وكانت لازقة فيه وشوية وهتنام على كتفه.
لحد ما جه حازم بعد ما كلم والد جاسر، وبصلها باشمئزاز وراح شال إيديها وقومها من مكانها، وجاسر بصله باستغراب، وهي كانت متفاجئة من عملته، وبعدين قعد مكانها. -انت إزاي تمسكني كده مين سمحلك -آسف يا آنسة أصل ده مكاني، مين سمحلك انتي تقعدي هنا -نعم -أيوه وبعدين حط إيده حوالين جاسر وحضنه، وجاسر بصله بتفاجؤ. وكمل. -دي شغلتي أنا من الأول، انتي جيتي متأخرة صح يا كبير بصله جاسر وحاول يخفي ضحكته من تصرفه.
بصتله مايا بصدمة وغيظ في نفس الوقت ودبدبت رجليها في الأرض. -واحد قليل ذوق بجد ومشيت وهي شايطة راحت ليوسف وشعرها بيطير وراها من الغيظ. ضحك حازم عليها وقال بتريقة. -انت واحد قليل ذوق بجد ضحك جاسر. -والله يا ابني ضحكتني وأنا مليش نفس، إيه اللي انت عملته ده -مالك ومالها -يا أخي مضايقاني من ساعة ما شفتها، لا وخبطت فيا من شوية وهي اللي مش مركزة وشتمتني، أنا عبيطة البنت دي -ما علينا سيبك منها، مسكتهم
-أيوه كله في السليم، عيب عليك وراك رجالة -طب بمناسبة الرجالة شيل إيدك دي وابعد شوية عشان انت بقيت شبه مايا كده -إيه ده استغفر الله، إيه يا عم ده -طب قوم يا أخويا روح شوف ورانا إيه، زمان القسم بايظ وهاخد جزاء أنا وانت -قولتلك كله تحت السيطرة، نطمن على مراتك الأول
بص جاسر قدامه بشرود، وبعد شوية كان عندها في الأوضة، كان لابس لبس المستشفى ومتعقم ولابس كمامة، دخل براحة وراح قعد جمبها، حط إيده براحة على خدها وملس عليه برقة وهو باصص لكل تفصيلة في وشها، وبعدين مسك إيديها براحة وشدد عليها وهو حاسس بحاجة غريبة واتكلم بضعف. -مش عارف انتي دخلتي حياتي بالسرعة دي إزاي
-جيتي ورجعتيلي إحساس خلصت منه من زمان وكنت قربت أنساه وأرتاح، بس رجعت أحس بيه تاني، مش عارف ده صح ولا لأ، بس اللي أعرفه إنه أكيد خطر عليا، انتي.. مش لازم تفضلي.. طول ما انتي موجودة هفضل أحس بيه طول الوقت ومش هقدر أنسى، وجرحي كل ما ده هيزيد بوجودك.
ركز جاسر في ملامحها وبرائتها وهي نايمة، بس وشها خاسس وباين عليه البهتان من التعب، قام وهو بيحط إيديها جمبها براحة، بس غزل كانت مشددة على إيده وهو بيسيبها، وكانت إيديها متلجة، حس جاسر إنها خايفة من حاجة، ملس على إيديها براحة، وبعدين قعد يمشي إيده على راسها براحة عشان تهدى، فضل يعمل كده شوية لحد ما بدأت تهدى وإيديها ترتخي، ساب إيديها وبعدين خرج من الأوضة.
(يمكن إشارة لبداية جديدة بس مجهولة، منعرفش صح ولا غلط، في الآخر كله مقدر ومكتوب) -ها يا ابني صحيت -لأ لسه مش هتفوق دلوقتي -هر دخلت في غيبوبة تاني ولا إيه -لأ بس ده طبيعي لأنها مرهقة ولسه هترد عافيتها -طب الحمد لله خير، المهم انت اطمنت بصله جاسر بشرود. -مش عارف حاسس بحاجة غلط، أو يمكن اللخبطة دي جوايا أنا بس -لأ مش معقول، جاسر متلخبط بتهزر أكيد -يا أخي بطل رخامة، أنا غلطان إني بتكلم معاك
-لأ خلاص خلاص، ده أنا ما صدقت تفتح بوقك، تعالى أخده وقعدوا سوا، وبعد شوية جه والد جاسر. جاسر اتغاضى وجوده وقام عشان يمشي. -جاسر وقف جاسر بضيق وبصله. -قولي هي عاملة دلوقتي كويسة -ادخل شوفها بنفسك، أنا رايح البيت وهبقى أعدي عليكم -تعدي علينا ليه انت رايح فين -عندي شغل -وشغلك مينفعش يتأجل لحد ما مراتك تخف -لأ.. مينفعش يتأجل يا سيادة اللواء، سيادتك أدرى بصله والده بتوتر شوية من كلامه لأنه فهم قصده. سابه جاسر بضيق ومشي.
بص عليه والده بحزن. -شكلك عمرك ما هتنسى يا ابني.. ربنا يهديك دخل والد جاسر عند غزل اطمن عليها، وبعدين راح للدكتور يطمن أكتر عن حالتها. في الوقت ده وصل جاسر البيت وطلع أوضته ياخد شاور ويغير هدومه، بعد شوية طلع جاسر ولبس هدومه، وبعدين أخد مفاتيحه وسلاحه وراح يبص على داوود في أوضته، لقاه قاعد بيلعب على التليفون. -بتعمل إيه -ها م.م مبعملش حاجة -طب قوم البس عشان هتروح لجدك المستشفى -هي غزل لسه هتيجي بصله جاسر بطرف عينه.
-لأ هتيجي بكرة، قوم متتأخرش قام داوود بسرعة ولبس، وبعدين نزل لجاسر تحت، والدادة ركبته العربية. وأخده وراح للمستشفى في هدوء تام. بعد شوية وصلوا المستشفى وجاسر دخل داوود لجدو. -أنا همشي عشان ورايا شغل، هبقى أجي بليل لو حصل حاجة ابقى كلموني مشى جاسر واتصل على حازم. -ها كله جاهز -من زمان، فينك -في الطريق
بعد نص ساعة وصل جاسر لمكان شبه مهجور وفيه مخزن كبير، نزل من العربية وهو لابس نضارته وقابله على الباب حازم، وبعدين دخلوا جوه. كان فيه جوه رجالة كتير وفي النص الولدين السبب في اللي حصل لغزل. بصلهم جاسر وقلع النضارة وضيق عينه عليهم وركز أكتر على واحد فيهم وده اللي كان عايز ينتقم منه، وسأله باستفهام. -أنا شفتك قبل كده ياض انت -إيه مش فاكرني يا جاسر بيه.. غريبة -انطق يلا من غير لف ودوران، شوفتك فين
-مع إنك بتفتكر كل حاجة ومفيش حاجة تخفى عنك يا باشا، أنا أخو محسن اللي أنت السبب في موته.. محسن الواد اللي مسكته في ####، إيه مش فاكره ده كمان -اممم افتكرتك.. وانت بقى جاي تكمل مسيرته وعايز تموت موته.. لو عايز أنا جاهز -مانا عارف إنك جاهز يا باشا وأنا مَعَدش يهمني مسكه جاسر من لياقته. -وانت بقى جاي من نفسك ولا حد زقك عليا، يلا انطق
-لأ متقلقش أنا جاي بنفسي عشان آخد حقي وحق أخويا بإيدي، وأظن إنه حصل، أنا عرفت إن اللي كانت هناك تبقى مراتك، لو كنت أعرف إنها مراتك من الأول كنت عملت معاها الواجب أكتر من كده يا باشا وموتتها خالص ض.ربه جاسر وهو متعصب من كلامه. -ده انت ليلة أمك سودة ومش هتطلع من هنا عايش، ومتقلقش مش هسلمك أنا هسيبك هنا تتمنى الموت ألف مرة ومش هرحمك، وابقى اقرا الفاتحة لأخوك ولك بالمرة تشاهد على روحك من دلوقتي
مشى جاسر ونبه على حازم إنهم مش يطلعوهم ويروقوهم ويسووه على نار هادية. -متقلقش من غير ما تقول يا كبير، المهم روح انت شوف مراتك وابقى كلمني وأنا هروح وبكرة إن شاء الله هعدي عليك حضنه جاسر وشكره على وقفته جنبه، وبعدين ركب عربيته وراح على المستشفى. ………………………………………………………………………….. عند غزل كانت بدأت تفوق شوية شوية لحد ما فتحت عينيها براحة وضايقها النور اللي جه في عينيها، وبعدين الرؤية بدأت توضح عندها.
-حمد الله على السلامة يا بنتي، إيه كل ده نوم، مش وحشاناكي ابتسمت غزل ابتسامة مرهقة واتكلمت بوهن. -لأ طبعاً.. وحشتوني جدا -طب يلا شدي حيلك وارجعي زي الأول كده بعافيتك -إن شاء الله -إن شاء الله يا بنتي، أنا هنادي الدكتور عشان يشوفك -هو... جاسر فين -جاسر آآآ عند شوية شغل هيخلصه ويجي
أومأت راسها بحزن لأنها ملاقتهوش، بصت شوية للسقف، بعدين أخدت بالها من الكتلة الصغيرة اللي قاعدة على الكرسي قصادها، كان داوود قاعد وضامم إيديه وبيصلها من بعيد. -إنت هنا من إمتى -من قبل ما تصحي بسوية، كنت قاعد مع جدو -طب مالك زعلان ليه، تعال بصلها داوود شوية بقلق. -متخافش، تعالى -أصل جدو قال إن بطنك وجعاكي وتعبانة، فانا مش عايز أجي عشان مش تتضايقي
ابتسمت غزل على لطفه وحاولت تقوم براحة على قد ما تقدر، وبعدين مدت إيديها ليه. -متقلقش أنا كويسة خالص، تعالى نزل داوود من على الكرسي وراح عندها، وكانت راسه أعلى شوية من السرير بس هو شبه مش باين. رفعته غزل بإيديها بكل قوتها وقعدته جمبها. -ها قوللي بقى عملت إيه اليومين اللي فاتوا دول، مين كان بيوديك الحضانة -عمو سامي -هو بيوديني كل يوم -بابي مكنش بيوديك -بابي مكنش بيجي البيت خالص -ليه
-عشان هو كان هنا عندك هو وجدو وعمو حازم ركزت غزل في كلامه شوية وبعدين استوعبت. -إنت شوفتهم -أيوه جيت هنا مع جدو وكان زعلان هو وبابي خالص، وجدو قال إن بطنك بتوجعك وهتروحي للدكتور ابتسمت غزل وباست جبينه. -طب وانت كنت زعلان برضه -اممم -ليه -عشان... عشان انتي كنتي هتمسي سي مامى مش مست بصتله غزل شوية ولبرائته اللي بيتكلم بيها وهو مش فاهم اللي بيتكلم عنه، ولسه مش هيفهمه دلوقتي. حضنته غزل وهي بتملس على شعره.
-لأ مين قالك إني همشي، أنا هفضل معاكم، بس.. انت بتحبني أفضل معاكم ولا لأ بصلها شوية وهز راسه ببراءة. ضحكت غزل وباست راسه برقة. بعد شوية دخل الدكتور. -إزيك حضرتك دلوقتي يا مدام، حاسة بإيه -هو أنا يا دكتور شبه مش فاكرة حاجة، حاسة إن بقالي سنة نايمة -لأ ده تأثير الغيبوبة لأنك بتبقي في الأوعية. -دلوقتي نفحصك ونشوف هتخرجي امتى. -وبرضه احتياطات عشان جوز حضرتك. بصتله غزل باستغراب وهي مش فاهمة، وبعدين بصت لحماها.
بعد شوية جت الممرضة تغير المحلول بتاعها، وحماها خرج مع الدكتور وداوود راح وراه. -آآه ممكن براحة -متقلقيش يا مدام دي شكة صغيرة خالص. -أكيد أكتر حد فرح إنك فقت هو جوزك. بصتلها غزل وابتسمت بسخرية (فعلاً فرح جدا ده حتى مجاش يشوفني، يلا قال يعني واقعين في غرام بعض) -إيه روحتي فين، أو عمري تكوني زعلتي، أنا مبحسدش، أصل المستشفى كلها شافت حبك ليّ اليومين اللي فاتوا، ربنا يخليكم لبعض.
بصتلها غزل بصدمة واستغراب وهي مش فاهمة حاجة. -حب إيه.. قولتي إيه -ينهار أبيض، حب بس دي حاجات كتير. -حاجات إيه.. إيه اللي حصل اليومين اللي فاتوا -لأ دي عايزة قعدة.. اسمعي يا ستي حكت الممرضة لغزل كل حاجة جاسر عملها عشانها، وغزل كانت بتسمعها وهي مش مصدقة إن جاسر كان مرعوب عليها كده وإنها فارقة معاه، كانت بتسمعها وقلبها بيدق أكتر كل ما تسمع عنه حاجة، وده أداها أمل أكتر إن علاقتهم تتحسن ويبقوا زي أي زوجين.
بعد شوية خلصت الممرضة وطلعت. بعد شوية دخل جاسر الأوضة، وغزل بصت بلهفة على الباب، وأول ما شافته ابتسمت واتكسفت شوية لما اتخيلته وهو قلقان عليها. بص عليها جاسر أول ما دخل شوية، وبعدين اتحمحم واتكلم بصوته الخشن. -احم.. حمد الله على السلامة. ابتسمت غزل وقالت بتوهان في ملامحه كأنها بقالها سنة مشافتهوش. -الله يسلمك.. كان لسه هيتكلم جاسر بس غزل قاطعته بشوق. -كنت فين مشوفتكش لما صحيت.
رمش جاسر عدة مرات ولسانه اتلجم عن الكلام من طريقتها ونظرتها له، ومكنش عارف يرد يقول إيه، لحد ما فاق وهو بيهز راسه ورجع لطبيعته. -احم ااا كان عندي شغل، الدكتور كتبلك على خروج، الدادة بعد شوية هتيجي عشان تساعدك تجهزي نفسك ونمشي. -تمام. كان هيمشي بس غزل وقفته بسرعة. -رايح فين. وقف جاسر بلخبطة شوية. -ااا هروح أكمل إجراءات الخروج عشان نمشي... احم عايزة حاجة. -لأ ابداً، عايزة سلامتك.
بصلها جاسر شوية بذهول وأخد بعضه وطلع بسرعة، مقدرش يفضل (هي وقعت على راسها ولا الغيبوبة أثرت عليها ولا إيه) جه حماها بعد ما جاسر خرج وفي إيده داوود الصغير. -خلاص يا بنتي هو المحلول ده بس وبعدين هنخرج، الدكتور طمنا عليكي، بس عايزك لما نرجع متقوليش لأهلك على اللي حصل ده لأنهم قلقوا اليومين اللي فاتوا وأنا قولتلهم إنكم لسه مجيتوش من السفر. -متقلقش يا بابا من غير ما تقول، أنا كمان مش عايزة أقلقهم ولا أخوفهم عليا.
-تسلمي يا بنتي ربنا يكملك بعقلك. -هنطلع نستناكي بره وأشوف السواق وصل ولا لأ. -تمام يا بابا. جت الدادة وقامت غزل معاها براحة لأنه رجليها مش مساعداها لسه، وغيرت هدومها وسندتها لحد ما خرجوا بره، شافها جاسر وراح فتحلها الباب اللي جنبه وركبت براحة، وبعدين لبس نضارته وركب ومشيوا، ووراهم باباه وداوود. -إيه اللي حصل لما أنا مشيت.
بصتله غزل وهي بتفتكر، وبعدين حست بخضة شوية لما افتكرت إحساسها وقتها، حست كأن نفسها بيروح وقعدت تكح، استغرب جاسر نظرتها وعرف إن نفسيتها مش هتبقى كويسة بعد اللي حصل وخصوصاً لأنها كانت لوحدها، أخد مية واداها لها. أخدتها منه بتعب وشربت منها، بعدين سندت راسها وهي شبه مش في وعيها. وفضلت كده لحد ما وصلوا البيت، بص عليه جاسر كانت لسه على حالتها.
فاتنهد ونزل يفتحلها الباب، بصتله بوهن وحاولت تنزل بس أطرافها كانت سايبة، مسك جاسر إيديها وحطها على كتفه، بصتله غزل شوية، بعدين شدها وشالها ودخل بيها البيت، كان الشغالين كلهم مستنين جمب البيت عشان يطمنوا على غزل وسلموا عليها، وبعدين أخدها جاسر لأوضتهم وحطها على السرير. وبعدين راح قلع الجاكيت بتاعه. -ممكن تنادي الدادة. بصله جاسر بطرف عينه. -عايزاها ليه. -عايزة آخد شاور وأغير هدومي.
أماء جاسر براسه بتفهم من غير ما يبصلها وقلع الجاكيت بتاعه ونزل عشان يشوف الدادة. ركنت غزل ضهرها براحة واستنت الدادة تيجي بس جاسر جه وهي مجتش. -هي مجتش ليه. -مشغولة تحت بتعمل أكل ليكي. بصتله غزل بتفهم وقلعت طرحتها وقعدت تستنى، وجاسر طلع يعمل شوية مكالمات. بعد شوية غزل زهقت وكانت عايزة تاخد شاور عشان ريحة الأدوية والمستشفى، فحاولت تقول بس حست بإرهاق ورجليها مش شايلاها، كان جاسر في البلكونة ولمحها ودخل.
-بتقومي ليه، عايزة حاجة. -مش مستحملة عايزة آخد شاور عشان أنام. بصله بتفكير جاسر وهو خاطط إيده في جنبه، وبعدين رفع راسه وشمر أكمام القميص. -مبدهاش بقى. بصتله غزل بخوف وهو داخل عليها. -إيه في إيه. -إيه هساعدك أنا. إيه..... يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!