الفصل 18 | من 34 فصل

رواية انتي دمي ودموعي وابتسامتي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم منة محمد

المشاهدات
25
كلمة
2,887
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

رحلها الاتاليه يشوفها لقي الألبوم الصور الخاص بيها وبعيسي فر فيه شوية حس بالغيرة والقهر حدفه على التربيزة بحده. صوت أنثوي خارج من غرفة القياس: خلاص خلصت. (طلعت) ها جميله. حسن حلق فيها بصدمة وفضل يتأملها شوية في فستان الزفاف. نوسة دعبت خصلة من شعرها: إيه اتصدمت من جمالي. حسن بقرف: على إيه ده كويس أوي إنك شغالة هنا لا حبيب ولا حد عايزك، وللابسة فستان فرح بتحلمي تلبسيه كل يوم، بس استمري ده علاج جديد لعقلك.

نوسة اتنهدت وقالت: بطل دبش، انت هنا ليه؟ لو كنت جاي تهزقني امشي الباب هناك. حسن ابتسم بسخرية وراح أعد على الكنبة. نوسة لفت عليه بعصبية: الله مش بقولك امشي. حسن: مش انتي اللي طلبتي مني كدا وقلتي هتمنعي حبيبك إنه يقرب من لوسين، انتي جالك زهايمر. نوسة: حتى لو جالي زهايمر يعني هخسر فلوسي في البورصة، أنا بقولك امشي لأني قلقانة مش عايزة أخسر مستقبلي، وانت لازم تركز في مذاكرتك أكتر ما بتضيع وقتك جري على الستات.

حسن: فين لوسي جايه إمتى. نوسة: شوية وتوصل. حسن فتح كتاب: هذاكر لحد ما تظهر وهعمل زي ما قولتي، برغم وجودك هفقد تركيزي. نوسة عوجت شفايفها وكشرت ولسه هتتكلم. العاملة دخلت: نوسة قمر بجد، انتي جميلة أوي في الفستان، يوم فرحك بنفس الاستايل. نوسة بابتسامة: بجد هبقى أحجزه. حسن للعاملة: لو سمحتي إمتى هتوصل آنسة لوسين. العاملة بهدوء: لأ، الآنسة لوسين مش جاية اليوم لأنها بتصور برا أماكن مختلفة. حسن وشه بهت واتغير.

العاملة: نوسة بسرعة اخلعي الفستان وحطيه على المليكان. نوسة حاضر (بتلف لقته بصصلها بغيظ) : إيه. حسن: إيه! ليه مقولتليش إن لوسي مش هنا. نوسة: لسه عارفة زي زيك، ويله امش. حسن: انتي بتطرديني، فكرتك هتقوليلي نروح وراهم ونقطع عليهم الطريق، بجد أنا عايز أعرف انتي بتفكري في إيه. نوسة: قولتلك ده عشان تطلع من أوضتك المنتنة وتروح كليتك وتكمل طريقك. حسن

ضم إيده على صدره وبوقاحة: أنا كل فكري إن تفكيرك كله في الرجالة، واعتقد إنك هتحاربي عشانه. نوسة: إياك تهني، رغم إني أقل ذكاء منك بس عندي حب وإخلاص أكتر منك، وأنا مش هقدر أمنع عيسي من حب لوسين، بالعكس هدعمه وهدعيله يلاقي السعادة مع الإنسانة اللي حبها واختارها قلبه، ومستعدة أضحي بسعادتي عشان الإنسان اللي بحبه. حسن: بس ده مش أنا، لأن أنا بحب لوسين وهثبتلها ومش هخسر.

نوسة بقهر: إيه الحلو في لوسين عن غيرها للدرجة عاوزها أوي كدا. حسن حب يغيظها: هي أحسن منك طبعاً، موهوبة، جذابة، لطيفة، وواثق لو خلصت كليتي هتكون فخورة بمهنتي. نوسة خبطته على كتفه كذا مرة: شوف من يوم ما عرفتك عارفة إنك بتحب البنات الموهوبة، بس عمرك سألت نفسك لوسين هتوافق على واحد أصغر منها. بلاش كدا سألت نفسك انت بتحبها بجد ولا عايز تهزم أخوك. بس لو عايز تهزمه أظن ده مش منطقي، لأني واثقة إن لوسين مش بتحبك.

حسن: بلاش تتكلمي بثقة أوي كدا، انتي رخمة وغلسة وهوريكي بأني عجبه. نوسة بنفاد صبر: مفيش فايدة. حسن راح أخد شنطته وبصلها بقرف ومشي. شفيق: باشا قفلت امبارح النايت كلب وحرقت كل الأدلة. سراج حرك دماغه: ممتاز. شفيق: والشحنة الجديدة هتكون هنا في خلال الأسبوع الجاي. سراج: ألغي كل حاجة. شفيق بتعجب: ليه.

سراج: أنا هبعد وهبطل بعد ما نجيت من الموت فكرت في اللي عملته ده، ما أثرش عليا لوحدي، لكنه أثر على عائلتي ولوسين كانت هتتحمل الذنب عني، وكمان هبعد عشان سوسن تعيش في أمان، يمكن آن الأوان أضحي عشانهم، وهكون صريح معاك، أنا مش خايف من الموت، بس عايز أعيش أهتم بيهم وأحبهم لأطول وقت، وانت كنت معايا طول الوقت، فأيه رأيك. شفيق: أنا محترم قرارك يابشا، بس قلقان لحسن لو سبت الشغل حمدي مش هيسيبك في حالك.

سراج: عشان كدا أنا مش هقف أتفرج، حياتي أقدر أقلبها لسعادة، وعشان كدا لازم أنهي الأمر مع حمدي، وده هيكون شغلك الأخير يا شفيق. شفيق بغموض: أنا تحت أمرك يابشا. لوسين ببكاء: مامي أنا قلقانة على عيسي، تفتكري دادي ممكن يؤذيه. سوسن: اهدي يالوسي، أبوكي مش هيأذيه. لوسين: عيسي بني آدم كويس يا مام. سوسن اتكت على إيدها: خليكي هادية. نجوان دخلت مفزوعة: لوسي أبوك رجع. لوسين طلعت تجري عليه: دادي فين عيسي أذيته. سراج: طردته، خلاص.

لوسين بتصرخ بنهيار: لا متعملش كدا، هو مغلطش. سراج بعصبية: وأنا بأمرك، إياك تتواصلي معاه أو تشوفيه. لوسين كأنه حكم عليها بالإعدام الأبدي: إيه الغلط اللي عمله عشان تعمل فيه كدا. سراج: لأنه بيخدعك، أنا عارف طبيعة الناس دي، هو وراكي عشان يستغلك ويطلع على كتافك. لوسين ببكاء: يمكن قابلت ناس زي دول، لكن عيسي مش منهم، أنا واثقة. سراج بنفعال: هو بيلعب بيكي.

لوسين: أنا عارفاه كويس، في كل مرة كان فيها معايا كان دايماً بيخاطر بحياته عشاني، حتى لما جاتله الفرصة يسبني كان بيفضل يحميني، عمل أكتر من واجب الحارس وعمل ده بإخلاص لأنه بيحبني وأنا بحب عيسي. سراج اتك على أسنانه: ممكن متئوليش اسمه قدامي، وإلا وديني هقتله. لوسين وقفت قصاده بتحدي: انت مش من حقك تعمل كدا. سوسن شدتها لورا: لوسي. سراج حط إيده على كتفها وقال بنبرة هادية: في يوم هتيجي تشكريني، لأن اللي بقوله هو الحقيقة.

لوسين تبكي زي المجنونة: مامي ساعديني في الكلام مع دادي، خليه يفهمني أنا وعيسي. سوسن: أنا عارفة كل حاجة، انت مبالغ في الأمور، وأنا عايزة أديله فرصة، هو إنسان كويس. سراج صرخ فيها بجنون: لعب بيكي انتي كمان، وهي كدا لأنك دايماً سايبة بنتنا تعمل اللي على كيفها، اتجرأت تقفي قصادي وتعاندي بالشكل ده، وأنا بأمرك انتي كمان اهتمي ببنتنا، متخليهاش تعتب برا الباب. لوسين صرخت فيه: بابي. سوسن: لوسين اطلعي معايا فوق.

لوسين رافضة تتحرك. سوسن سحبتها من قدامه ولوسين تبكي بانهيار هستيري. أمل: سراج بيه احنا متأسفين، مفكرناش إن الأمور هتوصل لكده. نجوان: واحنا موافقين بأي عقاب بس ارجوك من غير طرد. سراج: أنا مش بلوم حد فيكم عن اللي حصل، بس واجبكم العناية بلوسي، وإياك تشوف الولد ده مرة تانية، وإلا أنتم هتتحملوا المسؤولية. أمل ونجوان هزله دماغهم بحاضر وطلعوا يجروا من قدامه. عيسي راح يصلي في المسجد، لمحته سماح، استنت لما خلص وخارج.

سماح مشت وراه: لما لسه فاكر ربنا، اعمل بكلامه. عيسي: ليه خلفت كلامه، في إيه. سماح: أظن ربنا مقلش تقتل أي شيء، وقف عن انتقامك. عيسي لف حواليه شافهم واقفين على بعد. سماح: أنا اللي هددت علاء وعمار يحكولي كل حاجة، ارجوك اقف لها. عيسي سابها ومشي وراح يأكل السمك ويحدفه من كيس العيش. سماح نفخت وراحت وراه. عيسي بيحدف الأكل: يمكن اتخطيت تعاليمه، بس عمري ما نسيت كلامه، شوفي أنا لسه رحيم وواقف بأكل السمك.

سماح: بس ممكن تبدل نفسك يا عيسي، انت بتأذي مشاعر لوسين، أنا بنت وفاهمة مشاعرها كويس، قدامنا اتصرفت كويس إنك بتحبها، بس عارف لما تعرف إنك كداب، فكرت ممكن يحصلها إيه، وطبعاً تلاقيها قلقانة عليك، أنا هسألك، انت فعلاً بتحبها. عيسي بدون أدنى تفكير: أيوه بحبها. سماح بنفعال: كداب، لأنك لو بتحبها، انت مش هتأذي مشاعرها، واللي بتعمله دلوقتي اسمه أنانية. عيسي بقهر: أنا اللي بعمله عشان دم أبويا، إيه الغلط إن إني آخد حقه.

سماح: مش غلط، بس مفروض متعملهوش. عيسي بسخرية: أمّال المفروض أعمل إيه، أسيب المجرم اللي قتله يعيش بسلام. سماح: لو كنت بتحب لوسين بجد، هتضحي زي ما أنا عملت. عيسي بصّلها وساكت تماماً، وهي رجعت خصلات شعرها ورا ودنها.

سماح بلعت ريقها وكملت: عيسي، انت عارف إني مغرمة بيك، بس لما عرفت إن لوسين بتحبك وانت بتحبها، اتراجعت، لأني حابة أشوف الإنسان اللي بحبه متهني وسعيد، ومعرفش اللي بعمله يتسمى حب ولا غباء، بس يمكن مقدرش أشوف الإنسان اللي بحبه حزين، فلو كنت بتحب لوسين بجد، لازم تقف ومتأذيهاش، وسبب حبي ليك هو تدينك وطيبتك، بس لسه مكمل في طريق الانتقام، فمبقتش الراجل اللي حبيته، ومش ههتم بيك بعد كدا.

دخل الأتيليه ملهوف يطمن عليها، أو معني أدق يكمل باقي خطته. نوسة جريت عليه: عيسي وحشتني، مشفتكش بقالي أيام، ممكن أحضنك. عيسي وقف بجمود. نوسة رجعت لورا: الأحسن بلاش، أصل فيه كاميرات مراقبة هنا، ومش عايزة أكون طرف ثالث بتوتر علاقتك مع لوسي هانم. عيسي: وهي فين لوسي. أمل دخلت: لوسي مجاتش ومش جايه اليوم. عيسي: تمام، أنا هستناها. نجوان فركت إيدها بتوتر: عيسي أظن انت عارف الوضع دلوقتي. أمل: رجاء ممكن ما تشوفهاش حالياً.

نجوان: ويمكن متجيش تاني أبداً. أمل: عشان أكون صريحة معاك، بلاش تحاول تقابلها حالياً، لأننا ممكن ننطرد من أكل عيشنا. نجوان: عيسي ارجوك افهمنا. عيسي: فاهم، مش هوقعكم بمشكلة. أمل ونجوان اتبسطوا منه، ونوسة واقفة مش فاهمة أي حاجة. عيسي بثقة: أنا رايح أشوفها في البيت. نجوان اتنهدت بارتياح: أيوه كدا ريحت قلبي. أمل برقت بعيونها: نهار أبيض. نجوان أول ما استوعبت اللي قاله، طلعت تجري وراه: عيسي تعال خد هن.

نوسة راحتلهم: هو فيه إيه، أنا مش فاهمة حاجة. أمل ضربت وشها ونجوان أعدت في الأرض تعيط، ونوسة طلعت بلغت حسن بالحكاية. بعد يومين من الأحداث. سوسن دخلت لقتها بتبكي: هتفضلي تعيطي كدا، هيعرف إنك بتحبيه وقلقانة عليه. لوسين زاد عياطها بحرقة: أنا عايزة أشوفه، وبابي مش هيسمحلي أشوفه بعد كدا. سوسن: فين الثقة إنك لازم تحاربي عشان حبك، فين بنتي، لوسي دي حياتك، لو فضلتِ ثابتة على إنك بتحبيه، أنا هقف جنبك وهساعدك. لوسين

دخلت في حضنها وببكاء: أنا بحبه والله بحبه. سوسن طبطب على ظهرها: طيب قومي يله غيري. لوسين: هنروح فين. سوسن: مشوار هيفرحك أوي، يله. لوسين قامت أخدت شور وطلعت لبست هاف شورت جينز أبيض وعليه بلوزة كحلي وبوت طويل أبيض وشنطة كروس كريمي ماركة. شافها سراج وهي نازلة. سراج حط إيده الاتنين ورا ضهره وقالها: مش هتروحي الأتيليه، أنا طلبت من أمل ونجوان يهتموا بيه. لوسين: وأنا واثقة إن أمل ونجوان من غيري يقدروا يهتموا بيه.

سراج: أمّال لابسة ورايحة فين؟ لو عايزة حاجة هبعت أجبهالك. لوسين اتحركت ناحية الباب. سراج بنرفزة: لوسي مش هسيبك تروحي أي مكان، لازم تفضلي في البيت. لوسين: أنا مش موظفة عندك. سراج حاول يمسك أعصابه ويتكلم معاها براحة: بس بنتي وحيدتي وقلقان عليكي، وواجبي أحميكي وأحافظ عليكي. لوسين: ثق فيا، أنا ناضجة كفاية وممكن أهتم بنفسي كويس أوي، وكمان خارجة مع شخص بثق فيه، مامي سوسن. سوسن نزلت وقربت منها: يله.

سراج باستفهام: هتاخديها على فين. سوسن: خارجة أعمل شوبنج أنا وبنتي. سراج: أنا جاي معاكم. سوسن: انت من إمتى بتحب الشوبنج، وليه عايز تروح؟ ولا عايز تروح تراقب سلوكنا. سراج: بعد اللي حصل أنا مش بثق في حد. سوسن برقتله وشاورت على نفسها: حتى أنا. سراج نفخ بضيق: أنا لا يعني إيه. سوسن بتحدي: كدا أنا كمان من حقي أستخدم حقي كأم لبنتي وحبي ليها مش أقل منك. سوسن سحبت لوسي ومشت وسراج نفخ على آخره.

الشغالة: سراج بيه موبايل لوسين هانم أمل سابته معايا امبارح. شفيق دخل عليه وسراج سأله: إيه تطورات الشغل اللي كلفتك بيه. شفيق بغموض وخبث: بندور على حمدي بس مش لاقينه. سراج: ملقتهوش لأنك ملكش فايدة، امشي من وشي، امش. سراج وصلت رسالة من عيسي عن قصد منه على موبايلها وسراج فتحها وشافها وعيونها خرجت من محجرها. في أكبر مول. لوسين طالعة مع أمها على السلم الكهربائي. لوسين: مامي ناويه تشتري إيه وأنا هساعدك تختار.

سوسن بجدية: أنا مجتش هنا عشان أشتري. لوسين بتعجب: الله، أمّال ليه أخدتيني معاك. سوسن رفعت عيونها وبصتله ولوسين لفت بعيونها وبصت مكان نظراتها، شافته واقف فوق منتظرهم بأجمل ابتسامة. لوسين صرخت بفرحة واتجمعت الدموع في عيونها: عيسي! (طلعت تجري عليه بفرحة مسكت وشه مش مصدقة) عيسي فكرت مش هشوفك بعد كدا. عيسي وسعت ابتسامته وحضنها بعيونه: أنا مبسوط إني شوفتك، ومتشكر لمدام سوسن عشان جبتي لوسي أشوفها.

سوسن: أنا عارفة إنك بتحبها كتير، عشان كدا معنديش مانع أكدب على أبوها عشان تتقابلوا. لوسين ضمتها بحب: بحبك يا مامي أد الدنيا. سوسن خرجتها من حضنها: عيسي أنا ساعدتك لأني واثقة فيك. عيسي: متشكر. سوسن بحنية: لوسي مأكلتش حاجة من يومين، هسيبكم ساعة وهتصل بيك. عيسي: ألف شكر.

لوسين بصتله بحب وهو مدّلها كف إيده واخدها، طلبلها أكل ياما ولوسين قبل ما تدوقه قدمتله المعلقة بطريقة تضحك وعيسي أكل منها وبدأ يأكلها، وفتح موبايله يصورها، مرات لوحدها ومرتين وهي معاه وهي مبسوطة كأنها طفلة في الملاهي. وسوسن مراقباهم من بعيد ومبسوطة بيهم، لحد ما لقته داخل وراه رجّالته اتجمدت مكانها. سوسن ارتبكت: انت جاي ورايا، انت مش واثق فيا.

سراج عاقد حاجب ومكشر جداً: أنا واثق فيكي، بس قلقان على بنتي، خايف ليكون الولد ده لقه طريقه يشوفها بيها. سوسن خافت ورجعت خطوة لورا: هي في الحمام، هروح أجيبها. البودي جارد: سراج بيه رجالتنا شافوا الآنسة الصغيرة مع عيسي في الدور الثاني. سراج بصّلها بغضب: انتي ساعدتيه، خاب ظني فيكي. سوسن اترعبت من منظره ليعمل فيه حاجة وطلعت تجري وراهم في المول.

استوب بصوا الحلقات الجاية نار ودمار، بس لا تخلو من الرومانسية بين لوسي وعيسي، وطبعاً مفاجأت والمول هيتفرج عليهم، أكمل منتظرة رأيكم اللي عارفه مش هشوفه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...