الفصل 14 | من 31 فصل

رواية انتي قلبي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ولاء فتحي

المشاهدات
20
كلمة
2,053
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

لها وقال لها: ليلي تتجوزيني؟ ليلي اتصدمت من طلب محمد: انت بتقول إيه؟ أنت أخويا وصديقي. محمد بصدمة من رد فعلها: بس انتي مش أختي يا ليلي، وعمري ما قولتلك إنك أختي. أنا طول عمري بحبك وبخاف عليكي. وكل الناس شايفة الحب ده، معقول مش شفتيه ولا حسيتي بيه؟ ليلي: أنا أحياناً كنت بحس منك كده، بس كنت بكدب نفسي. يا محمد، أنا مش عاوزة أخسرك ومش قادرة أوافق على طلبك. أنا آسفة، متزعلش مني. محمد: ده حقك يا ليلي. ويلا علشان أروحك.

ليلي: محمد، أنا في الفيلا اللي جنبك، يعني مش مسافة. وانت حاطط حراسة في كل مكان. ده حتى جايب حراسة ستات للجنينة. محمد: معلش، الوقت متأخر وكل الناس مشيت. هوصلك وأمشي على طول. ليلي: محمد، انت زعلان مني؟ محمد بكل ألم وحزن يعتصر قلبه: لا، أنا برضه أزعل من بنوتي. ليلي: تمشي. محمد: ليلي، خلي بالك من نفسك. ليلي باستغراب: حاضر. ولو إن هشوفك بكرة مش قدام. محمد: إن شاء الله. ادخلي يلا علشان أمشي. ليلي:

انت هتسافر كمان 4 أيام علشان المناقشة. محمد: إن شاء الله. انتي عارفة إن دي رسالة في إدارة المؤسسات وبحضر ليها من زمان. ليلي: مش كفاية إنك معاك دكتوراه في الصيدلة؟ محمد: لأ يا ليلي، أنا بحب لما أعمل حاجة أعملها صح. والرسالة دي من أكبر جامعات ألمانيا ومهمة ليا. ليلي: محمد، أوعى تزعل مني أو تسيبني. انت أخويا وسندي. محمد: لأ أبداً، وهفضل حمايتك متقلقيش. سواء موجود أو لأ، أوعدك محدش هياذيكي. يلا تصبحي على خير.

ليلي تركته ودخلت وهي تشعر بكمية الحزن اللي سببتها ليه. بتفكر: طيب ليه كنتي قولتي له هفكر؟ ليه صدمتيه مرة واحدة؟ لأ، أنا اتعودت معاه على الصراحة. هو ميستاهلش إني أعمل فيه كده. لأ، محمد قوي. امل: ليلي، انتي اتجننتي يا حبيبتي؟ بتكلمي نفسك؟ ليلي: اصل... وكانت هتحكي لمامتها وتراجعت. اصل الحفلة كانت جميلة وريم كانت جميلة. أنا مبسوطة ليهم يا ماما أوي. امل: ربنا يسعدهم يارب. تصبحي على خير. ليلي: وانتي من أهل الخير.

دخلت تنام بس معرفتش تنام. *** يرجع محمد بس على شقته مش الفيلا. يدخل ويلقي بنفسه على الكنبة ويغلق تليفونه. يحاول أن ينام، ولكن عقله وقلبه في حرب. عقله: أنا اتسرعت. كنت فاكر إنها حست بيا. قلبه: معلش، اديها فرصة. عقله: بس دي مفكرتش، دي رفضتك وانت اللي متعلق بيها. قلبه: كلامك هيخليها تفكر. محمد يفتح تليفونه ويتصل بشركة الطيران: الو، من فضلك، كان فيه حجز على الطيارة اللي رايحة ألمانيا بعد 4 أيام باسم محمد حسين. موظفة:

أيوه، لاء. من فضلك شوفيلي معاد على أول طيارة. محمد: أيوه؟ الساعة كام؟ موظفة: مفيش قبل كده. محمد: كويس جداً. تمام، غيرلي الحجز لو سمحتي. موظفة: كده تمام. وأغلق الخط وأغلق تليفونه وبدأ يجهز شنطته ونام. *** صحى قبل صلاة الجمعة ونزل صلى الجمعة. عم رضوان: صباح الخير يا دكتور. انت بايت؟ محمد: صباح الخير يا راجل يا طيب. أيوه. هصلي الجمعة يا عم رضوان وشنطي فوق، عاوزك تنزلها. عم رضوان: انت هتوديهم الفيلا؟ محمد:

لأ يا عم رضوان، أنا مسافر. ادعيلي. بعد الصلاة فتح التليفون لقي اتصالات كتير من أحمد وليلي ووالده. محمد: الو يا بابا. الحاج حسين: أيوه يا ابني، انت فين من امبارح؟ محمد: كنت في شقتي بحضر الشنطة علشان مسافر ألمانيا. الحاج حسين: مسافر؟ مش لسه 4 أيام على سفركم؟ محمد: اصل جالي إيميل إني لازم أروح بدري علشان الجامعة، فيه حاجات لازم تخلص الأول. الحاج حسين: طيب يا ابني، هتسافر إمتى؟ أخلي أخوك يوصلك. محمد:

لأ يا حاج، سيب أحمد مع ريم. أنا العربية معايا، هسيبها في المطار والسواق هيعدي ياخدها. أنا يدوب هطلع المطار. الحاج حسين: طيب يا حبيبي، ربنا يوفقك. مش عارف لازمتها إيه دكتوراه من هنا ودكتوراه من هنا، بس اللي تشوفه. محمد: دعواتك يا حاج. وكل حاجات الشغل مترتبة وهتابع الإيميلات على طول. محمد بيسافر خلاص. *** أحمد: صباح الخير يا حاج. أمال فين محمد؟ مختفي ليه؟ الحاج حسين: أهلاً يا عريس. محمد سافر ألمانيا. أحمد: سافر؟

إيه القراية المفاجئة دي؟ الحاج حسين: آه، وأنا قلقان عليه. صوته متغير وكلامه متغير. أحمد: متقلقش على محمد. تلاقيه وراه حاجات علشان كده بدر السفر. انت عارف إنه عملي جداً. فطروا. أحمد: هستأذن أنا يا حاج علشان عندي معاد مع المزة. الحاج حسين: اتلم يا واد. أحمد: إيه يا حاج، مراتي وبدلعها هههه. الحاج حسين: ربنا يسعدكم. *** أحمد أول ما بيشوف ريم بيصفر: معقول القمر دي تبقى مراتي؟ ريم بخجل ووشها أحمر:

أحمد، احترم نفسك. أنا لسه خطيبتك. أحمد: والراجل أبو عمة ودفتر بتاع امبارح ده كام فيلم مثل؟ ريم: يلا هنتاخر. والاسبوع ده عندي شغل كتير لازم يخلص قبل سفر دكتور محمد. أحمد: محمد سافر النهارده؟ ريم: إيه؟ غريبة. ده وراه شغل لازم يمضيه ضروري قبل سفره. بتبص في تليفونها تلاقي رسالة من ليلي. ليلي: ريم، انتي فين؟ عاوزاكي ضروري. أحمد: من مين الرسالة دي يا رو رو؟ ريم بتضحك: دي لي لي عاوزاني ضروري. أحمد:

لأ، مهو سفر محمد ميجيش على دماغي. ريم: ده فيه رسالة مبعوته من محمد إنه راح الشركة يمضي كل الأوراق وكتبلك تفويض بالتوقيع على شغله وسابها في مكتبه. أحمد بينه وبين نفسه: غريبة. أنا كده بدأت أقلق. وينظر ل ريم: بقولك إيه؟ اقفلي بقى تليفونك ده، عاوزك فاضية ليا. ريم: هبعت بس رسالة ل ليلي. أحمد: أيوه يا ليلي، أنا بره مع أحمد. أول ما أخلص هكلمك. وخرجوا واتفسحوا واشتروا حاجات. *** سامر: يعني سافر فجأة كده؟

طيب كويس أوي. خليك متابع البنت أول ما تخرج بلغني. ويتصل ب ناني. ناني: سامر، إزيك؟ سامر: أيوه يا ناني. بصي، فرصتك بقيت. محمد في ألمانيا لوحده. ناني: بتقول إيه؟ ده امبارح كانت خطوبة أخوه. سامر: اللي أعرفه إنه سافر مفاجئ، محدش يعرف عنه حاجة. ناني: كمل جميلك بقى واعرفلي هو هناك فين. سامر: بصي يا ستي... ناني: شكراً يا سامر. ولو إن عارفة إن مساعدتك ليا مش بريئة، بس انت عارف لو عاوز حاجة أنا جنبك. *** رواية بتتصل ب صلاح.

رواية: أيوه يا صلاح. بالرغم إنك ندل وعملت عقود المصنع بالتوكيل بيع وشرا مني ومحمد دفعلك فلوسك وزيادة، بس انت أخويا برضه ومصلحتنا واحدة. صلاح: خير يا رواية، مالك داخلة شمال كده؟ الناس تقول صباح الخير. عاوزة إيه؟ رواية: محمد سافر. ودي فرصتنا. أنا قولت ل أمل يا أكرم يا زياد وأنا ساعدتك في موضوع أكرم، وانتوا اللي فشلتوا. فتساعدني في موضوع زياد. صلاح: بس محمد نابه أزرق ومش سهل يا رواية. رواية:

بص، أنا هروح أخبط على الباب ونطلب البنت رسمي. ولما منفعتش المرة دي هنشوف. وبعدين لو محمد كان عاوزها كان إيه اللي منعه يكتب عليها؟ بعت موضوع أكرم. صلاح: عندك حق، بس خلي بالك متجيبش سيرتي. رواية: عيب يا صلاح، هو انت كنت جبت سيرتي؟ *** ليلي: ماما، محمد تليفونه مقفول من امبارح. أمل: يمكن نايم. بصراحة هو اللي عمل لأحمد كل حاجة وتعب جداً. ليلي:

محمد متعود يصحى بدري. وكمان شفته بليل وهو ماشي من الكمبوند ومرجع. ماما، أنا هروح البيت أجيب حاجات الرسم وكتبي، الدراسة قربت. أمل: هتروحي لوحدك؟ ليلي: لأ، ماهو سايب حارسات أطول مني بره علشان يخضوني. أمل: طيب خدي دادة معاكي. ليلي تبوس أمل وتجري تاخد دادة وتروح العمارة. ليلي: إزيك يا عم رضوان؟ هو محمد كان بايت هنا؟ رضوان: أهلاً يا ست ليلي. أيوه وسافر الصبح. ليلي: سافر؟ سافر فين؟ رضوان:

مش عارف يا ست ليلي. هو قالي نزل الشنط. ليلي: طلعت وبالها مشغول. محمد عمره ما سافر من غير ما يكلمني. عمره ما راح مكان من غير ما يقولي. عشان كده كان بيقولي خلي بالك من نفسك. طيب يمكن مسافرش. أنا عاوزة أطلع شقته أتأكد إن ورقه في مكتبه. بس ده مانع أي حد يدخل شقته. ليلي: دادة، خلي عم رضوان ينزل دولاب العربية وياكد على السواق إنه يحطهم بالراحة. دادة: حاضر يا لي لي. تقعد ليلي تفكر: سفره ده مش طبيعي.

طلع عم رضوان ياخد الحاجات. ليلي: عم رضوان، فيه حاجة في شقة محمد عاوزاها ضروري وهو في الطيارة وتليفونه مقفول. عم رضوان: حاجة إيه؟ وأنا أطلع أجيبها لك. ليلي: لأ يا عم رضوان، مش هتعرف. أنا هطلع أشوفها. عم رضوان: لأ يا ست ليلي، الدكتور ماكد عليا محدش يدخل شقته. دادة: بس دي ست ليلي يا رضوان، وانت عارف الدكتور مبيرفضش ليها طلب. رضوان بقلق: أمري لله. اتفضلي معايا. هفتحلك الباب وأنزل. أنزل الحاجات تكوني شفتي اللي عاوزاه. ***

محمد في الطائرة. فرد الكرسي شبه سرير وأغمض عينيه يتذكرها. 20 سنة هو عمرها تقريبا في الحياة وهو عمرها في قلبه. هو من أسماها ليلي لأن شعرها وعيونها كسواد الليل. ضحكتها، جنونها، براءتها، حتى شطحاتها. يااه يا ليلي لو تعرفي إنك قتلتيني برفضك. يمكن انتي هتقدري تعيشي عادي، لكن أنا متخيلتش. بقالي كام شهر اديتيني الإحساس اللي يخليني أفتحك. لكن للأسف كلامك كان قاسي عليا أوي. ظل طوال الوقت مغمض العينين. المضيفات:

مضيفة 1: مش ده دكتور محمد حسين؟ مضيفة 2: أيوه، بس ده من ساعة ما ركب الطيارة وهو على الوضع ده. مضيفة 1: خطوبة أخوه كانت امبارح، أكيد تعب فيها ومريح. مضيفة 2: من الصور شوفتي صورة امبارح هو وأخوه والعروسة. مضيفة 1: وريني. ده قمر أوي، يا بختها اللي هيكون من نصيبه. مضيفة 2: كان معاه بنت زي القمر. ممكن تكون خطيبته. مضيفة 1: أو أخته. يلا بينا علشان نوديله الأكل. مضيفة 2: للأسف، منبه محدش يزعجه. *** في نفس الوقت عند ليلي.

طلع رضوان فتح الباب ل ليلي ونزل. طلعت ليلي وأول ما دخلت الشقة وفتحت النور وفتحت الشبابيك وفضلت تلف في الشقة وهي مصدومة وانهارت في الصريخ والبكاء.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...