الفصل 13 | من 30 فصل

رواية انتي الترياق الفصل الثالث عشر 13 - بقلم هايدي احمد

المشاهدات
24
كلمة
1,185
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

تخضت غزل لما لقت حد بيشدها وصرخت. بس لقيته جاسر، كان ماسكها من دراعها وبيبصلها بحده. اتطمنت غزل شويه واخدت نفسها براحه. = إيه فيه إيه؟ خضتني.. إيه المعاملة دي بجد؟ -انتِ لسه شوفتي حاجة؟ ده انتي هتشوفي معايا أيام أسود، أيام هتعيشيها في حياتك. = لا يا راجل، أسود من كده. اتعصب جاسر وضرب إيده في الباب وراها. اتخضت غزل من عصبيته وخافت، بس حاولت متبينش.

-هتغاضى عن لسانك الطويل ده دلوقتي.. انتِ إيه اللي خرجك من البيت من غير علمي؟ = ده كله عشان خرجت من غير علمك؟ إيه أجرمت؟ -ااايوه أجرمتي. أنا مش كيس جوافة هنا تخرجي وتدخلي على مزاجك. أنا جوزك وليا كلمة عليكي، والبيت ده ليه نظام. فالأحسن إنك تنسي عيشتك وعيشة أهلك وتتأقلمي، وإلا مش هتلاقي مني غير الأذى. سامعة؟ = ده كله عشان روحت أوصل داوود الحضانه عشان حضرتك مكنتش فاضي توصله أو حتى تشوفه النهارده.

-أولاً ده ابني قبل ما انتي تيجي وأنا أدرى بيه وأدرى بتعاملي معاه، ومتقوليليش أعمل إيه ومعملش إيه. ودي أول وآخر مرة تخرجي من غير علمي وإذني. أنا بفوتلك عشان جديدة ومتعرفنيش، لكن بعد كده هزعلك صدقيني. سابها جاسر ولسه هيفتح الباب عشان ينزل. قالت غزل: = ويا ترى بقى يا جوزي سيادتك متعود تحضن وتبو*س ستات مش على ذمتك ومش من محارمك يا حضرة الضابط؟ عرفني، أصل أنا جديدة. بصلها جاسر بإستنكار. -إيه اللي بتقوليه ده؟

ما تتعدلي في كلامك. قصدك إيه؟ = قصدي الست مايا اللي كانت تحت بتحضن وتبو*س فيك عادي، ولا كأنها مراتك.

-أولاً أنا مش مجبور أبرلك أبداً أي حاجة طالما أنا مش عايز، وملكيش تحققي معايا. ثانياً انتي قولتيها إنها حضنتني وبوست*ني، مش أنا اللي عملت كده. ثالثاً والأهم، مايا دي متربية معايا وبعتبرها زي أختي. ده كل اللي عندي. عايزة تصدقي براحتك، مش عايزة تخبطي راسك في الحيطة اللي وراكي. ودي آخر مرة أبرلك فيها حاجة. أنا مش متهم ولا مضطر لكده. فاهمة؟ وارجع ألاقيكي نمتي. وأنا مبكررش الكلمة مرتين.

نزل جاسر، وغزل كانت متعصبة وبتاكل في نفسها من الغيظ. : اااااع! بني آدم مستفز وأنانى. وأنااااانى؟ قال ملكيش حق تحققي معايا وأنا مش مضطر أبرلك قال. يعني أنا اللي ميته عليك وبم*وت في هواك. اااه بس كل ما افتكرها وهي بتحضنه وبتب*وسه بتضايق أوييي. مش عارفه ليه. هو إيه اللي ليه يا غزل؟

ده جوزك، يعني مش واحد من الشارع. ودي غريزة عند كل ست. أي نعم هو مستفز وبارد وفيه كل العبر، بس في الآخر جوزي يعني بتاعي. وأنا مبحبش حد ياخد حاجة بتاعتي. ويا أنا يا انتي يا مايا. أنا مش مرتحالك، لا انتي ولا أخوكي. أما أشوف آخرك.................. -أوووف! أنا مش مصدقة إن الحجر بوع*ه الفلاحة دي واخده مكاني دلوقتي. لا وكمان بتتعامل إنها ست البيت. -‏مايا! أنا قوللتلك إيه؟

ميت مرة أقولك تقفلي على الموضوع ده. أنا كنت معاكي الأول عشان كان فيه أمل تتجوزوا، لكن دي رغبة خالك وأنا مقدرش أضغط عليه أو أضغط على جاسر. انتي مش با*يرة ولا عنوسة عشان أعمل كده، ف أحسن ترضي بنصيبك وبكرة هيجيلك إن شاء الله. ثانياً خالك اتضايق جداً من لبسك، فتحسن عن كده. فاهمة؟ -‏ماما!

أنا أعمل اللي أنا عايزه وألبس اللي أنا عايزه. محدش يقولي أعمل إيه ومعملش إيه. والحاجة اللي عايزاها بأخدها، واللي بياخد مني حاجة أنا عايزها بأذيه ويستحمل بقى. وبكرة تشوف الفلاحة دي إزاي تتكلم معايا أنا بالطريقة دي. ده أنا أشتريها وأشتري عيلتها كلها. -أفضل ليكي تبعدي عنها عشان ما يحصلش زعل بيني وبين خالك بسببك. وأديكي شوفتي خالك بيحبها قد إيه، يعني انتي اللي هتزعلي في الآخر.

-اديكي قولتيها خالى، بس ابنه لأ. يبقى الضغط المرة دي على جاسر. وأنا متأكدة إنه هيختارني أنا وهتشوفي. -ربنا يهديكي يا بنتي ويشيل الأفكار دي من دماغك بقى. ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

طلع جاسر الأوضة بعد ما عمل كام مكالمة. بص على السرير لقى غزل نايمة ومتغطية، بس شكلها منامتش لأن فيه حركة تحت الغطا. فسابها ودخل الحمام. وبعدها خرج البلكونة وكان بيشرب سيج*ارة. وسمع صوت جوه. لقى غزل صحيت. بص عليها لقاها قاعدة على السرير وعنيها حمرا وشكلها عندها أرق. رجع تاني يكمل السيج*ارة ومهتمش. *تاني يوم* صحيت غزل من النوم وهي بتتاوب وبتحرك جسمها. = إيه ده؟ هو أنا نمت إمتى؟

أنا مش فاكرة. اااه أنا لازم أجيب منوم عشان الأرق ده. هي الساعة كام؟ ... يا خبر! دي داخلة على ١١. أنا نمت كل ده؟ -مساء الخير يا مدام. إيه؟ هتكملي باقي اليوم على السرير ولا إيه؟ = اااع! انت هنا من إمتى؟ -خلصي قومي جهزي حاجتك في خلال نص ساعة تكوني جاهزة ومش عايز تأخير. = حيلك حيلك لإيه؟ مش فاهمه. -طالعين شهر، المفروض إنه عسل. *المفروض.. هي باينة من أولها يا غزل* ....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...