برلين محمد: في مطعم خبط في حد وبيبص ويعتذر اتفاجا. "الله تالين! انتي بتعملي ايه هنا؟ تالين: "محمد حسين! مش ممكن! انت الي بتعمل ايه هنا؟ محمد: "انا جاي بناقش في الجامعه وعندي ابحاث وكمان في معاد لشغل." تالين: "ايه يا ابني طول عمرك واخد الحياة قفش. قولي اتجوزت ليلتك ولا ايه؟ محمد: "لا" بحزن. "لسه." تالين: "لا واضح الموضوع كبير ولازم نقعد نحكم." "مقولتيش انتي بتعملي ايه هنا؟
تالين: "انا يا سيدي عايشه هنا شريكة في مصنع للخيوط وشريكي الماني ويكون خطيبي كمان." محمد: "الماني؟ " وضحك. "بصراحة مفيش حد مصري يتحمل جنانك هههه." "قولتيش اخبار ماما وبابا ايه؟ اخر مرة لما نقلتو من جنبنا كنتو روحتو بريطانيا شغل باباك؟ تالين: "الحمد لله عايشين هنا معانا بس اصلا احنا جايين برلين شغل. بص انا لازم امشي حالا وهات رقمك وقولي انت نازل امتى. نشوفك بكره." واتكلمو واتفقو بليل يتصل بيها يحكي لها.
نتعرف علي تالين دي كانت جارتهم ووالدها صاحب والده ومن سنه هو واحمد. تاني يوم احمد سافر ووصل الفندق عند محمد الصبح. ليلي: حابسة نفسها في اوضتها. ريم بتتصل بليلي تطمن عليها. ريم: "ليلي صباح الخير. انتي معندكيش محاضرات انهارده؟ ليلي: "صباح الخير يا ريم. لا عندي بس تعبانه مش نازلة." ريم: "مالك تعبانة ليه؟ في ايه؟
ليلي: "بتعيط. كله بيلومني علشان محمد ومحسسني اني عملت جريمة. ماما مخصماني واحمد زعقلي. انا تعبت يا ريم. انا مكنتش عارفه انه بيحبني كدا ومكنتش عارفه ان الكل عارف انه بيحبني الا انا. محمد نفسه محسسنيش بكدا بالرغم انه كان محاصرني طول الوقت. اعملي دا ودا مينفعش ويوديني ويجبني ويتابعني. انا كنت حاسة اني في حصار. و اه بحكيله واصحاب بس دايما يعاملني اني صغيره." "ريم انتي معايا؟ ريم: "معاكي وكملي كل الي جواكي يا ليلي."
"تخيلي تتجوزي واحد يعاملك انك طفلة بالرغم ان بقي عندي 20 سنه. عمر ما حسيت ان بينا 10 سنين. علطول حاسة انه في دور الاب." "ريم انا مش معترضه علي محمد. ورفضي له دي غلطته. هو حياة يعني مشاركة ومحمد عمره ما حسسني بالمشاركة. عمر ما حسيت ان ليا راي. حتي لما بندخل مطعم اغلب الوقت هو بيختاراه. منكرش انه بيختار الي انا بحبه بس عاوزة احس اني بشارك الاختيار. منكرش انه بيختار كل حاجة بحبها بحلم بيها عاوزاها. فهماني يا ريم؟
ريم: بتنهيده. "اه طبعا فهماكي وعندك حق بس برضه غلطانه. كنتي قولي هفكر. يمكن هو علشان فاهمك اوي بيختار الي بتحبيه." ليلي: "عموما الي حصل حصل ولازم تركزي في دراستك. وعاوزة اقولك خبر معرفش هيفرحك ولا يزعلك بس عرفته." ليلي: "خير يا ريم. قولي." ريم: "محمد اعتذر عن التدريس التيرم التاني في الجامعه." ليلي: بصدمة. "ايه؟ برضه بسببي؟ " وبتعيط. ريم: "بصي متحمليش نفسك كل الاسباب. يمكن له اسبابه. لما يرجع هنفهم منه."
ليلي: "هو فين يا ريم؟ هو مختفي وقافل كل طرق الاتصال." ريم: "اكيد هيرجع. مش هيفضل مسافر. قومي اغسلي وشك واتوضي وصلي وانزلي محاضراتك علشان بعد الشغل والمحاضرات هتنزلي معايا نشتري حبة حاجات. ولا بتعيطي علشان تهربي من اللف معايا؟ ليلي: بتضحك. "وهو احمد سايب حد ينزل معاك؟
ريم: "لاء يا ستي احمد في اسكندرية وانا هشتري حاجات متنفعش معاه. يلا مضيعيش وقت. مشكلة محمد جاية علي دماغي انا الشغل اد كدا عليا وعلي احمد. خطوبة ايه دي يا ناس." ليلي: بتضحك. "معلش استحملي. بكره تبقي معاه علطول. باي بقي هتاخر." محمد: بيصحي علي تليفونه. احمد: "اذيك يا كبير وحشتني." محمد: "احمد حبيبي. انت فين يا عريس؟ احمد: "عريس مين؟ هو انت نسيب الشغل علي دماغي وتقول عريس. انا في الفندق تحت." محمد: "طيب اطلع تعالي."
امل في الشغل بيتصل بيها سامر. سامر: "ايوة مين؟ امل: "ايوة مين؟ سامر: "دكتورة انا سامر بكلم حضرتك بفكرك اني عاوز موعد للزيارة." امل: "اه اهل استاذ سامر. الحقيقة انا اليومين دول مشغولة جدا. سيبني لاخر الاسبوع اشوف ظروفي." سامر: "كان الله في العون. عموما هطلب حضرتك تاني اخر الاسبوع." امل: "ان شاء الله. مع السلامه." ليلي: في الجامعه بتفكر انها مش عارفه تقعد فين. تطلب من العامل فتح مكتب محمد. تدخل تلف فيه وتقعد.
حقيقي حاسه ان حاجة كبيره ناقصاها. بتقول لنفسها. "طبعا مش اخويا الي مسبنيش طول عمري. طيب اهو سايبك ومسافر. مبتخرجيش ليه؟ وتروح تكمل محاضراتها. واخر اليوم تقابلها ريم ويتكلمو ويضحكو ويشترو طلباتهم. في برلين محمد: "بتقول ايه؟ بتلوموها ليه يا احمد؟ تعملو كدا مكنش ينفع." احمد: "بعد الي قالته لسه بتدافع عنه؟ محمد: "هي معملتش حاجة. انت لو ريم رفضتك كنت هتتجوزها بالعافية." احمد: "الاء طبعاً بس وضعكم مختلف. انت...
الا انت هربت ليه؟ اول مرة اشوفك مستسلم. انت محمد الاسطورة الي اسمه بيخض. تهرب من اول جولة في ساحة الميدان." محمد: "ومين قال اني هربت؟ انا حبيت ارتاح الفترة الاخيرة. كانت الضغوط كتيره. حبيت ارتاح واعيد ترتيب اوراقي." احمد: "وليلي هتعمل معاها ايه؟ محمد: "ليلي... اممم. بص يا ابني ليلي دي انا فاهمها اكتر من نفسها. فاهمها وانا حتي مش معاها." احمد: "يعني انت بتعاقبها."
محمد: "هي مغلطتش علشان اعاقبها. المهم هكلم خالتك بدل ما هتنكد عليها. اصل انا عارف خالتك كويس." احمد: "قبل ما تكلمها محدش يعرف اني هنا. انا مسافر بكرة بليل. دا اولا. كمان ليلي جاي ليها عرسين." محمد: قام وقف. "اكرم وزياد؟ احمد: "لا زياد وسامر." محمد بغضب: "سامر؟ وماله يا سامر؟ تتجرا وتتقدم ل ليلي؟ احمد: "وانت زعلان ليه؟ مش ليلي رفضتك؟ محمد: "مين قال ان الي ليلي قالته رفض؟ انا يا ابني بقولك انا فاهمها."
احمد: "لاء بتدلع عليك علشان تجري وراها وتفضل جنبها. يا ابني هو انت بتفارقها اصلا." محمد: "قوم البس علشان احنا خارجين. هنقابل تالين. على ما اكلم خالتك وابوك." احمد: "تالين؟ تالين بتاعتنا بتاعة زمان؟ وعترت عليها فين؟ محمد: "قوم البس ولا اروح واسيبك." بيفتح تليفونها. "اسبوع غياب. العالم كله يتقلب. ماشي يا ليلي. عاوزة تكبري. هوريكي اللعب مع الكبار." محمد: "الو. ايوة يا خالتو." امل: "محمد! قلقتني عليك. فينك بقالك اسبوع؟
محمد: "قولت اوحشكم حبة. ههههه. ولا مليش حق اعرف غالوتي عندكم." امل: "يا حبيبي انت اغلي حاجة عندنا كلنا. انا اسفه يا محمد علي غباء ليلي." محمد: "خالتو من فضلك محدش يتدخل بينا. حضرتك عارفه كل شؤن ليلي. انا بعرف اخلصها ومحدش يزعلها." امل: "طيب يا حبيبي ارجع بقي علشان تقابل العرسان المتقدمين طالما محدش يتدخل وانت السؤل عن شؤنه. تعالي بقي شيل وقابل." محمد: بضحك. "مفيش فايده فيكي. لما بتزعلي. المهم ليلي عاملة ايه؟
امل: "قافلة عليها اوضتها ومبتكلمش الا ريم. وحتى الشغل بطلت تنزلهم." محمد: "تمام. خليها تنزل الصيدلية الي جنب الجامعه يا خالتو. ومتقوليش ليها اني اتصلت ولا اني الي بقول. دي اكتر صيدلية متامنه وناس فيها ثقة. لانها اجدد واحده ونظام التامين فيها علي اعلي مستوي. لازم تنزل وتنتظم في الشغل." امل: "مش لما تنتظم اصلا في الجامعه."
محمد: "متقلقيش. هتنتظم. بس ريحيني. ويا ريت متجبوش ليها سيره نهائي عن طلبى الجواز منها ورفضه. بالعكس انا هنزل وهقابل العرسان الي بيتقدمو لها." امل: "طيب يا محمد. ولو ان كالعادة مش فاهمة دماغك فيها ايه. المرة الي فاتت لحقت كتب الكتاب على اخر لحظة. المرة دي راوية مش ناوية على خير." واتصل بوالده اطمن عليه واعتذر عن غيابه انه كان محتاج يفصل. لهم مش مقتنعين بكلامه بس عملو انهم مصدقينه.
محمد مع احمد وتالين. وحكي لتالين قصة ليلي الي هي اصلا تعرف اغلبها من وهما صغيرين. وبداو يتكلمو في الشغل الي ناوين يعملوه سوا. تالين شاطرة ومبتضيعش وقت. وبداو يتفقو انه هياخد طلبيات من مصنعها وانها هتنزل معاه تشوف المكن الموجود. ويشوفو لو محتاجين مكن جديد وووو. احمد جاله تليفون من ريم. اخد تليفونه وبعد حب. احمد: "ايوة يا ريم. عملتي ايه؟ ها... ها... زز بقي المفعوصة دي بتقول كدا. اما اشوف مجنون ليلي دا لما يسمع كدا."
احمد: بيهم لمحمد. "الهانم شيفاك خانقها وتقولي متزعلوهاش." تالين: "لو بينكم اسرار اقوم." محمد: "لا ابدا مفيش. دا احمد انتي عارفاه." وبص لاحمد. "وتولي عارفه كل حاجة يا روميو زمان." تالين: "بص يا محمد انا هساعدك. ليلي لازم تغيير. عليك لازم تحس انك ضعت منه. لازم تشوف عكس الي بتعمله معاها." احمد: "الله ينور عليكي يا تولي. هي اصلا حاسة باهتمامة سجن. حبة خنقهم."
محمد: "انتو بتهزرو مش كدا. عاوزينى مثلا اروح اعرف بنات ولا اجرح واحده تانية علشان اغيظ ليلي؟ دا اسلوب رخيص يا جماعة. مش انا. مش شخصيتي ولا اخلاقي." تالين: "بص انا نازلة مصر قريب. سيبني وانا هتصرف. وبعدين متنساش انكم زي اخواتي وكنا عصابة واحنا صغيرين. ودلوقتي بقي. يلا نروح نتفسح." و بتتصورو صور تجنن. ولا عندك اليوم مواعيد. احمد: "انا فاضي." محمد: "وانا كمان خلصت الجامعه وفضيت نفسي انهارده."
يخرجو ويتفسحو واحمد ياخد لهم صور كتير ويتصور في اماكن. واليوم يمر لطيف جدا. واحمد يشتري حاجات لريم اد كدا. ويرجعو الفندق. في المساء احمد: "انا اطمنت عليك. هرجع الصبح بقي مصر. ومتطولش. عاوز اتفسح مع المزز." محمد: "طيب تمام. انا كمان يومين هخلص شغل هنا وارجع. لان هنزل زياره كمان اسبوع الصين والهند واليابات. عندنا شغل كتير لازم ننزلها." احمد: "انا فرحي كمان شهرين. واوعي تنسي تفضي نفسك علشان تجهيزات الفرح وشهر العسل."
محمد: "متخافش. وبدلتك وفستان الروسه هجيبهملك." احمد: "لا عنك. انا موصي عليهم من قبل كتب الكتاب. انت بس تفضي للشغل وتسيبني في حالي. وتيجي تشيل الشغل وتشوفلك مديرة مكتب غير ريم تمشي الشغل. لان هنسافر انا وهي شهرين عسل." محمد: "شهرين؟ وجاي علي نفسك ليه؟ ما تخلوها سنتين."
بيضحكو ويسهرو يحكو لغاية ما ينامو. وجود تالين واحمد فرق كتير مع محمد. والشغل رجع له نشاطه من تاني. وينامو. تاني يوم احمد يرجع مصر. محمد اكد عليه محدش يتدخل ولا يكلم ليلي. ولا يلوم عليها. تاني يوم ليلي بتصحي كسلانه كالعادة. امل: "ليلي يلا علشان محاضراتك. واعملي حسابك فرع الصيدلية الي جنب الجامعه محتاج حد يروح يشوفه وهيكون مسؤليتك. محمد دربك على شغل. وانا محتاجة تساعديني." ليلي: "حاضر يا ماما."
امل: "عندك العربية بره معاكي. واي حاجة عاوزها مديرة الصيدلية معاكي." تطلع ليلي غرفتها تلبس وتجهز نفسه. تليفونها بيرن. ريم: "صباح الخير يا ليلي." ليلي: "صباح الخير يا ريم." ريم: "انتي فاضية انهاردة؟ ليلي: "لاء يا ريم والله عندي محاضرة وهروح. عندي شغل في الصيدلية." ريم: "ليلي شوفتي الفيس انهاردة او المجلات؟ ليلي: "لاء. مالها. فيها ايه؟ ريم: "هبعتلك لينكات." بتفتح تقلب في الفيس وبتتصدم وبتعيط.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!