الفصل 26 | من 30 فصل

رواية انتي الترياق الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم هايدي احمد

المشاهدات
25
كلمة
3,009
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

قال: ايه.. قولت ايه. رد: قولت هساعدك. قال: لا شكراً، أنا هعرف لوحدي. رد: امال مين اللي كان عايز الدادة من شوية زي العيال الصغيرة؟ قال: ها مش أنا.. أنا هعرف أروح لوحدي. رد: وريني. قال: ايه؟ رد: وريني هتروحي إزاي. قامت غزل من على السرير بوهن، واتسندت على السرير ووقفت على رجليها. ومشيت، وشوية وبدأت تحس بدوخة ووجع في جسمها من الخمول ووقعت. بس لقت جاسر شدها من ايديها وشالها مرة واحدة. قال: لا جامدة يا أختي، إيه الصحة دي.

أخده جاسر ودخل الحمام، وهي كانت عبارة عن طمطماية من الكسوف والخجل. اتكلمت بتوتر: طب خلاص نزلني هنا وأنا هكمل. مشى بيها جاسر ببرود ومردش عليها لحد ما وصل للبانيو وقعدها عليه. وشمر أكمام قميصه بجمود. اتلجلت غزل من هيئته اللي واقف بيها، وحست أنها محاصرة ومش عارفة تعمل إيه. اتحمحمت غزل، وكانت لسه هتتكلم، سكتها جاسر بحدة وبملامح من غير تعبير. قال: مش عايز أسمع صوتك لحد ما أخلص، مفهوم... مفهوم.

بلعت غزل ريقها بخوف وأومأت برأسها. وهو قرب منها ببرود وهدوء مميت، وبدأ يساعدها، وهي كانت مغمضة عينيها ومش راضية تفتحهم. وجاسر بص لها بسخرية. قال: إيه يا مدام، أول مرة أشوفك فيها ولا إيه. وبعدين فتح الميه وساعدها، وغزل كانت كتلة حمرا من الكسوف. أما جاسر كان عادي، خلص وجاب لها الفوطة ولفها فيها، وكان هيشيلها. قالت: كفاية خلاص، ممكن بس الهدوم وأنا هلبسهم. مردش عليها جاسر كأنها متكلمتش، وأخدها حطها على السرير.

وراح جابلها هدوم وبدأ يلبسها، وهي بتحرك ايديها معاه بالعافية زي ما تكون طفلة صغيرة. وباصة في الأرض وبتعض في شفايفها طول الوقت، وجاسر ملاحظها. بعد ما خلص، رفع راسها ليه بضيق، وهي بصت له بإستفهام ولسه بتعض في شفايفها. وشدها جاسر من تحت سنانها. قال: متحصلش تاني. وراح جاب فوطة وحطها على شعرها، وراح ياخد هدوم عشان ياخد شاور. ولف ضهره ليها وقال وهو ماشي: نشفي شعرك ومتناميش قبل الأكل. وبعدين دخل وقفل الباب.

وهي فضلت باصة في أثره وجواها مشاعر متلخبطة ومش عارفة ترتبها. بعد شوية لقت الباب بيخبط. قالت: أدخل. دخلت الدادة وراحت لها. قالت: معلش يا بنتي اتأخرت عليكي... إيه ده، انتي غيرتي هدومك؟ قالت: أه... جاسر ساعدني. قالت: جاسر بيه... معلش يا بنتي مكنتش فاضية، كنت بعملك الأكل. قالت: لا ولا يهمك، كتر خيرك. قالت: طب خمس دقايق وهطلعلك الأكل حالا، مش هتأخر. نزلت الدادة، وغزل نشفت شعرها كويس.

وبعدين ساندت على السرير وهي حاسة بخمول. وغمضت عينيها. *** قالت: مايا... مايا. ردت: أيوه يا ماما، خير. قالت: انتي مقولتيليش ليه إن مرات جاسر في المستشفى. ردت: أيوه هتعملي إيه يعني، هي كويسة دلوقتي. قالت: برضه كنتي قولتيلي، كنت أروح أنا وباباكي المستشفى نقف جنب خالك وجاسر. ردت: متقلقيش، أنا ويوسف روحنا وقفنا جنبه. قالت: ولو برضه، المفروض أنا اللي أروح. بكرة جهزي نفسك عشان هنروح نزورهم في البيت، وقولي ليوسف.

ردت: وده كله عشان ست غزل. قالت: يا بنتي مينفعش، لازم نروح نزورهم وعشان خالك. ردت: امم، أوك يا ماما نروح. *** خرج جاسر من الحمام وبينشف شعره، وبص على غزل لقاها ساندة ضهرها على السرير ونايمة وفارده شعرها بعد ما نشفته. تنهد بقلة حيلة. قال: ولا كأني قلت حاجة. حط الفوطة على الكرسي، وراح لها وعدل راسها على المخدة. بس غزل اتخضت وصحيت. قال: ششش... نامي. بصت له غزل بنص عين، وحطت راسها على المخدة.

عدلها جاسر وغطاها كويس، وفضل باصصلها شوية وقعد جنب السرير كأنه مغيب وتايه. ومد إيده براحة وملس على شعرها وهو سرحان. بعد شوية فاق وهز راسه، وبعدين قام ونزل تحت للدادة عشان تجيب الأكل بعد ما غزل تصحى. وبعدين طلع قعد قصادها على الكنبة وجاب شوية ورق وقعد يشتغل فيهم. وهو بيطمن على غزل كل شوية، لحد ما تليفونه رن وكان حازم. رد عليه. قال: ايه يا كبير. رد: ايه يا ابني مش هخلص منك بقى.

قال: لا عيب عليك، ده أنا حبيبك يعني لازق لازق. قال: طيب عايز إيه يا عم اللزقة. قال: بمناسبة اللزقة، أنا جاي لك بكرة البيت إن شاء الله عشان أزورك وأطمن على مرات أخويا. قال: مش بقول لازقة، طبعاً مطرود من قبل ما تيجي. قال: حبيبي، هو ده العشم برضه؟ هجيلك. قال: اقفل يا رخم... سلام. قفل جاسر، وبعدين استنى لما غزل تصحى عشان تقوم تاكل. بس فضلت نايمة لحد بليل من التعب، وجاسر قام نام جنبها لأنه منمش اليومين اللي فاتوا. ***

كان تحت قاعد والد جاسر بيشرب القهوة، وداوود الصغير نزله عشان يتعشوا. قال: جدو. رد: تعالي يا حبيبي، يلا عشان نتعشى سوا. قال: هو بابي وغزل فين؟ رد: نايمين يا حبيبي. قال: بس الوقت لسه بدري. رد: ده عشان تعبوا اليومين اللي فاتوا في المستشفى، فلازم يرتاحوا. من بكرة بقى هنفطر سوا، تمام. قعد داوود يتعشى مع جدو، وبعدها جه لوالد جاسر اتصال من أخته. إنها هتيجي بكرة تزورهم في البيت عشان غزل.

ورحب بيها، وبعدها بلغ الشغالين عشان يجهزوا كل حاجة لزيارة بكرة. أما جاسر وغزل فضلوا نايمين لتاني يوم من التعب. تاني يوم صحيت غزل وبصت حواليها شوية تستوعب إنها في أوضتها. دورت على جاسر ملقتوش. بعدها قامت دخلت الحمام وطلعت، لقت جاسر قاعد على الكنبة وقدامه الفطار. لف لها وهي طالعة. قال: تعالي افطري عشان تاخدي أدويتك. قالت: مش قادرة آك.... قاطعها جاسر بتحذير وهو بيشدد على كلامه. قال: قولت اقعدي افطري عشان تاخدي أدويتك.

اتنهدت غزل وراحت قعدت جنبه، وهو كان متابعها ومستنيها تاكل. بدأت تاكل، وبعدين أكل معاها. وكانت كل ما تبطل أكل يقولها تاكل تاني عشان تتعافى. بعد ما خلصت، راح جابلها الأدوية عشان تاخدها. وبعدين سابها ترتاح ونزل تحت، وعرف إن عمته وأولادها جايين يزورهم. فطلع يقول لغزل. وطبعاً غزل مزاجها اتقلب لما عرفت إن مايا جاية. وطبعاً مش مصدقة إنها جاية تزورها. وقامت تجهز هدومها.

وهي بتدور في الدولاب، لقت شنط الهدوم اللي جاسر جابها لها في الجونة. فبصت لهم شوية وابتسمت. وبعدين طلعت منهم دريس بسيط جداً وهادي عشان تلبسه. واستنت لما الضيوف يوصلوا وحد يطلع يناديها. بعد وقت، وصلت مايا وأهلها، واستقبلهم والد جاسر وقعدوا في الصالون. قالت: حمد الله على سلامتها يا داوود، أمال هي فين؟ رد: الله يسلمك، هي فوق بترتاح، هتنزل كمان شوية. قالت: لو مش هتقدر، خليها ترتاح ونطلع إحنا نشوفها. بصت مايا

لمامتها بضيق وهمست جنبها: نطلع لها ليه إن شاء الله؟ زمانها كويسة زي الحصان، نطلع لها كمان. نغزتها والدتها وبرقت لها عشان تسكت. وبعد شوية جه جاسر سلم عليهم وقعد جنب والده واتكلموا شوية. قال: اطلع نزل غزل يا جاسر عشان يسلموا عليها. استأذن جاسر وطلع فوق. وبعدين دخل يدور على غزل، لقاها قاعدة على السرير. ودقق أكتر، واخد باله إن الفستان من الهدوم اللي جابها لها في الجونة. ابتسم، وبعدين أخفى ابتسامته.

قال: يلا عشان مستنينك تحت. أومأت غزل وقامت راحت له. طلعت وهو وراها. وبعدين مسكها من وسطها وقربها منه، واخدها ونزل. وهي بتبصله بإستغراب. معقولة ده جاسر نفسه اللي كان في القسم؟ ولا ده هدوء ما قبل العاصفة وهي*قتلني في الآخر؟ نزلوا على السلم، وطبعاً تحت نظرات الحقد من مايا. قامت والدة مايا سلمت على غزل. قالت: ألف حمد الله على سلامتك، اعذريني عشان مجيناش في المستشفى. قالت: لا أبداً يا طنط، عذرك معاكي، كفاية مجيك دلوقتي.

اتكلمت مايا بضيق. قالت: أنا ويوسف اللي جينا المستشفى لجاسر، كنتي لسه مفوقتيش و... حمد الله على سلامتك. استغربت غزل واتضايقت، وبعدين بصت لجاسر شوية ورجعت بصتلها. قالت: أه... الله يسلمك، و. شكراً عشان جيتي المستشفى. مسكت غزل إيد جاسر واتسندت عليه وهي بتبص له. أخدها جاسر وقعدها وقعدوا معاهم. ومخلتش غزل من مضايقات مايا، وجاسر مكنش مركز معاهم لأنه مبيحبش التجمعات. بعد شوية دخل حازم، وقام جاسر يرحب بيه.

وأول ما شافته مايا اتضايقت. قالت: هو إيه اللي جابه الرخم قليل الذوق ده؟ قال: انتي تعرفيه يا مايا؟ قالت: أيوه، شوفته في المستشفى مع جاسر. قال: أيوه، يبقى أكيد زميله في الشغل. جه حازم وسلم عليهم، وطبعاً معبرش مايا ولا كأنه شافها، وده غاظها أكتر. وبعدين راح لغزل. قال: حمد الله على السلامة يا مدام غزل، متعرفيش إنتي... قالت: قلقتنا عليكي قد إيه، خصوصاً جاسر كان هي... خبطه جاسر على ضهره وهو بيبصله بتحذير.

أخدت غزل بالها وكتمت ضحكتها. قالت: تسلم يا أستاذ حازم، أشكرك على وقفتك معانا بجد. قال: لا وقفة إيه، ده أخويا. ابتسمت غزل، وبعدين جاسر شد حازم ومشي وراحوا قعدوا مع والد جاسر ووالد مايا. بصت والدة مايا على حازم وهي بتتفحصه كويس، وفي بالها حاجة. وبعدين شاورت لمايا وهي بتبتسم. اتصدمت مايا لأنها فهمت قصدها. قالت: مستحيل اللي في بالك ده، لو آخر واحد في العالم مش هفكر فيه. وبعدين إيه اللي عجبك فيه ده؟

قالت: بصي كويس، شكله مهندم وباين عليه مرتاح مادياً من تصرفاته. قالت: تصرفات مين ده؟ بني آدم مستفز ومش محترم، انتي مشوفتيش بيتعامل إزاي أصلاً. قالت: طب بس خلاص، خلاص، أجلّي الكلام، خلينا نتكلم في البيت. بعد وقت، جه معاد الغدا، وقاموا عشان ياكلوا سوا. وجاسر أصر على حازم يتغدى معاه لأنه كان هيمشي. ورجع قعد معاهم. قال: تعالي بس يا ابني، ميصحش تمشي كده. رد: تحت أمركم يا جماعة، طالما فيها أكل.

ضحكوا كلهم ما عدا مايا اللي كانت بتبصله بقرف، وهو بيقعد في الكرسي اللي قصادها واتجاهلها تماماً. في الوقت ده، جاسر قعد جنب غزل وشاور للشغالين. بعدها جابوا أكل تاني لغزل لأنها لسه تعبانة، وحطوه قدامها. كشرت غزل أول ما شافته واتضايقت، وبصت لجاسر. قالت: إيه مالك؟ قال: ده الأكل اللي لازم تاكليه على الأقل اليومين دول عشان تبقي كويسة. قالت: بس أنا بقيت كويسة ومش حاسة بتعب، أقدر آكل أكل عادي.

قال: لا، ده بيتهيألك، لسه بدري على الكلام ده. يلا كلي. بصت له غزل وهو بياكل، وبصت لأكلها. وبعدين مدت إيديها براحة عشان تاخد من الحمام اللي كان في النص. وقبل ما تاخدها، جاسر ضربها على إيديها من غير ما يبص. وغزل اتخضت، وبعدين بص لها بتحذير. بصت له غزل بغيظ ورجعت ورا وربعت إيديها بزعل. قالت: مش هاكل. قال: عنك ما أكلتي، اللي بياكل على درسه. اتغاظت غزل ومرضيتش تاكل.

كان حازم بياكل، وبعدين مد الشوكة عشان ياخد حمامة من الطبق اللي في النص. في الوقت اللي مايا حطت فيه الشوكة بتاعتها. بصت له مايا بغيظ وشدتها. وحازم بص لها بلامبالاة وشدها. وقعدوا يبصوا لبعض بتحدي ويشدوا الحمامة من بعض. لحد ما مايا اتضايقت وضربته في رجله تحت السفرة. فخبطت رجله في السفرة وعملت صوت خلى الكل يبصله هو ومايا. فابتسم حازم بإحراج. قال: آسف يا جماعة، الطول بقى نعمل إيه.

وبعدها رجع بص لمايا بتوعد، وهي ابتسمت بغرور وكملت أكل. وحازم متابعها. قال: هتفضلي قاعدة كده بتتفرجي على الكل، كلي خلصي. قالت: قلت مش هاكل. قرب جاسر راسه وهمس بتحذير. قال: وأنا قولت الأكل ده يخلص فوراً، ومش هعيد كلامي تاني. لو عادته هتزعلي. بعد جاسر، وغزل بصت له بضيق ومسكت المعلقة وبدأت تاكل وهي متضايقة. ومايا كانت واخدة بالها منهم ومضايقة. وحازم أخد باله من نظراتها وبص في الناحية اللي بتبص فيها.

وفهم إن عينها على غزل وجاسر. وعينيها مبتتشالش من عليه. شالت غزل إيديها ورجعت لورا. ولقت جاسر بيبصلها بعينه على الأكل عشان تكمل. وهي برقت وهزت راسها بلا وربعت إيديها وهي بتبص بعيد. وجاسر اتنهد بقلة حيلة. قال: غلبتي داوود الصغير يا عيلة. بعد شوية، خلصوا كلهم أكل وقاموا قعدوا في الصالون. وبعدها مايا غمزت ليوسف وقامت. وبعد شوية يوسف راح وراها ووقفوا في ركنية. قالت: إيه؟ في إيه؟ رد: جبت اللي قولتلك عليه.

قالت: جبته، بس اسمعي، المرة دي أنا مليش دعوة. عايزة تحطي براحتك، بس أنا همشي كمان شوية. كفاية المرة اللي فاتت أنا اللي اتضربت. رد: نعم؟ تروح فين؟ انت اتجننت؟ امال هعمل الخطة إزاي؟ مينفعش تمشي من غيرك، انت اتجننت. قالت: لا، انتي عايزة تموتيني أكيد. ده ضربة لسه مراحتش من وشي، عايزاه يقتلني قدام أهلك النهاردة. رد: ومين قال إن الغلط هيبقى عليك؟ ده هيطلع كله عليها هي. اسمعي مني، أنا هظبط الموضوع.

قالت: كنتي ظبطتيه قبل كده وهو بيضربني. رد: يوسف، خلص بقى. إحنا جبنا الحاجة خلاص، يلا عشان نخلص. أنا هروح المطبخ وأستنى مني إشارة، يلا. مشيت مايا وهي بتبص حواليها، ويوسف راح وراها. في الوقت ده، دخل حازم من ورا الحيطة بعد ما مشيوا. وهو بيبص عليهم بتركيز، وبعدها مشي. قال: يلا، اطلعي انتي فوق. قالت: بس أنا عايزة أقعد معاهم شوية. قال: انتي لسه متحسنتيش، فاطلعي ارتاحي، خلصي. قالت: أأأه. قال: أنا قولت إيه؟ قالت

غزل بغيظ منه وهي بتمشي: يوووه بقى. بصلها جاسر برفعة حاجب وهي ماشية. في الوقت ده، مايا راحت المطبخ وقالت للشغالين يطلعوا عصير لغزل، وإن جاسر هو اللي قايل. فجهزوا لها كوباية وحطوها على جنب، وراحوا يجهزوا الباقي. وطلعت مايا برة وأدت إشارة ليوسف عشان يطلع بعد العصير. وفي الوقت ده دخل حازم المطبخ وهو بيدور على ميه قدام الشغالين. وبعدها أخد باله من كوباية العصير، وراح أخدها وحطها وسط كوبايات العصير التانية.

وطلع واحدة مكانها، وبعدين خرج. أخدت واحدة من الشغالين الكوباية لغزل فوق، والباقي راح للضيوف. وده تحت ترقب من حازم، لأنه خايف من الكوباية ومش عارف فيها إيه بالظبط. ورفض يشرب عصير، وبص لكل واحد شرب عصير مستني التأثير. بعد شوية، قام يوسف من وسطهم ومشي. وحازم أخد باله منه، والباقي مشغولين مع بعض. أما فوق، كانت غزل قاعدة فوق بعد ما غيرت هدومها، وكانت متغاظة بسبب تحكمات جاسر فيها وأوامره اللي مبتخلصش.

قعدت على السرير تقلب شوية في تليفونها. وقاطعها فتح الباب، فاتخضت من... يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...