شاكر كان قاعد لقي تليفونه بيبعت ماسيدج من رقم. شاكر فتحها لقاه فيديو. بص للفيديو باستغراب وقرر إنه يفتحه. فتحه ولما فتحه اتصدم صدمة عمره ومش مصدق اللي شافه. قطع صدمته رقم بيرن عليه. من شاف الرقم لقاه من دار المسنين. شاكر: الو.. وقام فجأة. شاكر: إيه.. طيب.. طيب أنا جاي حالا. *** شاكر: خير يا دكتور.. طمني. الدكتور: أنا كشفت عليها وكنت شاكك في حاجة.. ولما عملنا أشعة.. أتأكدت من اللي شاكك فيه.
سكت لحظات. وشاكر بيبصله وعلامة استفهام على وشه. شاكر: أتأكدت من إيه يا دكتور؟ الدكتور بصله بحزن. الدكتور: ..... شاكر الخبر نزل عليه كالصاعقة. ساب الدكتور والمكان ومشي. *** وليد: أبوس إيدك يا ريم أعطيني شمة.. دماغي هتفرقع. قالها وليد وهو بيمسك دماغه وبيبوّس إيد ريم. ريم: وبعدين معاك يا وليد.. ما قولتلك مش معايا.. يعني أضرب الأرض تطلع هيروين. وليد خلاص مابقاش قادر.
وليد: أبوس إيدك.. شمة واحدة بس.. هعملك اللي أنت عايزه.. أنا بموت. ريم بزهق. ريم: يوووه بقي.. ما قولتلك مش معايا.. الله.. أعمل إيه يعني. وليد باس رجليها وإيديها. وليد: حرام عليكي يا ريم.. أنا مش قادر.. أنا عارف إنه معاكي.. شمة واحدة بس أبوس دماغك. ريم: توء.. وبعدين بقي. وليد: هعملك اللي أنت عايزه.. أقولك.. خد دول كلهم.. خد كل اللي معايا.. بس شمة واحدة نبي. ريم بصت للفلوس بخبث وقالت. ريم: بس دول قليلين أوي يا وليد.
وليد: هديكي زيهم.. بس هاتي بقي. ريم: صعبت عليا.. خلاص هعطيك. وطلعت هيروين واعطتهوله. وليد مسكه بلهفة وبدأ يفتحه وياخده. وريم بتراقبه بنظرات خبيثة وانتقام. *** شاديه كانت جوه سمعت صوت خبط على الباب. فتحت لقت واحدة في التلاتينات من عمرها. شاديه: أهلاً.. أي خدمة. البنت: مساء الخير.. ده بيت شادية محمد السمنودي. شاديه: أيوه.. هو.. ليه. البنت: طب ممكن حضرتك تدخلي تنداهالها.. عايزاها في موضوع مهم. شاديه: أنا شادية.
البنت: أهلاً وسهلاً يا فندم. شاديه: أهلاً بيكي.. خير.. كنت عاوزاني في إيه. البنت: طب إحنا هنتكلم على الباب واحنا واقفين كده. شاديه: لا طبعاً ما يصحش.. اتفضلي. البنت: شكراً. شاديه: اتفضلي في أوضة الصالون. البنت قعدت. شاديه: تشربي إيه. البنت: شكراً جداً.. مفيش داعي أتعب حضرتك. شاديه: لا تعب ولا حاجة.. ده أنتي زي بنتي. البنت: ربنا يخليكي. شاديه: ها.. تشربي إيه بقي.. أجيب لك شاي ولا قهوة. البنت: خلاص ماشي شاي.
شاديه راحت عملت الشاي وجات. البنت: تسلم إيدك. شاديه: تسلمي يا حبيبتي. البنت شربت شوية من الشاي وحطته على الترابيزة. البنت: احم.. أنا مش هطول على حضرتك.. أنا جايه أعطيكي حاجة وماشيه. شاديه: حاجة؟ ... حاجة إيه. البنت طلعت من شنطتها تسجيل صوتي واعطتهولها. شاديه: إيه ده. البنت: ده تسجيل صوتي.. اسمعيه.. فيه حاجة تخصك. شاديه: في إيه. البنت: اسمعي حضرتك وهتعرفي. شاديه: طب.. هو مين اللي أعطاكي التسجيل ده.
البنت: واحدة مريضة عندنا في دار المسنين.. اسمها فوزية رأفت عبد الرحمن. اتسعت عيون شادية بعد ما سمعت الاسم واتصدمت. البنت كملت: أعطتني التسجيل ده.. وقالتلي عليكي. فلااااش باااك. فوزية: لو سمحت. الممرضة: نعم. فوزية: عايزة منك خدمة. الممرضة: اتفضلي حضرتك. فوزية: خدي ده. الممرضة: إيه ده. فوزية: ده تسجيل.. عايزة تاخديه ومتفتحهوش.. وتعطيه لواحدة اسمها شادية محمد السمنودي.
الممرضة: تحت أمرك.. بس أنا ممكن.. تعطيني رقمها وأتصل عليها وتيجي هنا ليكي وتقولي ليها الكلام. قاطعتها فوزية: لا.. لا ونبي يا بنتي.. أنا مش عايزاه تيجيلي ولا تشوفني. الممرضة مش فاهمة حاجة ومستغربة. فوزية: اعملي اللي قولتلك عليه لو سمحت.. وروحي ليها. الممرضة: طب حضرتك تعرفي عنوانها. فوزية: لا معرفوش. الممرضة: طب أنا أوصلها إزاي. فوزية: اسألي.. اسألي يا بنتي.. واللي يسأل ما يتوهش. نرجع للواقع.
الممرضة: أنا قولت لحضرتك كل حاجة.. والتسجيل ده ماتسمعهوش دلوقتي اسمعيه.. لما أمشي.. عن إذنك علشان اتأخرت أوي. الممرضة مشت وقفلت الباب وراها، وشادية قاعدة على الكرسي بتبص للتسجيل، بتفكر تسمعه ولا لأ، بس لازم تسمعه مدام يخصها. قعدت تفكر كتير لحد ما فتحته وسمعته، وكان فيه:
(فوزية بتعترف فيه لشاديه إنها أذتها كتير أوي في حياتها، وهي عارفة إن مهما عملت مش هتسامحها، كانت عايزة تخرب بيتها، وتطلق من شاكر، من ساعة ما أجوزها، كانت بتبين ليها الكراهية بس والحقد والغل، عمرها مابينت ليها الحنية والطيبة، حتى شادية مهما عملت معاها، مش عاجبها العجب منها، وتهزأها وتشتمها، وساعات كانت عايزة تضربها. مثلت في يوم على شاكر إن شادية زعقت ليها وكانت عايزة تسيب البيت وتمشي، لكن شادية أنكرت ده وشاكر صالحها
عليها بالغصب. عيشتها أيام سودة، وكلها ضرب وشتيمة وإهانة، منها ومن شاكر ابنها، ويوم ما عرفت إنها حامل في بنت كانت مضايقة، وعايزة شاكر يطلقها، وكل ده ليه علشان عايزة الولد، بس شاكر مستنّاش إنها تقوله طلقها، وطلقها فعلاً بس بعد ما هي طلبت، هو كان ناوي بس هي طلبت منه، وبعدها جوّزت شاكر بنت خالته نادية علشان تجيب له الولد اللي نفسه فيه، بس اكتشفت إنها بتخدع شاكر وبتضحك عليه، وبتخونه، وكانت حامل في الشهر الرابع، فوزية بس
اللي كانت عارفة وخبت على شاكر ابنها، إن وليد مش ابنه، بس مقدرتش تقول كده لشاكر، ماكانش هيصدق، وكمان اتفقت مع الدكتور إنه يقولهم إنها حامل عادي في أسبوعين، لأنها كانت مجوّزة شاكر من أسبوعين، وخبت على شاكر حقيقة نادية، لحد ما اكتشفت إن نادية بتخون شاكر وكمان في بيته، وعشان كده نادية بدأت تفكر إزاي تتخلص منها قبل ما تقول لشاكر حاجة، وفكرت لحد ما خلت شاكر يوديها دار مسنين بعد ما خليته يتهمها بالسرقة.
أنهت كلامها: أنا عارفة إني أذيتك كتير أوي يا شادية.. بس أنت طول عمرك قلبك طيب وطيبة وبتسامحي.. سامحيني يا شادية.. سامحيني.. أنا خلاص بقيت في آخر أيامي.. وتعبانة أوي.. وحاسة إن ربنا بياخد حقك وحق بنتك اللي ماتت.. سامحيني.) دموع بتنزل من عيون شادية وهي بتسمع التسجيل. مسحت دموعها بسرعة لما حست إن فيه حد بيفتح باب الشقة. بصت لقت إنين وتالين وأمجد. شاديه: حمدلله على سلامتكم يا حبايبي. أمجد: الله يسلمك يا ست الكل.
أنين قربت من مامتها حسّت إنها كانت بتعيط. أنين: ماما أنتي كنتي بتعيطي. شاديه: ها.. لا لا أبداً يا حبيبتي مكنتش بعيط ولا حاجة. أنين: أمال مالك.. أمجد زعلك. أمجد: أزعلها فين.. منا كنت معاكي برا.. وبعدين مقدرش أزعل ست الكل. وباس إيديها. أنين: آه يبقي تالين زعلك. تالين: مقدرش أزعل طنط حبيبتي. أنين: يبقي مفيش غيري بقى.. أنا اللي مزعلاكي صح. شاديه: مفيش حاجة يا قلبي.. يلا روحوا غيروا هدومكم عمّا أجهز الغدا.
الكل مشي دخل أوضة ما عدا أنين اللي بتفكر في مامتها. هي حاسة بيها إنها زعلانة من حاجة ومأكدة كمان إنها كانت بتعيط. أنين دخلت لمامتها جوه المطبخ. أنين: مالك يا ماما بجد. شاديه: منا قولتلك يا أنين.. مفيش حاجة يا حبيبتي. أنين: وأنا مش مصدقاكي يا ماما.. حاسة إنك زعلانة.. ومعيطة كمان. شاديه بتوتر. شاديه: معيطة.. لا مش معيطة ولا حاجة.
أنين: ماما.. أنتي بتخبي عليا ليه.. أنا عارفة كويس إنك زعلانة وبتخبي عليا.. أرجوكي يا ماما.. قوليلي مالك.. مش أنتي بتعتبريني أختك.. اللي بتخبي عندها أسرارك وصحبتك اللي بتفهمك من نظرة. شاديه بصتلها ورجعت بصت الناحية التانية. أنين: لو بتعتبريني كده فعلاً.. يبقى ماتخبيش عليا وقوليلي. شاديه: أنتي مش بنتي وبس يا أنين.. أنتي زي ما قولتي أختي وصحبتي وحبيبتي اللي مليش غيرها.
أنين: طيب.. عمرك شفتي أخوات أو أصحاب بيخبوا حاجة على بعض. شاديه هزت راسها بمعنى لا. أنين: طيب قوليلي بقى يا صحبتي واختي.. مالك. شاديه كانت هتتكلم قطع كلامها دخول أمجد الحمام. شاديه: هقولك بعدين.. تعالي نتغدا دلوقتي. أنين: ماشي يا ماما. *** في أوضة حسين. أنين: ها.. يا ماما.. قوليلي بقى مالك.
شاديه حكت لأنين كل حاجة من أول ما الممرضة جات واعطتلها التسجيل، وسمعتلها التسجيل. وأنين كانت مصدومة من اللي بتسمعه وفي نفس الوقت زعلانة عشان أمها. أذوها كتير أوي، وهي فضلت مستحملة عشان خاطر جوزها. استحملت كتير عشانه وفي الآخر إيه المقابل؟
أهانها وضرب وتعذيب، وكل ده عشان السبب في الأول مكنش بإيديها، ربنا أراد وهو اللي عايز كده. استحملت حاجات، لو واحدة غيرها مش هتستحمله أبداً، كان زمانها سابت جوزها وهربت منهم، لكن هي استحملت، وعاشت مع الراجل اللي سابت أهلها عشانه، وعصت أبوها وخلته يتعب ويموت وكل ده ليه عشان خاطر واحد ميستهلش. أعطاها إيه في الآخر؟ ولا حاجة طلقها واتجوز بعدها. أنين بتسمع وبتعيط عشان مامتها.
أنين بدموع: هو ده اللي كان مزعلك.. ومخليكي تعيطي. شاديه هزت راسها بدموع. أنين: خدتها في حضنها. بس ياحبيبتي.. بس.. شوفتي بقى يا ماما إني بحس بيكي.. كنت عارفة إنك زعلانة ومعيطة.. بس يا ماما متعيطيش.
شاديه: أنتي عارفة أنا بعيط ليه يا أنين.. عشان مكنتش عايزة يحصل ده كله.. ليه تعمل فيا كده من الأول.. ده أنا كنت شايلها على راسي ومش مخليها محتاجة حاجة.. وكنت بستحمل كتير منها وأقول يا بت استحملي عشان خاطر جوزك.. مينفعش دي برضه حماتك من دور أمك.. كنت باجي على نفسي عشان خاطر شاكر.. كنت بعمل أي حاجة عشان تكون مبسوطة.. لو طلبت مني حاجة مش بتأخر.. بنفذها على طول.. ويا ريت لقيت منهم مقابل.. ولا حتى لقيت من شاكر.. شاكر اللي
سبت أمي وأبويا عشان رفضه وروحت معاه.. سبت أهلي عشانه.. وبسببه أبويا تعب وجاله جلطة ومات.. مات وهو زعلان مني.. ملقتش منه شكر ولا حب مقابل اللي عملته عشانه.. لقيت ضرب وإهانة وتعذيب.. واستحملت كتير أوي يا أنين.. أوي يا بنتي.. مكنش بأيدي حاجة أعملها.. غير إني أسكت وأعيط ومقولش غير حاضر وبس.. كنت بخاف أقول لشاكر يضربني.. وأنا عارفة وواثقة إنه ماكانش هيصدقني.. وهيصدق أمه.. ماكانش بيشوف غير إنها بتعملني كويس وطيبة وحنية..
ومن وراها إهانة وتهزيق.. وأنا أسكت وأعيط.. ده اللي كنت بعمله.. الست دي يا أنين وريتني أيام سودة بمعنى الكلمة.. وفي الآخر طلب مني أسامحها.. لا.. لا يا أنين.
أنين كانت منهارة أوي وبتطبطب على مامتها تهديها وشادية بتعيط بحرقة وهي بتتكلم. شاديه: أنا عارفة يا ماما.. إنك استحملتي كتير أوي.. غصبن عنك.. بس سامحيها.. ده ربنا عز وجل بيسامح.. أنتي يا عابدة مش هتسامحي. أنين: أديكي قولتي ربنا.. بس أنا مش ربنا.. وهفضل طول عمري فاكراها كل حاجة عملتها فيا.. هي وابنها شاكر. *** عدى يومين مفيش أحداث جديدة حصلت خلال اليومين دول. في النادي.
حسين قاعد مع خالد وفارس وبيكلموا في الشغل. قطع كلامهم لما شافوا بنت بتقرب من حسين ومع واحد. طبعاً فارس عارفهم، إنما خالد كان مستغرب تطلع إيه لحسين. حسين: طيب يا خالد أنت وفارس.. نبقى نكمل كلامنا بعدين. فارس: تمام يا فندم. خالد: تحت أمرك يا فندم. فارس وخالد مشيوا وركبوا العربية. خالد: احم.. هي اللي إحنا شفناها دي تبقى إيه للواء حسين. فارس: وأنت بتسأل ليه. خالد: ها.. لا.. بسأل يا عم عادي. فارس: اممم.. دي أنين بنته.
خالد بضيق وغيره. خالد: واللّي كان معاها ده.. خطيبها صح. فارس: مين ده. خالد: اللي كان واقف معاها يا عم. فارس: آه أمجد. خالد: أيوه. فارس: وأنت يهمك تعرف مين ده. خالد: لا.. بس قول. فارس: عايز تعرف ليه. خالد: وأنت مالك يا عم أنت.. ما تقولي بقى مين ده. فارس: مش قايل حاجة.. اعرف لوحدك بقى.. مش أنا مالي. خالد: خلاص إني آسف يا باشا. فارس: أيوه كده ناس مش بتيجي غير بالعين الحمرا. خالد: اخلص بقى وقول.. فضولي هيموتني.
فارس: طيب.. اسمها أنين.. وأمجد يبقى أخوها مش خطيبها. خلاص فضولك كده ارتاح. خالد بابتسامة وشرود. خالد: ارتاح.. ارتاح أوي. *** شاديه كانت في المطبخ بتغسل المواعين. لقت تليفونها بيرن برا. سابت المواعين من إيديها ونشفت إيديها ومسكت التليفون. شافت الرقم لقيته حسين ردت عليه. شاديه: الو.. أيوه يا حسين. حسين: الحقيني يا شادية. شاديه بقلق. شاديه: في إيه يا حسين. حسين: أمجد. شاديه بخوف. شاديه: ماله أمجد...
إيه.. طيب أنا جاي حالا.. أعطيني العنوان. حسين: العنوان ***.. تعالي بسرعة وهاتي تالين معاكي. شاديه: ح حاضر.. مسافة السكة.. سلام.
شاديه قفلت مع حسين وكان قلبها بينبض بسرعة ورجليها مش شايلها مش عارفة تعمل إيه. لقت نفسها بتلبس بسرعة وبتقول لتالين البسي وحكتلها كل حاجة. لبسوا وخرجوا ووقفوا تاكسي وراحت للعنوان. وصلت هناك هي وتالين، ولما وصلت اتصدمت من اللي شافته. المكان متزين وفي يافطة كبيرة أوي احتفالاً بعيد ميلادها وذكرى ميلادها السادسة والأربعين والكل حواليها وبما فيهم حسين وأنين وأمجد وبيغنوا ليها وهي في عالم تاني مش عارفة تفرح ولا تزعل منهم إنهم خوّضوها.
أمجد: يلا يا ماما عشان نطفي الشمع. قالها أمجد وهو بيشد مامته جوه. شاديه ماسكة قلبها. شاديه: أنا مش عارفة أفرح ولا أزعل منكم.. أنا قلبي كان هيقف من الخضة وأقسم بالله.. حاسة إني هقع رجلي مش شايلاني. أمجد: سلامتك ألف سلامة يا ست الكل.. إحنا آسفين يا ماما على الخضة دي.. بس كنا عايزين نعملهالك مفاجأة. أنين: آه والله يا ماما كنا قاصدين خير. أمجد: كل سنة وأنتي طيبة يا ست الكل.. يا أحلى ماما في الكون كله.. واعطاها هديتها.
أنين باست راسها. أنين: كل سنة وأنتي طيبة يا مامتي وأختي وصحبتي.. ربنا يخليكي لينا يا رب. واعطاتها هديتها. تالين: احم.. كل سنة وأنتي طيبة يا طنط. شاديه: هو انتي كنتي عارفة انتي كمان يا تالين. تالين: الصراحة.. آه. شاديه: يعني كلكوا متفقين عليا بقى. أمجد: منقدرش يا ست الكل.. إحنا كنا بنخطط لعيد ميلاد أجمل أم وأحن أم. شاديه: ربنا يخليكوا ليا يا رب يا حبايبي.. بس برضه مش هنسى ليكوا الخضة دي.
أنين: خلاص بقى يا ست الكل.. والله ما كنا قصدين.. كنا عايزين نحتفل بعيد ميلادك يا أجمل شوشو في حياتنا. وباست راسها. تالين طلعت الخاتم من شنطتها. تالين: اتفضلي يا طنط.. دي هدية بسيطة مش من مقامك. شاديه فتحت العلبة لقت فيها خاتم رقيق وشيك وباين عليه إنه غالي. أنين بصوت واطي وبهزار. أنين: آه يا بنت الايه.. بتعلي عليا.. ماشي يا تالين. شاديه: الله ده جميل أوي يا تالين.. بس شكله غالي.
تالين: مفيش حاجة تغلي عليكي يا طنط.. صدقيني أنا لو كنت لقيت حاجة أغلى من كده مكنتش هتردد ثانية وكنت جبتها.. ده أنتي عملتي معايا اللي أمي لو كانت عايشة مكنتش هتعمله. وباست راسها وشادية أخدتها في حضنها. شاديه: ربنا يخليكي ليا يا رب. حسين: ويخليكي ليا يا حبيبتي.. أمجد وأنين بيغلسوا عليهم وقاعدين يعزفوا على أديهم.
حسين مكمل: أنا عارف إنها هدية بسيطة.. بس دي مش هديتي ليكي بس.. الهدية اللي من مقامك.. هتعرفيها دلوقتي تعالي معايا. شاديه: على فين. حسين: هتعرفي لما نوصل. خد حسين شادية وركبوا العربية وطلب منها إنها تغمض عينيها لحد ما يوصلوا المكان. بعد شوية وصلوا المكان وكان معاهم أنين وأمجد وتالين. حسين نزل من العربية وفتح الباب لشاديه وخدها من إيديها براحة لأنها مغمضة. شاديه: حاسب أقع على وشي يا حسين.
حسين: ما تخفيش يا حبيبتي أنا ماسكك. شاديه: طب لسه كتير. حسين: قربنا نوصل خلاص. بعد لحظات. حسين: فتحي بقى. شاديه فتحت عينيها، لقت نفسها في مكان أقل ما يقال عليه إنه رائع، انبهرت بيه وقاعدة تبص على المكان بإبهار وإعجاب. شاديه: إيه المكان الجميل ده يا حسين. حسين: عجبك. شاديه: أوي. حسين: وإيه رأيك في الفيلا. شاديه: جميلة أوي.. بس هي بتاعت مين. حسين: بتاعتك أنتِ يا قلب حسين. شاديه: بتاعتي؟
حسين: أيوه يا قلبي.. أنا كتبتها باسمك.. امبارح.. وكنت عايز أعملهالك مفاجأة.. يوم عيد ميلادك.. ودي هديتي ليكي يا أجمل شادية في حياتي. شاديه: بس ده كتير عليا أوي يا حسين. حسين: مفيش حاجة تكتر عليكي أبداً يا قلب وروح حسين. شاديه بدموع. شاديه: أنا مش عارفة أقول إيه يا حسين بجد.. أنا فرحانة أوي.. ربنا يخليك ليا. حسين أخدها في حضنه. حسين: ممكن تبطلي عياط.. مش عايز أشوف الدموع دي في عيونك تاني. شاديه أومأت براسها.
حسين باس إيديها. حسين: أهم حاجة عندي.. إني أشوفك مبسوطة وبس.. ده بيبسطني. أمجد: الله يا بابا.. إحنا هنعيش هنا طول. حسين: أيوه يا قلب بابا. أنين: أنت أحلى بابا في الدنيا. حسين: أنتم أحلى عيال في الدنيا. وخدهم في حضنه كلهم. حسين: ربنا يخليكوا ليا. أنين وأمجد: ويخليك لينا يا أحلى أب في الدنيا. أنين بفرحة. أنين: يعني خلاص معانا هنروح الشقة اللي كنا قاعدين فيها.
حسين: أيوه يا حبيبتي.. هنروحها.. بس.. عشان نلم حاجتنا ونيجي هنا تاني. تالين بعيد عنهم وبتتفرج على الفيلا. حسين: إيه رأيك في الفيلا يا تالين. تالين: جميلة أوي يا عمو.. بس أهم حاجة رأي طنط مش أنا. أمجد: لا طبعاً أنتي رأيك مهم.. وخصوصاً بعد ما بقيتي واحدة منا.. مش كده ولا إيه يا بابا. حسين: كده يا حبيبي. تالين بتبص لأمجد بكسوف وأمجد بيبتسم ليها.
حسين: يلا بقى عشان نروح نجيب حاجتنا من هناك ونيجي هنا.. عشان عندي شغل مش عايز أتأخر. *** نادية بتفتح باب الشقة اتفاجئت. نادية: علي! أنت اللي جابك هنا. علي: وحشتيني. نادية: وده وقته... امشي من هنا يا علي ونبيع لي. علي: في إيه يا نودي.. أنتي وحشتيني أوي.. فجيتلك. نادية وهي بتبص يمين وشمال. نادية: امشي دلوقتي يا علي.. شاكر لو جه ولقاك مش هيحصل كويس.. وهيطلقني.
علي: الله.. طب ما فيها إيه.. أهو يبقى خلصنا منه ويروق الجو لينا. نادية: علي أبوس إيدك عدّي الليلة دي على خير.. وامشي من هنا. علي: بقولك إيه.. أنتي دلوقتي قدامك حل من الاتنين.. يا إما أخش جو. نادية: تدخل فين أنت اتجننت. علي: خلاص يا إما الحل التاني.. تيجي معايا. نادية: تيجي معايا فين. علي: تيجي معايا الشقة.. نادية: طب بلاش النهارده.. روح وأنا هاجي بكرة. علي: توء توء.. النهارده ودلوقتي.. ولا أخُش وأعملك فضيحة.
نادية: خلاص خلاص.. جايه معاك. علي: جدعة.. هستناكي برا في العربية متتأخريش.. سلام. نادية قفلت الباب وتأكدت إن مفيش حد والخدامين نايمين. طلعت فوق ولبست ونزلت وخرجت وركبت معاه العربية ومشوا. الخدامة كانت بتنسط عليهم من غير ما ياخدوا بالهم ولما نادية مشت. الخادمة ضحكت بخبث. *** عند شاكر كان بيسوق وهو متعصب ومضايق وزعلان من اللي سمعه من الدكتور. فلااااش باااك. الدكتور: والدة حضرتك عندها كانسر.. وحالتها متأخرة.
شاكر: إيه... يعني إيه يا دكتور. الدكتور: يعني مش هتعيش كتير.. المرض أتمكن منها.. عن إذنك. شاكر الخبر نزل عليه كالصاعقة مش عارف إيه يعمل.. ساب المكان ونزل ركب عربيته ومشي وهو مصدوم وزعلان. نرجع للواقع. فاق من شروده على صوت تليفونه. شاكر: أيوه.. طيب.. اتفقنا.. سلام. *** والله يا بنتي بيحبك.. وهتعرفي كده بعدين. قالتها أنين لرنا وهي بتكلمها في التليفون. رنا: لا يا أنين.. فارس مش بيحبني.. وقولتلك كده قبل كده.
أنين: أنتي مين اللي قالك إنه مش بيحبك. رنا: أنا حاسة بكده. أنين: حاسة؟ طب إيه رأيك إن إحساسك هيطلع غلط في النهاية وهتشوفي. رنا: هتصدقيني لو قولتلك بتمنى ده.. إن إحساسي يطلع غلطان. أنين: إحنا واقعنا ولا إيه. رنا: مش عارفة.. بس حاسة نحيته بحاجة.. مش متأكدة منها.. ومش عارفة إيه هي.. إعجاب.. حب.. كره.
أنين: إعجاب إيه وكره إيه.. أنتي هبلة يا بت يا رنا.. الإعجاب ده يا حبيبتي لما يكون أول مرة تشوفيه.. إنما ده ليل نهار معاكي وغير كده ده ابن عمك يعني شوفتيه كتير.. واعتقد.. إنك عديتي مرحلة الإعجاب دي. رنا: مش عارفة بجد. أنين: طب ما تسألي. رنا: تفتكري إني معملتش كده.. سألته. أنين: جميل وقال لك إيه. رنا: مردش عليا وسابني ومشي.. تسمي ده إيه نبي. أنين: حب ههههه والله بيحبك بس اصبري وهتعرفي.
رنا: معالينا.. المهم أنا وفارس وماما وبابا جايين لكم بكرة. أنين: جايين ليه. رنا: إيه قلة الذوق دي.. يعني أنتي مش عايزانا نجيلكم ولا إيه. أنين: لا يا بت مش قصدي.. أنا أقصد يعني إيه المناسبة. رنا: عشان نبارك لكم على الفيلا الجديدة.. ألف مبروك. أنين: الله يبارك فيكي يا قلبي.. لا يا بت ده أنا بهزر معاكي.. تيجوا تنوروا.. ماشي هستناكي سلام. أنين قفلت مع رنا. تحت عند شادية.
شاديه: الله يبارك فيكي يا حبيبتي.. تنورونا.. هنستناكوا على الغدا مع السلامة. حسين: كنتي بتكلمي مين يا شادية. شاديه: دي فاطيما كانت بتبارك لنا على الفيلا الجديدة. حسين: اممم.. طيب همشي أنا بقى عشان متأخرش على الشغل... عايزة حاجة أجبهالك وأنا جايه. شاديه: عايزة سلامتك. حسين باس راسها ومشي. ***
تاني يوم فهد وفاطيما وفارس ورنا جم وشادية عملت الغدا ليهم وقعدوا يتغدوا كلهم، حسين كان جنب شادية، وأنين جنب أمجد، وأمجد جنب تالين، وفارس جنب رنا، وفاطيما جنب فهد، وحسين قاعد في أول الترابيزة. فاطيما: تسلم إيدك يا شوشو الأكل تحفة. شاديه: تسلمي يا حبيبتي.. بألف هنا وشفا. فهد: مبروك الفيلا الجديدة يا حسين. حسين: الله يبارك فيك يا فهد. رنا: مبروك الفيلا الجديدة يا طنط. شاديه: الله يبارك فيكي يا حبيبتي.
قعدوا ياكلوا والكل بارك لحسين وشادية على الفيلا.. وبعد ما خلصوا أكل. شاديه: تشربوا إيه. فهد وحسين وفارس طلبوا زي بعض، فاطيما طلبت قهوة ورنا عصير وأنين زيها وأمجد قهوة وطلع أوضة يشربها فوق وتالين مع رنا وأنين قاعدين لوحدهم، وفاطيما مع شادية قاعدين يتكلموا، أما حسين وفارس وفهد في المكتب عند حسين بيتكلموا في أمور الشغل. حسين: عرفت معاد الشحنة بتاعت شاكر يا فهد إمتى. فهد: آه.. وده ملف جبته معايا فيه كل حاجة أنت عايزها.
حسين أخد الملف. حسين: تمام. فهد: نفسي أشوف شاكر وهو متعلق وحواليه حبل المشنقة. حسين: هتشوفه قريب أوي. *** عند رنا وأنين. أنين: اشربي العصير يا رنا.. واسكتي. رنا: بقي كده يا أنين. أنين: أيوه.. عشان أنا زهقت.. كل شوية ده بيحبني لا مش بيحبنيش.. أقولك على حاجة حلوة أوي.. أنتي تيجيبي وردة وتمسكيها وتقعدي تقطفي فيها وتقولي بيحبني ما يحبنيش.. لحد ما الوردة تنتهي على آخر كلمة وتشوفي هو بيحبك ولا لأ.
رنا: تصدقي فكرة.. هعمل كده. أنين: ههههه.. عارفة إني هبلة وهتعمليها. رنا: عندكوا ورد. أنين: لا.. معندناش. رنا: أما عندكوا إيه. أنين: دباديب. تالين ماسكة العصير وبتشربه وبتتفرج على التليفزيون. أنين: طب هقولك على حاجة تانية بجد. رنا: ها قولي. أنين: جربي تبدأي أنتِ.. وتقوليله.. إنك بتحبيه.. وشوفي رد فعله هيكون إيه.. وقوليلي. رنا: إشطات.. هقوله. عند شادية وفاطيما. فاطيما بإعجاب.
فاطيما: الڤيلا جميلة أوي يا شادية.. ألف مبروك يا حبيبتي ويا رب تتهنوا بيها. شاديه: تسلميلي.. الله يبارك فيكي يا حبيبتي. فاطيما: بس ناقصها بس شغالة.. شاديه: شغالة؟ فاطيما: آه شغالة.. عشان تخدمك وتريحك.. بدل ما أنتي بتتعبى كده.. وبعدين يا شادية معروفة يا حبيبتي كل اللي عندهم ڤيلال عندهم خدامين.
شاديه: لا.. خدامة إيه.. أنا مش بحب حوار الخدامين ده.. وبعدين إيش عرفني ما يمكن واحدة فيهم تكون حرامية ولا بلطجية ولا جايه من الشارع. فاطيما: يا حبيبتي ما جوزك لواء.. أي واحدة تيجي هنا يعملها الأول فيش وتشبيه.. هو أي حاجة كده والسلام. شاديه: لا.. مش مقتنعة بالفكرة أصلاً.. وبعدين أنا مرتاحة كده ومزاجي يكون رايق غير وأنا بنضف.. بطبخ.. بغسل.. أنا اتعودت على كده يا فاطيما.
فاطيما: عموماً أنا قولتلك وخلاص.. واعملي اللي يريحك. السهره انتهت وفهد وفاطيما روحوا وفارس ورنا كذلك. في العربية عند فارس ورنا. رنا: فارس. فارس: نعم. رنا: هو أنت هتعمل إيه لو قولتلك بحبك. فارس اتفاجئ من اللي هي قالتله مكنش متوقع إن رنا في يوم تقوله كده. قعد يبصلها كتير. *** أنين: ها قولتيله. رنا: آه يا أختي قولتله. أنين: طب وإيه كان رد فعله. رنا: قعد يبصلي ومكلمش. أنين: طب استني.. عندي فكرة تانية.
رنا: بلا فكرة تانية بلا فكرة تالتة.. أنا خلاص زهقت وتعبت.. أنا كنت عارفة من الأول إنه مش بيحبني. في اللحظة دي فارس كان ماشي في الصالة سمع الكلمة دي (أنا كنت عارفة من الأول إنه مش بيحبني) فارس كان عايز يدخلها ويقولها لا كدب أنا بحبك.. لا مش بحبك. أنا بعشقك وأنتي فهمتيني غلط وهتعرفي كده بعدين. بس ساب إيده من الأوكرة ودخل أوضة ونام. *** إيه رأيك يا شادية.. أجيب لك شغالة تساعدك.
قالها حسين وهو قاعد جنب شادية على السرير وكان في إيده كوباية قهوة. شاديه: هو إيه حكايتكم بقى مع الشغالين. حسين: حكاية مين. شاديه: أنت وفاطيما.. هي تقولي لازم لك خدامة.. وأنت تقولي أجيب لك خدامة. حسين: أنا مش قصدي حاجة.. أنا قصدي إني أريحك وأخليكي مرتاحة.. وبعدين أنا باخد رأيك مش بغصبك على حاجة. شاديه حست إن حسين زعل من كلامها ونبرة صوتها.
شاديه: أنت زعلت مني.. أنا مقصدش والله يا حسين.. بس أنا مش عايزة خدامين يجولي.. أنا عايزة أعمل كل حاجة بنفسي. حسين باس إيديها. حسين: وأنا عمري ما أزعل منك أبداً يا شادية.. ده أنتي بنتي قبل ما تكوني مراتي.. في حد يزعل من بنته. شاديه: ربنا يخليك ليا يا رب. حسين: ويخليكي ليا يا حبيبتي. شاديه: صحيح يا حسين.. كنت عايزة أقولك على حاجة كده. حسين: حاجة إيه. شاديه: هقولك.. عشان أنت عارف إني مش بخبي عليك حاجة.. ولا عمري خبيت.
حسين: صح.. بس في إيه متقلقنيش. شاديه: لا ماتقلقش.. بس عايزك تسمع التسجيل ده كده. حسين: تسجيل إيه ده. شاديه: اسمعُه بس يا حسين وبعدين هتفهم. حسين أخد منها التسجيل وسمعه وبعد ما سمعه. حسين: جبتي التسجيل ده منين. شاديه: هقولك. وحكتله كل حاجة من أول ما الممرضة جاتلها لحد ما مشت. حسين: الكلام ده حصل من إمتى. شاديه: من يومين. حسين: وما قولتيليش ليه. شاديه: منا قولتلك أهو. حسين: لا أقصد ساعتها.
شاديه: منا كنت هقولك.. بس كنت بشوف الوقت المناسب اللي أكلمك فيه. حسين: اممم.. وأنين عرفت. شاديه: أكيد قولتلها. حسين: وقالت لك إيه. شاديه: عايزاني أسامحها. حسين سكت واتنهد. شاديه: أنت إيه رأيك. حسين: رأي في إيه. شاديه: في اللي سمعته. حسين: الحقيقة مش عارف. شاديه: يعني إيه مش عارف. حسين: يعني الرأي رأيك أنتي.. أنا مقدرش أغصب ولا أقولك على حاجة وفي الآخر تندمي.
شاديه: مش غصب يا حسين.. بس أنت جوزي والمفروض تقولي أعمل إيه. حسين: عايزة رأي يعني يا شادية. شاديه: طبعاً. حسين: تسامحيها. شاديه: أسامحها؟ حسين: أيوه.. تسامحيها. شاديه: بعد كل اللي عملته معايا ده وفي الآخر أسامحها. حسين: أيوه يا شادية يا حبيبتي سامحيها.. دي واحدة في آخر أيامها.. وطالبة منك السماح.. لازم تسامحيها.. وسيبي ربنا هو اللي هياخد لك حقك. شاديه سكتت وتنهدت.
حسين: أنتي كنتي عايزة تعرفي رأي وقولتلك رأيي.. بس براحتك اعملي اللي أنتِ عايزاه وأنا معاكي في أي حاجة. *** لو سمحت هي الست العجوزة اللي كانت في الأوضة دي.. راحت فين. قالتها أنين وهي بتسأل ممرضة عن فوزية. الممرضة بحزن. الممرضة: للأسف ماتت. أنين: يا حوله ولا قوة إلا بالله.. من إمتى. الممرضة: امبارح.. البقاء لله عن إذنك. أنين: يا حوله ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.. إن لله وإن إليه راجعون. *** إيه.. ماتت.
أنين: أيوه.. امبارح. شاديه: لا حوله ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.. إن لله وإن إليه راجعون.. يلا هو كل واحد بياخد نصيبه. أنين: أنتي زعلتي يا ماما عشانها. شاديه: مش هنكر إني زعلت عشانها.. ولا فرحانة فيها.. ولا شمتانة إنها ماتت بمرض خطير.. بس ده ربنا.. ربنا عشان عالم بيا وباللي عاملته معايا هي وابنها.. ربنا حطه فيها وانتقم منها. أنين: اهو ربنا خد حقك أهو يا ماما.. نشكر ربنا بقى ونسامحها.
شاديه: اللي بيسامح ربنا.. مش أنا.. أنا هدعيلها إن ربنا يسامحها ويغفر لها. أنين باست راس مامتها وقالت. أنين: ادعيلها بالرحمة يا ماما ادعيلها. شاديه: ربنا يرحمها ويغفر لها.. ويسامحها. *** شاكر كان قاعد يعيط عشان أمه. أي نعم أذته كتير وكانت السبب في طلاق شادية منه بس برضه دي أمه مهما عملت هتفضل أمه. هو عارف اللي حصلها ده بسبب شادية وأنين. "ربنا ما يسبش حق مظلوم، يمهل ولا يهمل." مسح وشه من العياط لما لقى تليفونه بيرن.
شاكر: أيوه.. شاكر قفل معاه وطلع مسدس وخرج ركب عربيته ومشي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!