يا مامااا.. والله.. والله هعلى صوتي وهلم عليكي الناس. ابتسم بسخرية وهو بيبصلها: اتشهدّي على روحك. لا لا خلاص أنا آسفة والله مش هعيدها سامحني سامحني.. شيل البتاع ده بالله عليك ده أنا مراتك برضه. ضغط جاسر على الزناد وهو بيبصلها ببرود. غزل بصراخ: لا والنبي.. اااااه. بعد ثانية.. ثانيتين... ثلاث ثواني. فتحت غزل عينيها برعب. أنا مُت أنا مُت. بصت قدامها لقت جاسر بيشيل المسدس من على راسها وبيحطه في جيبه بسخرية.
المرة دي كان فاضي. المرة الجاية موعدكيش. وأول وآخر مرة تتعاملي معايا بالطريقة دي فاهمة... فااااهمة. فا فاهمة والله فاهمة خلاص. يلا روحي اتخمدي ومسمعلكيش صوووت. هزت غزل راسها بعنف ورعب منه وكانت في خلال ثانية نايمة على السرير ومتغطية برعب وهي بترجف من الخضة. آه الحيطان هنا عازلة للصوت. بصتله غزل برعب أكتر. يعني محدش كان هيسمعني؟ معقول كان زماني ميتة دلوقتي وبيترحموا عليا؟
لا وكان ممكن يخلص مني ومحدش يعرف. يا لهوي ده طلع مجنون رسمي. منك لله يا جاسر يا ابن أم جاسر. قال وعايزة أبدأ بجاسر الأول ده أنا كنت هموت. اه يا صغيرة يا غزل مكنش يومك. أنا مش قولت اتخمديييي. اتخضت غزل وحطت إيديها على بوقها تكتم نفسها عشان ميسمعهاش وغمضت عينيها. طلع جاسر قعد في البلكونة وولع سيجارة وهو بيبص في الفراغ بشرود. عند أهل غزل.
آه أما ناس كرماء صحيح وأصحاب. أنا كنت فاكرة عشان كانت رافضة مش هتبقى مرتاحة بس طلع العكس الحمد لله. شوفت الخدم هما اللي بيعملوا كل حاجة. يلا أهم حاجة ربنا يسعدها وتفضل مبسوطة ده اللي أنا عاوزه من الدنيا. إن شاء الله ربنا هيكرمها وهنشوف أولادها بإذن الله. بس أنا قلقانة من القصة دي. إزاي يعني؟ إيه اللي مقلقك بس؟
يعني ممكن جاسر ميبقاش عايز يخلف تاني. يعني عشان داوود موجود وكده. وإنتي عارفة إنه ابنه ومراته الأولى وبيخافوا عليه وبيحبوه. فكرة إن ولد تاني يجي هتبقى صعبة شوية. ليه إن شاء الله؟ وهو الولد اللي هييجي مش هيبقى ابنهم برضه ومن لحمهم؟ ولا هو ابن البطة السودة؟ شيلي الأفكار دي من دماغك. وبعدين مشوفتيش الراجل الكبير بيحبها إزاي؟ ده يوم المنى لما تجبله حفيد. وبكرة تشوفي. ربنا يقدم اللي فيه الخير ويصلح الحال. في مكان تاني.
يعني إيه يا ماما؟ خلاص كده؟ إنتي مش وعدتيني؟ وأنا في إيدي إيه بس يا مايا؟ ما إنتي شوفتي خالك. وبعدين إنتي عارفة إن جاسر طالما مش عايز حاجة بيعند وبينشف دماغه. يعني إيه؟ يعني هو أنا بتُرمى عليه ولا بايِرة؟ ده أنا ألف مين يتمناني. بس أنا عاوزاه هو. اللي حصل حصل خلاص. اتجوز. الكلام ده كان يبقى من الأول. فيه إيه يا ماما؟ صوتكم عالي ليه؟ تعالي شوفي الست أختك. تاني يا مايا؟ تاني يا ابنتي؟
افهمي إنتي رايحة تحملي نفسك بلوة ليه؟ جاسر طباعه صعبة ومش هتقدري عليه. من صغره كده وهتروحي تشيلي مسؤولية ابنه.. أنا أختي مش مربية ولا خدامة عشان تروح تربي عيل مش ابنها. وأنا مالي ومال ابنه؟ أنا ليا دعوة بيه بس. إزاي ده بقى؟ إذا كنتي إنتي عارفة إنه عايز يتجوز تاني عشان ابنه تروحي تقولي مليش دعوة بابنه إزاي؟ ده بقولك إيه؟ قفلي على الموضوع ده لأحسن باباكي يسمعك مش عايزين مشاكل. وجهزي نفسك عشان هنروح لخالك بكرة. نعم؟
أروح أبارك لها كمان وأقولها مبروك أخدتي جاسر مني؟ مايااااا! قولنا اقفلي على الموضوع ده وانسيه. فاهمة؟ بصتله مايا بغيظ وسكتت وعلى وشها نظرات وعيد. عند غزل. كان جاسر لسه قاعد في البلكونة وخلص السيجارة ودخل ينام بس لقى غزل صاحية وقاعدة في السرير وعينيها منفخة وحمرا وشعرها منكوش. بصلها باستغراب وكمل ببرود. إنتي متخمدتيش ليه؟ أنا مش بعيد كلامي. مش عارفة أنام. وده من إيه إن شاء الله؟
أنا مبعرفش أنام غير لما ماما تيجي تمشي إيديها على شعري قبل ما أنام. وهاجيبها لك منين دلوقتي؟ نامي وبطلي دلع بنات.. مش لايق عليكي. بصتله غزل بدموع وحطت راسها على المخدة واتغطت. وحاولت تمنع دموعها وتنام بس بالها كله في بيتها وأهلها. يا ترى مستنيكي إيه تاني يا غزل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!