دخل الشيخ إلى رياض. "تعالى معايا بسرعة، الحالة ما تتحمل تأخير." رياض ذهب معه. صعدوا إلى الجبل وصُدم مما رآه. محمد بين الحياة والموت، وفي بعض الناس حوله يعالجونه بعلاج بدائي. الشيخ: "واضح إنهم لقوه في الروح وأخذوه هنا المغارة وخرجوا له الرصاص، بس ما عرفوش يتصرفوا لأنهم بينهم وبين الشرطة مشاكل. وأنا اديت كلمة شرف ليهم إنك تيجي تاخده وما تجيبش سيرتهم ولا تأذيهم."
رياض: "وأنا مش هرد كلمتك يا شيخ، بس إزاي هنجيب الإسعاف هنا؟ الشيخ: "لأ، إحنا هننقله بالراحة لأنه فقد دم كتير." رياض فكر. "طيب يا شيخ، في هنا مكان نقدر نجيب فيه طيارة؟ الشيخ استغرب. "آه، فيه. ما هنكدبش عليك، كتير بنجيب أسلحتنا بطيارة لأن الشرطة مشددة، وإحنا بنستخدمها في حمايتنا." رياض عمل تليفون. افتكر طيارة المستشفى بتاعة محمد اللي خطفوا ليلى فيها وقتلوا الطيار. بعت رجّالته ومعاهم طيار ثقة ودكاترة لأنها طيارة إسعاف.
نقلوا محمد للمكان اللي الشيخ قال عليه، ومنه للطيارة. رياض حاول يعوض الناس بالفلوس، لكنهم رفضوا تمامًا. كلم زياد، يامن له اللي هيحصل مع محمد. الدكتور في حالة هلع لما شافه. "حالته خطيرة جدًا، محتاج نقل دم فورًا." رياض: "هل ممكن يتحمل لغاية ما نرجع القاهرة؟ الدكتور رفض تمامًا. زياد مع دكتور بالتليفون.
"لازم يتنقل على أقرب رعاية مركزة. والعلاج البدائي نفع في وقف النزيف وخروج الرصاص، لكن للأسف لازم نعمل أشعة ونعرف عمق الرصاص ووصل لإيه في الجسم من الأجهزة." زياد: "أنا هحاول أوفر لك أكياس دم، وعندك الطيارة مجهزة، وهيجي هنا فورًا." الدكتور: "تمام يا دكتور زياد، بس السرعة أهم حاجة. النبض ضعيف والتنفس غير منتظم." بدأوا في الإسعاف له لغاية وصول الدم للطيارة. ليلى أصرت تروح البيت القديم وتطلع شقة محمد. ورفضت حد يطلع معاها.
طلعت. أول ما طلعت فضلت تبكي وتبص على الصور اللي كانت ملمومة على الكنب والكراسي. عم رضوان لمهم كلهم من آخر مرة وسابهم. بدأت تروح على مكتب محمد وهي بتبكي. فتحت لاب توب بتاعه. عليه باسورد. بدأت تفكر لو مكان محمد إيه هتكون الباسورد. افتكرت إنه عامل باسورد خزنته اللي محدش يعرفها إلا هي، وهي تاريخ ميلاد ليلى.
فتحت لاب. بدأت تتفرج عليه صور وفيديوهات ليها. اتفتح فولدر مكتوب عليه "ليلى هام". بدأت تقلب. اتصدمت من اللي شافته وسمعته. بدأت تبكي. عرفت حاجات كتير جدًا محدش يعرفها. فيديوهات اتفاقات سهى ولؤي. صدمتها كبيرة جدًا. "إيه ده؟ محمد عمل كل دا علشاني؟ أنا كنت غبية، متهورة."
ملامحها بدأت تتغير لشبه انهيار. قفلت اللاب بسرعة وبدأت تقرا في مذكراته. وإد إيه هو كان محتاج إنها تكون قوية وتواجه العالم. وإد إيه بيحبها. تلف لفة سريعة وتشوف غضبه، مشاعره. اتصدمت لما لاقت على قد ما هو مشغول ويبان إنه جامد، ويبان إنه قاسي بعض الأحيان في ردوده، إلا إنه لخوفه عليها. *** زياد اتصل بالحاج حسين اللي كان مع أحمد. زياد: "حاج حسين... هو متوتر ومش عارف يتكلم.
الحاج حسين حس إن فيه حاجة مهمة وزياد مش عارف يفاتحه فيها. الحاج حسين: "خير يا دكتور، قول. أنا سامعك، متقلقش." زياد: "بصراحة، إحنا لقينا محمد بس حالته مش مستقرة. وخير... الحاج حسين اتنفض من مكانه ووقف. "بتقول إيه؟ هو فين؟ إيه الموضوع؟ ماله؟ إيه حصل؟ زياد: "من فضلك سيبني أكمل كلامي، ما فيش وقت." الحاج حسين بلهفة: "أنا سامعك، كمل."
جنبه أحمد متوتر وعاوز يعرف إيه. وقلبه بيدق جامد من الخوف. حس إنه موضوع خطير يخص أخوه وصديقه ورفيق عمره. زياد: "باختصار، أنا محتاج أنقله هنا رعاية مركزة مجهزة على أعلى مستوى. وصعب أنقله عندنا في المستشفى لأن ممكن قبل تطهيرها أعرضه للخطر. وأنا اتصلت بأكبر دكاترة الأساتذة بتوعي، هيكونو معانا. بس أنا عاوز مكان متأمن كويس. وبحزن عميق، للأسف حياته في خطر وكان مقصود قتله."
الحاج حسين: "اقفل يا دكتور، و5 دقايق هبلغك بالمكان. بس هو فين؟ زياد: "طيارة الإسعاف بتاعة المستشفى عندي، في طريقها من شرم الشيخ لـ هنا." قفل معاه. أحمد بتوتر: "إيه؟ محمد ماله؟ الحاج حسين: "ما فيش وقت. اطلب لي وزير الصحة بسرعة." اتصلوا ورتبوا وصول محمد في سرية تامة. أحمد اتصل بـ رياض اللي رتب حراسة وهو راجع مع محمد في الطيارة. أحمد اتصل بـ ريم وهو في طريقه للمستشفى في انتظار محمد. ريم: "أحمد، في أي أخبار؟
أحمد: "ليلى عاملة إيه؟ ريم: "فوق في شقة محمد لوحدها، ورافضة حد يطلع معاها. وأنا هنا أنا وطنط أمل." أحمد: "طيب خليكي معاهم، أنا مش عارف ظروفي. متلقيش لو في حاجة كلميني." ريم: "أحمد، مال صوتك؟ وبترقب: "في أخبار عن محمد؟ أحمد: "ادعوله. حالته خطيرة. هما ناقلينه في الطريق للمستشفى. الكلاب كانوا عاوزين يقتلوه يا ريم." ريم: "مين دول اللي كانوا عاوزين يقتلوه؟ أمل اتخضت: "يقتلوا مين؟ هاتي التليفون يا ريم." أحمد: "إيه؟
أحمد: "خالتو، مفيش. ادعوا لمحمد. حالته خطيرة." أمل: "أحمد، إيه؟ إنتوا فين؟ ومين اللي كانوا عاوزين يقتلوه؟ وليه؟ محمد عمل لهم إيه؟ في داخلة ليلى اللي سمعت الكلام وهي في ذهول. أحمد: "هعرف يا خالتو. حاليًا سلامته أهم. زياد بيقول الوضع خطير." أمل: "إنتوا مستشفى إيه؟ طيب، أنا جاية حالا." أحمد: "خالتو، سلام. ومتتعبيش نفسك. خليكي مع ليلى. أنا وصلت ولازم أقفل." ليلى بانهيار: "محمد عايش صح؟ محمد كويس؟
أنا السبب. أنا السبب. هو كان بيحميني. أنا غبية. أنا اللي مسمعتش كلامه. قالي ما تنقلش في مكان إلا أما أبلغه. قالي ما أثقش في حد. كان لازم أسمع كلامه. ماما، قولي لي محمد بخير." أمل: "ليلى، فوقي واسمعيني كويس. مش وقت انهيار. محمد حالته بيقولوا خطير. لازم نقف جنبه. لازم تكوني قوية وتفوقي وتكبري. متقلقناش عليكي وهو محتاجنا."
ليلى بدأت مذكرات محمد تتردد في مخها وإنه عاوز تكون قوية. عاوزها تقدر تعتمد على نفسها. عاوزها تقدر تواجه الدنيا. قامت ليلى ودخلت غسلت وشها وغيرت. كانت أمل غيرت وريم منتظرة بره. أمل: "ريم، خليكي مع ليلى هنا. وأنا لازم أروح." ليلى من جوا بهدوء: "ماما، أنا جاية معاكي." أمل التفتت ليها: "جاية فين؟ مش وقتك خالص ومش وقت ننشغل معاكي، وإنتي لسه تعبانة."
ليلى: "بهدوء، ماما. أنا كويسة ومحمد محتاجني جنبه. أنا جاية. لو حضرتك رفضتي، هاخد عربيتي وأجي. دا قرار." أمل وريم بصوا لليلى كأنهم أول مرة يشوفوها، وخايفين تكون تعبانة أو تحت تأثير صدمة. ريم: "ليلى، إنتي كويسة؟ حاسة إنك كويسة؟ ليلى: "ريم، من فضلك. مش عاوزين نتأخر. ماما، يلا بينا." وتحت ضغط منها، نزلوا كلهم للمستشفى منتظرين وصول محمد.
أمل باتصالاتها مع زياد. دكاترة وصلوا منتظرين. غرفة عمليات مجهزة. وصل فاقد الوعي، كأنه جثة هامدة. أحمد شاف ليلى. أحمد لـ ريم: "ليه جبتوها؟ إحنا مش ناقصين تتعب تاني. نلاقيها منين ولا منين يا ريم؟ مش قولت لك تقعدي معاها؟ ليلى سمعته. وبهدوء وبرود: "أنا جيت لأن لازم أكون جنب محمد. ومتقلقش عليا، صدقني خلاص مش هكون عبء عليكم تاني." وصل محمد للأشعة. ليلى بتبص عليه، قلبها بيتقطع. صراع بين قلبها وعقلها. طفوليتها، المسؤولية.
بتكلم نفسها: "مش وقت دموع، مش وقت انهيار. محمد أولى بطاقتنا كلنا. اهدي يا ليلى." كلهم بين خوفهم عليه، وبين إنهم خايفين عليها وإنها تكون تعبانة. زياد: "راح ليها." "ليلى، إنتي جيتي ليه؟ إنتي محتاجة... ليلى قاطعته بصرامة: "محتاجة أكون جنب محمد يا زياد. ساعدني إني أساعده. خليني جنبه." زياد: "إحنا لسه مش عارفين حالته إيه يا ليلى." ليلى: "ممكن توعدني تساعدني أفضل معاه؟
زياد: بص في عينيها وحس إن محمد محتاج قوتها دي. مسك إيديها وبرفق طبطب عليها. أحمد متابع وهيتجنن، بس مش وقته خالص. زياد: "همس ليها كأنها أخته الطفلة الصغيرة." "متخافيش، أنا جنبه وهعمل كل قوتي. وطبعًا كله بإرادة ربنا إني أرجعهولك. اطمني، أنا أخوكي وحاسس بيكي."
الأشعات والتحاليل خلصت. زياد وأحمد والحاج حسين راحوا للدكتور. فهموا الحالة. 3 رصاصات، واحدة منهم كانت قريبة بدرجة كبيرة من القلب ولسه مخرجتش. ولكن كلهم يعتبروا لم يخترقوا الأجهزة الحيوية. العلاج المبدئي كان له أثر إيجابي على عدم تدهور الحالة أكتر من كده. محتاج عملية، لأن في رصاصة، أي حركة ليها ممكن تودي بحياته. الحاج حسين: "أمل، إنتي وريم وليلى لازم تروحوا. العملية هتاخد وقت."
ليلى: "أنكل، أنا مش هخرج من هنا إلا مع محمد." الحاج حسين: "يا حبيبتي، ادعي له. مش هتعملي حاجة، وأنا مش حمل مناهدة." زياد: "أنا هدخل معاهم أتابع العملية. طبعًا أنا عارف إنه مش تخصصي، بس متقلقيش. أنا مش هسيبه يا ليلى." ليلى: "زياد، محدش يحاول يمشيني." وبدأت تبكي. "مش هسيبه، فاهم؟ أنا هنا. مش هسيبه." زياد: "بس لـ رياض اللي مش بيتكلم."
رياض: "أنا وانت لازم نكون جنبهم. الحاج حسين مريض والموضوع هيطول، وطنط أمل كمان ممكن تاخدهم الكافتيريا على الأقل يشربوا أي عصير فريش. حاول من فضلك معاهم." أحمد: "مش حاسس بأي حاجة من اللي بتحصل. قلبه بيتقطع. بيفتكر محمد. إد إيه قوي. أسد. كله بيخاف منه. اسمه بيتعمل له ألف حساب." توجه لـ رياض: "رياض، اللي عمل كدا، أنا عاوزه حي." رياض: "أحمد، متقلقش. أنا مش ساكت، بس مش وقته. وأوعدك قريب أنا بنفسي هعرفه وهيكون بين إيديا."
فات 3 ساعات والكل متوتر. زياد خرج. كلهم جرو عليه. "طمنا." زياد: "لسه، بس إن شاء الله خير. متقلقوش. في معاهم خبير قلب معروف. طمنا إن القلب كويس والرصاصة خرجت، بس الموضوع مطول." بصت له ليلى: "زياد، إنت وعدتني إني هخرج مع محمد." زياد: "بس عشان تخرجي معاه، لازم إنتي كمان تكوني كويسة. لازم ترتاحي. هو عمومًا هيطلع من العمليات على الرعاية، وممنوع أي زيارات."
الحاج حسين: "أنا أخدت غرفتين يا أمل. هنا، ادخلي ارتاحي إنتي والبنات في غرفة." أحمد: "معلش يا بابا، ريم خدي خالتو وليلى البيت من فضلكم." وتحت إصرار من أحمد وشد وجذب، اتفقوا هيمشوا وييجوا تاني يوم. *** (في مكان ما) صلاح: "أكرم، إنت متهور وضيعت كل حاجة مننا. وما كنتش توصل لقتل محمد." أكرم: "بابا، أنا مليش علاقة بقتل محمد. وبعدين جبت منين إنه اتقتل؟ صلاح: "بيقولوا لقوا العربية اللي هو فيها، كل اللي فيها ماتوا."
أكرم: "بابا، أنا ما عملتش كده." صلاح: "طول عمرك بتكرهه، بس متوصلش للقتل. أنا لما طلبت منك، طلبت تتجوز بنت عمك عشان نحافظ على فلوس العيلة لينا. أما قتل، لأ. ولو مش إنت، مين اللي عملها؟
أكرم: "بابا، صدقني مش أنا. أكيد سامر رشيد هو اللي بعتلي وعرض عليا نتعاون وأخد ليلى مقابل مبلغ يساعده في مناقصاته. بس قتل، لأ. مش أنا. بالعكس، أنا كنت عاوز أشوف الحسرة في عين محمد وأنا برد له قلم بكل اللي عمله فيا وإني آخد ليلى. وزياد ابن أختك هو اللي راح على الجاهز، وهي اختارته وفضلته عليا. صدقني، أنا كنت عاوز ليلى بس." *** رياض: "الو؟ بتقول إيه؟ "ابعت لي التسجيل ده." أحمد: "خير يا رياض، في إيه؟ مالك؟
رياض: "بص، لقي أحمد وزياد جنبه." "خير يا أحمد، دا حاجة في الشركة كدا وبخلصها. معلش، أنا لازم أمشي. ومعاك الرجالة، والمستشفى متأمنة. هرجع تاني." رياض: "الو؟ دوروا لي على سامر رشيد من تحت الأرض، وودوه مخزن الشركة بدون غلطة واحدة." سامر في طريقه للمطار بعد ما وصله من اللي كانوا بيساعدوه اللي حصل لـ محمد. 3 عربيات حاصروه وخطفوه. *** محمد في العناية. ليلى منتظرتش للصبح، راحت ليهم بالليل.
الحاج حسين بص لها ومتكلمش. قلبه مش ناقص. كفاية ابنه وسنده ومنظره كده. ليلى بهدوء: "أنكل، اطمن، هيكون بخير. وجبت عصير، ممكن تشرب دا؟ أنا عملته لحضرتك بإيدي." بص لها وبحزن: "مش عاوز يا ليلى." ليلى: "وحياتي عندك، مش أنا بنتك؟ وحياة محمد، تشرب." أخذه بهدوء بدون كلام وشربه. ليلى: "لمحت زياد. جريت عليه." "محمد عامل إيه يا زياد؟ زياد: "48 ساعة دول لو مروا بسلام، إن شاء الله يكون كويس. هو في غيبوبة."
ليلى: "زياد، عاوزة أدخل له." زياد: "للأسف ممنوع. متخافيش، أنا معاه." ليلى: "طيب، ممكن تروح انت عشان تقدر تتابعه؟ زياد: "لأ، أنا مش هسيبه. أنا جنبه. خدي دي، غرفة الحاج. حجزها. اداني المفتاح. خليه معاك. ويا ريت تقنعي الحاج يرتاح لأنه تعبان." ليلى بتنهيدة: "هيرتاح إزاي؟ إنت متعرفش علاقته بـ محمد. أحيانًا بحس إن محمد هو اللي باباه وبابانا كلنا."
زياد: "محمد مش هيكون مبسوط لو فاق ولاقاكم تعبانين. غير إن للأسف الموضوع مطول." ليلى سابته: "بابا." الحاج حسين بص لها باستغراب. ليلى: "أيوه، إنت بابا وهتسمع كلامي. يلا معايا عشان ترتاح. وأنا بنفسي هفضل جنبك." حسين: "أنا كدا مرتاح. روحي إنتي يا ليلى." ليلى: "واضح إنك متعرفش إني زنّانة ومش هسكت وهعيط هنا وهصرخ وهلم المستشفى وأقول بابا مش بيسمع كلامي." حسين بص لها وأخدها في حضنه وطبطب عليها. "كبرتي يا ليلى. إمتى؟
ليلى: "هحكيلك وأنت معايا. يلا بينا." ودخلته الغرفة وطلبت أكل له. "بص يا سيدي، أنا تعبانة وليا أدوية لازم آخدها وأنا ما أكلتش. وطلبت الأكل دا ناكله سوا." حسين: "كلي إنتي يا حبيبتي. أنا أكلت." لمت الأكل: "خلاص، مش هاكل." تحت ضغط منها، أكل وأخد أدوية. وقالت له: "أنا هسيبك ترتاح بقي." حسين: "راحة فين؟ الوقت اتأخر." ليلى: "هخرج عشان تكون على راحتك."
حسين: "خدي دا مفتاح الغرفة اللي جنبي. ادخلي نامي لو مش هتروحي. ولو لقيتي أحمد، ابعته لي." زياد خبط: "ينفع؟ زياد؟ ولا لازم أحمد؟ لأني طلبت منه يروح يشوف طنط أمل." حسين: "طبعًا زياد، إنت ابني التالت بجد. أنا بشكرك على كل حاجة." زياد: "هو أنا وقفتي مع أخويا محتاجة شكر؟ ارتاح انت وأنا معاك."
حسين: "طيب، هرتاح. بس إنت ترتاح معايا هنا في الأوضة، هي فيها سريرين. وأحمد هكلمه ميسبش مراته، البنت مبقالهاش كام يوم متجوزة. ليلى، روحي إنتي أوضتك يا حبيبتي." ليلى هزت راسها بالموافقة وخرجت. وراحت بصت على محمد من زجاج العناية. وراحت أوضتها. فضلت تقرا قرآن وتصلي طول الليل. الصبح، خرج زياد لاقاها واقفة جنب العناية. زياد: "صباح الخير يا ليلى." ليلى: بصوت خافت: "صباح الخير. ممكن تطمني عليه؟ زياد: "شكلك منمتيش، ودا غلط."
ليلى: "مش عارفة يا زياد أنام. مقدرتش خالص. أنا... أنا عارفة إن مش وقته، بس أنا بحبه أوي يا زياد. لو جراله حاجة، هموت." زياد: "طيب، لو دخلتي نمتي وارتاحتي، أوعدك هدخلك له." ليلى بسعادة: "بجد يا زياد؟ زياد: "بجد يا طفلة. بس أنا دكتور، بعرف إنك تعبانة ولا لأ. تنامي يعني تنامي." دخلت ليلى غرفتها جري تنام. عند أمل وريم. أحمد: "أنا هتأخر، لازم أروح المستشفى." ريم: "أنا جاهزة." أما وأنا جاهزة.
الباب بيخبط: "تالين. إيه يا بنتي؟ جابك؟ إنتي لسه مسافرة؟ تالين: "المكتوب في الجرايد... محمد ماله؟ أحمد: "جرايد؟ وريني لازم أوقف النشر فورًا." واتصل وعمل مشكلة، وبدأ ينزل أخبار تكذيب للي بيحصل. وبعت لهم صور لـ محمد إنه كويس، كان متصورها معاه قبل ما يوصل المطار. وصلوا المستشفى. غرفة ليلى والحاج حسين جنب العناية.
صحت ليلى على حركة غير عادية وصريخ. خرجت لاقت تالين في الأرض بتبكي، وريم في انهيار. الحاج حسين قاعد ورأسه بين إيديه. أحمد واقف لازق في إزاز الرعاية. وسألت ممرضة بتجري: "المريض في الرعاية. القلب توقف."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!