الفصل 9 | من 31 فصل

رواية انتي قلبي الفصل التاسع 9 - بقلم ولاء فتحي

المشاهدات
17
كلمة
3,295
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

في يوم الحفل، اتفق أحمد مع مركز تجميل بالفندق على إرسال خبيرة تجميل. ريم وليلى، ومعظم الفندق محجوز لهما. وللبنات جناح من غرفتين، ولأحمد ومحمد جناح خاص لكل منهما. اصطحب محمد ليلى ووالدتها إلى الفندق في الصباح، حيث سيُمنع الدخول والخروج بناءً على إجراءات تأمين الحفل. فور وصولهما وصعودهما إلى الجناح، وجدت ليلى ريم. كانت سعيدة جداً، فهما صديقتان الآن. وأمل تحب ريم وتتعامل معها مثل ليلى.

ريم: ليلى، يلا بسرعة ادخلي غرفتك جهزي، مركز التجميل هيبعت لنا ميكب ارتست، ومفيش وقت. ليلى: بس بصراحة يا ريم، أنا ما جبتش معايا حاجة ألبسها. محمد قالي ما أجيبش لبس وهو هيتصرف. محمد اتصل بليلى: افتحي الباب بسرعة. فتحت، ووجدت طرداً من باريس باسمها. أدخلوه غرفتها. دخلت تجري، ودخلت ريم مفزوعة على صراخ ليلى. ريم: ليلى، في إيه؟ ليلى في ذهول: أنا مش مصدقة! شايفه؟ أنا معقول هلبس ده؟ ده يجنن! ده أنا بجد هلبسه.

فتحت باقي العلبة وانبهرت: وده ليا؟ وده لـ... ليلى؟ وفضلت تتنطط من الفرحة وتصرخ بسعادة، وسط ضحك ريم وهي تصورها لتوثيق لحظات السعادة مع هذه الطفلة الكبيرة. أمل: هههههههه، ليلى حبيبتي، جميل؟ ليلى: مش جميل بس، ده انتي تجنني! بس يلا عشان ما فيش وقت. وأوعي تتصرفي غلط، خلي بالك الناس تحت كتير ومهمة جداً. الأفضل تحاولي تبتسمي وأنتي ساكتة. ريم بجدية: بصراحة، ذوق مستر محمد يجنن. خلصنا انبهار؟ بسرعة نلبس لأن ورايا شغل كتير.

لبست ريم بدلة فورمال سواريه شيك، وانتهت الميكب ارتست من رتوشها البسيطة التي نبه بها محمد فقط لهما. ريم اتصلت بمحمد: مستر محمد، أنا خلصت، بس ليلى لسه. محمد: انزلي أنتي يا ريم. أحمد في القاعة تحت، وأنا هنزل مع ليلى. وتنسيش اللي اتفقنا عليه. ريم: كله تحت السيطرة يا فندم. ريم تلتفت لليلى: ليلى، لما تخلصي اتصلي على مستر محمد. هتنزلي معاه، وبياكد عليكي، أوعي تفتحي لحد ولا تخرجي من غيره. ليلى: حاضر. بس قوليلي، أنا حلوة كدا؟

ريم: بصراحة، تطيري العقل. الله يكون في عون مستر محمد، هيتخانق انهاردة كتير عليكي. ليلى استغربت من كلام ريم، بس سكتت عشان تخلص. *** ليلى: الو، محمد؟ أنا جاهزة، بس مش عارفة ألبس الإسورة والعقد. محمد: طيب، افتحي باب السويت، أنا بره وهلبسهم ليكي بنفسي. ليلى فتحت الباب، والاتنين بصوا لبعض بانهيار. محمد كانه يراها أميرة هاربة من الأحلام، تأتي لتخطف قلبه. ليلى: أنت شيك أوي يا محمد، الله! البدلة كأنك أمير.

محمد: طيب، تسمح أميرتي تديني العقد والأسورة ألبسهم ليها؟ لبسهم ليها وهي مكسوفة جداً. أمل: حبيبي، ما شاء الله عليك زي القمر. ربنا يحميك. يقبل محمد رأس أمل: ربنا يخليكي يا خالتو. محمد بص في تليفونه، لقى رسالة من أحمد أنه ينزل. قال لها ليلى: أولاً، عاوزك ما تسيبنيش خالص، وما تكلميش حد غريب. ليلى ونازلة على السلم جنبه، لاقت صحافة كتير وناس كتير وتلفزيون. اتخضت. ليلى: بتوتر، محمد، إيه ده؟ أنا قلقانة.

محمد: ما تقلقيش، كل ده طبيعي. وأخد إيدها ليضعها في ذراعه ونزل. والصحافة بتصور محمد، حسين رجل الأعمال والاقتصاد الشهير، وتلك الأميرة. محمد نازل بكل ثقة، وهو وسيم للغاية. ووجود حبيبته في يده يجعل وجهه أكثر وسامة. الصحافة: مستر محمد، الاتفاق اليوم هو أكبر اتفاق في تاريخ الاقتصاد والشركات المصرية. حضرتك متوقع إنه ممكن يفتح باب لاتفاقات أكتر وتنشيط الاقتصاد في مصر؟

محمد: إحنا كلنا بنساعد في اتفاقات وصفقات لصالح اقتصاد بلدنا. وأنا من هنا بقدم دعوة لكل رجل أعمال مصري إنه لازم ينقل أعماله في مصر ونشجع الاقتصاد المصري. وأسئلة وأجابات. كل ده وسط انبهار الجميع ومحاولة معرفة مين هي الحسناء اللي في يده. فكانت الغيرة ترتسم على وجوه الشابات الموجودات بالحفل، وهن يتهامسن للسؤال: إيه الموضوع؟ أحد الصحفيين: دكتور محمد، ممكن تعرفنا بالآنسة؟

وهل نعتبر دي فرصة للإعلان عن حدث سعيد في أكبر عائلة في وسط رجال الأعمال؟ محمد ينظر لليلى المتوترة، وينزل يده من ذراعه ويمسك بيديها بقوة وحنان، جعلت صوت قلبها يعلو أكثر. وهي تفكر: مين ده الوسيم اللي ماسك بيدي؟ هل هو محمد ابن خالتي ورفيق عمري اللي بيمرح معايا وبيسمعني وبيستوعبني؟ أم إنه الدكتور محمد، أستاذي الطيب الحنون؟ أم إنه ذلك الرجل اللي أرى احترام وخوف الجميع منه والجميع يحاول التقرب منه؟ من هؤلاء الناس؟

إنهم شخصيات لا أراها إلا في الأخبار. هل أنا أحلم؟ وما كل هذا الأمن والشرطة؟ كأنني في عالم آخر. تفيق من شرودها على رد محمد على الصحفيين. محمد: السؤال ده خاص جداً، وأنا أكتفي بأن كل حاجة هتعرفوها في وقتها. وتركهم ودخل للقاعة المليئة بوكالات أنباء وتلفزيون. ويذهب محمد لمنصة التوقيع، وهو ما زال ممسك في يد ليلى، وهي صامتة تماماً، كأنها من عالم آخر. ريم تقترب بالأوراق وتتركها لهم، وتستأذن منه أن تصطحب ليلى.

يبتسم لها ويترك ليلى، وهو يهمس لها: ما تسيبيش ريم نهائي. يجلس أحمد بجواره، يتم التوقيع على العقود. ليلى: ريم، أنا مش فاهمة فيه إيه. ريم: اللي عارفاه من الحاج حسين إن وصية والده كلكم تعيشوا في نفس البيت ونفس الحياة. عشان كدا أنتوا مش في قصر ولا مظاهر، إنما اللي انتي شيفاه ده حياتكم ووضعكم الحقيقي. واسكتي بقى، مستر محمد بيبص لنا وهيطلع يتكلم.

محمد يلقي كلمة باللغة الإنجليزية، ويتلقى تهاني وأسئلة وكالات الأنباء ويرد بلغات بثقة. ويتقرب منه كبار المسؤولين وكبار رجال الأعمال. ريم بهمس لليلى: ابتسمي، كل الناس دي عينيها عليكي، ونفسهم يعرفوا انتي مين. ليلى تحاول الرد، ولكن ترى محمد الذي يأتي لها ويصطحبها، وجميع الأنظار عليهم. ليلى: محمد، أنا فين؟ محمد: انتي معايا. ليلى: أنت مين هنا؟ يضحك محمد ضحكة عالية تزيد من وسامته: مش هتكبري؟ أنا محمد. لكنه يفهم ارتباك ليلى.

محمد: لازم تتعودي، أنتي كمان سيدة أعمال وهتكوني أجمل وأحلى سيدة أعمال، بس لما تتخرجي من الجامعة. يأتي له سامر (رجل أعمال) : محمد باشا، مش تعرفنا؟ أول مرة نلاقي الشمس بتطلع بليل. محمد: اعتبرها مجاملة، وهقولك شكراً، لأن لو اعتبرتها حاجة تاني... سامر: وعلي إيه يا محمد باشا؟ قلبك أبيض. أنا مقدرش على زعلك ولا أستحمل غضبك يا باشا. يتركه محمد ويشدد على قبضة يده ليد ليلى بقمة الغيرة والتملك.

في ركن آخر، تذهب ناني، ابنة رجل أعمال شهير، لأحمد وهي تضحك وتهمس له: ناني: هي مين اللي مع محمد دي؟ أول مرة أشوفها. أحمد: بضحك، وهمك في إيه؟ ناني: لأ طبعاً يهمني. أنت عارف إني معجبة بيه. أحمد: بضحك، بس هو مش شايفك. تشاهدهم ريم وتكاد تنفجر من الضيق لقربهم من بعض. يلاحظها أحمد ويتمادى في الضحك مع ناني. هنا بكل ضيق، تذهب له ريم. ريم: مستر أحمد، من فضلك، في شغل محتاجين نكمله.

أحمد ينظر ل ناني: ويضحك، أوعي تروحي في أي مكان، راجعالك نكمل. مما يجعل ريم على آخرها، وهو مستمتع بالغيرة في عينيها، فهو يفهم المرأة جيداً. أحمد: إيه؟ ريم: شغل إيه اللي محتاجاني فيه بسرعة؟ ريم: مش هعطلك كتير عن آنسة ناني. أحمد: آه، يا ريت بسرعة. أنتي شايفة هي مستنياني، وما ينفعش أسيبها كتير. ريم: الصحفيين عاوزين حديث مع حضرتك. أحمد: ما عندهم محمد، أنا مش فاضي.

ريم بانفعال زائد: من فضلك، تروح تشوف الصحفيين. وعموماً، آنسة ناني ما ضيعتش وقتها، وواقفة مع سامر باشا هناك بتضحك. من فضلك، ورانا شغل. أحمد: طيب، تمام، حاضر. بس ممكن أعرف انتي منفعلة ليه؟ ريم بتوتر: لأني الحاج مامني على الشغل ده. أحمد: حد قالك إنك قمر وانتي متعصبة؟ ريم ترتبك وتتركه وتجري. في ركن آخر، سامر وناني. سامر: ناني هانم، أنتي فين؟ بدور عليكي. دايماً متألقة وجميلة.

ناني: مش باين. أنا ملاحظة إن عينك هتطلع على البنت اللي مع محمد. سامر: بصراحة، دي أميرة من أميرات ألف ليلة وليلة. بس محمد مش سايبها نهائي ومش مديني فرصة أتكلم معاها. لأ، وهدد تهديد صريح لو قربت منه. ناني: كدا الموضوع يقلق. سامر: واضح إنك عينك منه. ناني: زي ما أنت عينك منها. سامر: كدا مصلحتنا واحدة. ما تيجي نطلع في الجنينة نكمل كلامنا، وأكيد هنلاقي حل. وخطة أخرى تدبر ضد المسكينة.

مع الشركة الأجنبية، رئيس الشركة يتحدث طويلاً مع محمد حول ترتيبات الشغل، ومحمد يظل ممسك بيد ليلى. يضحك له رئيس الشركة ويقول: هل هي زوجتك؟ تصدم ليلى من السؤال، ولكن الصدمة الأكبر في الرد من محمد. فهو ينظر لها نظرة أربكتها، ويرد عليه هو مبتسماً: محمد: ليس بعد.

يستمر الحديث والحوارات والتساؤلات. وكل تفكير ليلى في الجو، الناس، الردود، الإعلام، الصحافة، تحضيرات الحفل، ملابسها اللي من أكبر بيوت الأزياء، حتى البوفيه اللي كله من الخارج.

وضع محمد ونظرات الناس له وليها، كله جديد على تلك الفتاة البسيطة حبيسة. فلم تكن ترى سواه ومذاكرتها والجامعة ومرسمها. عالم محدود لم تكن تتخيل أنه صنعه لها ليبعدها عن ذلك العالم الملئ بالأضواء، كأنها كان يضع جوهرة داخل خزنة مغلقة. وعندما فتح باب الخزنة، انبهر الجميع. يمر اليوم كأنه حلم وينتهي، وكل يذهب إلى جناحه. ويقف محمد في شرفة جناحه المطلة على النيل، وهو يتنفس بعمق ويفكر في صغيرته الحسناء ونظرات الجميع لها.

ويتمتم: أتمنى يا ليلى تكوني عرفتي انتي مين وإحنا مين وحياتنا إيه؟ أنا خبيتك عن الدنيا السنين دي كلها من خوفي عليكي ومن حبي ليكي. وأتمنى يكون وصلك شعوري. عند ليلى، بانبهار تحكي لمامتها ومش عارفة ترتب كلامها، ولكنها لا تعرف أن ترتب الأحداث من أين تبدأ. أمل: خلاص يا ليلى، الوقت اتأخر، وكويس إن بكرة الجمعة إجازة. أنا هنام، وأنتي روحي اطمني على ريم وغيري ونامي، والصبح نكمل. تكوني هديتي. وتضحك من فرط سعادة صغيرتها،

وهي في نفسها: أنا فهمت يا محمد، إصرارك إنها تحضر. بس يا رب البنت تفهم. تدخل ليلى على ريم، وهي تنادي بخبط: بقالي ساعة، أنتي نمتي ولا إيه؟ ولكنها تصمت لأنها ترى ريم وهي عبثة والدموع حبيسة في عيونها. ليلى بانزعاج: ريم، مالك؟ ريم: مفيش. ليلى: أنا هزعل منك. مش إحنا أصحاب وإخوات؟ مش اتفقنا إني مليش أخت وانتي ملكيش أخت ونكون أخوات بعض؟ ريم ترتمي في حضن ليلى وتنفجر: مش حاسس بيا، واضح إنه معجب بيها، على إيه؟

دي حتى مبتذلة. ووو... ليلى: ريم، أنا مش فاهمة حاجة. بالراحة واحكيلي. ريم: فاكرة البنت اللي كانت لابسة فستان أحمر قصير وعاملة شعرها أصفر كيرلي وخبطت فيكي وانتي في البوفيه معايا؟ ليلى: آه، عاملة زي الساحرة الشريرة. مالها؟ ريم: واضح إن أحمد معجب بيها. ليلى: ههههههههههه، أحمد؟ اممم، قولتيلي. طيب، على فكرة البنت دي بتحوم حوالين محمد. ريم: انتي بتقولي إيه؟ ده أحمد كان...

وسرحت. اممم، كدا بدأت أفهم لعبتك يا أحمد معايا، وديني لأوريك وأجننك. ليلى: ريم، اتجننتي؟ بتكلمي نفسك؟ ريم بضحك: ابن خالتك بيلعب عليا، وأنا أعلنت عليه الحرب. ليلى: انتي بتحبي أحمد يا ريم؟ ريم: للأسف. وهو شكله عرف، وأنا مش هسيب له فرصة يعمل كدا تاني. بالمناسبة يا ليلى، احذري على محمد من ناني. ليلى: بتضحك، ههههه، وأنا مالي يا بنتي؟ محمد بيعاملني إني أخته الصغيرة.

ريم: متهيألي يا ليلى، من خبرتي في التعامل معاه ومن أسلوبه معاكي ولقائه وردوده على أسئلة الصحافة، إنك مش صح. راجعي نفسك، وأنتي مش أخته. ليلى: ولؤي يا ريم؟ ريم: مراهقة، لعب عيال. المهم، راجعي نفسك. وبصراحة، محمد ما يتسابش. ليلى: بس أنا... تسمع صوت مامتها من بعيد: ها يا بنات، مش ننام بقى؟ الفجر قرب. ليلى: أيوه يا ماما، حاضر. وتنظر ل ريم نظرة كأنها تايهة، وتخرج بسرعة.

ريم لنفسها: أوعي تفوتي الحب الحقيقي يا ليلى. محمد واضح غير أحمد. وأنت يا أحمد، وحياة دموعي، لأوريك. يضحك البنات وينامون. أحلام سعيدة. *** في الصباح. كل المجلات والصحف تتصدر بصورة ريم في يد محمد، وسط تساؤلات عن تلك الحسناء في يد دكتور محمد حسين، رجل الأعمال والاقتصاد الشهير. ومقالات ولقاءات تسجل قصص وحكايات وتتحدث عن جمالها وعن أنه لم يتركها طوال الحفل. هل هي خطيبته؟ أم أنه حب يخطفه؟ *** لؤي بيتصل بـ سهي.

سهي: أيوه يا لؤي. لؤي: شفتي الزفت المجلات والجرايد والإنترنت انهارده؟ سهي: لأ، أنا لسه صاحية، مش شفتش حاجة. أنت عارف إن انهاردة الجمعة وهننزل الصيدلية. بس فيه إيه؟ تسمع صوت ينادي: طيب، اقفل، ماما بتنادي. أشوفك في الصيدلية. بعد قليل، تنزل للذهاب للتدريب، وهي في الطريق تفتح الإنترنت وتتصدم، مش مصدقة. صور ليلى في إيد محمد، وكل ناس بتتكلم وشكلهم. تتنفس بضيق وتنزل الصيدلية.

فيه ناس ومش عارفة تتكلم مع لؤي لأنه في المخزن بيراجع بعض الأصناف. تستأذن من الدكاترة إنها هتدخل المخزن تساعد لؤي. دكاترة في الفرع ده ثقة جداً من محمد، وهما واخدين تنبيه من محمد إنهم يسيبوهم لوحدهم. لؤي بيطلع مجلات بكذا لغة، ويوريها لـ سهي ويرميها بعنف: شايفة المكتوب؟ شايفة؟ سهي: شفت يا لؤي، في الطريق، وهتجنن. واضح إنك صح، وهساعدك تنفذ اللي في دماغك. كدا الوضع خطر. فضلا يتفقون ويخططون. *** عند أكرم، شاف كل ده

وبيتصل بشخص في التليفون: أكرم: لازم تتصرف. أنت معاك كل المعلومات عن الفندق وعن تحركاتهم. لازم تجيب ليلى بأسرع وقت. صلاح: سبتك تتصرف، وشكل الأمور هتفلت منك. أكرم: بعصبية، أنت بعتلي متأخر أوي، وقولت لك هتصرف. الموضوع بتاعي. صلاح: مش عاوز غلطة بعد الأخبار والصور دي. العين هتكون عليهم. أكرم: بغل، وأنا هخلي أخباره في صفحة الحوادث. *** في مكان آخر. المجهول في التليفون: مش عاوز غلطة واحدة، وعاوز العملية تتم في لمح البصر.

المجهول: عيب يا باشا، إحنا ناس محترفة. *** في الفندق، ليلى صحيت، لقت ريم نايمة ومامتها صاحية. ليلى: صباح الخير يا ماما. أمل: صباح الخير يا حبيبة قلبي. اجهزي عشان ننزل نفطر ونرجع البيت. تجهز ليلى. وهي نازلة مع مامتها المطعم، كل العيون تحدق فيها، وتتحدث. وليلى مش فاهمة حاجة. في المطعم: اقعدي أنتي يا ست الكل، وأنا هجهز لك طبق. تجلس أمل وليلى. تذهب لتجهز طبق مامتها، فتخبط في شخص، كل الطبق اللي معاه يوقع على ملابسها.

الشخص بتوتر: آسف يا آنسة، مكنتش أقصد. ليلى: ولا يهمك، حصل خير. أنا نزيلة هنا، هطلع أغير. ياتي صوت سيدة من وراها: تغيري إيه؟ ده البوفيه كله على بلوزتك. تعالي معايا التويلت أساعدك تنضفي البلوزة. تذهب معها ليلى لحمام المطعم. يتصل محمد بـ أمل: صباح الخير يا خالتو. حضرتك فين؟ أمل: أنا وليلى في المطعم يا حبيبي، انزل عشان نفطر ونرجع البيت. محمد: ينزل المطعم، ويتساءل: خالتو فين ليلى؟ أمل: على البوفيه بتجهز لي طبقي.

يذهب للبحث عنها ولا يجدها. ياتي له مدير المطعم: محمد باشا، بتدور على حد؟ محمد: أيوه، بدور على بنت خالتي. مدير المطعم: الآنسة اللي كانت مع حضرتك امبارح، أنا شفتها رايحة الحمام مع سيدة تنضف ملابسها. ويحكي له ما حدث. محمد: طيب، ممكن تبعت حد من البنات يشوفها. ريم تقترب منهم: فيه إيه؟ محمد: ليلى طلعت فوق تغير هدومها. ريم: أنا لسه نازلة من فوق، محدش فوق. هشوفها أنا في الحمام. وتذهب للحمام. تخرج ريم

وعلي وجهها علامات الخوف: ما فيش حد في الحمام. محمد بقلق يرن عليها، موبايلها لسه مقفول. يقلب عليها الفندق، مش موجودة. يتصل بأحمد ورياض ويطلب تواجدهم في أسرع وقت. عاوز أشوف كاميرات الفندق فوراً.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...