الفصل 1 | من 31 فصل

رواية انتي قلبي الفصل الأول 1 - بقلم ولاء فتحي

المشاهدات
21
كلمة
2,090
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

نتعرف بالبطلة ليلي، فتاة جميلة وصغيرة لكن جذابة ومرحة جداً، ووجودها في أي مكان يعني البهجة. في سنة ثانية كلية صيدلة، وحيدة والديها. والدها كان صاحب سلسلة صيدليات، لكنه توفي. ليس لها غير والدتها، وتعيش في بيت أهل والدتها.

هذا محمد، دكتور محمد، ابن خالة ليلي وصديقها وأخوها، تقدر تقول إنه كل شيء في دنياها. مدرس في كلية صيدلة، أخذ ماجستير من أمريكا ويحضر دكتوراه. كل بنات الجامعة يتمنينه لأنه وسيم وهادئ وشيك ورجل محترم جداً، ورجل أعمال يساعد والده في شغله ويساعد خالته في إدارة صيدليات ليلي. يعني، من الآخر، رجل يعتمد عليه. باقي الشخصيات سنتعرف عليها مع بعض. *** في كلية صيدلة، محمد خارج، وجد ليلي واقفة مع زميلاتها، بنات وأولاد. ينظر

في ساعته وينادي عليها: محمد: ليلي، خلصتي محاضراتك ولا وراكي حاجة تانية؟ ليلي: أه يا دكتور، خلصت. إيه، خلصت شغلك بدري وهنمشي ولا إيه؟ محمد: أه، يلا بس بسرعة عشان لازم أنزل الشركة. ليلي تركب معه وهي تضحك وتقول: مش عارفة يا محمد من غيرك كنت عملت إيه، ومش عارفة إنت كدا إزاي بتساعدني في الشرح، وتساعد ماما في الشغل، وبتذاكر للدكتوراه، وبتراسل جامعات بره، وواقف جنب عمو، وتشرح لأي طالب محتاجك، وووو. إنت إزاي بتنظم وقتك دا؟

أنا ماما نفسها تنزل أي صيدلية أبص عليها ومش لاحقة. محمد بضيق ويمثل الابتسامة: مهو إنت لو تشيلي الواد لؤي دا من دماغك هتلاقي عندك وقت كتير. بقولك إنت لسه صغيرة يا لؤلؤ ومحتاجة تركزي. ليلي: لؤي دا الحب، الحب يا محمد. أوعى خالتك تعرف أحسن، إنت عارف من يوم وفاة بابا وهي الشاويش أمل، ههههه. محمد: شاويش؟ ممم، طيب أنا هقولها وأخليها تملص ودانك. دي أنا خالتي أمل الرقيقة دي شاويش. دي غلبانة معاك.

ليلي: طيب يا محمد، في حاجات واقفة عليا ومحتاجة تشرحهالي. الامتحانات قربت وأنا خايفة. محمد: طيب يا حبيبتي، جهزي كل حاجة ومتقلقيش، طول ما أنا جنبك. ليلي: طول عمري مطمنة، وعمرك ما سبتني من وأنا صغيرة. محمد يتذكر في صمت كم كانت فراشة صغيرة، والآن أصبحت أنثى ولكنها صغيرة. تربت بين يديه، بالرغم أن بينهم 10 سنوات فقط. مر الوقت سريعاً، ويصل أمام عمارتهم في حي راقٍ. محمد: يلا انزلي بقى عشان أجري على الشركة، مفيش وقت.

ليلي: مش هتطلع تتغدى الأول؟ محمد: لا يا لؤلؤ، معنديش وقت. انزلي بس يلا. ولو رجعت بدري هاجي أتعشى معاكم. وقولي لخالتو تجهز أوراق الطلبيات الجديدة للصيدليات عشان أراجعها قبل ما أنام. وفكريني أقولها إنها شاويش. تنزل ليلي مسرعة وتشاور له وهي نازلة: لأ يا محمد، أنا أختك حبيبتك، اوعي تفتن عليا. وتضحك ضحكة تخطف القلب وتجري. يقف ينظر إليها حتى تختفي، ويسرع إلى شركة والده لاجتماع مهم، وهو يبتسم على طفولتها ووضوحها.

في الطريق، خالته تتصل عليه. أمل: أيوه يا محمد يا حبيبي، عامل إيه؟ محمد: أيوه يا خالتي، الحمد لله. صحة حضرتك عاملة إيه دلوقتي؟ أمل: الحمد لله أحسن يا حبيبي. ليلي قالت إنك عاوز دفتر الطلبيات. متتعبش نفسك يا ابني، كفاية اللي أنت فيه. وأنا صحتي بقت أحسن وهراجعه مع القسم المختص في الإدارة.

محمد: تعب إيه يا خالتي، متقوليش كدا. دا حضرتك أمي وارتاحي ومتتعبيش نفسك. وإنتي عارفة يا خالتي، المال السايب لازم مراجعة كل حاجة بنفسنا، حتى لو الموظف أمين لازم يشعر بالرقابة. أمل: مهو لو ليلي تتعلم بقى وتحاول تشيل مسؤولية شوية وتساعد. الآه، لسه عايشة في دور الطفولة. محمد: يا خالتي، هتشيل ليلي الهم ليه؟ سيبها تعيش سنها. أمل: هي لسه برضه يا حبيبي مش حاسة بيكم.

محمد: خالتي، أنا كلمت حضرتك في الموضوع دا وقولت لك مشاعري تخصني، وليلي محتاجاني أخ وصديق. ودا مديني فرصة أحافظ عليها، ودا أهم حاجة عندي. أمل: طيب يا حبيبي، ربنا يكرمك يا ابني. إنت راجل وعاقل، وأنا ما أتمناش لـ ليلي حد غيرك، بس بحترم رأيكم. محمد: كل شيء بيكون نصيب بقى. أنا وصلت يا خالتي، سلام. عشان عندي اجتماع والحاج مبيرحمش. ويضحك لخالته حتى تطمئن أنه مش متضايق.

يقف ويلملم أوراقه وينزل جري لشركة والده لاجتماع مهم. يقف له الجميع احتراماً له. في مكتب والده: محمد: يا حاج، أنا اهو وصلت بدري بناءً على طلبك عشان نراجع الأوراق قبل الاجتماع. الحاج حسين: بص يا ابني، أنا عارف إن الصفقة دي مهمة جداً، بس أهم منها إني معطلكش على دكتوراه. كفاية يا ابني إنك كنت بتدرس إدارة أعمال أونلاين في أمريكا جنب صيدلة، ودا مجهود عليك. لو إنت حاسس إنك هتنشغل بيها، بلاش يا ابني واحنا لسه ممضناش العقود.

محمد: كلام إيه دا يا حاج؟ إنت بتقول إيه؟ أنا صغير في نظرك كدا وفاكر إني مش هسد؟ (والده الحاج حسين شهاب الدين، صاحب أكبر مصانع سجاد ومنسوجات في الشرق الأوسط) الحاج حسين: لا يا حبيبي، أنا بس صعبان عليا إنك شايل كل دا. وأخوك بره ولا حاسس بينا. وقال إيه، كل تفكيره يصور إعلانات ويقعد في وسط البنات. مش عارف الواد دا هيعقل إمتى ويجي يشيل معاك شوية. وصحتي مبقتش متحملة. محمد: إزاي بس يا حاج؟

أحمد برضه شايل وعامل مجهود في الدعاية والتصوير والإعلان. الشغل دا برضه اللي هو بيحبه ويفهم فيه، ودا ساعدنا كتير. ومتنساش يا حاج إنه كان ماسك مع عمي صلاح، الله يرحمه، شغل مصنع مستحضرات التجميل قبل ما يتقسم ويكون المصنع من نصيب أعمام ليلي في الميراث. ودا أداه علاقات خارجية كتير بتنفعنا برضه في شغلنا.

الحاج صلاح: طول عمرك محامي الكل يا محمد، وحقاني. أنا بس كان نفسي يقعد معانا. المهم يا ابني، بما إنك نويت، يلا نتوكل على الله ونكمل شغل. اجتماع الجماعة الأجانب على وصول ومواعيدهم بتضبط عليها الساعة. ريم: يا ريم. ريم: أيوه يا فندم. الحاج صلاح: الأوراق والعقود جاهزة يا ريم؟ ريم: أيوه يا فندم. مدير للشؤون القانونية بره ومنتظر يدخلها للدكتور محمد عشان يبص عليها.

محمد: طيب يا أستاذة ريم، خليه يتفضل. ومديرين الأقسام يجهزوا في قاعة الاجتماعات الكبيرة. ودي CD بعتها أحمد، هنعرضها عليهم فيها صور كل حاجة تخص المصانع. خليهم يجهزها. ونسيبهم يشتغلوا ونرجع لـ ليلي. *** عند ليلي، دخلت البيت، اتغدت، ودخلت أوضتها عشان تذاكر. بيرن تليفونها. ليلي: أيوه يا لؤي، إزيك؟ لؤي: وحشتيني يا بت. ليلي: لأ، احترم نفسك. أنا هبقى دكتورة.

لؤي: بسخافة، ولا تزعلي نفسك يا قلبي. وحشتيني يا بت يا دكتورة. مش ناوية بقى تحني عليا وتكلمي مامتك؟ عاوز أجيب أهلي وأتقدم وأخرج معاكي، بدل ما إنتي مش مديا لي وش طول. تضحك ليلي عليه وتقول: مفيش فايدة، مش اتكلمنا في الموضوع دا وقولت لك ماما مش هتقبل قبل ما تتخرجي. لؤي: أنا خلاص، كلها كام شهر وهتخرج. بس إنتي مش مديا لي فرصة أكلمك في الجامعة.

ليلي: لؤي، إحنا بنقعد مع بعض جروب كلنا ونتكلم، إنما لوحدنا دي ممنوع. مش هخون ثقة ماما فيا وثقة محمد. لؤي: اهو محمد دا، مبرتحش له. بحس إنه أقرب لك مني. وبحضر محاضراته وأنا نفسي أقوم أتخانق معاه.

ليلي: لؤي، محمد دا أخويا وصديقي. إنت عارف مليش إخوات، وأنا فتحت عيني لقيت مليش غيره. يوديني مدرسة ودروس، ويذاكر لي، ويسمعني بدون ما يزهق، وبحكيله على كل حاجة جوايا كأنه مراية ليا. عمره ما زهق مني، ولو غلط عمره ما اتعصب عليا، بالعكس. لؤي بضيق: يعني إيه مراية؟ يعني أنا أتقدم لك، ليلي تبص تلاقي محمد؟ بصي، بيعلي صوته ويقول: لا، خلي بالك. أنا يوم ما هخطبك، محمد دا يخرج من حياتك.

ليلي: لؤي، أنا مقدرش أستغنى عن محمد. بقولك دا أخويا الكبير، مش ابن خالتي. بابا الله يرحمه كان بيثق فيه جداً. ولعلمك، بالرغم من كدا، عمر محمد ما فضل معايا في مكان لوحدنا لتنهي بها. عليا من كلام الناس. ولعلمك، محمد عارف إني بحبك، ولولا إنه وافق أديلك رقمي، ما كنتش اديته ليك. ولما هتطلب إيدي، هتطلبها من محمد، ولازم يوافق. لؤي: محمد اللي وافق؟

ممم. بيوصل لقمة غضبه. طيب اقفلي يا هانم، متعصبنيش منك، ومش هتصل بيكي تاني. ويقفل السكة في وشها. ليلي، بتعيط وتتصل بمحمد، مش بيرد. أكتر من مرة ومفيش رد. بتزهق وبتفضل تعيط في صمت وتنام. في الشركة، محمد في الاجتماع وعامل تليفونه صامت عشان يركز في الشغل. الشركة الأجنبية بتنبهر بالبرزنتيشن اللي عاملها أخوه وعرضوها عليه. محمد بعد الاجتماع ومراجعة بنود العقود مع الشركة، بيتفق معاهم على عمل حفل صغيرة للتعارف وتوقيع العقود.

يقعد مع والده. محمد: شوفت يا حاج أحمد، له دور إزاي؟ والناس انبهروا من شغله. الحاج صلاح: ربنا يخليكم لبعض يا ابني، ودايماً بتكملوا بعض وايد واحدة. محمد: ويخليك لينا يا حاج، ويكرمنا دايماً برضاك عننا ودعواتك. ويوطي محمد على إيد والده يقبلها بحب. محمد: بيطلب ريم وتدخلهم. محمد: أستاذة ريم، اطلبي لنا أحمد وخليه يعمل معاكي ومع قسم الدعاية كونفرنس كول يجهز ترتيبات الحفلة. وبلغوني بالملخص.

ريم: تم يا فندم. والكونفرنس حددها معانا بكرة إن شاء الله ٩ مساءً. والقسم معاه الخطوط العريضة من مستر أحمد اللي هيجهزوا عليها ترتيبات مبدئية لعرضها عليه. الحاج صلاح: مشاء الله عليكي يا بنتي، إنتي بجد هايلة. ويبص لـ محمد اللي عامل نفسه مشغول في الأوراق وبيهرب من نظرات والده لأنه فاهم بيرمي على إيه. بس القلب له أحكام. محمد بيبص في تليفونه، لقي ليلي اتصلت 10 مرات. اتخض وقام مرة واحدة. والده: فيه إيه يا ابني؟

محمد: مفيش يا حاج، أنا لازم أنزل. عندي معاد مهم كنت ناسيه. يخرج جري ويتصل بـ ليلي وهو مخضوض. ليلي مبتردش. يتصل ومفيش رد. وبعدين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...