الفصل 31 | من 31 فصل

رواية انتي قلبي الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم ولاء فتحي

المشاهدات
23
كلمة
1,981
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

صحت ليلي على حركة غير عادية وصراخ. خرجت لتجد تالين في الأرض تبكي وريم في انهيار. الحاج حسين جالس ورأسه بين يديه. أحمد واقف لازق في إزاز الرعاية. وسألت ممرضة تجري: "المريض في الرعاية القلب توقف". نظرت ليلي حولها ومن الصدمة لا تعرف ماذا تفعل. تنظر إليهم كأنهم أشباح. أغلقوا ستائر العناية. نظر الحاج حسين لأحمد أن يأخذ السيدات للداخل. ليلي رفضت الدخول.

وسط بكاء وتوسل له: "والله مش هنطق، سيبني أونكل، قوله يسبني. صدقني مش هنطق". أشار له بعينه أن يتركها فتشبثت بحسين كأنها طفلة. ونظرت له: "محمد هيبقى كويس، أنا حاسة إنه هيبقى كويس". ربت على ظهرها: "إن شاء الله يا بنتي، مفيش في إيدينا إلا الدعاء". خرج الطبيب ويتبعه زياد وهو يتنفس الصعداء. "الحمد لله القلب اشتغل، بس زي ما قولنا الـ 48 ساعة دول خطر". ليلي: "زياد هو كويس؟ زياد: "ليلي ادعوا له، هو بين إيدين ربنا".

حسين: "وإيه اللي حصل للقلب دا يا دكتور طمني". الطبيب: "اللي حصل دا طبيعي. الموضوع كبير ورصاصة كانت مستقرة جنب القلب، واللي في الكتف تسببوا في نزيف كتير. فدا وارد والحمد لله إن القلب استجاب للانعاش". ليلي: "يعني كده هو هيكون كويس؟ الطبيب: "زي ما قال دكتور زياد، احنا لسه في مرحلة الخطر". ليلي: "ممكن أشوفه؟ الطبيب: "هو في غيبوبة ومش حاسس بحاجة". ليلي: "بترجي، أرجوك مش هتطول، هشوفه بس". الطبيب أشار للتمريض بالموافقة.

الممرضة: "اتفضلي معايا يا آنسة علشان تتعقمي وتلبسي ماسك". أحمد متابع لما يقال من بعيد. دخل الغرفة. "خالتو الحمد لله اطمنوا، القلب استجاب". أمل تركت المصحف وسجدت لله. "ياريت محدش يخرج من هنا، ادعوا له، وساعة وهتجهزوا ترجعوا البيت". أمل: "خد البنات وأنا هفضل". أحمد: "خالتو لازم تنزلي الشغل. قعدتكم مفيش ليها لازمة وأنا هاخد الحاج وأنزل برضه".

ليلي قبل ما تدخل: "أونكل أنا معاه، اطمن، أرجوك روح ارتاح. لما يفوق لازم يشوفك كويس". طبطب عليها وقال: "ادخلي يا ليلي". دخلت ليلي. الأجهزة كتير. دموعها نزلت. الممرضة همست لها: "مينفعش كده، هو في غيبوبة بس أحيانًا بيكون اللي في غيبوبة حاسس بينا. لو عيطي هضطر أخرجك". مسحت ليلي دموعها سريعًا. "وبرجاء، لأ خلاص، أرجوكي مش هعيط".

وجلست بجواره وهمست: "محمد أنا عارفة إنك مش سامعني. أنا آسفة على إني زعلتك وعاندتك يوم. صدقني أنا محتاجالك، أنا محتاجة لوجودك جنبي. محمد يارب تحس بيا، حقيقي أنا بحبك ومش هقدر أستغنى عنك". الممرضة: "ربتت على كتفها، ياريت بلاش انفعالات". ليلي: "حاضر، هقرأ له قرآن في سري". الممرضة: "أنتي مراته؟ ليلي: "لأ، أنا حياته". الممرضة ابتسمت: "طيب مش هنطول هنا علشان يرتاح".

ليلي جلست بجواره تتأمل ملامحه وهي تقرأ آيات القرآن وتتضرع لله أن ينجيه. وفي الخارج يجلس أبوه الذي رفض أن يتحرك واكتفى أن يتابعهم من خلف الزجاج. إلا أن وصل رياض وقابل زياد. رياض: "زياد إيه الأخبار؟ زياد: "الأمور نسبيًا على الأجهزة مستقرة". رياض: "أنت تعبت ياريت تروح ترتاح". زياد: "ياريت تقنع والده يروح يرتاح. ده الـ 24 ساعة دول عجزوه وواضح إنه تعبان". رياض: "تعالى نحاول معاه". الاثنين اتجهوا للحاج حسين.

زياد: "ممكن بعد إذنك تروح ترتاح؟ الحاج حسين: "يا ابني أنا كده مرتاح، إحنا تعبناك، روح أنت ارتاح". رياض: "أنا هنا اهو مش هسيبه، ممكن حضرتك على الأقل تروح تغير وترتاح حبة". زياد: "لو حضرتك هتروح ترتاح أوعدك إني هروح أنا كمان". أحمد وصلهم ورجع. "بابا أنا هنا معاه، ياريت تروح ترتاح". زياد: "صدقوني ملوش أي لزوم لوجودكم، كلنا لازم نمشي". حسين: "انزل الشركة أنت يا أحمد ومش عاوز أي خبر وحش عنه". وبص لرياض: "عرفت مين عمل كده؟

رياض: "متقلقش، هو تحت إيدي، وأنا منتظر التسجيلات توصلني وهتصرف". أحمد: "مين يا رياض؟ رياض: "مش وقت عصبية، نطمن على محمد وصدقني حقه هرجعه ليه". حسين: "خلاص يا أحمد، أنا همشي علشان زياد". أحمد: "وأنا هستنى". حسين: "ليلي جنبه كفاية ومعاها حراسة". زياد: "والتمريض متوصي ميسبوهوش". وانصرفوا جميعًا وجلست ليلي إلى جواره. مر الوقت ثقيلاً. وفي المساء حضر زياد ومعه رجل وقف بالخارج. دخل وهمس: "ليلي". نظرت ليلي له.

زياد: "روحي ارتاحي وخالو محمود بره عاوز يشوفك". نظرت ليلي له بغضب: "إيه جابه؟ مش عاوزة أشوف حد". زياد: "خالو محمود ملوش ذنب ونزل مصر بالصدفة وأنا حكيت له وهو ملوش علاقة باللي حصل". ليلي: "روحي سلمي عليه، ثقي فيا، هو ملوش علاقة خالص ولا يعرف حاجة". ليلي تنهدت بحزن وخرجت. فاحتضنها عمها: "كبرتي يا لي لي يا بنت أخويا حبيبي". ليلي: "شوفت أخوك وابنه عملوا فينا إيه يا عمي؟ محمود

احتضنها وبكل حنية ورفق: "إذا كان طفشني من مصر وكرهت أنزل إلا أيام بدون علمهم إلا زياد فقط. إنسي وأنا مش هسيبك إلا ما نطمن على محمد". زياد: "روحوا ارتاحوا جوه وأنا معاه". ليلي: "لأ، أنا هدخل له". زياد: "كده كده هو مش حاسس بيكي". ليلي: "بس فاطمة قالت ممكن يكون سامعني". زياد: "إحنا بنحط بليل أدوية مخدرة في المحلول علشان يرتاح وتخفف الألم. روحي أوضتك وخذي عمو. أعتقد محتاجين تتكلموا قبل ما يمشي".

وافقت ليلي وأخذت عمها الغرفة. محمود: "ليلي أنا جبت لك الورق دا". ليلي: "إيه الورق دا؟ محمود: "تنازل عن كل اللي ورثته من أبوكي". ليلي: "وليه دا حقك؟ ليه كمان في الوقت دا؟ هل ده تعويض مثلاً؟ قاطعها محمود: "اقري التاريخ هتلاقي إنه نفس تاريخ استلام الميراث، وكنت ناوي أسلمهولك بعد سن 21 سنة علشان تستلميه بنفسك. مش تشكيك في أمك لا سمح الله، بس تقلقل لطمع صلاح وراوية". ليلي: "وليه دلوقتي حضرتك جايبه؟

محمود: "علشان أنا مش ضامن عمري، صدقيني أنا هربت من الضغوط، بس أنا آسف". ليلي: "عمي متعتذرش، محمد وأونكل حسين مسبونيش". محمود: "طول عمر أبوكي بيثق فيهم وله حق". ليلي: "عمي محمد اتصاب وهو بيحميني، بيدور عليا من خطط أكرم". محمود: "زياد حكالي وصدقيني مش ههرب تاني وأسيبك. أنا همشي وارتاحي، لازم ترتاحي". التفت وخارج. ليلي: "عمي استنى، اتفضل الورق ده خليه معاك". محمود التفت ليها

وضمه لحضنه برفق وحنية: "لأ يا قلب عمو، ده ورق بتاعك أنتِ. وصدقيني أنا بندم إني سبتك ومش هسيبك تاني". وسابها وخرج. الصبح: أتت أمل قبل ما تنزل شغلها تطمن عليهم. محمد لسه في غيبوبة. دخلت لليلي لاقتها بتصلي. أمل: "مش هتروحي ترتاحي؟ ليلي: "ماما ممكن تسيبيني، أنا هنا مرتاحة". أمل: "طيب، أنا عارفة إنك عنيدة، جبت لك لبس وحاجات هتحتاجيها". ليلي: "شكرًا يا ماما". والتفتت للورق. "ماما عمي محمود كان هنا امبارح".

أمل بخضة: "محمود؟ إيه جابه؟ مش هو سلبي طول عمره؟ ليلي: "أدتها الورق". "جاب لي الورق ده وهو ندمان على اللي حصل من عمو صلاح وابنه". أمل: "هو ذنبه إيه؟ هو طول عمر صلاح غيرهم". وبصت في الورق وضحكت بسخرية: "والله كتر خيره، بيدفع تمن غيابه السنين دي عن بنت أخوه الكبير". ليلي: "ماما من فضلك، أنا مش قادرة أشتت تفكيري. أنا هدخل أغير وأروح لمحمد". أمل: "طيب وأنا همشي". في الخارج واقف أحمد وحسين وزياد. خرجت أمل. "إيه الوضع؟

زياد: "منتظر مرور الدكتور". أمل: "شكرًا يا زياد". زياد: "مفيش داعي لوجودكم، أنا موجود". حسين: "أنا مش همشي". زياد: "العفو يا عمي، أنا قصدي إن محمد شخص عملي ومش هيكون مبسوط بتعطيل الشغل". خرجت ليلي: "صباح الخير" وسلمت على الجميع. زياد: "أنا جاهزة أقعد جنبه". زياد: "بص لأحمد وحسين". "لو حد منكم يحب يدخل". قاطعه حسين: "لأ، سيب ليلي جنبه". وبكل حزن وألم: "يمكن إحساسه بوجودها يرجعه لينا. أنا هكتفي إني أشوفه من بره".

حضنته ليلي وذهبت مع زياد. في الرعاية فاطمة الممرضة. "دكتور هيمر كمان شوية يشوفه، بس أنا بطمنك الأجهزة مستقرة". ليلي بفرح: "والله يا فاطمة". فاطمة: "بتحتضنها، اطمني". ليلي جلست جنبه: "صباح الخير يا محمد". مسكت إيده وربطت عليها وبدأت تتحدث معه: "أنا فرحانة إنك بقيت أفضل. أنا بحبك". وفضلت تتكلم معاه وأحست به يضغط ضغطة خفيفة على يديها، حتى أنها شعرت أنها تحلم. فنظرت إليه ووجدته نائم، فتنهدت.

دخل الطبيب ومعه زياد، فحصه، فحص القياسات والأجهزة. خرج وعلى وجهه علامات الراحة. تعالت همهمات الجميع بالحمد والشكر لله. "الحمد لله، مرحلة الخطر عدت". أحمد وحسين: "نقدر نشوفه؟ الطبيب: "هو لسه ما فاقش، لما يفوق واحد فقط يدخل، وهم 5 دقائق وممنوع الكلام الكتير وأي انفعالات". جلست ليلي مرة أخرى إلى جواره وهي تمسك بيده ووقعت دمعة من عيونها وهي تتحدث إليه. فضغط على يدها.

رفعت عيونها لتجده بدأ يهمس باسمها ويحاول فتح عيونه ولكن بصعوبة. نظر إليها. ليلي: "محمد أنا هنا جنبك". بدأ ينظر إليها كأنه يحمد الله على سلامتها. ليلي: "تركته ونادت بسعادة: زياد محمد بيفوق". دخل زياد: "حمد الله على سلامة البطل. مش عاوزك تفكر كتير ولا تحاول تتكلم. أنت خضيتنا عليك، والبنت كانت هتروح مننا من خضتها عليك". وابتسم له وطبطب على يده برفق: "يلا بقى شد حيلك كده ومتخضناش تاني".

محمد: "بعدم فهم أو استيعاب يحاول أن يتحدث". زياد: "لأ بقولك إيه، أنت تسمع التعليمات وممنوع تتكلم، وإلا همنعهم يدخلوا وهخرج ليلي. أنا سايباها جنبك من امبارح عشان وجعت دماغي، بس المهم سلامتك. دلوقتي والدك وأحمد هندخلهم، مش عاوزك تحاول تتكلم، اتفقنا". أومأ له بنعم. ***** خرج زياد لهم. "بصوا أنا مش عاوز أي انفعال نهائي. مش معنى إن مرحلة الخطر عدت إنه كويس. أنا عارف إن كلامي مؤلم بس لازم أقوله لأنها الحقيقة".

ودخلوا، وقبل أبوه وأخوه يده برفق، واطمأنوا عليه وخرجوا. رفضت ليلي أن تتركه وتشبثت في يده، فأغلقها بضعف على يديها. مر يوم واثنين وأيام. وليلي لا تتركه إلا قليلاً. وزياد معه. وكلهم يزوروه. حتى وافق الطبيب على خروجه من العناية إلى غرفة عادية. بدأ يتحسن ويتحدث ولكنه مرهق. زياد لم يتركه. في صباح يوم حالة محمد أصبحت أكثر استقرارًا. محمد: "زياد أنا متشكر ليك على كل حاجة". زياد: "على إيه يا محمد؟ أنا معملتش حاجة".

محمد: "كفاية إنك حافظت على ليلي". زياد: "بضحك، يا راجل إنت ناسي إنها خطيبتي". صرخت ليلي: "زياد مش وقت رخامة، محمد تعبان ومش ناقص". فضحك زياد: "خلاص خلاص، اللي يشوفك وانتِ بتزعقيلي ميشوفكيش وانتِ بتعيطي. قاعدني معاه يا زياد، بحبه يا زياد". احمر وجه ليلي وخرجت جري من الغرفة. محمد: "بهول، إنت قلت إيه". ذياد: قولت انت كويس ولا إيه؟ محمد: ذياد، متتعبنيش أرجوك. إنت قولت إيه؟ ليلي قالت كدا؟

ذياد: محمد، أنا كطبيب بقولك ممنوع الانفعال. محمد: ليلي قالت إنها بتحبني بجد. ذياد: آه يا سيدي، وأنا بعت جبتلك عمي محمود يقعد لنا يومين علشان تتنيلوا تكتبوا الكتاب ونخلص منكم. محمد: بذهول، كتاب مين؟ ذياد: والله يا محمد، لو ما ركزت معايا لاكتبه أنا مكانك. آه، أول مرة أشوف كدا، إنتوا دوختونا. محمد: لأ، وعلي إيه؟ هما فين؟ ذياد: هما مين؟ محمد: عمك محمود والماذون.

ذياد: لما آخد رأي ليلي. وابتسم في خبث. مش يمكن تقولك مخطوبة و مش عاوزاك؟ محمد: ضرب الجرس. دخلت الممرضة. ممكن تنادي الآنسة ليلي؟ ذياد: محمد، إنت مجنون بجد؟ إنت تعبان يا ابني، استنى لما تخف. دخلت ليلي. ليلي: بخجل، قالولي إنك عاوزني. ذياد: ابتسم ليها بمرح ومسك يدها، مما أثار غيرة محمد. بصي يا ستي، الراجل دا طلب إيدك مني وعاوز يخطبك، وأنا بقوله نستنى نسأل عنه الأول. ليلي: بخجل، اللي تشوفه يا ذياد. ذياد: وأنا مش موافق.

ليلي: إيه؟ ليه؟ محمد: بطل يا ذياد. ذياد بضحك: خطوبة إيه؟ أنا بليل هجيب المأذون على طول ونكتب الكتاب. مبروك عليك أختي يا محمد. دخل أحمد وريم وأمل معاهم للاطمئنان على محمد. أحمد: هو إيه بيحصل هنا بالظبط؟ ذياد: مفيش. أنا تعبت من الناس دي وهنكتب كتابهم بليل. أمل: إيه؟ إنت بتقول إيه؟ ليلي قاصر و...

ذياد: أنا حابس خالي محمود عندي ومش هفرج عنه إلا بعد ما يكون وكيلها وهو عمها. بص لـ ليلي وغمز لها. بصراحة أنا تعبت منك وعاوز أرتاح. مش كل شوية تتخطفي تتخطفي. تعبتينا، نلزقك بقى لـ محمد. أحمد: وأنا هشهد على العقد. ذياد: لأ، أنا اللي هشهد. رياض: لأ، أنا اللي هشهد. الحاج حسين: إيه يا ولاد؟ هي حفلة ولا إيه؟

أنا وذياد اللي هنشهد. وانتوا يلا لغاية بليل كل واحد على شغله. وإنتي يا ليلي قومي مع البنات انزلي هاتي فستان ويلا جهزي. كلهم خرجوا ما عدا زياد وحسين وأحمد. محمد: هو أنا ممكن أخرج يا ذياد؟ ذياد: لأ يا محمد، إنت لسه معانا شوية. أنا استعجلت على كتب الكتاب قبل سفر خالي محمود. لأن عرفت إن لازم وكيلها عمها وعلشان نخرس خالي صلاح وابنه ونحمي ليلي. أنا عاوز أسافر بقى، تعبت منكم. من ساعة ما رجعت من بره وأنا في مغامرات يا أخي.

حسين: ذياد، أنا لو فضلت طول عمري أشكرك يا ابني على وقفتك مع محمد مش هوافيك حقك. ذياد: يا عمي، ليلي أختي ومحمد أخويا، ودا واجبي. محمد: بجد يا ذياد، أنا يشرفني تكون أخو لينا. ذياد: غصب عنك أخوك. يلا بقى شّد حيلك كدا علشان أختي مش هتتجوز سكيتي. دي ليلي اللي دوختك 20 سنة، لازم فرح 21 يوم. أحمد: أنا رأيي منستعجلش. هيتصور إزاي وهو مربوط كدا وشكله مش هيكون حلو. وبصراحة البنت قمر. محمد: اطلع بره يا أحمد.

ذياد: محمد، إنت محتاج ترتاح وممنوع الانفعال. يلا هنسيبك. بليل كتبوا الكتاب.

ليلي لابسة فستان رقيق جدا وشكلها زي القمر. جنبها البنات. الغرفة مزينة بالورود. أمل مبسوطة جدا. ليلي سرحانة في كل اللي حصل. فاقت على "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير". نظرات من الحب والشوق متبادلة. سعادة غامرة للجميع. وأخيرا ليلي بقت من نصيب محمد. وسامر اتحبس. وأكرم مطلوب أول ما يرجع مصر في مشاركته مع سامر. وذياد بيدور على عروسة، يلا بقى دوروا معاه على عروسة. وانتظروني في فرح محمد وليلي بس لما بقي يخرج من المستشفى. وادي القصة خلصت. وتابعوني في الرواية الجاية، ولا نعمل جزء تاني من حياة محمد وليلي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...