امل: أول ما عرفت إن بنتها اختفت، وقعت. وبسرعة نقولها لجناحها، وأحمد طلب من ريم ترافقها. اتصل بالداخلية والدنيا اتقلبت. محمد والشرطة والضابط رياض بيراجعوا الكاميرات. مفيش مخرج في الحمام. بيراقبوا كل اللي دخل وخرج من الحمام. لفت انتباههم واحدة مخبية وشها وساندة حد شكله مغمي عليه، ومنتظرها واحد شكله أجنبي. وأخدوها بسرعة على الأسانسير ونزلوا بيها بارك الفندق.
محمد: بسرعة شوف كدا كبر هنا، هات رقم العربية وكبر، يمكن نلمح حاجة تدل إنه ليلي. بيلاحظ إن العربية شبه مطموس أرقامها. محمد بصوت عالي: الشوز اللي دي لابساه هي نفس اللي في صورة ليلي وهي داخلة الحمام. محمد بيقوم بسرعة يطلع جناح ليلي. يدخل بسرعة. أحمد مع ريم مع خالته بفزع: ها يا أحمد وصلت لحاجة؟ محمد: لا. ريم: إنه فيهم غرفة ليلي؟ ريم: دي بس كمان، هي كانت معايا.
محمد: من فضلك، على ما أدور هنا، تكوني شيلتي أي حاجة خاصة بيكي، وهدور عندك. الشرطة في نفس الوقت بتحاول تتابع السيارة. أرقامها مسجلة في دفتر الجراج، بس دي سيارة سياحة مش خاصة. محمد بيدخل يلاقي موبايل ليلي في الشاحن. بيغمض عينه: كان عندي أمل يكون معاكي، عامل لك تتبع منه. أحمد: اهدي يا محمد، خلينا نعرف نفكر، ولازم نمنع الصحف أو أي خبر، ده هيِهز مركزنا.
محمد: بعصبية مفرطة. أحمد، اعمل اللي تعمله، أنا مش فارق معايا غير ليلي. أحمد بطريقته الخاصة بيمنع انتشار الخبر. اطمن على خالته. محمد: لخالته. اهدي يا خالتو واطمني، ليلي هتكون في حضنك في أقرب وقت، ثقي فيا. واللي عمل كده همحيه من على وش الأرض. *** في مكان آخر، ليلي غايبة عن الوعي. في غرفة في فيلا في مزرعة خارج القاهرة. الو: هي لسه ما فقتش، بس أول ما تفوق هبلغك. الطرف التاني: أوعوا تكونوا مسيتوا شعرة منها.
الطرف الأول: عيب عليك يا باشا، إحنا شغلنا نضيف، وجبناها هنا خارج القاهرة عشان نبعد عن اللبش. الطرف الثاني: أنا في ظرف ساعة هكون عندك. لو فاقت، ادولها مهدئ بأي شكل، مش عاوز أجي ألاقيها هادية. لازم توافق وتمضي بهدوء. *** عند محمد، بيدور في تسجيلات الصيدلية ويسمع حوار لؤي وسهي. محمد: يا ابن الـ...... أنا هفضالك وهندمكم على تفكيركم، بس واضح إنكم أصغر من العملة. ديب. ينفعل على رياض والحرس: فين؟ أنا منبه إن يكون في حراسة.
رياض: محمد باشا، اهدي. الحرس مش هيدخل وراها الحمام. وكمان واضح إن اللي أخدوها محترفين، حضرتك شايف العربية اللي أخدتها، لاقوها مرمية في النيل، يعني أكيد بدلوها ورموا أي أثر. محمد: كل واحد قصر هيتحاسب، والحساب هيكون مرعب للجميع. محمد: بيدور على طقم الألماظ. وبيكلم خالتو. الخاتم بتاع الطقم ليلي لابساه يا خالتو؟ أمل: مش متذكرة يا ابني. ريم: طالما مش موجود، تبقى لابساه. محمد بيخرج مسرعاً وبينادي على رياض.
محمد: رياض، تعالي ورايا بسرعة. رياض: خير يا محمد باشا. محمد: الخاتم اللي ليلي لابساه، أنا عامل فيه تتبع مخصوص علشان لو بعدت عني في الحفلة، لأن كنت خايف عليها. بيفتح لاب وبيدور. ليلي خارج القاهرة. رياض: هبلغ الشرطة تتوجه للمكان. محمد: لأ، مش عاوزهم يحسوا بحاجة، أحسن ياذوها. ومعرفش هما مين وعملوا كده ليه، مش هاخاطر بليلي يا رياض. هات عربيتي من حرس عندك مدربين على، لأ محترفين، وتعالى معايا. ***
في مكان آخر، ناني بتتصل بسامر. سامر: ناني هانم، معقول؟ ناني: خطفتها ليه يا سامر؟ سامر: هي مين دي؟ ناني، البنت اللي كانت مع محمد خطفتها ليه؟ متفقناش نشتغل لوحدك. ناني: إنتي بتتكلمي عن إيه؟ البنت اتخطفت؟ مين اللي عمل كده؟ سامر: وحياتك، أول مرة أعرف. مين دا اللي عمل كده؟ أنا لازم أعرف. ويكملوا كلام. *** ليلي بدأت تفوق. الدنيا مغيمة ومشوشة، بس بتركز. ليلي: أنا فين؟ إيه المكان ده؟
صوت من بعيد: معقول هتكوني مراتي خلاص كمان شوية. ليلي: الجمال، المال، دا كله ليك يا أكرم؟ تركز في الصوت. الصوت بالنسبة لها مرعب. تصرخ: أكرم! إنت إزاي جبتني هنا؟ إنت عاوز مني إيه؟ أكرم: اهدي يا بنت عمي، أنا عاوزك إنتي شخصياً. ليلي: برعب. عاوز إيه؟ محمد مش هيسيبك. واوعى تقرب ليا. أكرم: متخافيش يا ليلي، إنتي خايفة ليه؟ أنا أحطك في عيني. دا إنتي بنت عمي وأمانة. ليلي بتوتر: رجعني لـ ماما، ماما تعبانة، زمانها منهارة.
أكرم: هرجعك ليها، بس مش قبل ما تقومي وتأكلي وتغيري هدومك كدا. وفي ضيوف تحت في انتظارك. *** محمد: أحمد، خليك إنت وريم هنا جنب خالتك. أحمد: مش هسيبك. محمد: ريم معاها. محمد: مينفعش، لازم راجل معاهم، افرض حصل حاجة. مش وقته، أنا مستعجل. ويسيبه وبيجري. بيسوق بسرعة جنونية. بيسابق الزمن. أحمد: اهدي يا خالتو، خلاص محمد تقريبا وصل ليها ورايح يجيبها. أمل: مش هرتاح إلا وبنتي في حضني. *** سهام بتساعد ليلي تغير لبسها وتنزل تتصدم.
ليلي: عمي! إنت كمان معاهم؟ إنت تخطفني؟ صلاح: مفيش عم بيخطف بنت أخوه يا بنت أخويا، إنتي هنا وسط أهلك. أمك حرمانا منك. ليلي: مش حقيقي يا عمي، إنتوا اللي مبتسألوش ولا تعرفوا عني حاجة. تصرخ: حرام عليك! بتعمل فيا كده ليه؟ ليه تأذينا؟ صلاح: محدش إذاكي يا بنت أمل، ولا مس شعرة منك. إنتي هنا معززة مكرمة. وتعالي ورايا المكتب. إنتي هتتجوزي أكرم، والماذون جوا. ولا عاجبك سرمحتك في الجامعة مع الشباب؟
ليلي: أنا محترمة يا عمي ومش هتجوز أكرم. وتصرخ وتبكي. تمسكها سهام وتحضنها. سهام بتمثيل: سيبها يا بابا، حرام. تعالي يا ليلي، هعملك عصير ليمون، محدش هياذيك. بتقوم ليلي مع سهام وتشرب عصير فيه دوا بيخليها هادية وصاحية وغايبة عن الواقع. *** تليفون لـ رياض. رياض: تمام، دي كل المعلومات. محمد: خير يا رياض؟ رياض: محمد باشا، ليلي هانم في مزرعة باسم أكرم صلاح.
محمد: طيب يا أكرم الكلب، المرة اللي فاتت كسرت دراعك، المرة دي بـ...... وتك لو مسيته. رياض: حضرتك تعرفه؟ محمد بغضب ويضغط على أسنانه: ده ابن عمها. محمد... بيشتم وملناش إحنا بقي في الشتايم. *** عند ليلي. الماذون: مين وكيل العروس؟ صلاح: أنا طبعاً، أنا عمها. اتفضل يا مولانا. ويبدأ الماذون في الإجراءات. سهام: لا، أكرم فين الفيزا؟ أكرم: مش وقته يا مادية، نخلص وعنيا ليكي. بيضحكوا بخبث. الماذون لـ
ليلي: إنتي موافقة إن عمك يكون وكيلك يا عروسة؟ أكرم: خلصنا يا مولانا، لو كانت معترضة كانت قالت. فجأة يتم كسر الباب. ومحمد مذهول. محمد: بسرعة وقف يا مولانا، العروسة دي قاصر ومخطوفة. بيقوم أكرم يلكم محمد في وجهه. ومحمد بيضغط على رقبته. لولا رياض ورجال رياض بيدخلوا يمسكوا صلاح وأكرم. صلاح: دي بنت أخويا وملكش دعوة بيها. محمد: الكلام ده نقوله بعدين يا دكتور. رياض: أطلب الشرطة يا محمد باشا.
محمد: أطلبهم وبلغهم إن ليلي كانت في ضيافة عمها يا رياض، ونقفل على الموضوع. مش عاوز حد يمس سمعة ليلي بكلمة. صلاح: أهو إنت اعترفت بنفسك عمها. محمد: إنت ليك عين تتكلم؟ رياض، خلي الرجالة تاخدهم ولغاية ما أفضي. بيروح لـ ليلي. بيحاول يكلمها، ولكنها فاقدة التركيز. وبالرغم من ذلك، أول ما شافته مسكت إيده باطمئنان وفقدت الوعي. بيشلها محمد ويضعها في سيارته. رياض: طيب يا محمد باشا، أنا هستأذن أركب مع الرجالة ومنتظر تليفونك. ***
ينظر محمد لـ ليلي، اللي فاقدة الوعي، بارتياح وتعب، كأنه خارج من حرب. بيكلم أحمد: طمن خالتو، ليلي معايا. ينظر بعتاب لـ ليلي. ويحدثها: أنا قولت لك متنزليش من غيري يا لؤلؤة قلبي. كنت هموت عليكي. إنتي لو تعرفي إنتي إيه بالنسبة لي، إنتي كل حياتي، إنتي الهوا اللي بتنفسه. بس دي غلطتي إني اتأخرت عليكي، أنا آسف على اللي حصل. وهما في الطريق، تبدأ ليلي تستعيد وعيها وتبكي بكاء شديد. محمد: وقف العربية وبدأ يهديها.
وتهدي وتنام مرة أخرى. تتصل خالته. أمل: طمنيني على ليلي. محمد: بخير يا خالتو، اطمني. أمل: طيب، أكلمها؟ أسمع صوتها. محمد ينظر لحالة ليلي: هي نايمة يا خالتو، وساعة وهكون عندك. خلي أحمد يوصلكم البيت، وأنا هطلع على البيت. تليفون أحمد مرة تانية. الحاج حسين: خير يا محمد، أنا وصلني اللي حصل لـ ليلي. محمد: خير يا حاج، ليلي معايا وبخير، اطمن. الحاج حسين: مين الـ...... اللي عمل كده؟
محمد: متشغلش بالك يا والدي، الكلاب دول أنا هربيهم. الحاج حسين: بلغت البوليس؟ محمد: مش عاوز شوشرة على ليلي يا حاج، ثم إن البوليس هيرحمهم من إيدي. الحاج حسين: قولي اللي حصل، أنا كده قلقان عليك قبلهم. محمد بيحكي له اللي حصل. الحاج حسين: للدرجة دي الطمع عماهم؟ أنا هكون على أول طيارة موجود. سلام يا ابني، وأوعى تتصرف أي تصرف قبل ما أنزل. محمد: إن شاء الله يا حاج، بس مفيش لزوم لـ نزولك.
الحاج حسين: أنا نازل وكلامي يتسمع يا محمد. محمد: حاضر يا والدي. *** يرجع محمد البيت ويشيل ليلي يطلعها. مامتها أمل: بلهفة ودموع. بنتي مالها يا محمد؟ جرا لها إيه؟ محمد بحب موجها كلامه لـ أمل: اهدي يا خالتو، افتحي بس أوضتها. ينيمها في سريرها ويتركها ويخرج بسرعة. ومامتها بتحضنها بشوق وتقبل كل جزء فيها وتبكي. محمد: ريم، شكراً على تعبك يا ريم، يوم إجازتك. ريم: دكتور محمد، ليلي أختي، وأنا كنت هجنن عليها وعلى ماما أمل.
محمد: أمل دي أمنا كلنا، حقيقي. من فضلك، ممكن تناديها بسرعة. ريم تدخل بهدوء تنادي أمل وتمسك إيديها برفق وتخرج لـ محمد. محمد: ممكن تخليكي جنب ليلي إنتي يا ريم، ومن فضلك اقفلي الباب عليها. ريم تكتفي بإيماءة برأسها. أمل: احكيلي يا محمد، إيه حصل؟ محمد بيحكي لخالته. أمل: تنفعل. يعني لولا الخاتم كان زمان بنتي متجوزة؟ إيه الجبروت ده؟ عاوزين الفلوس ياخدوها، إنما ليلي لأ والف لأ. محمد: أهدي يا خالتو، وأنا مش هسكت لهم.
أمل: لأ يا محمد، علشان خاطر عضم التربة والدم، سيبهم. محمد: أسيبهم إزاي يا خالتو؟ دول خطر على ليلي، لازم يتربوا. أمل: هما فين يا محمد؟ محمد: عند رياض في غرفة في الشركة. أمل: بص، إحنا هنعمل الآتي، واسمعني كويس، وكلامي هيتنفذ. محمد: قام وقف، وبصدمة. إيه؟ وبانفعال. للدرجة دي أنا صغير في نظرك يا خالتو؟ وحياة دموعك، وحياة ليلي والحالة اللي هي فيها دي يا خالتو، لأنّدمهم عمرهم كله.
أمل: محمد، مش عاوزة تهور، ومفيش عندي حل تاني. إيه يا محمد، تفتكر هستنى لما ياخدوا بنتي من حضني؟ تفتكروا أمل قالت إيه لـ محمد، عصبه كدا على غير العادة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!