الفصل 1 | من 39 فصل

رواية انتي ملكي الفصل الأول 1 - بقلم نورهان اشرف

المشاهدات
43
كلمة
1,049
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

يابنتي اسمعيني، حنا مش دايمين لك، وبعدين الراجل كويس ومفيش فيه عيب، وغير ده كله إحنا عارفينه وأحسن من غيره، ومتنسيش إن دلوقتي صعب إنك تلقي واحد يقبل بيكي وإنتي أرملة وعندك بنت. ريم بحزن: يمه أبوس إيدك بلاش تجبروني عليه، مقدرش أتخيل نفسي مع راجل تاني غير حمزة، ده كان كل حياتي.

ثم أكملت بغضب: وخصوصًا ده، أنا مش فاهمة هو إزاي قدر يطلب إيدي للجواز أصلًا بعد ما كنت مرات أخوه، ده إنسان مغرور ومتكبر جدًا، ده عمره ما ضحك في وشي ولا حتى كلمني بطريقة عادية. كان أول ما يشوف وشي كأنه شاف عفريت، أنا أصلًا مقدرش إني أنسى حمزة وأكون مع واحد تاني غيره.

أم أحمد بحزن: يابنتي أنا مش بجبرك على حاجة، بس حطي في بالك إن هما ليهم الحق ياخدوا بنتك منك، متنسيش إنهم عيلة تقيلة في الصعيد وممكن يعملوا أي حاجة في الدنيا دي. ريم بغضب: محدش يقدر ياخد بنتي مني، اللي هيفكر يقرب من بنتي أنا هموته. ثم أكملت ببكاء: مقدرش أتصور إن الإنسان البارد ده يكون جوزي بعد ما كنت متجوزة حمزة أحن وأطيب إنسان على وجه الأرض.

أم أحمد: يابنتي إنتي فكري كويس وفكري ببنتك، لإنك لو رفضتي هتحرمي بنتك منك، وبعدين الرجال مفهوش عيب وهيكون أب كويس لبنتك، لإن هي قبل ما تكون بنت مراته لأ، هتكون بنت أخوه، ومش هتلاقي حد أحن من عمها عليها. ريم دخلت في نوبة بكاء وهي تقول بحزن: مش قادرة أتصور إني أنام بحضن حد غير حمزة، مش قادرة أتصور إني أحب حد غيره. ياما حمزة كان حياتي، كان الحبيب والأخ والأب والزوج، مقدرش يا أمي مقدرش. قالت ذلك وانهارت في بكاء شديد.

أم أحمد جت وحضنت ريم وهي بتقولها: بس يمه قطعتي قلبي، خلاص إنتي بس فكري وإنتي عارفة مصلحتك إنتي وبنتك، ومحدش يقدر يتكلم ولا يقول حاجة، وإحنا مش عاوزين حاجة في الدنيا دي غير مصلحتك إنتي وبنتك. لم ترد ريم عليها بل جلست تبكي على ما وصلت إليه، فهي كانت تعيش حياة سعيدة ولكن كل شيء تغير بعد مرض حمزة زوجها وكل شيء في حياتها. أم أحمد: يابنتي حنا مش عايشين العمر ليكي، لأ عشان كدا فكري كويس وكويس أوي كمان.

ريم تنهدت تنهيدة قهر وحزن بسبب ضعفها، فهي منذ موت زوجها وحبيبها حمزة شعرت أن ظهرها قد انقسم، فتحدثت ببكاء وهي تقول: طيب يا أمي هفكر. أم أحمد: وحطي في دماغك إنك مش هتحددي مصيرك إنتي بس، لأ إنتي كمان هتحددي كمان مصير بنتك.

((ريم عمرها 22، بنت جميلة جدًا وملامحها جذابة، شعرها نص كتفها وصابغاه باللون البني ومناسب مع بياضها، وطيبة جدًا ورفيعة مع إنها حملت وولدت بس جسمها فضل على حاله، ولها بنت اسمها حور عمرها 3 سنين جميلة جدًا تشبه أمها في كل حاجة ما عدا عيونها التي أخذتها من والدها حمزة) أبو أحمد: ها، قالتلك إيه؟ أم أحمد بتنهيدة: والله قطعت قلبي، ومقدرش ألومها، واحدة ملحقتش تفرح وجوزها راح من بين إيديها.

أبو أحمد بجدية: لا حول ولا قوة إلا بالله، حاولي تقنعيها، الراجل مصر ياخد بنت أخوه أو يتجوز ريم، مش عاوز حد غريب يربي بنت أخوه وده حقه. أم أحمد: ربنا يكتب اللي فيه الخير. في غرفة ريم، كانت تجلس على الفراش وهي تصرخ بضعف وهي تقول: آآآه يا حمزة ليه حرقت قلبي عليك، ليه تمشي وتسبني، مشيت وخلتني أبكي على فراقك بدل الدموع دم عليك، قولي أعمل إيه يا حبيبي، ده إنت كنت كل حاجة ليا، جوزي وحبيبي.

نامت على السرير جنب بنتي النايمة وأنا أدعي يبارك لي فيها ويحفظها لي، ده هي الحاجة الوحيدة اللي فضلت من حمزة، هي الهدية اللي ربنا سابها لي عشان أفتكر حمزة دائمًا، أنا مقدرش أبعد عنها. حطيت راسي على المخدة وغمضت عيني ورحت للمكان اللي يريحني بخيالي. حمزة: يارجال تعال بس، وبعدين هو أنا غريب، مش إنت بتقول إن إحنا إخوات، يبقى إيه لازمة اللي إنت بتعمله ده كله.

أحمد: أيوه إنت أخويا وصاحب بيت كمان، بس مفيش مانع إني لازم أقوم معاك بالواجب. حمزة بهدوء: يابني تعال بس وملوش لازمة اللي إنت عامل تعمله ده كله. أحمد بسخرية: هو إنت فاكرني بقولهم يحضروا الأكل عشان خاطر عيونك، لأ ده عشان أنا هموت من الجوع. حمزة بسخرية: وأنا اللي فاكرك بتعمل كدا عشان نسيت إن اسمك الحقيقي كراش. أحمد بهدوء: يبقى تقعد وإنت ساكت بقى وأنا ثواني وجاي. قال ذلك وخرج من الغرفة وترك حمزة يجلس بمفرده.

أما في الخارج كانت تنزل ريم من على الدرج بسرعة وهي تقول: ماما فين أحمد؟ أم أحمد بهدوء: هتلاقيه في أوضته أو في أوضة الصالون نايم هناك. ريم بتفكير: أكيد نايم الحيوان عشان ميخدنيش عند نور، أنا هوريك يا أحمد. وراحت طيران للصالون ومشيت بهدوء عشان ميلاحظش دخولها. لقيته واقف قدام الشباك ومديها ضهره، وعلى طول هجمت عليه وفضلت تذغدغ ضهره. وهو عمال يضحك يقول: الهدى. وإنا عمالة أضحك عليه.

حمزة: كنت قاعد في أوضة الصالون قومت أتفرج على الجنينة اللي عندهم في الفيلا ومحستش غير بحد ماسكني من كتفي وفضل يذغدغ فيا، حسيت إنه في الأول إنه أحمد بس بعدين قولت لأ، الإيد دي صغيرة وناعمة حتى رائحتها حلوة جدًا، ده أول ما دخلت شميت رائحة الورد. ريم وأنا ميتة من كتر الضحك: ها يا ميدو هتوديني عند نور ولا لأ ها قولي.

حمزة بصدمة: يااااه إيه الصوت الناعم ده عامل زي المزيكا، طيب صوتها عامل كدا شكلها هيكون عامل إزاي، حلو زي صوتها الناعم ده ولا لأ، إيه اللي إنت بتقوله ده يا حمزة، احترم نفسك دي أخت صاحبك اللي إنت بتعتبره في مقام أخوك. ريم في اللحظة دي تشوف واسع إزاي بقى أحمر من كتر الذغدغة، لقد لفيت ليه وأنا بقول ها. وانصدمت وجمدت مكاني. حمزة: سبحان من خلقك وصورك، دي مش بنت دي ملاك، مش بنت ما شاء الله.

انتبهت لنفسي لما شفت عيونها إزاي مصدومة وخايفة. مقدرتش أقول حاجة غير حاجة واحدة: روحي قبل ما أخوكي يجي. ريم: تمنيت إن الأرض تنشق وتبلعني، مش عارفة أنا ليه هبلة يعني معرفتش الفرق بينه وبين أخويا، طيب إزاي بس مع إنه واضح جدًا من الطول بس أنا غبية. بصيت له بخجل وأنا بقول: أنا... أنا... حمزة بتفهم: عارف عارف يا ق (كنت هقولها يا قلبي بس لحقت نفسي وقولت) روحي قبل ما أخوكي يجي بسرعة.

دخلت جوا وأنا بجرى بسرعة لأوضتي وقفلت الباب عليا بسرعة ما عندي ورحت للمرتبة وقعدت أضحك على هبلي. بس قعدت أفكر هو ممكن يقول إيه عليا، أكيد هيقول إني مش محترمة. بس خرجت من ده كله على صوت الباب، حاولت أخرج صوتي عادي وأنا بقول: مين؟ الشغالة: ريم هانم، والدة حضرتك بتقولك متروحيش الصالون لإن في ضيف هناك. ريم بسخرية هي لسه فاكرة وقالت: طيب طيب خلاص روحي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...