الفصل 33 | من 37 فصل

رواية اوجاع الماضي الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم سلوى عوض

المشاهدات
18
كلمة
3,168
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

جميله: بس أحبه إزاي؟ هو الحب حاجة سهلة؟ ولا النسيان سهل؟ يوه بقى، أنا أحسن حاجة أخرج أشوف شغلي، هو اللي هيخليني ما أفكرش في أي حاجة تانية. (تهم جميلة بالخروج من غرفتها لتجد شمس يفتح باب غرفته) جميله: بكسوف أنا آسفة على اللي حصل مني. شمس: خلاص عاد، هتعملي إيه دلوقت؟ جميله: هشوف شغلي بقى. شمس: تعالي نقعد ونفكر كيف نوجع العصابة دي. جميله: تعرف إن أنا طول عمري بحب الأكشن؟

شمس: باين عليكي مشاغبة، بس اعملي حسابك أبويا جاي كمان شوية، لازم تجهزي. جميله: ده أنا هفاجئك. (ليسمع شمس رنين هاتفه) شمس: ده أبويا. جميله: افتح عليه. (ليرد شمس على والده) شمس: أيوه يا أبويا. جميله: (بصراخ) حرام عليك كفاية ضرب! وشي اتشوه، هعملك كل اللي انت عايزه بس كفاية ضرب، آه آه. (ليضحك شمس ويكتم الضحكة) عبدالرحيم: عافية عليك، أحسن، ربيها، بت عز دي، عشان تحرم تندل الصعيد تاني. شمس: ده أنا كسرتلك عضمها.

عبدالرحيم: أنا جاي في الطريق، عروستي فين؟ شمس: ملك، ده هي اللي ربطتها معايا في الكرسي، وبقيت تضرب فيها معايا، كله لعيونك. عبدالرحيم: بتحبني البت دي؟ أمال إيه، حد يطول عبدالرحيم المحمدي باشا، الصعيد كله. شمس: أكيد يا أبويا. عبدالرحيم: أنا جاي في الطريق أهو. شمس: تيجي بالسلامة يا عريس. (ليغلق شمس الهاتف مع والده ليتحدث إلى جميلة) شمس: ده انتي ممثلة هايلة. جميله: مش بقولك هبهرك؟ أدخل أنا جوه أظبط الدنيا.

شمس: خدي اللاب معاكي. جميله: بت يا ملك، عريسك جاي. (وكانت ملك تتحدث مع حامد) حامد: سمعتي جميلة بتقولك عريس؟ قصدها على مين؟ ملك: عبدالرحيم. حامد: أنت بتنسى؟ ملك: بغيره؟ أوعي يا ملك تخليه. ملك: عارفة من غير ما تقولي. جميله: تعالي يا ملك عشان تساعديني. ملك: هقفل معاك دلوقتي، أشوف جميلة. حامد: أول ما يمشي كلميني على طول. ملك: علم وينفذ يا أفندم. جميله: متخلصي يا بنتي. ملك: اقفل بقى، سلام.

(لتغلق ملك الهاتف مع حامد وتخرج لجميلة) ملك: عاوزة إيه؟ جميله: ولا حاجة، كنت بغلس عليكي بس. ملك: طيب أنا هوريكي. جميله: خلاص بجد، تعالي ساعديني أشلفط وشي. ملك: وإنتي طبعًا الفرحة مش سايعاكي، العرسان على بابك. جميله: ملك، هزعل منك بجد. شمس: خلصي يالا، على ما أشوف حبل نكتفك بيه. ملك: أحسن، تستاهلي، أنا فرحانة فيكي عشان تبقي تغلسي كويس. جميله: صبرك عليا، يمشي عبدالرحيم بس، وأنا هنفخك. شمس: متخلصونا.

جميله: تعالي معايا جوه يا عروسة عمي. ملك: شايف يا شمس؟ شمس: يا بنتي دي مجنونة، ما تاخديش عليها. ملك: فعلاً هي مجنونة. جميله: تحبوا أوريكم المجنونة دي هتعمل إيه؟ شمس: له خلاص، جلبك أبيض، جميلة تعالي إنتي كمان. (أما في منزل الحاج حامد نجد الجدة جميلة وصافية جالسين مع الشباب) الجدة: والله جميلة وحشتني جوي، عشق. صافية: وأنا كمان. الجدة: بسمة ربنا يوفقها، هي وشمش، يارب. نزار: طب وأنا وإنتي؟

الجدة: نخلصوا من المشاكل دي ونعقدولكم على طول. أدهم: وأنا. الجدة: وإنت يا حبيبي؟ صافيه: أنا قلبي متوغوش، خايفة عليهم من عبدالرحيم. أدهم: ما تخافيش يا عمتو، إنتي متعرفيش جميلة دي، مشكلة من مشاكل الزمن. صافيه: ربنا يحميهم يارب، ويرجعولنا بالسلامة. الجدة: عز فين؟ مش باين. أدهم: قاعد مع عمتو إكرام. الجدة: عز حنين جوي، ربنا يصبرك يا إكرام، عبدالكريم طلع واطي وطلقها بعد صبرها ده كله عليه. صافيه: مقدر ومكتوب يا مرت عمي.

(أما في جناح عز نجد عز يجلس مع إكرام) عز: صدقيني يا بت، أبويا عبدالكريم ميستاهلكيش، أوعاكي تزعلي عليه، واحمدي ربنا إنك كشفتيه. إكرام: كشفته بعد العمر ما عدى وولي، يا خيي. عز: أنا عاوز أقولك على حاجة. إكرام: قول. عز: بصراحة، بسيوني بيحبك من زمان جوي، لكن أول ما جرر يتجملك كنتي اتخطبتي لعبدالكريم، بعدها هو ملجاش أمل إنه يتجوزك، جامل اتجوز وخلف، ومراته ماتت، وهو لسه رايدك وبيحبك.

إكرام: زي ما إنت كده لساك بتحب صافيه ورايدها. عز: له طبعًا، صافيه إيه؟ إكرام: هتخبي علي؟ أنا حاسة بيك يا أخوي، وعارفة إنك كل ما تلجاها قاعدة في مكان، تقوم مهمل المكان على طول، ووشك اللي بيحمر أول ما تشوفها. عز: بس دي محرمة عليا. إكرام: طب أقولك على سر. عز: سر إيه؟ إكرام: أبوك خلى عبدالرحيم يطلق صافيه. عز: (بفرحة) بتجولي إيه؟

إكرام: آه والله، بقاله ييجي شهرين طلقها، وهي نفسها متعرفش، أبوك وشمش وأنا بس اللي عارفين، مكانش راضي في الأول، بس أبوك اداله مبلغ كبير، ومن وقتها وهو مبيجعدش معاها لحالهم، فاهمني إنت؟ عز: تفتكري ممكن؟ إكرام: آه ممكن، تتجوزها بس بعد ما نخلصوا من اللي إحنا فيه. عز: طب، وبسيوني؟ إكرام: يحلها ربنا. -عز: اعتبر دي موافقة منك يعني؟ إكرام: جلتلك سببها لربنا. عز: عاوز أطمن الراجل. إكرام: جوله.

-عز: اللي صبرك العمر ده كله، يصبرك شوية كمان. عز: هو انتي كنتي عارفة إن بسيوني؟ إكرام: آه، عارفة، وكنت موافقة، بس اللي وقف في طريقنا عبدالرحيم أخوك، عشان يعني بسيوني صاحبك، وعبدالرحيم خلى أبوك ما يوافقش، وجاله كمان إن لو اتجوزت بسيوني هو مش هيتجوز صافيه، ويهملنا، نتفضحوا في البلد. عز: بس بسيوني مجاليش إنه اتجملك. إكرام: تلجاه، مش عايزك تشيل من عبدالرحيم أكتر وأكتر. عز: وإنتي كنتي موافقة إزاي يعني؟

إكرام: هقولك، بعد إنت ما هملت البلد ومشيت، روحت لبسيوني عشان يطمني عليك، هو طمني، وجالي إنه رايد يتجوزني، جولتله لما نطمنو على عز في الأول، جالي عز زين وأحواله تمام، ولما نتجوزو هاخدك مصر تشوفيه، أنا فرحت، وجولتله تعالي اتجملي، ولما روحت البيت حكيت لأمي، وجعدت تدعيلك، لكن عبدالرحيم سمعنا وراح جال لأبويا إن بسيوني السبب في طفشانك من البلد، وإنه كمان عاوز يتجوزني، أبويا مرضيش، وحلف ميت يمين إن لو بسيوني آخر راجل في الدنيا مش هيجوزهولي.

-عز: يعني عبدالرحيم السبب في كل ده. إكرام: عبدالرحيم طول عمره محراك شر، ياما عذب صافيه، وياما ضربها، وهي يا عيني صابرة وساكتة عشان عيالها، ولما كانت تجعد معايا كانت تجولي فيه حاجة غلط. عز: مش عارف عشان يهملني، عز طول عمره بيحبني ويخاف علي، إيه بس اللي جرى؟ إكرام: وأنا عشان وعدتك كنت بسمعها، وأنا قلبي بيتقطع عليكم انتوا الاتنين. عز: قلبتي عليا وجع الماضي يا إكرام، أقولك تعالي أحسن ننزل نقعد معاهم.

إكرام: صافيه قاعدة تحت. عز: مش قولتي أطلقت خلاص؟ أنا هكلم أبويا بعد العدة يجوزهالي. إكرام: إزاي بس؟ وعيالك وشمش؟ عز: ده حلال ربنا، وولادي عمرهم ما يزعلوا، لأن راحتي تهمهم، وشمش راجل وفاهم، تعالي بجا. إكرام: مالك مسروع كده ليه؟ عز: عشان أول مرة من بعد ما جيت البلد، هقدر أبصلها وأتكلم معاها من غير خوف إني أغضب ربنا. إكرام: نفسي نفرحوا كلنا والغمة دي تنزاح بجا. عز: ربنا كبير.

(أما في غرفة جميلة، كانت قد أتقنت في وضع المكياج وخرجت على شمس) شمس: يخرب مطنك! كأنك واخده علقة محترمة، شكلك ملخبط جوي! تعالي يا ملك نربطوها. ملك: أحسن، تستاهل عشان تغلسي عليا كويس. جميله: اصبري بس، بعد ما يمشي هوريكي هعمل فيكي إيه. (وهنا يسمعون صوت طرق على الباب) عبدالرحيم: افتح ياشمش، أبوك جاه. ملك (بصوت عالي) : أنا اللي هفتح لحبيبي. جميله (بصوت منخفض) : والله لو حامد أخويا سمعك، هيقتلك.

(وبالفعل تفتح ملك الباب لعبدالرحيم) ملك: نورت قلبي يا بودي. عبدالرحيم: بودك طاب، مش قدام ولدي. (ليري عبدالرحيم جميلة، ليضحك بصوت عالي) عبدالرحيم: براوة عليكم، أيوه كده. جميله (بتمثيل الألم والبكاء) : حرام عليكم، ارحموني، فكوني طيب. ملك: اخرسي يابت، إنتي حرمت عليكي عيشتك. شمس: عارفة لو اتنفستي، هقطع من جسمك بالحتة. عبدالرحيم: استني أصورها وهي كده، عشان أضحك على جور عليها.

شمس: لو عايزة التصوير يا أبا، أحسن يوجع في إيد حد ونروحوا في داهية. ملك: تعالي يابودي، نقعد احنا في الفرانده، أصلك وحشتني وعاوزة أتكلم معاك. عبدالرحيم: ياله يا قلبي. جميله (في سرها) : داهية تاخدك. (وبالفعل يدخل عبدالرحيم الفرانده مع ملك) ملك: أنا هعملك بقى عصير فاكهة من اختراعي، عشان خاطر عيونك. عبدالرحيم: حبيبتي إنتي. -شمس: باين عليها مش سهلة ملك دي. جميله: وطي صوتك، أحسن يسمعك.

شمس: آه صح، أنا مالي بقيت غبي كده ليه. (لتخرج عليهم ملك بالعصير) ملك: اتكلموا براحتكم، أنا هشغله عنكم خالص. جميله: قصدك إيه يعني؟ ملك: مقصديش حاجة، أنا داخلة لعريسي. (لتدخل ملك) ملك: أحلى عصير عشانك. عبدالرحيم: تشكر، ملك احكيلي بقى دماغك الألماظ دي بتفكر في إيه؟ واحكيلي كمان عن بطولاتك. عبدالرحيم: أقولك إيه ولا أحكيلك إيه؟ ملك: صحيح، هو فعلاً عجور ده قريبك؟ طب لما هو قريبك، ليه يعني والدك يسجن مراته ويقتلها؟

(ليضحك عبدالرحيم) عبدالرحيم: أبويا مين؟ أنا اللي عملت كل ده. ملك: أوبا، أنا بقول إن خطيبي سوبر مان. عبدالرحيم: ودي حاجة حلوة يعني؟ ملك: يعني أشجع راجل في الدنيا. عبدالرحيم: طبعًا، أمال إيه. ملك: طب قوليلي إزاي. عبدالرحيم: هقولك كل حاجة عملتها، عشان تعرفي إني مان اللي بتقولي عليه ده. (ونتركهم ونذهب إلى شمس وجميلة) شمس: جوليلي يا جميلة، إنتي دخلتي الصحافة بمزاجك ولا مجموع؟ جميله: بمزاجي طبعًا، عشان بحب المغامرات.

شمس: طب، علاقتك مع أكمل الله يرحمه كانت عاملة كيف؟ جميله: إحنا متربيين مع بعض وكبرنا سوا، وكان فيه مشاعر حلوة بينا، فا اتخطبنا. شمس: يعني هو عمره يعني مجرب منكِ؟ جميله: لا طبعًا، أنا صعيدية يا بابا، وأكمل كمان كان محترم أوي، تعرف لو مكانش خطيبي كنت أتمنيته أخويا. شمس: لسه بتحبيه؟ جميله: طب، إنت لسه بتحب روضة؟ شمس: أسألك، تسألينى، هقولك أنا...

روضة أول حب في حياتي وأم ولدي وربيتها على إيدي، لكن الله يرحمها، والحياة لازم تستمر. جميله: أنا كمان، أكمل كان حبيبي، بس برضه الحياة لازم تستمر، وهو طلب مني كده. شمس: طلب إزاي؟ جميله: جاني في المنام. شمس: تحسي إن روضة وأكمل عاوزين يطمنوا علينا؟ وأكيد طلب منك تجربي مني زي ما روضة طلبت مني. جميله: ده صحيح. شمس: طب وإنتي بتفكري في إيه؟

جميله: أنا كل اللي بفكر فيه إن ربنا ينجي الأطفال دول على خير، وكمان نخلص البلد من كل الأشرار اللي فيها. شمس: جميلة. جميله: نعم؟ شمس: قصدي إنك جميلة قوي اسماً، وفعلاً جميلة. جميله: ميرسي جدًا. (جميله في صوت مسج جات على الجهاز) جميله: هقوم أشوفها إزاي وأنا متكتفة كده؟ شمس: خليكي، هشوفهالك أنا. جميله: طب بسرعة. (ليفـتح شمس الموقع ليجد صور أطفال كثيرة، ثم ينظر شمس إلى الجهاز بدهشة) شمس: مش معقول، مستحيل. جميله: مالك؟

شمس: صور بنات إلهام مع الأطفال، معروضين للبيع. جميله: بتقول إيه؟! أكيد اتخطفوا من أمهم. شمس: مش عارف، أنا لازم أتصرف. جميله: متخافش، الموقع كده متصل بالمباحث، وهنتحرك كلنا، بس ممكن تقرالي مكتوب إيه؟ شمس: مكتوب إن الأطفال دول للبيع، ومنتظرين الرد بالموعد. جميله: إحنا هنتحرك أول ما تيجي رسالة بالموعد. شمس: موعد إيه؟ جميله: التسليم والتسلم. شمس: أنا مش مصدق عنيا. جميله: إن شاء الله هنقدر ننقذهم ونرجعهم لأمهم.

شمس: ده إذا مكنتش أمهم هي اللي عاوزة تبيعهم. جميله: مش معقول. شمس: له معقول، وأكتر كمان، إلهام طول عمرها زي أبوها، معندهاش عزيز، إذا كانت قتلت مرتي من غير شفقة. جميله: ربنا يستر. -جميله: بس معقولة في أم تعمل كده في ولادها؟ شمس: أصلك متعرفيش إلهام، غلاوية وحجودة وجلبها أسود. جميله: طب هو جوزها فين؟ شمس: جوزها، العربية ولعت بيه، وكان معاه واحدة باينها مرته التانية ولا إيه. جميله: يعني الحمد لله مش إلهام.

شمس: له، مش هي، الطب الشرعي عاين، اللي بقى متيهم. جميله: وإنت عرفت منين؟ شمس: حد اتصل بيا، وجالي إن عربية جوز خيتك مولعة، بلغت الحكومة، وهما شافوا شغلهم، بس مجولتش لحد، كفاية المرار اللي إحنا عايشين فيه. جميله: شيال حمول إنت يا شمس. شمس: الحمد لله، بس عارفة؟ نفسي أرتاح، وراحتي كنت بلاقيها مع روضة، من يوم ما راحت، وأنا قلبي واجعني. (لتشعر جميلة ببعض الغيرة)

جميله: نفس اللي حصلي بالظبط لما أكمل راح، عارف يعني إيه دمه بيجري في عروقي؟ شمس (ببعض الغيرة أيضًا) : تحبي أعورك بجد؟ عشان هبابة الدم اللي أدهالك يسيلوا على الأرض ونخلصو. (ويتركها شمس ويدخل غرفته، ليتحدث مع نفسه) شمس: لسه أمه؟ ده أنا ليه زعلت لما جابت سيرة أكمل؟ ليه حسيت بخنقة؟ وكمان كنت غيران عليها؟ معقولة الحب ييجي بسرعة كده؟ وليه بقيت عاوز أقعد معاها دائمًا؟ وبعدين معاك ياشمش؟ إنت في إيه ولا في إيه؟

(كل هذا وعبدالرحيم يحكي لملك عن بطولاته، وما هي إلا جرائم ارتكبها، وهو لا يعلم أن ملك تسجل وتصور كل شيء، والجهاز متصل بالوزير شخصيًا) ملك: كمل كمل، إنت بطلي. (ليضحك عبدالرحيم) عبدالرحيم: أمال لو عرفتي التجارة الكبيرة جوي، هتقولي إيه؟ ملك: تجارة إيه دي؟ عبدالرحيم: تجارة عيال صغيرة، عشان نبيعوهم أعضاء، اللي عاوزه له عين، ولا جلب، ولا كلوة، كله بتمنه. ملك (باشمئزاز) : إيه ده؟ تجارة أعضاء؟ عبدالرحيم: ومالك جرفتي كده ليه؟

ملك: طب ممكن خطيبي حبيبي يدخلني معاه؟ أنا قبل كده اشتغلت مدرسة في حضانة، وأقدر أجيبلك أطفال كتير قوي. عبدالرحيم: خلاص، هكلم عجور، أصله شريكي، وهو اللي يعرف الناس اللي بيشتروا العيال. ملك: أكيد دول برا مصر؟ عبدالرحيم: له، في مصر، مستشفى كبيرة في... ملك: فين دي بقى؟ عبدالرحيم: بتسألي ليه؟ ملك: عشان أطمن على حبيب قلبي بودي. عبدالرحيم: مش عارف، إنتي الوحيدة اللي قلبي حبك، أقولك؟ تخبري حتة في مصر، اسميها التجمع الخامس؟

ملك: آه، أعرفها، منطقة راقية جدًا. عبدالرحيم: ما هو عشان كده، الدكتور عساف الدريني، صاحب المستشفى، بيستلم منا العيال هناك. ملك: برافو عليك، بس اوعى تقول لحد، أنا أخاف عليك. عبدالرحيم: ميتة، هنتجوزوا، مجادرش أنا. ملك: إيه رأيك نتجوز أول الشهر؟ عبدالرحيم: باقي كام على أول الشهر؟ ملك: مش كتير، وبعدين أنا لازم أرتب حالي، وأجهز نفسي، وأبقى حلوة في عيونك، عشان ما تبصش برا.

عبدالرحيم: هتصدقيني لو جولتلك إنك مليتي عيني وقلبي؟ ملك: تعالي نخرج بقى عشان ابنك ميحسدناش. عبدالرحيم: أنا كمان عاوزه. ملك: عاوزة في إيه؟ عبدالرحيم: هخليه يتصل بجده، ويطلب عشرة مليون على البت اللي برا دي. ملك: عشرة بس؟ أقل حاجة خمسين مليون، والأحسن يتصل بأبوها، عشان هي غالية عنده قوي. عبدالرحيم: بس هيجولهم هو مين؟ أنا بعمل العملية دي من ورا عجور. ملك: أقولك؟

أنا البت دي، أنا دورت وراها، وعرفت إنها كانت عاملة مشكلة كبيرة مع ناس جزارين، وعملت عنهم تحقيق صحفي، وقالت إنهم بيبيعوا اللحوم المجمدة على إنها فريش، وبيدبحوا برا السلخانه كمان. (ليضحك عبدالرحيم) عبدالرحيم: براوة عليكي، صح، العلام زين يا ولاد. ملك: أنا عنيا ليك، وهنشتري كام بدلة كده، ونصبغ شعرنا، عشان بودي حبيبي. عبدالرحيم (ببلاهة) : باين عليكي هتجريني يا بت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...