الفصل 6 | من 34 فصل

رواية انتي دمي ودموعي وابتسامتي الفصل السادس 6 - بقلم منة محمد

المشاهدات
21
كلمة
2,583
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

عيسى قام من نومه راح خبط على الباب: نوسة عيسى مسمعش رد خبط تاني: نوسة أنا هدخل وبالفعل فتح الباب موارب وبص في الغرفة ملقاش حد دخل ولمح ورقة ومحطوط فوقيها قلم راح أخدها وكانت رسالة منها:

(فكرت طول الليل إنت عاملتني كويس جداً بس محبتش أعملك مشاكل مع أهلك. الكلام اللي قاله أخوك مظبوط مفيش راجل بيحب البنت السهلة. بتحب الرقص بس صدقني ظروفي صعبة. لكن هرجع أعيد حساباتي أوعدك أذاكر وأكمل دراسة وأنجح. غير كده مش راجعة. سلام يا أجمل شاب قابلته وعرفته.) عيسى ابتسم ومرة واحدة افتكر مهمته قام أخد موبايله واتصل. علاء بيتثاوب: فيه إيه يا قدري متصل ليه من فجر الله؟ عيسى: عشان تجهز نفسك هنسافر بلد أبويا حالاً.

علاء شهق: هنسافر ليه؟ وأنا؟ عيسى: لو كنا ولاد عم وأصدقاء لازم ندور سوا. علاء بألش وتريقة: يعني هنروح نلف بعربية نص نقل ونسأل على واحد اسمه همام عوف يا عيسى؟ عيسى: أيوه لو لزم الأمر هعمل كده لحد ما أوصل. يله حضر نفسك أنا دقايق وجايلك. لوسين: فين البيت يا نجوين؟ نجوين: اقفي هنا عند البيت الأبيض. لوسين: متأكدة إن ده بيته؟ نجوين

بزرجنه زقت الباب ودخلت: يا ربي أيوه متأكدة. واللوكيشن علاء كان زميلي أيام المدرسة وقابلته هنا مرة وبعدها اداني العنوان. لوسين عقدت حواجبها وبصلتها بدهشة: إنتي داخلة بيتهم من غير استئذان؟ نجوين بتتلوي: محتاجة الحمام. لوسين بتمد وراها: استني عيب كده دي وقاحة. نجوين بتبريقه: ولو عملتهالهم هنا مش هتبقي وقاحة. لوسين مسكت إيدها: نجوين عيب والله عيب. نجوين حررت إيدها وجري على الحمام ومن جوه: عيب إيه؟

عيسى شاب طيب مش هيقول حاجة لواحدة مش قادرة تتحمل. لوسين: نجوين سرعي شوية. نجوين عملت صوت من الحمام ولوسين اتخضت ورجعت لورا وحطت إيدها على مناخيرها لأنها شمت ريحة كأنها حريقة. فضلت تشمشم الريحة جاية منين لحد ما قدرت تحدد المطبخ وهي بتجري اتخبطت في رجل الكرسي عمل صوت. حسن واقف قدام المرايا بيلبس: هي البت دي لسه هنا؟ لوسين صرخت: حريقة فيه حد هنا حريقة كبيرة. اعمل إيه يا ربي يا ناس فيه حريقة!

لوسين أخدت المقشة وحدفت الحلة من على البوتجاز نزلت مولعة على الأرض وفضلت تبعد وتصرخ. حسن دخل بهلع ولوسين بتقوله: الحق حريقة. حسن بسرعة قفل الأنبوبة وبل قماشة وحدفها جوه الحلة والنار خمدت. في نفس اللحظة كان مساعد جاي وشارب طينة لمح عربية واقفة راح عليها: العربية دي لمين وواقفة هنا ليه؟ واضح إنها غالية تساوي ملايين. (شد الباب) عايز أقعد فيها. صباح راجعة من عند العطار شافته بيحاول يفتحها راحت جري عليه: مساعد بتعمل إيه؟

مساعد بنرفزة: تعالي ساعديني أفتحها. صباح: إنت اتجننت ولو خدشتها معندناش نصلحها. مساعد شوحلها: مش لازم ندفع هما اللي يدفعولنا لأنهم وقفوها. سمعوا صوت صريخ جامد جري هو وصباح. مساعد: إيه الدخان ده؟ إيه اللي حصل؟ لوسين بتشاور بخوف: الحلة مولعة وهو جه يطفيها. صباح لطمت على خد واحد: يالهوي نسيت الحلة وروحت للعطار. مساعد بعصبية: عشان ست مهملة لو ولع البيت كنتي هتعملي إيه؟ حسن لف للوسين وسألها: إنتي بتعملي إيه هنا في بيتي؟

لوسين لسه هترد نجوان دخلت بجردل ميه وحدفته كله في وش حسن غرقته. حسن بانفعال: إيه ده إنتي كمان (وللوسين) إنتوا مين؟ لوسين بتوتر وكسوف: أنا جيت أشوف عيسى أنا صديقته وأسفة مرة تانية. صباح: مفيش داعي يا بنتي تعتذري أنا اللي بشكرك لولاكي كان بيتنا اتحرق. حسن: اتفضلي كوباية ميه أعصابك لازم تهرب. لوسين أخدتها منه بشبح ابتسامة: متشكره. حسن بص لها بأعجاب وناول نجوان هي كمان كوباية ميه. لوسين: وإنتي صديقة لعيسى؟

نجوان تدخلت في الرد: لأ مش أصدقاء هي بنت المنتج للشركة اللي شغال فيها عيسى وبتشتغل في التصاميم. مساعد بترحاب: أهلاً يا بنتي أهلاً وسهلاً. نجوين: أنا بقى مجرد موظفة وهي بنته لوسين. مساعد: أهلاً بالست هانم الصغيرة. لوسين بأسلوب مهذب: أهلاً بحضرتك. صباح بقلق: هو عيسى عمل مشكلة عشان جياله لحد هنا؟ لوسين بسرعة وتبرير: لأ خالص عيسى مبيعملش مشاكل نهائي هو بس ساعد مامي وأخدها المستشفى وهي حابة تشكره بنفسها. بالمناسبة هو هنا.

حسن: لأ عيسى خرج من بدري معرفش راح فين. مساعد: أكيد في الجامع هو بيساعد عم الشيخ. حسن خد موبايلي اتصل بيه وخاليه يجي حالاً. لوسين نفسها يجي ويشوفه وحسن أخد الموبيل واتصل جرس ومحدش رد. بصلهم وقال: مش بيرد. مساعد ضحك: لازم بيصلي الضحى ده بيعشق الجامع. أنا هروح أجبهولك بنفسي. صباح: أنا لسه جايه من الجامع كنت بدي عيش لعم الشيخ ومكنش هناك! مساعد حط إيده في وسطه وزعقلها بصوت عالي: أما راح فين؟ صباح برقتله ومساعد

حك شعره بأحراج وقال: إيه رأيك أنا هفضل أرن عليه لحد ما يرد وخليكي اتغدي معانا. أمه بتعمل أكل حلو أوي. لوسين: ألف شكر. نجوين: مفيش مانع نقعد. لوسين ضربتها بكوعها: معلش أنا لازم أمشي عندي شغل هاجي في يوم تاني. صباح بصوت حنين: ياريت تكرري الزيارة لو عندك وقت فاضي هطبخلك بأيدي. مساعد: إيه يا صباح اتكلمي برسمية أكتر مع الهانم الصغيرة قوليلها لازم تتغدي معانا. صباح: زي ما قال يا بنتي.

لوسين ببتسامة واسعة: أنا همشي وبجد فرصة سعيدة. حسن واقف وعيونه هتتخلع عليها وطلع يجري وراها: آنسة لوسين. لوسين لفتله: نعم. حسن: عاوز رقمك لو مش هيضايقك. لوسين بصتله بدهشة: أفندم! حسن: عشان لما أوصل لعيسى أتصل بيكي. لوسين بحماس: آه أوي أوي. حسن مدله الموبيل: اتفضلي سجليه. لوسين أخدته منه وسجلته ومدتهوله وحسن شكرها جداً. لوسين: أنا ماشية سلام. حسن: مع الف سلامة. صباح طلعت وقفت جنبه: عيسى محظوظ عنده صديقة حلوة ومتواضعة.

مساعد: فعلاً حسن لما تيجي تتجوز اتجوز واحدة زيها بالظبط جميلة وغنية لو اتجوزت واحدة زيها هتعيش طول عمرك مرتاح. حسن: أنا داخل أغير هدومي. مساعد: صباح بتفكري في اللي بفكر فيه؟ حسن معجب بيها. صباح: بزمتك واحدة زيها هتفكر تبص لابنك اللي أصغر منها وفقير ومش من طبقتها. هروح أنضف المطبخ. مساعد: وليه وش فقر تعالي هنا يا وليه. قاعدين على الطبلية موبايله رد وحسن طنش لأنه بياكل. مساعد: رد عليه الأكل مش هيطير. حسن شاف

الاسم وقام برا وفتح الخط: أيوه إنت فين؟ عيسى: أنا في لوكاندا ^^ ومتقولش لأ. أمي وبابا فيه موضوع لازم أخلصه وراجع بكرة ولازم أقفل. حسن بعجالة: استنى عندي حاجة لازم أقولهالك. عيسى: فيه إيه؟ حسن: إنت قريب من لوسين؟ عيسى ضم حواجبه: هو إنت تعرفها؟ حسن: أيوه لأنها جات بيتنا تشوفك عشان تاخدك لوالدتها وأنا هتصل بيها وأقولها إني عرفت أوصلك. عيسى بتحذير: أوعاك تعمل كده ومتقولش لحد إني هنا. مساعد طلع بغضبه: اسأله فين يا حسن.

عيسى: أشوفك قريب يا حسن. حسن: استنى لوسين سابت رقمها وأنا عايز أكلمها. عيسى: اعمل اللي يريحك. حسن: تمام. واقف قدام شركة قديمة. عيسى: أبويا كان بيوزع أفلام للشركة دي فأكيد حد هنا يعرفه. علاء خبطه على صدره: بقولك إيه إنت اسأل ودور على ما أكل لقمة. عيسى: روح. علاء راح للكانتين: لو سمحت أي لقمة على السريع. العامل: حاضر. عيسى لمح راجل عجوز تقريباً شغال عامل نظافة راح للعامله وسألها: لو سمحتي الراجل ده مين؟

العاملة: ده مرزوق وشغال عامل من أول ما المكان ده اتبنى. عيسى راح اشتري عصير وراحله في الحمامات: ازيك يا عم مرزوق. مرزوق بصله أوي: أهلاً يا بني. عيسى مدله الكيس: اشتريتلك أكل وشوية حاجات وعصير يديك طاقة. مرزوق مستغرب: بس أنا أعرفك أو إنت تعرفني عشان آخد منك؟ عيسى: يمكن تعرف عائلتي. أبويا اسمه رجب. مرزوق عقد حواجبه: رجب إيه؟ رجب! عيسى: الراجل اللي كان بيوزع أفلام زمان هنا. رجب المداح.

مرزوق اتنهد: رجب كان مجتهد بس يا خسارة مات وهو في عز شبابه. قاله إنه كان عليه فلوس من لعب القمار واتأمروا عليه وقتلوه. عيسى: وهمام عوف إيه وضعهم؟ مرزوق: وإنت تعرف همام كمان؟ عيسى: هو فين؟ مرزوق: الراجل ده غريب مرة واحدة اختفى بس بيجي يزور المكان لأنها بلده ويمكن بيحن للماضي. عيسى: وامتى بيجي؟ مرزوق: منا بنضف المكان عشان جايين دلوقت. عيسى: ألف شكر. مرزوق: أنا دايماً في الخدمة.

عيسى دخل المكان من الباب الخلفي ونزل لقاه صالة سينما ضلمة لكن فيه ناس بتتكلم. وقف يتسمع عليهم لكن الصوت كان بعيد عنه والضلمة مخلياه مش شايفهم. سراج قرب منه وهمس: آسف جداً يا حمدي لليوم اللي اتأخدت فيها البضاعة. حمدي رفع حاجب وهمس: إنت منفذتش؟ أنا عايز البضاعة دي بملايين. سراج بخبث: آسف جداً بس سيب لي الأمر.

حمدي بصوت منخفض: أنا مش عايز أسمع أعذار تانية يا سراج. أظن إحنا اشتغلنا مع بعض لوقت طويل ومش حابب أبدأ مع شخص جديد. أرجو. سراج أعد على الكرسي: رجعنا نقعد تاني على الكرسي افتكرت لما كنت باجي أتفرج هنا. حمدي: ويا ترى إيه نوع الأفلام اللي كنت بتحبها؟ سراج: بحب أفلام الحركة الأكشن. (قام وقف) القتل. الانت. حمدي: وأنا مش بحب مطاردة البوليس. سراج بخبث: البوليس دايماً بيجي في النهاية كل مرة.

دخل الحارس الشخصي لسراج: الحق يا سراج بيه البوليس هنا. سراج: لازم نتفرق يله يا شفيق. الحارس الشخصي لسراج لمح كتف عيسى ضرب عليه نار وعيسى طلع يجري بسرعة جنونية خارج من المكان. فضل يطلع السلم بأقصى سرعته واخده تقريباً في خطوة واحدة وراهم. لازم يشوفهم. الحارس لمحه ضرب عليه نار لكن عيسى دخل في جنبه حديدة جرحته. وسراج وقف يشوف مين. شفيق: يله بينا لازم نتحرك.

شفيق لمح عيسى لما استخبى ورا العمود لكنه سكت واخد سراج يهربوا من المكان وبعد ما أمن سراج أخد الحارس ورجع تاني للمكان. شفيق دخل الحمام وسأل مرزوق: ده كان هنا ليه؟ مرزوق وسعت ابتسامته الخبيثة: الشاب ده جه يسأل عن همام بس مقلتلوش إنه يبقى سراج بيه الدين فمتقلقش. شفيق بنظرة وضحكة غريبة: أنا واثق إنك مقلتش حاجة. مرزوق ابتسم بصفار وشفيق غمز للحارس إنه يضربه يموت في الحال وخرج مبتسم أول ما سمع صوت الرصاصة اخترقت قلبه ومات.

علاء سمع ضرب النار والشرطة رشقت في المكان اندفع بسرعة زي المجنون وركب الموتوسيكل لما حصل ضرب نار وفوضى وفضل يدور على عيسى لحد ما لمحه وراحله واخده وطلعوا على الفندق واتسحبوا ودخلوا وعيسى راح قفل الستاير. علاء حط إيده على قلبه: لو اتقبض علينا كانوا هيفكرونا بنبيع مخدرات. آه بالحق شوفت وش همام. عيسى هز له دماغه بقهرة لأنه موصلش لأي حاجة. علاء: أنا هنزل أشتري علاج من الصيدلية أطهر جرحك. عيسى: خد بالك. علاء: اطمن.

عيسى بعد ما خرج علاء لقاه الباب بيخبط فتحه بحذر لقاها واقفة قدامه. عيسى بقي يبص شمال ويمين وسحبها من إيدها وبص تاني وأغلق الباب. عيسى دخل وسألها: جيتي هنا إزاي؟ لوسين: أخوك اداني العنوان. عيسى: حسن؟ لوسين: أيوه وهو معايا تحت وقالي رايح يجيبلك مطهر مع علاء. بس إيه الدم ده؟ لوسين: إزاي ماليش دعوة (زقته على الكرسي) اقعد هنا أنا معايا شوية إسعافات خاصة بيا. يله ارفع التيشيرت. عيسى: ملوش داعي.

لوسين ضحكت بهزار: أراهن إنك خايف تتوجع. عيسى برفعه حاجب: أنا مش بخاف. لوسين نفخت بضيق: ماهو لو سبناه هيتلوث ويلتهب. عيسى حمحم ورفع التيشيرت ولوسين قربت منه رمشت بتوتر كذا مرة ورا بعض وبدأت تنضفله الجرح وعيسى ارتبك من ملمس إيدها الناعمة. لوسين بعد وقت بسيط خلصت وصقفت بفرحة: هي خلصت الجرح مش عميق. عيسى حس إنه ممكن يبوسها ويخطفها من كتر جمالها وبرائتها وبسرعة أخد شنطتها ووقفها بحزم: شكراً جزيلاً وتقدري تمشي دلوقتي.

لوسين برقتله وشاورت على نفسها: إنت بتطردني أنا بعد ما عالجتك؟ تصدق إنك قليل الذوق. عيسى بصوته الساخر: وليه تفضلي مع قليل الذوق؟ اتفضلي. لوسين رمت الشنطة عليه بنرفزة: عشان أنا دوخت عليك وعشان كده مش همشي غير وإنت معايا. عيسى: على فين؟ لوسين: ماما جات تزور البلد هنا وحابة تشوفك وهبلغ حسن إنك معايا. يله بقى متبقاش غلس. عيسى حرك دماغه وراح لبس جاكت أسود واخدها ونزلوا سوا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...