الفصل 17 | من 31 فصل

رواية انتي قلبي الفصل السابع عشر 17 - بقلم ولاء فتحي

المشاهدات
16
كلمة
1,771
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

فتحت تقلب في الفيس وتصدمت وبكت. صور لمحمد مع بنت زي القمر وهما بيضحكوا وياكلوا سوا ويتفسحوا، في قمة السعادة والتألق. ريم: بتعيطي ليه دلوقتي؟ مش هو مش فارق معاكي؟ ليلي: أنا بعيط إنه هو هناك متشيك وسعيد ومعاه واحدة عايش حياته معاها، وأنا هنا كل واحد بيلومني ويقولي إني السبب في غيابه. اهو ولا حزين ولا مكتئب ولا ضيع وقت وبسرعة عمل move on.

ريم بتستفزها: بصراحة البنت تجنن وعنيها لون عيون القطط وباين عليهم السعادة. وأنا أول مرة أشوف محمد لابس كاجوال وبيجري كده وسعيد. ليلي: مسحت دموعها. ريم اقفلي، أنا لازم أنزل، هتأخر. وفي الطريق بتفكر لما كان بيخرجها ويفسحها، كان على وشه نفس الابتسامة. يعني ولا هيموت عليا ولا أنا السبب في هروبه من هنا. وبتفكر في كلام ريم. بعتت الصور لمامتها تتأكد إنها شافتها. أمل: ها يا ليلي، بعتالي الصور ليه؟

مهو مش هيقعد جنبك يعيط، وأي بنت تتمناه. وبصراحة البنت شكلها زي القمر، وأكيد لو مفيش بينهم حاجة مش هتسيبه يضيع من إيديها. ليلي: حياته يا ماما وهو حر فيها. إنما أنا ببعتها علشان كنتوا بتلوموني على غيابه. اهو بيتفسح. أمل: من حقه يتفسح. وأنا كلمته وهيرجع كمان يومين يقابل العرسان اللي متقدمين لك. ليلي: طيب كويس يا ماما، سلام. بدأت ليلي تحس بحزن. طيب أنا حزينة ليه؟

ما أنا حرة أهو في حياتي وهو حر. طيب ده مردش على رسايلي خالص. بس هو وعدني إنه هيقف. وسكتت وتذكرت. فلاش باك. وهو بيوصلها بعد ما رفضته. ليلي: محمد، أوعى تزعل مني أو تسيبني. إنت أخويا وسندي. محمد: لا أبداً، وهفضل حمايتك متقلقيش، سواء موجود أو لأ. أوعدك محدش هياذيك. افتكرت كلامه وشكله وبحزن. أنا خسرته للابد، حتى كأخ. _محمد بيتصل بتالين. محمد: تالين، أنا آسف على الصور اللي نزلت النهارده. تالين: آسف على إيه؟

إنت أخويا يا محمد. محمد: بس محدش يعرف. تالين: وده ممكن يسبب لك مشكلة مع خطيبك. محمد: لا متقلقش، هو واثق فيا وعارفني. بس تفتكر أحمد اللي عمل كده عشان يغيظ ليلي؟ محمد: لأ، ده مش أسلوب أحمد ومش هيعمل حاجة تخصني. أنا رفضتها. لازم أعرف مين عمل كده ويقصد إيه. تالين: يمكن أنا المقصودة، ولو إني جنبك يا باشا ولا حاجة. هينشروا ليه صوري ويضحكوا؟ محمد: ده حد قاصدني أنا. وأنا شاكك في كذا حد. حد قاصد يوصل رسالة لليلي.

تالين: في كل الأحوال، اللي حصل ده لو إنت مش راضي عنه، فهو كويس. ههههههه هنشوف القطة هتعمل إيه. محمد: طيب يا تولي، أنا هقفل لأني نازل مصر. تالين: وباقي الأوراق، هتعمل إيه فيها علشان الطلبيات؟ محمد: إنتي مش نازلة مصر؟ نتقابل هناك. تالين: بس أنا معنديش مكتب هناك علشان أخلص منه أوراقي. محمد: ولا يهمك يا تولي، أنا هفرش لك مكتب خاص بسكرتارية ليكي في الشركة عندي، وقت ما تنزلي يكون جاهز. _أحمد في الطيارة بيصحى ويفتح موبايله.

أحمد: يا نهار أسود! محمد ممكن يفتكرني أنا ويزعل مني. وبعت لمحمد: أحمد: محمد، مش أنا يا حبيبي اللي عملت كده. محمد: عارف يا أبو حميد، إنك أكبر من كده. متقلقش، هعرف مين بطريقتي. أحمد: الحمد لله إنك عارف. _في الجامعة. البنات من ورا ليلي: مش دي ليلي؟ واحدة: هو دكتور محمد سابها؟ أخرى: آه، شوفتوا معاه بنت قمر إزاي. الأولى: آه، دي حتى بقت تيجي لوحدها. الثانية: هو فين؟ مفتقدينه. الدكتور اللي مكانه عجوز أوي.

الأخرى: بصراحة دكتور محمد قمر يجنن. الأولى: آه، لو يشوفني. ليلي شعرت بالضيق من همس الجميع. خلصت المحاضرة وطلعت على الصيدلية. _وصل لمحمد إنها في الصيدلية. فتح لاب توب وكبر الشاشة على وشها. محمد: وحشتيني أوي يا لؤلؤتي. بس ليه الحزن اللي على وشك ده؟ إيه الدموع دي؟ مش ده قرارك واختيارك وأنا نفذته ليكي. _قفل اللاب توب. وبعت رسالة: ياريت تعاملوها زي أي حد بيتدرب، مش عاوز أي استثناءات. الشغل شغل. ولو غلطت تتعاقب.

وبص وابتسم نص ابتسامة ونظرة للاشئ غير مفهومة. وقف وجهّز نفسه للسفر. _ريم: في مكتبها ومعاها بنوتة تانية. ريم: أحمد، إنت جيت من المطار على هنا. أحمد: مخدش باله من البنت اللي معاها ودخل جري عليها. أحمد: أرجع تاني يعني؟ طيب مفيش حمد لله على السلامة؟ وحشتيني، مش عارفة أقعد من غيرك، مفتقداك. أي حاجة كده تحسسني إني جوزك. ريم: بخجل ووشها احمر. في شغل كتير لازم أخلصه. عن إذنك. وبصت للبنت: معايا يا سارة. سارة: تمام أستاذة ريم.

أحمد: وهو بيحاول يثير غيرة ريم. وجه جديد. إممم، معرفتيناش يا أستاذة ريم. ريم: بضيق من نبرة صوته. دي سارة من العلاقات العامة، بدربها على الشغل الشهرين دول. أحمد: أهلاً سارة. سارة: أهلاً مستر أحمد. أحمد: ياريت بقى تعلمي بسرعة، لأن بفكر المدة تكون شهر واحد. وبيبص لريـم، اللي اتصدمت من كلامه وبصت له بغيظ إنه بيتكلم كده أمام موظفة. ريم: من فضلك مستر أحمد، ادخل مكتبك، لأن الحاج سأل عليك.

أحمد: تمام أستاذة ريم، حرمنا المصون. وغمز ليها ودخل قبل ما ترد. سارة: بصت ليها بتضحك. ربنا يسعدكم يا ريم، إنتي تستاهلي كل خير. ريم: ربنا يخليكي يا سارة. سارة: إنتي عارفة أنا بثق فيكي إزاي، علشان كده اخترتك تمسكي مكاني. لو في أي وقت في أي مشكلة، ابعتيلي على طول. سارة: هو إنتي نازلة ولا إيه؟ ريم: آه، لازم. عندي مشوار مهم، هخلص اللي في إيدي وأنزل. أحمد خلص مع والده وخارج. لقي ريم بتلم حاجاتها. أحمد: إنتي نازلة؟

ريم: آه. هعدي على ليلي. أحمد: تعالي بقى معايا، في طريقي. _الحاج حسين بيفكر: مش عاجبني أحوالك يا محمد. أخوك الأصغر منك هيتجوز اهو، وإنت بقى عندك 30 سنة ومفيش في حياتك غير الشغل. حتى السفرية اللي سافرتها وقفلت تليفونك، راجع منها باتفاقات وشغل. لما ترجع أنا ليا تصرف تاني معاك. _ريم مع أحمد في العربية. ريم: ليلي في الصيدلية عند الجامعة. أحمد: طيب إيه مستعجل يخليكي تروحي لها؟

ريم: بص يا أحمد، ليلي زي أختي الصغيرة. أنا حاسة إنها مش عارفة عاوزة إيه وهي وحيدة. لازم أكون جنبها علشان مخليهاش تلجأ لشخص غلط، خصوصًا إني عرفت إن كان ليها صديقة واكتشفت إنها مش كويسة. أحمد: ربنا يخليكي لينا يا عاقلة. والغلبان اللي جنبك ده مش برضه وحيد ومحتاج حد ياخد باله منه؟ ريم: أحمد. وبعدين محمد بيتصل بأحمد. محمد: أيوه يا محمد.

أحمد: محمد، أنا نازل مصر بليل متأخر، خلي السواق يسيب لي العربية في المطار. وعاوز أحدد معاد بكرة مع رياض ومش عارف أوصله. محمد: إيه ده؟ مش قلت يومين تلاتة؟ لو على ليلي متقلقش، ريم معايا ورايحة لها. أنا هكلم رياض أو أعدي عليه. محمد: ريم سلمي لي عليها. ريم: ويتحدثوا. تحكي له ريم عن أحوال ليلي. ................................ وفي الصيدلية. ليلي: دكتورة حسنة، إزيك حضرتك؟ أنا ليلي توفيق. دكتورة حسنة، مديرة الصيدلية: أهلاً.

وهي بتبص ليها بتجاهل. ليلي: إممم، بلغني من الإدارة إنك هتدربي معانا، وورقك في إيدي اهو. ليلي: أيوه فعلاً، بس ممكن تفتحي لي مكتب الإدارة أرتاح، لأن اليوم كان مرهق في الكلية، ونص ساعة وأكون مع حضرتك. دكتورة حسنة: آسفة والله يا ليلي، مش مسموح لحد دخول المكتب ده من الدكاترة إلا دكتور محمد ودكتورة أمل. وأنا حتى مش مسموح إلا في أضيق الحدود.

ليلي: أيوه، واضح إن حضرتك مش واخدة بالك يا دكتورة، أو اختلط علي حضرتك الأمر. في شخص تاني أنا ليلي بنت دكتورة أمل صاحبة الصيدليات. دكتورة حسنة: لا أبداً، أنا عارفة حضرتك كويس جداً يا ليلي. بس العلاقات الاجتماعية دي في البيت هنا في هيكل إداري، وحضرتك لسه حتى طالبة، فأنتِ أصغر فرد هنا وملكيش أي صفة وظيفية.

ليلي: بتفكر. أكيد ماما هي دايما جد كده ومعندهاش وسايط. أمري لله، هنام يا دكتورة. طيب ممكن لو في عامل يعمل لي نسكافيه. دكتورة حسنة: اتفضلي، أعرفك بالمكان أولاً وتعرفي طبيعة تدريبك، وبعدها حضرتك هتعملي لنفسك النسكافيه. ليلي بضيق، لأن طول عمرها عندها الدادة والناس اللي بتعمل كل حاجة، حتى لو حد بيعمل حاجة فهي مامتها. وحاجات بسيطة جداً كمان. ليلي: تمام مع حضرتك. واتسحلت بصراحة معاهم.

_خلصت ليلي اليوم ومجهدة، بس برضه مجاش ليها نوم. بدأت تفتح صور تالين ومحمد. إيه ده؟ معقول اللي شايفاه ده؟ واتكبرها، وهنا قلبها فضل يدق بحزن، وبدأت دموعها تنزل في صمت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...