مكان آخر شذا: أنا مش هسكت يعمل فيا كده على شان مين، واحدة ما تشويش حاجة. محمد: اهدي يا شذا، ونحنا كمان غلطنا لما عملنا كده. هو معاه حق الصراحة. شذا: انت مجنون؟ نحنا غلطنا في إيه؟ محمد: انت مستوعبة اللي بتقوليه ده؟ نحنا كده بسببك هنخسر صاحبنا. شذا: لا مش هنخسر حاجة، بس أنا لازم أعلم عليها، مش هي اللي تخليه يرميني من الشقة كأني خشره. وتشوف أنا ولا هي.
وئل: بقولكم إيه، فككم منها واهدوا كده. مش حتة بت هتخلينا نخسر بعض، وهو عايزها. انتوا ليه زعلانين؟ عايز أفهم. شذا: يوووووه، أنا ماشية على شان ترتاحوا. محمد: اهدي يا جماعة، هو بيحبها خلاص. ربنا يهنيهم ببعض. شذا: انت بتقول إيه؟ وئل: خلاص يا شذا. شذا: لا، وأنا ماشية. في البيت عند حور حور: تحس بـ هدوم تخرج وتلاقي الدنيا. إيه ده؟ ده طور دخل الشقة. وتمشي. وفجأة تلاقي نفسها مرفوعة من على الأرض، تصرخ بخوف.
جسور: اهدي، ده أنا جسور. ويضمها. انت إيه اللي طلعك من مكانك؟ حور: بكذب، أنا أنا جعانة. جسور: كدابة، انتي جيت تطمني عليا، قولي. حور: بكذب، لا. أطمن عليك ليه؟ جسور: شكراً يا عمري، بس أنا تمام. اقعدي هنا. ويجلسها على الكرسي. المكان كله متبهدل. ارتاحي هنا وما تتحركيش على شان ما تعوريش نفسك. ويدخل المطبخ ويخرج بعد كده. بلاكلاهو يا ستي. حور: لا، أنا عايزة. جسور: ينزل. حور: دلوقتي.
جسور: حاضر، وأنا أقدر أقول لحبيبتي لا. ويمسك التلفون ويطلب ليها بيتزا. ويقوم ويدخل الأوضة ويغير هدومه إلى شرط فقط ويخرج. حور: تنظر إليه بصدمة. جسور: يلاقي وشها أحمر. حور، انتي كويسة؟ مالك؟ حور: ان... أنا تمام. يقوم جسور بتنظيف المكان وحور تنظر إليه بتعجب من أمره. حور: معقول ده؟ هو نفسه اللي كان من شوية. سبحان الله. فجأة الحرس بيرن. تقوم حور. جسور: حسبي. ويقوم بغضب. أنتي راحة فين؟ حور: البيتزا وصلت وأنا جعانة.
جسور: اقعدي، ربنا يهديكي. تجلس حور بغضب منه. إيه؟ ربنا يهديني؟ شيفني بشد شعري، ما أنا قرعة آه. جسور يسمعها عينه تدمع على كلامها. يعطي ليها البيتزا ويدخل الأوضة بتاعته ويفتح الدولاب ويخرج شعرها ويشمه. حقك عليا. ويبكي. بعد تلات شهور من منكفت حور ليه وغضب جسور من كلامها. يعود جسور في منتصف الليل. يدخل جاسر على حور الغرفة ويلاقي حور نايمة. يتأملها وينام بجوارها ويضمها إليه. حور: تنام في حضنه. جسور: يضع يده على رأسها.
حور: تقوم بخوف. ابعد. جسور: ههههه، ده كان زمان. ويشد البروكة البلاستيك وينزل شعرها مفرود مرة واحدة على ظهرها. حور: بدموع. جسور: يمسح دموعها. انتي ليه مخبية الجمال ده كله؟ مش حرام؟ حرمني منه. حور: تبكي. جسور: ومخبية عيونك دي عني؟ أنا أسير العيون دي. اعملي فيا أي حاجة انتي عايزها، بس ما تحرمينيش منها. حور: جسور. جسور: يضع يده على فمها. مش عايزة أسمع ولا أتكلم. عايز بس أشوف عيونك. حور: تحاول وتخرج الـ انسيس من عينيها.
جسور: يا يا حور، مش حرام عليكي؟ حرمني منها ليكي أكتر من تلات شهور. حور: ببكاء. وانت مش حرام لما حرمتني من أهلي وبعتني عنهم؟ وتبكي بانهيار. ليه يا جسور؟ ده انت أكتر واحد أنا حبيته، ليه بتعمل كده فيا؟ وتبكي. جسور: يبكي معاها. غصب عني والله. أنا شفت بنات كتير، كله كان عايزني على شان الفلوس. ما شفتش حد بيحبني، على كده عملت اللي عملته. حور: بس أنا. جسور: خلاص كفاية. أنا مش عايز أشوف العيون دي غير فرحانة. حور: إزاي؟
وبابا فاكر فيه؟ جسور: كفايا، نبي. أنا كل ما بشوفك بضرب نفسي بالجزمه. ويضم حور ويبكي. حور: ترفع يدها عشان تضمه وبعدين تنزلها تاني. جسور: يشعر بيها ويبعد. جسور: يمسح عينيه. حور، جهزي نفسك، بكرة هترجعي عند أهلك. حور: بجد؟ جسور: بقوة. بس على شرط. حور: بفرحة. أنا موافقة. جسور: تخضري فرحي. حور: تقول بخضة. إيه؟ جسور: حور، أنا تعبت وانتي ما حستيش بيه. أنا هتجوز بكرة. وصح، العروسة انتي تعرفيها كويس. ويقوم ويخرج من الأوضة.
حور: تترمي على السرير وتبكي. ليه؟ على شان أكسب واحد لازم أخسر التاني؟ ليه؟ وتمسك التلفون وتكلم منه. منه: ترد بسرعة. إيه حصل؟ حور: ببكاء. هيتجوز يا منه. منه: اهدي، وأنا قولتلك اللي بتعمليه كده هيضيعه. منه: أكيد، بس انتي راسك ناشفة. حور: هو عرف كل حاجة. منه: بخضة. إزاي؟ حور: مش عارفة. أنا كنت نايمة ولاقيته في حضني وفجأة شد البروكة. منه: ههههه، يا على الكسفة يا حازم. حور: تبكي بجنون وصوتها عالي.
منه: خلاص، خليه يتجوز. وانت هترجعي تاني لأهلك. ليه زعلانة؟ مش ده اللي انتي كنتي عايزاه؟ ليه دلوقتي زعلانة؟ حور: بس أنا بحبه. مش متخيلة يكون مع حد غيري. يا منه. منه: اهدي وادعي ربك. حور: سلام. وتغلق التلفون وتترمي على السرير وهي تبكي. مين دي اللي هتحدفني منك يا جسور؟ أهي أهي. في صباح يوم جديد يقوم جسور ويدخل الحمام يخد دش ويخرج ويقف قصاد التسريحة ويرتدي بدلة سوداء وقميص أبيض ويرش عطر.
حور: تدخله وتشم ريحة عطره المحبب لقلبها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!