بجمود: عايز حاجة؟ تنزل رأسها في الأرض: جسور أنا... يمسك البدلة: بعدين، أنا مشغول دلوقتي. ريح، أشوف عروستي. وصح، اجهزي عشان ساعة كده وهاجي آخدك عشان نخلص من الموضوع ده. تبكي: جسور أنا... : خلاص يا حور، أنا لقيت اللي بحبها، وانتي حب كان وهم. من نسبي لي، اهو انتي تشوفي حياتك، وأنا كمان. سلام. ويخرج ويترك خلفه قلب مكسور. تبكي: اهو اللي انت عايزه حصل. ليه زعلانه؟ بس أنا بحبه.
عقلها: لا، انت بتكذبي على نفسك. لو كنت صح حبيتي، لو نص حبه ليكي ما كنتيش عملتي ده كله. اهو سابك وراح لحد تاني. تقوم وتجهز نفسها. بعد ساعة يأتي جسور ويدخل عليها الأوضة. : انت ليه مستعجل كده؟ بفرحة: عشان النهاردة فرحي. هكون مستعجل ليه؟ : انت بتحبها؟ : آه، وأكتر من نفسي. هي بالنسبالي الحياة، أنا مش عارف كنت عايش إزاي من غيرها. وهي كانت على طول في وشي. أول مرة آخد بالي منها. يلا تلاقيها مستناني، وأنا مش بحب أتأخر عليها.
ويخرج من الأوضة. تخرج خلفه. يركب السيارة. : يا يا جسور، حتي مش شايفني. يشغل السيارة: إيه، هستنى كتير؟ تفتح الباب وتكتم دموعها من النزول، وتركب وتضع رأسها على الشباك. يشغل أغاني رومانسية ويعني معها. هات إيدك، خد ايدي. قربت أقول يا سيدي، راح أموت في هواك. ينظر إليها: عقبالك يا حور. تنظر إلى الشارع ولا ترد عليه. يشغل أغاني بفرحة ويطبل على دركسون السيارة. بعد مدة يقف السيارة وينزل جسور من السيارة.
: يلا، أنا هدخل. تعالي ورايا. تفتح الباب وتدخل خلفه وتلاقي أسرتها في وشها. تجري تترمي في حضن أمها وتبكي. : أهدي يا حبيبتي. يمسح على رأسها. تخرج من حضن أمها وتترمي في حضن أبوها وتبكي بجنون. : أهدي يا قلبي، وألف مبروك. انت ليه زعلانه دلوقتي؟ في نفسها: بتبارك على إيه؟ انتي هتطلق منه. وتستمر في البكاء. بفرحة: يلا يا جماعة، المأذون وصل. خلينا نخلص من الليلة دي. : استنى، انت مستعجل ليه؟
: إحنا كلنا مستنيين اليوم ده من زمان. يلا يا بنتي. تدخل حور معاهم وهي حزينة، وفجأة تلاقي جسور وبجواره منه. تقف مصدومة منه. : يلا تعالي. تجلس بجوار منه وتنظر إلى منه بحزن. منه تنظر إليها بفرحة كبيرة وتضمها إليه: رأيك في المفاجأة دي؟ : دي أحلى مفاجأة شفتها في حياتي. : انتي ليه زعلانه؟ مش فرحانة لي صحبتك؟ تحاول أن تداري دموعها: لا، بردو كده. ده أنا هموت من الفرحة. وتبتسم لها بحزن.
: مش مهم، المهم أنا لقيت حب حياتي اللي بحلم بيه. وتنظر إليه وتبتسم. : فين العريس؟ : أنا. : وفين العروسة؟ : أنا. : على بركة الله. ويتكلم، وحور تنظر إليهم بحزن. فجأة يقول المأذون: : تقبلي الزواج من جسور الحسيني؟ تقرص حور في رجلها. : آه. : بارك الله لكم، وبارك عليكم، وجمع بينكما في خير وعافية أولادكم. يقول لحور: امضي. تمضي وهي تبكي وتجري من المكان. الأم والأب ومحمد ومنه يضحكون عليها.
: سلام. أنا مبروك يا منه، مبروك يا محمد. : الله يبارك فيك. يجري خلفها ويمسكها من يدها ويشدها إليه. : ابعد عني. ما لقيتش غير صحبتي اللي ما ليش غيرها. : له، هو أنا هلقي أحسن منها؟ ده أكون مجنون. منه من خلفه: كفايا بقى يا جسور. وتضم حور: انتي مجنونة؟ أنا اتجوزت المجنون أخوكي يا حيوانة. : ما تقوليش عليها كده. : بقولك إيه، أنا أقول براحتي. واللي المأذون موجود يا بابي. : خلاص، أنا ماشية. : أنا مش فاهمة حاجة.
: ما انتي حماره، والحمار مش بيفهم. المهم أنا اتجوزت أخوكي، عارف ليه؟ تبتسم: ليه؟ : عشان مش أحمل وأكون بطيخة. ههههه. اهو معاه اتنين كفايا عليهم. : أربعة يا حبيبتي. وحور ومحمد يخضنوا محمد ويضحكوا. : ومروة فين؟ : أنا طلقتها عشان عرفت إنها هي اللي عملت كل ده. تنظر إليه بصدمة: إيه؟ : يلا، مع السلامة. أنا مش فاضي. تضحك. فجأة يرفع جسور حور في حضنه ويخدها ويجري من المكان. : نزلني يا مجنون.
فجأة جسور ينزل حوله ويصرخ: انتوا إيه اللي جابكم؟ محمد، شذى. ينزلون رؤوسهم في الأرض بكسوف. عمر: أنا اللي جبتهم. سامح يا صحابي، كفايا بعد لحد كده. وإحنا كلنا كنا غلطانين من الأول. شذى تمسك يد حور: سامحيني يا حور. أما عارف انتي غلطانة، بس شيطاني اللي حلني أعمل كده. حقك عليا. : لحور. بسرعة. : خلاص يا جسور، خلينا نفتح صفحة جديدة مع بعض. شذى تضم حور بفرحة: أنا آسفة. : خلاص يا قلبي، حصل خير.
وائل ومحمد يخضنوا جسور: خلاص، ما يبقاش قلبي أسود كده. : بعدين، أنا مش فاضي دلوقتي. ويغمز بعينه لحور ويحملها ويخرج من المكان. الجميع يصفروا: يا جامد. : نزلني يا مجنون. : لا، أنا، أنا صدقت ما إنك رضيتي عليا. ويدخل بها جناح في الأوتيل ويغلق الباب. : جسور، ممكن أسألك سؤال. يضحك: عارف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!