الفصل 34 | من 37 فصل

رواية اوجاع الماضي الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم سلوى عوض

المشاهدات
16
كلمة
2,088
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

شمش فين؟ (لا ترد) شمش فين؟ انطقي! ليخرج عليهم شمس. شمس: إيه يا أبويا؟ دخلت أريح شوية، تعبت من كتر ما ضربتها. عبدالرحيم: هملني أكمل أنا عليه. ملك: لأ، مينفعش. عبدالرحيم: ليه؟ ملك: عشان لما شمس يتصل بأبوها، لازم أبوها يسمع صوتها عشان يتأكد إنها معانا. عبدالرحيم: برافو عليكي يا ملك.

شمس: وانت بتكلم أبو الزفتة دي، قوله إنكم مجموعة الجزارين اللي بنته عملت عنهم تحقيق وخربت بيوتهم وشمعوا محلاتهم وحبسوهم وطلعوا بكفالة ولسه القضية شغالة. عبدالرحيم: شفت عروسة أبوك بتفكر زين كيف. شمس: له ناصحة، أنا هكلمه دلوقتي. ملك: اطلب منه خمسين مليون. شمس: وهو هيرضى يدفع؟ ملك: ما انت هتخليها تكلمه وتقوله يدفع عشان إحنا بنعذبها. شمس: شاطرة انتي. عبدالرحيم: أما إيه بس، وانت بتكلمه أنا هموتها من الضرب.

ملك: لأ، انت لازم تكون قاعد معاهم في البيت عشان محدش يشك فيك، وأول ما توصل البيت، ادي شمس رنة وهو يتصل بعدها بشوية، وبكده عمرهم ما يشكوا فيك. عبدالرحيم: إيه الدماغ دي؟ ده انتي تستاهلي بوسة. ملك: البوسة أنا اللي هبوسهالك، بس بعد كتب الكتاب يا قلبي. عبدالرحيم: طيب يا جلبي، أنا مروح دلوقتي، وأول ما أوصل هرن عليك يا شمش. شمس: كده تمام جوي.

ملك: وأنا بقى يا ست جميلة، هقص لك شعرك اللي فرحانة بيه ده، وأحسرِك عليه عشان أشفي غل حبيبي. عبدالرحيم: آه، أبجي أنوصي بيها. ملك: ده أنا هبهدلها. عبدالرحيم: طاب أنا همشي بجا، أوعى تكلمهم قبل ما أرن عليك. شمس: من عيني يا أبويا. وهنا يتصل عياش بملك. عياش: أمك عيانة جوي، تعالي شوفيها، شكلها بتودع. ملك: (بخضة على والدتها) : حاضر حاضر. عبدالرحيم: فيه إيه؟ ملك: لأ، مفيش، عياش بيقول إن أمي تعبانة أوي.

عبدالرحيم: تعالي أوصلك وبعدين أروح. وهنا ينظر عبدالرحيم إلى شمس ويغمز له. عبدالرحيم: الليلة ليلتك يا شمش. ليضحك شمس. شمس: فهمتك أنا، وهسمعك كل خير. عبدالرحيم: تعالي يا عروستي. ليخرج عبدالرحيم ومعه ملك. شمس: إيه رأيك فيا يا جميلة؟ أنفع مجرم؟ جميلة: (بزعل) : كتر خيرك. شمس: بهزر معاك، تعالي بقى فكيني. جميلة: لأ أدبًا ليك، خليكي مربوطة. جميلة: عشان خاطري. شمس: حاضر. جميلة: قوللي بقى. شمس: أقولك إيه؟

جميلة: انت اتعلمت البرمجة فين؟ شمس: يا بنتي أنا معايا دكتوراه في الهندسة، والبرمجة دي هواية عندي. جميلة: مع إنه ميبانش عليك. شمس: كان لازم أتخلى عن أحلامي وأباشر حالنا ومالنا عشان جدك كبر، وأديكي شايفة أبوي. جميلة: انت رجولة يا واد عمي. شمس: بطلي تريجة، وفين مكرونتك اللي عملتيها؟ جميلة: صدق نسيت، هحطها في الفرن، وأسوي البوفتيك، وانت اعمل السلطة. شمس: مجنونة انتي؟ عايزة شمس المحمدي يعمل السلطة؟ جميلة: وإيه يعني؟

شمس المحمدي؟ شمس: ما اعملش أنا سلطات. جميلة: لأ، هتعمل. شمس: طيب يا ستي، هعملها عشان جعان بس. جميلة: طاب، فك، ياله، هموت من الجوع. شمس: كل الوكل اللي بتاكليه ده ومباينش عليكي، عاملة زي العصفورة. جميلة: أنا عصفورة؟ شمس: أحلى عصفورة. جميلة: ميرسي ليك. شمس: بس انت كده بتعاكسني. شمس: لأ والله، بس مش عارف انتي عملتي فيا إيه. جميلة: عملت إيه؟ شمس: كأني أعرفك من زمان، وببقى مبسوط وانتي معايا. جميلة: (بكسوف)

: وأنا كمان ببقى فرحانة وأنا معاك. شمس: بس دي متبقاش خيانة. جميلة: خيانة إيه ولمين؟ شمس: لروضة. جميلة: أولاً أكمل، وروضة الله يرحمهم، ثانياً أرواحهم بتقربنا من بعض، والحب قدر يا شمس. شمس: هتصدقي لو أقولك جيت حضنتيني، مكنتش عاوزك تطلعي من حضني. جميلة: (بكسوف) : وأنا كمان حسيت بالأمان في حضنك، مش عارفة ليه. شمس: انتي بقيتي غالية عليا قوي يا فكيهة. جميلة: تاني فكيهة؟ شمس: ومالها فكيهة؟ مش بني آدمة؟ جميلة: طاب، مفيش أكل؟

شمس: واهون عليكي أهملك؟ جعان. جميلة: صراحة لأ، ما تهونش، تعرف إن حامد الصغير وحشني أوي. شمس: وهو كمان اتوحشك وبيبكي عشان عاوزك. جميلة: ربنا يخليهولك. شمس: ويخليكي لينا يا رب. جميلة: قلت حاجة؟ شمس: هاه، لأ مجلتش، أديني فَكيتك، اعملي الوكل بقى. جميلة: طيارة. جميلة: هعملك أحلى مكرونة. شمس: والبوفيتك؟ جميلة: انت تأمر. وهنا تصل ملك إلى منزلهم. ملك: ماما فين؟ عياش: جوه. تترك ملك هاتفها على الأريكة وتدخل لوالدتها.

ملك: سلامتك يا أمي فيكي إيه؟ فضيلة: بتعب مش عارفة جلبي واجعني جوي. ملك: سلامتك يا أمي أنا هتصل أجيب لك دكتور حالا. وتخرج ملك لتتصل بالطبيب. عياش: هاتي أكلمه وانتِ خشي اجعدي معاها. وبالفعل يتصل عياش بالطبيب ثم يبحث في التليفون ليسمع حديث ملك مع عبدالرحيم. عياش: أحسن حاجة أبعته لنفسي وبعدين أمسح الرسالة. وهنا يرسل عياش الحديث كامل إلى تليفونه ويمسح الرسالة. عياش: الدكتور جاي حالا أهو. ملك: تمام أنا قاعدة جنب ماما.

عياش: طاب أنا هريح شوية في أوضتك على ما يجي الدكتور أحسن أمك عيانه من عشية ومنمتنيش. ملك: طيب. ليدخل عياش غرفة ملك ويسمع الحديث بأكمله. عياش: والله وباضت لك في الجفص يا عياش، أنا أقطع التسجيل وأتصل بعجور وأقوله إن ملك سجلت لعبدالرحيم وعرفت إنه هو اللي قتل مرته وإنها عاوزة الحلاوة. وهنا يصل الطبيب ليكشف على فضيلة. الطبيب: محتاجين نعمل رسم قلب. ملك: نعمل. الطبيب: خلاص هاتي الحالة بكرة المستشفى عشان نعمل الرسم.

ملك: مينفعش دلوقتي. الطبيب: ينفع خلاص نتصل بالإسعاف. ملك: حضرتك كلمهم وأنا مستعدة لأي مصاريف. ليتصل الطبيب بالإسعاف ليبلغهم بالعنوان. الطبيب: أنا هروح المستشفى ومنتظر الحالة. ملك: اتفضل حضرتك وتحاسب. ملك: هدخل أجهز ماما. وبالفعل تدخل ملك على والدتها لتجهيزها. ملك: لازم حد يكون معايا كمان عشان المصاريف بس هشوف عياش الأول. ملك: بابا. عياش: خير قال إيه الدكتور؟ ملك: ينفع يعني تسيبني كده مع الدكتور لوحدي؟

عياش: أنا جلبي ميجيبنيش إني أشوف فضيلة وهيا عيانة. ملك: طاب معاك فلوس عشان الإسعاف جايه تاخد أمي؟ عياش: من فين؟ ملك: خلاص أنا هتصرف. عياش: وأنا هخرج أستلف من أي حد. ملك: انت وديت فلوس عبدالرحيم فين؟ عياش: صرفتهم مبجولك. هروح أتصرف. ملك: خلاص خليك عشان تروح معانا المستشفى. عياش: أنا مبحبش المستشفيات. أنا طالع أجيب فلوس وأجي. ملك: مقولتلك هتصرف أنا. عياش: لأ أنا اللي هتصرف لمرتي. ويتركها عياش. ملك: أنا هكلم حامد.

وبالفعل تتصل ملك بحامد. حامد: أيوه يا ملك. عبدالرحيم لسه واصل البيت حالا. ملك: حامد ماما تعبانة أوي والاسعاف جايه تاخدها. حامد: خليكي مكانك أنا جاي. أما عياش ها هو قد اتصل بعجور. عياش: أنا عرفت لك مين اللي قتل مرتك. عجور: مرتي انتحرت. عياش: لأ اتقتلت وكمان عرفت اللي سرقها العقد بتاع مرت الحاج حامد. عجور: مين هو؟ عياش: طاب اللي قالي عاوز الحلاوة. عجور: عاوز حلاوة؟ أشيع لك اللي هو عاوزه. عياش: ميتو؟

عجور: تعالي خد اللي عاوزه. عياش: أنا جايلك حالا. أما في منزل الحاج حامد نجد حامد ابن عز يتحدث إلى والده. حامد: بابا مامت ملك في المستشفى وأنا هروح لها ممكن تكون محتاجة حاجة. عز: استنى أنا جاي معاك. وهنا يدخل عليهم عبدالرحيم. عبدالرحيم: إيه عاملين إيه؟ عز: بخير الحمدلله. عبدالرحيم: تعالي يا خيي عاوز أقعد معاك عشان تصلحني مع أبوي. عز: ياريت والله خلاص روح انت مشوارك يا حامد. عز: تعالي ندخله المكتب. عبدالرحيم: (بتمثيل)

: حاضر يا أخوي بس تفتكر أبوك يعني هيرضى عني؟ عز: أبوك طيب وأنا معاك أهه. وبالفعل يدخل عز المكتب على والده. عز: تعالي يا عبدالرحيم. الاب: جاي ليه وعاوز إيه؟ عز: مهما كان بردك هو ولدك يا أبوي. وهنا يأتي اتصال لعز. عز: رقم مين الغريب ده؟ عز: أيوه مين معايا؟ شمس: بنتي عندك واعمل حسابك تبعتلي خمسين مليون أو هبعتهالك متجطحة. عز: لأ اعمل معروف بنتي لأ هبعتلك اللي انت عاوزه بس انت مين؟ ليبلغه شمس باتفاقه مع ملك وجميلة.

عز: أه انت الجزار اللي بنتي عملت عنه تحقيق. شمس: أيوه أنا. شمس: انتظر مني مكالمة تانية أقولك هاخد الفلوس إزاي. عز: طاب عاوز أسمع صوت بنتي. شمس: اسمع اتكلمي يا بت. جميلة: الحقني يا بابا بيضربوني. عز: متخافيش يا جميلة هدفع لهم الفلوس وأخلصك من إيديهم. جميلة: أرجوك يا بابا بسرعة. وهنا يغلق شمس الهاتف مع عز. عز: ألو ألو. عبدالرحيم: فيه إيه؟ عز: بنتي اتخطفت وطالبين عليها فدية. الاب: مين اللي يتجرأ وعمل كده؟

عز: أصل جميلة كانت عاملة تحقيق صحفي عن جزارين معندهمش ذمة. الاب: مش وقته دلوقتي يا أبوي. عز: أنا لازم أكلم المحاسب عشان يجهز لي مبلغ خمسين مليون عشان أقدر أنقذ بنتي. عبدالرحيم: تدفع خمسين مليون عشان بتك؟ عز: وأدفع عمري كله. الاب: أبيع لك أرض أحسن. عز: هو أنا لسه هستنى؟ أنا الحمدلله أقدر أدفعهم ولو طلبوا أكتر كنت هدفع. عبدالرحيم: (في نفسه) : عافية عليكي يا ملك أفكارك متخرش الماية. أما شمس وجميلة.

شمس: انت كمان ممثل هايل. شمس: اتعلمت المكر منك. جميلة: أنا مكارة والله انت ظالمني. شمس: أنا ظالمك طاب خلصي بقى هناكلو ولا أروح أشوف لي مطعم آكل فيه. جميلة: هغرف حالا أهو. أما عياش فكان قد وصل إلى عجور. عجور: خد ميت ألف أهم. عياش: تشكر يا ريس. عياش: اللي قتل مرتك يبقى عبدالرحيم المحمدي. عجور: بتجول إيه انت؟ عياش: اسمع كده. عياش يسمع حديث عبدالرحيم عن التهمة التي لفقها لسارة وعن قتله لها داخل المستشفى بدون أن يشعر أحد.

ليصرخ عجور: آه يا كلب يا واد الحرام انت اللي عملت كل ده. عجور: انت سبب كل المصايب اللي جرت لي. عياش: صدقت يا ريس. عجور: مش عارف جنس مخلوق يعرف بالموضوع ده. عياش: أوامر. عجور: ياله اندله بس امسح التسجيل ده. عياش: حاضر. وبالفعل ينزل عياش من الجبل ويترك عجور في حاله يرثى لها. عجور: (في نفسه) : حاضر يا عبدالرحيم والله لا خليك تتمنى الموت ومتلجاهوش. ليتصل عياش بعبدالرحيم. عياش: تعالي عاوزك ضروري. عبدالرحيم: خير.

عياش: عجور خير جوي بس انت تعالي. أما عياش فيذهب إلى عبدالكرييم. عياش: عاوزك يا شيخ. عبدالكريم: خير. عياش: خمسين ألف جنيه وأقولك. عبدالكريم: بتوع إيه؟ عياش: هعرفك الحقيقة. عبدالكريم: حقيقة إيه جول. عياش: الفلوس. عبدالكريم: جول وأديك. عياش: اسمع كده. ليسـمع عبدالكريم حديث عبدالرحيم مع ملك وهو يتحدث معها في أمر حمل عواطف وأن الطفل ابنه هو عشان عبدالكرييم عقيم. ليجن جنون عبدالكرييم. عبدالكريم: والله لأموتهم شرفي شرفي.

عياش: جبضني بجا. عبدالكريم: امشي غور من هنا دلوقتي أحسن لك. عياش: يعني مش هتديني فلوس؟ عبدالكريم: بجولك غورلي. ليتركه عياش ويذهب. عياش: (في نفسه) : ياريتني كنت خدت الفلوس الأول. أما عبدالكرييم يدخل إلى منزله. عواطف: جوزي حبيبي ولدك بيسأل عليك. عبدالكريم: ولدي طيب داخل الحمام وجايلكم. يدخل عبدالكرييم المطبخ ليأخذ سكين ويخرج على عواطف ليطعنها طعنات كثيرة متتالية. عبدالكريم: موتي يا خاطية يا بايعه شرفك.

عبدالكريم: إكرام عاجز وانته سليم وأنا أتاريني طلعت مغفل كبير. وهنا تلفظ عواطف أنفاسها الأخيرة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...