زين بصدمه: انتي إزاي كده؟ رهف باستغراب: مش فاهمه. زين: يعني إنتي خلصتي في وقت قليل جداً وكمان مفيش ولا حرف غلط، وكل ده وإنتي عندك 16. رهف: يعني اتقبلت. زين: إنتي اتقبلتي من غير كلام. رهف: طب هبدأ الشغل أمتى؟ زين: تبدأي من دلوقتي لو حابه. رهف: طيب. زين: بصي، إنتي ليكي مكتب خاص. هتروحي مع جوسي وهتعرفك. رهف: شكراً جداً يا أستاذ زين. زين: العفو، بس ياريت تقوليلي زين بس. رهف: ميصحش. زين: لا، قوليلي. أنا زي أخوكي.
رهف: طيب يا زين. بعد إذنك. رهف راحت المكتب وكانت منبهرة بيه. رهف قعدت وافتكرت كلام عم سعد. فلاش باك. عم سعد بابتسامة وحنية: تعرفي إن ربنا بيحبك. رهف باستغراب: ليه؟ عم سعد: لأنه بيديلك زي اختبارات وإنتي بتعدي منها. وفي يوم هيجيلك حاجة كبيرة أوي زي مكافأة. رهف بطيبة: بجد؟ عم سعد: بجد يا بنتي. اصبري، إن الله مع الصابرين. رهف: أنا بجد حبيتك أوي. باك.
رهف: ياه يا عم سعد، يمكن هي دي الحاجة اللي فيها الخير. يارب. أنا هروحله بعد الشغل وأجبله أكل. رهف طالعة تدي الورق لزين خبطت في حد. رهف: مش تحاسب يا أخويا. الورق وقع كله. استغفر الله. قاسم: إنتي إيه اللي جابك هنا؟ رهف بعصبية: إنت بتعمل إيه هنا يا واطي. قاسم: بتشتمني تاني. زين: في إيه يا جماعة؟ في إيه يا رهف؟ قاسم: إيه اللي جاب البت دي هنا؟ زين: دي اللي... رهف بمقاطعة: وإنت مال اللي خلفوك. كانت شركتك. زين: أحيه.
رهف: أنا عكيت صح؟ زين: أوي. قاسم: إيه اللي حصل؟ عملتلك إيه؟ أوعى يكون اللي في دماغك هي. رهف: أيوه يا أخويا هي. أنا اللي هزيته في الشارع. زين: أحيههه. ينهار أسود. قاسم شكله بقى يخوف. عينه بقت سودا مش عسلي. عروقه بانت. زين ورهف بصوت واحد: أحيههه. زين: يا صغيرة على الموت يا شابة. رهف طلعت جري على الشارع. أخدت تاكسي وقالت على مكان عم سعد. لقت قصر كبيررر. سألت الحراس قالوها على مكانه. كانت بيته جنب في القصر صغير.
راحت وخبطت. واحدة فتحت كبيرة في السن يبان عليها الطيبة والحنية. رهف: عم سعد هنا؟ هبة: آه يا بنتي. خشّي. عم سعد في واحدة عايزك. عم سعد: خشّي. رهف: إزيك يا راجل يا طيب؟ عامل إيه؟ عم سعد: الحمد لله يابنتي. عاملة إيه؟ رهف: كويسة الحمد لله. معلش أنا معرفتش أجيلك اليومين اللي فاتوا. عم سعد: لا عادي يا بنتي. رهف: تعرف أنا لقيت شغل حلو أوي. وعلشان كده جبتلك الحاجات دول. عم سعد: إيه دول يا بنتي؟ لا طبعاً مش هاخد حاجة.
رهف: إزاي بس؟ إنت كنت وش البركة عليا. وبعتبرك أبويا. هو أنا ينفع أقولك يا بابا؟ عم سعد: طبعاً يا بنتي. رهف: أنا بحبك أوي يا بابا. عم سعد: ثانية أندهلك عيالي ومراتي. رهف: طيب. نده لأسر وحنين وآدم. عم سعد: تعالوا اقعدوا يا عيال. أسر: مين دي يا بابا؟ عم سعد: أختكوا. حنين: هيييي. أنا هيبقى ليا أخت بنت. آدم: ثانية واحدة. إزاي؟ عم سعد حكالهم وهما رحبوا بيها. رهف: عرفوني بقى عليكم.
آدم: أنا الكبير عندي 20 سنة واسمي آدم. مكملتش تعليم علشان أخويا الأصغر. أسر: اللي هو أنا. أنا بقي اسمي أسر عندي 15 وفي تالتة إعدادي. حنين: أنا بقي حنين عندي 9 سنين وفي تالتة ابتدائي. رهف: وأنا رهف عندي 16 سنة في أولى ثانوي. معنديش ولا أب ولا أم. بشتغل. أسر: إنتي أكبر مني بسنة. تعرفي أنا بذاكر في البيت مش باخد دروس. رهف: شاطر. إيه رأيك تبقي تيجيلي الشركة أذاكرلك بعد أما أخلص أو آخد بريك وتقعد معايا تسليني؟
أسر: بجد يا رهف؟ رهف: بجد يا قلبي. حنين: هو أنا ينفع أبقى أجير؟ رهف: تعالي يا عمري. يلا أنا همشي. وبكره تعالي يا أسر الشركة وهات أختك معاك. وإنت يا آدم لو عايز تيجي أدورلك على شغل تعالي. آدم: طيب. حنين: خليكي قاعدة شوية. ولا أقولك باتي معانا. عم سعد: باتي يا بنتي. رهف: مش هينفع. عم سعد: لو على الولاد هما بيناموا في أوضة لوحدهم. رهف: مش حكاية كده. دول أخواتي. ممكن يوم الخميس أخلص شغل وآبات معاكم وأقضي معاكم الجمعة.
عم سعد: تنوري يا بنتي. رهف: طيب. همشي أنا. باي. آدم وحنين وأسر وفاطمة وعم سعد: باي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!