وصل أدهم إلى بيت سليمة وقلبه ونبضاته تسبقه، يريد أن يراها، أن يسمع منها وتسمعه، يريد أن يراها وكفى. وقبل أن يصعد اتصل بها، وحين أجابته سألها مباشرة: "عمي صاحي؟ شعرت بالاندهاش من سؤاله، لكنها قالت بهدوء: "آه." "بلغيه إني طالع وعايزه في كلمتي." أغلقت الهاتف وتوجهت إلى غرفة والديها وأخبرت والدها الذي شعر هو الآخر بالاندهاش، لكنه سألها: "متأكدة إنه أدهم؟
أومأت بنعم ليهز رأسه بنعم، لتعود إلى غرفتها حتى ترتدي شيئًا مناسبًا. حين وصلها صوت جرس الباب، توجه يونس ليفتح، ليرى أمامه أدهم بنظراته المتواضعة وابتسامته المحببة، لكنها الآن تحمل الكثير من الأسف والاعتذار. قال يونس مباشرة وبصدق يشوبه المرح: "حمد الله على السلامة، طولت الغيبة." ليضحك أدهم بخجل وقال بصدق يغلفه الاعتذار:
"أنا جاي مخصوص عشان أعتذر لحضرتك على كل اللي حصل، وإني خبيت عليك موضوع مرضي. كنت خايف إن حضرتك تحرمني من سليمة، وحضرتك متعرفش سليمة بالنسبة لي يعني إيه. وفي نفس الوقت كنت بقول لنفسي إن صاحبة الشأن عارفة وموافقة وراضية بيا بكل عيوبي، قابلاني بشخصياتي وده في حد ذاته شيء عمري ما كنت أتخيله أو أفكر إنه موجود في الحياة. أنا آسف يا عمي، أرجوك اقبل اعتذاري."
كان يونس يشعر بحال أدهم ويشفق عليه. ذلك الشاب يعجبه بشدة، رغم غناه الفاحش ومركزه الاجتماعي، إلا أنه لم يشعر يومًا بهذا المركز أو غرور الأغنياء المتعارف عليه. يتحدث بأدب ويحترم الكبير، ويعترف بخطئه ويعتذر. كم يحبه حقًا! لذلك رفع يده يربت على كتفه وهو يقول بابتسامة حقيقية: "طيب، ادخل هنتكلم على الباب كده." ليبتسم أدهم وهو يقول ببعض الأسف: "الوقت اتأخر." "أنا بس... قاطعه يونس وهو يقول بأمر:
"متعتذرش تاني، المرض مش ذنب عشان تعتذر عليه. وزي ما أنت قولت، صاحبة الشأن كانت عارفة وموافقة. بس خلي بالك بقى، دي بتحب ثامر." ليضحك أدهم ببعض الخجل الرجولي وهو يقول بمرح: "بقالي ضرة يا عمي، يرضيك كده؟
لتصله ضحكتها المكتومة، ليرفع عينيه إليها. كانت ترتدي فستانًا طويلًا، ذراعيها مكشوفان، وشعرها به بعض التموجات الطبيعية ينسدل على ظهرها برقة ونعومة. وشفتيها قد تلونتا باللون الأحمر الهادئ، وعينيها تكحلت بالأسود فأصبحت أوسع تلمع بحب كبير. شعر يونس بالإحراج من وقفته وأدهم يتأمل سليمة بتلك الصورة. فتذكر غضبه من ثامر، فلكم أدهم في معدته وهو يقول: "أنا واقف على فكرة، هي صحيح مراتك بس متنساش إنها لسه في بيتي."
ليخفض أدهم عينيه أرضًا وهو يتأوه بألم، لتضحك سليمة بصوت عالٍ، لينفخ يونس بغضب مصطنع ويتحرك في اتجاه غرفته وهو يتمتم: "خلصت من وقاحة ثامر، يطلع أدهم أوضح." ليضحك الاثنان بسعادة ليدخل أدهم البيت وأغلق الباب خلفه وهو يقول بانبهار: "حورية من حوريات الجنة، إيه القمر ده؟
لتخفض سليمة رأسها بخجل، أنها المرة الأولى الذي يأتي فيها أدهم لبيتها وتظهر أمامه بهذه الهيئة. شعر بخجلها وتوترها التي تحاول إخفاءه، وقال بصوت متأثرًا بجمالها ورقتها وهيئتها المهلكة، بقلبه يستغفر الله حتى يبعد الشيطان وأفكاره عنه: "ادخلي البسي حاجة تانية واعملي القهوة، ومستنيكي في البلكونة." وغادر سريعًا وهي تتابعه بابتسامة عاشقة.
تحركت بالفعل وقامت بصنع كوبين من القهوة، ووضعت سترة صغيرة فوق كتفيها وحجابها وخرجت إلى الشرفة، لتجده يجلس هناك بوقاره المعروف عن شخصية أدهم ينظر إلى السماء بتفكير. "مست" باسمـه لينظر لها بابتسامة وقال: "عيون أدهم… سليمة، أنا بحبك." قالها مباشرة ودون سبب، لتشعر بها بكل كيانها. لكنها لم تستطع أن تقول أي شيء. اليوم مميز بالنسبة لها، ثامر تقدم لخطبتها، وأدهم رآها بدون حجاب. جلست على الكرسي ونظرت له وهي تقول: "سامعاك."
قصت عليه ما حدث مع ظلال. وبعد أن انتهى، صمت وعلامات التفكير ظاهرة على ملامحه، لتقول هي قاطعة حيرته: "إيه ده؟ مراد مش هتفيد ظلال في أي حاجة، بالعكس هتسبب لها ضرر كبير. وكلام الناس هيجرحها ويوجعها أكتر من الحدث نفسه. الموضوع يخلص ويتقفل تمامًا أحسن. في الموقف اللي زي ده، البعد والتجاهل أحسن علاج، مع شوية اهتمام منك هتبقى كويسة." أومأ بنعم مؤيدًا لحديثها، لتكمل هي ببعض التوضيح:
"كمان أنت عارف كويس معنى المرض النفسي، وإن الإنسان ممكن يتصرف تصرفات هو مش مدركها. الأحسن إنه يتعالج ويبعد عن ظلال بكل مشاكله وعقده، وهي أكيد ربنا شايل لها حاجة حلوة، لأنها تستاهل تبقى سعيدة." ابتسم براحة وهو يقول: "دايمًا كلامك بيريحني وبيحسسني بالراحة والهدوء." لتبتسم بخجل وقالت ببعض المشاغبة: "هو كمان بيقولي كده." قطب جبينه وهو يقول بحيرة: "هو مين؟ "ثامر خطيبي."
لفظ نابٍ خرج من بين شفتيه لم يكمله، لكنها سمعته، لتكتم ضحكاتها بصعوبة. ليقول هو بغضب: "ماشي يا سليمة، هي بقت كده؟ والبي بقى ليه قالك كده؟ لتضحك بصوت عالٍ وهي تقول باندهاش: "أنت غيران من نفسك يا أدهم؟ ما ثامر أنت، وأنت ثامر." تنهد ببعض الضيق المصطنع وقال بعد أن أخذ نفسًا عميقًا:
"أنا عارف إنه موجود، لكن هو ميعرفش إني موجود. مجبر أتحمل إحساس الذنب، وأنت مجبرة تتعاملي مع شخصية تانية بطباع تانية، تعيشي دور اللي متجوزة اتنين فعلًا. رغم إني غيران وده غصب عني، لكن الذنب الأكبر اللي شايله جوه قلبي هو أنتِ." ظلت تنظر إليه ببعض الشفقة، لكن يغلفها حب كبير، وقالت بصدق: "أنا بحبك بكل حالاتك وشخصياتك، متشلش همي، أنا معاك لآخر الدنيا ولو هنروح فين، المهم إيدي في إيدك."
مد يده يمسك يدها ثم قبلها بحب، وأكملوا سهرتهم حتى أول خيوط النهار وتناول إفطاره معهم في جو عائلي مميز، حتى ورد له اتصال من عدنان يخبره أن أكرم يريد مقابلته. يجلس الجميع في مكتب أدهم بعد اتصال أكرم بـ أوس وطلب لقاء عاجل بهم. لم يجد بد من الاتصال بعدنان وأخباره بما حدث، ليخبره أن أدهم عاد لطبيعته وليتقابلوا في الشركة. وبالفعل اتصل بـ أدهم الذي قضى ليلته في شقة ثامر. كان أكرم أول المتحدثين، قائلًا بهدوء:
"أستاذ أدهم، حضرتك قررت هتعمل إيه؟ ظل أدهم صامتًا للحظات، ثم قال بهدوء بعدما تذكر حديثه الطويل مع سليمة بالأمس وتأيدها لرأيه بأن أي رد فعل سوف يسيء لـ ظلال قبل مراد، خاصة وأن المجتمع الآن أصبح ينتظر كل ما هو فاضح ويتداوله ويزيد على الحقائق قصص وأخبار حتى يزداد الأمر إثارة، وأحيانًا تختفي الحقيقة كاملة تحت وابل الأكاذيب. ليتنهد ببعض الراحة لذلك القرار وقال:
"أنا مش هاخد أي إجراء قانوني. ظلال اسمها هيتمسح لو ده حصل، وظلال عندي أهم من انتقام وأهم من شخص مريض. المهم إنك تهتم بالموضوع يا دكتور أكرم، أنا مش عايز مراد يقرب من ظلال بأي شكل." ليقول أوس بغضب: "بس ده لازم يتعاقب." شعر أدهم بالاندهاش من رد فعل أوس، لكنه قال بهدوء:
"تفتكر واحد زي مراد بشهرته وسمعته لما يتعرف إنه مريض نفسي ده عقاب شديد، هو نفسه مش هيستحمله. وبجد أنا خايف من رد فعله، علشان كده بأكد تاني عليك يا دكتور." ونظر إلى أكرم وأكمل: "تنتبه ليه كويس أوي وربنا يوفقك في علاجه." كان عدنان صامتًا تمامًا، فمن هو ليتدخل في هذا الأمر؟ هو من ألقى بها إلى يد ذلك القذر، بغبائه وسوء تصرفاته ترك يدها وجعلها تقف في مهب الريح بمفردها، وكل من يريد يستطيع أن يتجرأ عليها.
انتبه من أفكاره على رحيل أكرم، لكن أوس مازال يجلس في مكانه مقطب الجبين، ليقول أدهم له مستفسرًا: "حاسس إن فيه كلام عايز تقوله." نظر له أوس لعدة لحظات بصمت وتأمل، قال بهدوء قدر استطاعته: "فعلاً عندي كلام مهم عايز أقوله." اعتدل أدهم في جلسته، حتى يستعد بتركيز لكلمات صديقه، الذي قال بثبات وقوة:
"أول مرة شوفتك فيها آنسة ظلال كانت معاك، ببرائتها وضحكتها خطفت قلبي. كنت بنتهز أي فرصة علشان أجي أزورك أو أشوفك علشان بس ألمح طيفها وأطمن عليها. لكن أنا كنت اتخرجت واشتغلت وهي كانت لسه في ثانوي، علشان كده قررت أبعد، قررت أحميها من نفسي ومن حبي الكبير اللي سكن قلبي من نظرة واحدة وضحكة من القلب. اشتغلت وسافرت، لكن فضلت هي ساكنة قلبي، مشفتش واحدة غيرها ولا قلبي دق لغيرها. ولما رجعت القاهرة كنت بفكر أجي وأتقدم لها رسمي، لكن كان فيه شوية حاجات لازم أخلصها وأتأكد منها، لحد اللي حصل."
صمت لثوانٍ ليلتقط أنفاسه، وكان على وجه أدهم ابتسامة صغيرة، وعلى وجه عدنان ملل لا تستطيع الكلمات وصفه أو شرحه، لكن أوس كان في عالم آخر لا ينتبه لأي منهم ولا يشغله سوى ما يدور برأسه ويشعر به في قلبه، فأكمل:
"كنت هموت يا أدهم وأنا شايفها متخدرة ومع راجل غريب. كنت هموت من الغيرة والقذر ده بيقرب منها وبيقلعها جزمتها واتجرأ أنه يبوس رجلها. ظلال حبيبتي أنا، ظلال لـ أوس مش لحد تاني. أنا مستعد أقتله لأنه فكر يأذيها، مستعد أسيح دمه لأنه لمسها، لا مش لأنه لمسها، لأنه لمس جزمتها. أدهم، أنا بحب ظلال وبطلب إيدها منك دلوقتي. عارف إنه لا وقته ولا مكانه خصوصًا بعد اللي حصل، لكن أنا مش هينفع أفضل ساكت أكتر من كده."
دمعة خائنة سالت فوق وجنة عدنان الذي مسحها سريعًا قبل أن يقف ويتحرك في اتجاه الباب وهو يقول: "أنا عندي شغل." شعر به أدهم لكنه لم يعلق، فليس بيده شيء يفعله من أجل ابن عمه. ليعود بتركيزه إلى أوس الذي ظهرت على وجهه معالم الحيرة، ليقول أدهم بابتسامة متسلية: "الحب جابك على بوزك." أومأ أوس بنعم، ليقول أدهم من جديد:
"ظلال نفسيًا دلوقتي مش في أحسن حالاتها، وعلشان كده مش هتقدر تاخد قرار صحيح، وعلشان كده كمان أنا هديلك فرصة إنك تقرب منها، تقدر تتغلغل لقلبها، تحاول تخطف دقاته زي ما هي خطفت دقاتك. ولو ده حصل، يبقى مبروك عليك ظلال ومبروك عليا زوج اخت محترم وواسطة." ليبتسم أوس بسعادة وهو يقول بعدم تصديق: "بجد يا أدهم؟ "بجد يا أوس." قالها أدهم مقلدًا له، ليقف أوس وهو يقول بسعادة: "طيب يعني أتقرب منها إزاي؟ بقالي... ليضحك أدهم وهو يقول:
"يا عيني على الحلو لما تبهدله الأيام." ليقترب أوس من المكتب وقال برجاء: "قولي بقى هعمل إيه علشان أقرب منها؟ لم يتحمل عدنان أن يبقى في الشركة، غادر سريعًا مقرراً التوجه إلى الفندق حتى يرى هوا ويطمئن عليها، ويخبرها بكل شيء. عليه أن يغلق تلك الأبواب ويرتاح، وإذا رفضت هوا سوف يسافر، لن يستطيع البقاء هنا ويرىها تتزوج، أو يرى شخصًا آخر بسبب غبائه يؤلم قلبها.
وصل إلى الفندق وطلب من موظف الاستقبال أن يخبرها أنه في انتظارها بالمطعم. وبعد أكثر من ربع ساعة كانت تجلس أمامه وهي تنظر أرضًا بخجل، ليقول هو محاولًا كسر حالة الخجل والتوتر التي تعيش فيها: "عاملة إيه النهارده؟ رفعت عينيها تنظر إليه وقالت بصدق كل ما كانت تشعر به ويسكن قلبها: "أول يوم أنام فيه وأنا مطمنة، ومش خايفة إن حد يدخل عليا أو حد يأذيني."
شعر بألم قوي في قلبه وشفقة على فتاة برقتها تتعرض لكل هذا. تذكره بـ ظلال، كلاهما لا يستحق ما يحدث معه. أجلى صوته وحاول أن يجنب عقله أي أفكار سوى الموضوع الأساسي: "اسمعيني كويس يا هوا، وفكري في كلامي كويس والقرار في إيدك في الآخر، وأنا مهما كان قرارك مش هسيبك، هأمن لك حياة كاملة شغل وسكن وأمان، يعني لو وافقتي أو رفضتي أنا مش هتخلى عنك كإنسانة أبدًا."
أومأت بنعم ليبدأ هو في إخبارها بمرضه وكيف أصيب به. كل هذا كان يقوله دون أن ينظر إلى وجهها، لكن في النهاية رفع عينيه لها وقال: "أنا دلوقتي بعرض عليكي اسمي واسم عيلة الخشاب، لحد ما تقفي على رجلك وتبني نفسك، وأنا أبقى قدام الناس اتجوزت. ولو مكملناش مع بعض وقررتي إنك محتاجة حريتك، وقتها أقول اتعقدت ومش عايز اتجوز، ويمكن أموت بسبب المرض قبل ده كله وتبقي أرملة عدنان الخشاب وتورثيني وتبقى كده أمنتِ نفسك فعلًا ومن كل حاجة."
كانت تنظر إليه ببلاهة وضياع، ودهشة مخلوطة بصدمة، وإحساس بالضياع لا تفهم بالتحديد ما تشعر به. لكنه وقف على قدميه ينظر إليها من علو وقال: "أنا بلغت أهلي إني عايز أخطبك وأن والدك اتوفى، وعشان كده هنتظر 3 أيام أعزاء قبل ما أكتب عليكي. يعني معاكي يومين تفكري وتبلغيني بقرارك." صمت للحظات ثم أكمل بصوت رخيم:
"وزي ما قولتلك في جميع الأحوال ومهما كان قرارك أنا جنبك ومش هسيبك ولا أتخلى عنك. أنتِ بقيتي أمانة في رقبتي، يعني أوعي للحظة تفكري إنك مجبرة على الموافقة."
وغادر من أمامها تاركًا لها المساحة الكافية للتفكير، واتخاذ القرار. وكانت هي كالغريق الذي ألقي إليه طوق النجاة لكن حبله مقطوع. صحيح منع غرقها في أعماق البحر، لكنه لم يحمها من أمواج البحر الهائجة، ولم يمنع دخول المياه إلى جوفها، ولم يأخذ منها إحساس المرار والعذاب التي عاشته لسنوات، بل زادت عليها ما شعرت به من ألم في روح عدنان. ولم تستطع تجاهل إحساسها برغبة قوية داخلها تريدها أن تلحق به تضمه إلى صدرها كطفل صغير يلجأ إلى حضن أمه وقتما يشعر أن لا مكان له على هذه الأرض، لكنه قد رحل، ألقى قنبلته في وجهها ورحل.
أخذت نفسًا عميقًا وتحركت تغادر المطعم وتصعد إلى غرفتها، لكنها توقفت أمام مشهد خطف عينيها ونبضات قلبها. كانت هناك سيدة تجلس أرضًا جوار زوجها المقعد، والواضح من ملامحه التي تحمل تشوهًا كبيرًا أنه تعرض لحادث قوي. تتحدث معه بمرح وابتسامة واسعة وهي تعيد ربط الشريط الخاص بحذائه، وهو ينظر إليها بحب كبير كما الحب الظاهر في عينيها. لتفكر: هل أي شيء في الحياة مضمون؟
الإجابة لا. هل تعرف شخصًا آخر تستطيع أن تستأمنه على سرها ولا ترى في عينيه نظرة احتقار أو تقليل؟ الإجابة أيضًا لا. عدنان رجل مكسور القلب والروح، وحيد رغم عائلته الكبيرة ويحتاجها كما تحتاجه هي، لذلك… هي موافقة ليس من أجل كل ما ذكره، رغم أنها متأكدة أن هذا سيكون ظنه بها. لكن لا يهم. الأيام كافية وكفيلة لتثبت له عكس أفكاره، وقادرة أيضًا على خلق حياة سعيدة لها وله، والأمل بالله دائمًا يفتح لنا الأبواب المغلقة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!