اتخضت غزل لما لقت الباب بيفتح وبيدخل منه جاسر. اتخضت غزل في الأول، بس بعدها اطمنت لما شافته. استغربت لما لقته داخل وهو باصصلها، لحد ما جه عندها وفجأة وقع على السرير على وشه. قامت غزل بسرعة تشوفه وتحركه، وقلبته على ضهره وهي بتتفحصه وبتمسك وشه بإيديها. فتح جاسر عينه وبصلها، وبعدين ابتسم وضحك وهو بيبصلها. ده بيدل إنه مش في وعيه. بصتله غزل بصدمة من حالته.
في الوقت ده، تحت كان حازم أخد باله من يوسف لما قام، واستنتج إنه كان هيطلع فوق لغزل. كده خطتهم وضحت في دماغه. فراح وقف يوسف. طبعًا يوسف لما شافه داب في هدومه وخاف يتكشف. "إيه يا جو، رايح فين كده؟ ما إحنا قاعدين." "ها، لا أبدًا، ده أنا... كنت... رايح الحمام. آه، هروح وأجي علطول." "امم، طب روح وتعالى. أنا مستنيك، متتأخرش. أصل جاسر طلع فوق، فهقعد معاك أنت."
اتصدم يوسف وبلع ريقه بخوف، لأنه كان هيطلع وجاسر فوق، بس كان مستغرب إزاي طلع وهو مشافوش. استأذن يوسف وراح الحمام وبعت لمايا رسالة قالها على اللي حصل. قرأت مايا الرسالة وهي متضايقة. بعد شويه جه حازم وهو بيبصلها بخبث ونظرات مش مفهومة. بصتله مايا بتركيز وخافت إنه يكون شاكك فيها وعارف هي عملت إيه، بس اتظاهرت بالقوة وإنه مفيش حاجة واتغاضت عن نظراته. أما والدتها كانت ملاحظة نظرات حازم ليها ومبسوطة عشان اللي في بالها.
بعد شوية استأذن حازم ومشي بعد ما اطمن إن جاسر فوق وتأكد إن هو اللي أخد الكوباية. "يلا يا كبير، تعيش وتاخد غيرها. أبقى اطمن عليه بكرة. ههه." بعد ما مشي، فضلت مايا وعيلتها شوية وبعدين استأذنوا ومشوا. ومايا كانت سبقهم عشان تمشي وهي متغاظة لأن خطتها فشلت، وكله بسبب حازم. "انتي كويسة صح؟ "إيه؟ شدها حازم وهو فرحان وحضنها، وغزل كانت مصدومة ومش مستوعبة. "انت... انت كويس؟ "أحسن وقت أكون فيه كويس."
بعدت غزل عنه وهي بتتحسس وشه وبتشوف حرارته، بس جاسر مسك إيديها وفضل باصص لعنيها بابتسامة. "ج... جاسر." "عيونه." "انت... انت شارب حاجة؟ شكلك مش فايق خالص." "ده أكتر وقت حاسس إني فايق فيه." "طب... هتغير هدومك. ادخل الحمام خد شاور يفوقك، وأنا هجهز الهدوم." قامت غزل عشان تمشي، بس جاسر مسك إيديها وقعد على السرير وهي وقفت قدامه مستنياه يتكلم. "جاسر... انت كويس؟ هز جاسر راسه بحزن وبصلها. "لا، مكنتش كويس. كنت... خايف."
بصتله غزل بصدمة من طريقته الغريبة وقربت أكتر منه وهي قلقانة. "خايف من إيه؟ "خايف... تروحي زيهم. مكنتش... مكنتش هتحمل أشيل الذنب ده تاني. كان... كان هيحملني الذنب تاني." اتصدمت غزل لما شافت دمعة نازلة منه ونزلت على الأرض قدامه، وهي بتمسك وشه وبتمسح دمعته وهي مش فاهمة هو بيتكلم عن إيه. "أنا... أنا مش وحش يا غزل. صدقيني، أنا... أنا مش وحش." هزت غزل راسها بحزن وهي ماسكة وشه وبتطمنه. "أنا عارفة والله، من غير ما تقول."
"طيب ليه... هو بيعمل معايا كده؟ أنا... أنا تعبت، تعبت وعايز أرتاح." غلّبته دموعه اللي بيجاهد عشان متنزلش وبدأ يبكي، وده كان صادم لغزل اللي كانت متوترة ومش عارفة تعمل إيه. قامت تاني وقفت قدامه وحضنته زي ما يكون ابنها، وهي بتملس على شعره براحة وهي بتبكي ومش عارفة تقوله إيه. رفعت راسه وبصت له وهي بتمسح دموعه ودموعها وبتحاول تطلع صوتها عادي. "انت مش وحش، مين قالك كده؟ عارف...
يمكن كنت فاكراك قاسي ومش بتهتم لغيرك لحد امبارح، بس اتأكدت إن أنا شايفاك غلط الوقت ده كله، وإنك عندك حنية تكفي بلد." بصلها جاسر شوية وهو مش مستوعب. هزت غزل راسها وهي بتأكده كلامها. "أيوه، انت حنين جدًا كمان، بس انت اللي مبتحبش تبين ومبتعرفش تعبر عن مشاعرك صح." حط جاسر راسه في الأرض ومردش عليها. رفعت غزل راسه تاني عشان يبصلها.
"اللي تاعبك إنك بتجاهد عشان تبين نفسك كده، ويمكن عشان اتعودت على كده، بس حاول تجرب تظهر ده وتطلعه. صدقني هترتاح." بص جاسر بعيد بحزن ومردش عليها. "يلا قوم عشان تاخد شاور، وأنا هجهز هدومك." ابتسم جاسر وهز راسه، وهي راحت تحضر الهدوم، وبعدين قومته عشان يروح الحمام، بس مكنش ثابت وبيروح يمين وشمال. "آه، نفسي أعرف إيه اللي بيدهولك كده كل مرة."
سندته غزل وهو حط إيديه حوالين رقبتها واتسند عليها وهو بيضحك، وبعدين دخلته الحمام وهو بدأ يقلع هدومه بخمول، وغزل طلعت تجهز الهدوم، وبعدين راحت تغير الدريس اللي كانت لبساه وحطته في الدولاب، وبصت على الشنط بتاعة الهدوم وبدأت تطلعهم وتشوفهم تاني وهي بتفتكر لما كانت بتشتريهم مع جاسر. وبعدين علقتهم. وبعد ما أخدت كل الفساتين، لفت نظرها حاجة تانية في الشنطة وفتحتها، واتصدمت لما مسكته، وكان قميص نوم من الستان وليه روب. فتحت غزل بوقها بصدمة، لأن أكيد جاسر اللي جايبه، بس إزاي جابه وهي مشافتهوش وسط الهدوم ومأخدتش بالها وهو بيشتريه. ابتسمت بكسوف، وقطع عليها صوت جاسر وهو بينادي عليها. سابته بسرعة وراحت لجاسر وخبطت على الباب.
"ادخلي." دخلت غزل براحة وهي بتبص من ورا الباب، وكان جاسر في البانيو وسط الصابون وراكن راسه عليه بتعب. قربت غزل منها وهي مكسوفة. "احم، كنت عايز حاجة؟ "أنا... مش قادر أحرك إيدي." بصتله غزل بابتسامة (لأ، ده أكيد مش شارب، ده مضروب على راسه. لو كان في وعيه وبيموت مش هيطلب مني حاجة) . قربت غزل وأخدت الشامبو ورفعت أكمامها، وبدأت تساعده براحة وهو بيبصلها ومبتسم. "يوم ليك ويوم عليك."
اتكسفت غزل وبصت في الأرض وهي بتكمل، وهو مبتسم ومتابعها. وبعد شوية خلصت غزل وجابتله الهدوم والفوطة وطلعت، وهو كمل لوحده. وبعد ما طلعت، بصت للقميص بابتسامة وراحت أخدته. وصلت مايا وأهلها البيت، وكانت مايا شايطة ومش طايقة نفسها. دخلت ورمت شنطتها بعصبية. بعد شوية جت والدتها وقعدت جمبها. "بقولك يا مايا، أنا سألت خالك على حازم." "نعم؟ وتسألي عليه ليه؟ سي زفت كان من بقيت عيلتنا." "لأ يا حبيبتي، هيبقى إن شاء الله."
"ماما، متهزريش. إيه اللي بتقوليه ده؟ لو آخر واحد في العالم، مستحيل يحصل اللي في بالك." "اسمعي يا بنت، أنا استنيتك بما فيه الكفاية على أمل إنك تعقلي وتبطلي اللي بتفكري فيه، بس مفيش فايدة فيكي، ومش هينفعك غير ده، ولو مش برضاكي، غصب عنك." "ماما، انتي هتغصبيني بجد؟ هتغصبي بنتك؟ "ما أنا سبت بنتي برضاها، عملت إيه يعني؟ رايحة تفكري في واحد متجوز؟ مش عايزاه ضابط؟ أهو ده ضابط." "بس مش جاسر."
"بلا جاسر بلا زفت بقى. اعقلي بقى يا مايا. أنا سألت على الولد وشكله كويس وعيلته كويسة ومرتاح مادياً." "ده... ده مرتاح مادياً؟ أراهن إن مكنش بيشحت من جاسر أصلاً." "أنا قلت اللي عندي، وهعمل كل اللي هقدر عليه في الموضوع ده. وده آخر كلام عندي، سامعة؟ سابتها والدتها وهي اتغاظت أكتر. "آآآع، ده طلعلي منييين."
خرج جاسر وهو ماسك راسه بإيده، ولسه مش في وعيه، وكان عاري الصدر. وبعدين مشي ناحية السرير، وكان هيقع، بس لقى غزل سندته قبل ما يقع. "إيه ده؟ انت لسه مش في وعيك؟ رفع جاسر راسه وعينيه شبه مقفلة، وبص لغزل شوية، وبعدين بدأ يتفحصها من راسها لرجليها. وبعد عنها عشان يشوفها كويس. كانت غزل فارده شعرها ولابسة القميص والروب عليه. ولما ركز في القميص أكتر، ابتسم بخبث وبصلها، وهي اتحرجت ورجعت شعرها ورا ودنها بخجل.
"آآآ، مش هتنام ولا... هتفضل واقف كده؟ هز راسه بابتسامة، وبعدين هي جت سندته، وهو مش شايل عينه من عليها. مشيوا وقعدته على طرف السرير، وبعدت عشان تجيب باقي هدومه، بس هو شدها مرة واحدة وقعدها على رجله. شهقت غزل وبصتله بصدمة وحطت إيدها على صدره. "ج.جاسر، آآ... "ششش." قرب منها جاسر ودفن راسه في رقبتها وهو بيشم ريحتها بتوهان، وغزل كانت مغمضة عينيها وهي خايفة.
بعد عنها جاسر ومسك شعرها وهو بيشم ريحته، وبعدها بص في عينيها شوية وحط إيده على وسطها، واتكلم بصوت مبحوح. "بوسيني." "ها؟ "سمعتي قولت إيه؟ بوووسيني." "ح.حاضر، حاضر." حاولت غزل تقرب منه وتبوسه وهي مش مستوعبة طلبه لسه، بس مقدرتش وكانت هتعيط وهي مش قادرة تحط إيديها عليه. ابتسم جاسر وحط إيديها على وشه. "إيه، لسه معرفتيش؟
احمرت غزل من كلامه، وكانت لسه هتتكلم، بس جاسر قاطعها وباس*ها قبل ما تتكلم. ومن صدمة غزل مكنتش عارفة تعمل إيه. بعد عنها جاسر وهو بيتنهد، وغزل كانت بتاخد نفسها بصعوبة وباصة في الأرضية. رفع جاسر رأسها وهو بيضحك عليها. "إيه ده، إحنا لسه مبدأناش؟ اتكسف غزل وهي بترجع خصلة من شعرها ورا ودنها. قرب جاسر ودفن راسه في رقبتها وقربها أكتر منه، ونزل الروب من على دراعها وباسها من كتفها. "ريحتك حلوة أوي، كل مرة بتوهني." "ج.جاسر."
حطها على السرير وقرب منها، وبعدها...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!