الفصل 7 | من 8 فصل

رواية اوهام الليل الفصل السابع 7 - بقلم شروق فتحي

المشاهدات
16
كلمة
628
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

وهو يسند على الحائط، ويمسك رأسه. يشعر بأن عقله سينفجر من التفكير. "إزاي اتعورت بسكينة وقاعدة عادي؟ وإيه اللي خلى الدكتور يطلع بالحالة دي؟ وليه تمنعني من الدخول؟ أنا مش فاهم حاجة! عند الدكتور علي، كان الطبيب يفحصه لينظر للمريضة: "السم بينتشر بسرعة كبيرة! الممرضة بتوتر شديد: "كده الدم نفسه هيتسمم! عند بسمة والدة فلك، وجدت رجل يرتدي عباءة، وفوقها جلباب، ولديه لحية ويتجه في اتجاه مكتب الدكتور علي لتناديه: "لو سمحت!

لينظر لها: "نعم! وهي تشعر بأنه هو ذلك الرجل: "هو حضرتك الدكتور علي كلمك انهارده على يعني... وهو ينظر لها بتمعن ويشعر بأنها أحد أفراد عائلة الفتاة ليخفض من صوته: "هو أنتِ تقربي لبنت اللي دكتور علي كلمني عليها! وهي تشير برأسها بنعم: "أيوه أنا مامتها... بس الدكتور علي تقريباً اتأذى لما كلم حضرتك! وهو يشير برأسه: "أيوه أنا فعلًا أول ما دخلت المستشفى حسيت بكمية طاقة روحية كبيرة...

بس أنا دلوقتي لازم أشوف بنتك الأول لأن مجرد ما نخلص... وقبل أن يكمل حديثه يسمعون صوت صراخ في غرفة فلك. ليسـرع ويفتح الباب ليجد فلك واقفة وممسكة أداة حادة والممرضة ساقطة على الأرض وذراعها ينزف. لتتسع حدقة أعين الرجل: "أهدى أهدى مش تعملي حاجة! لتنظر له فلك، ولكنها لم تكن فلك، بل كانت عيناها سوداء بالكامل، ووجهها علامات موجود على وجهها ولكن ازدادت بلون أزرق، والكدمات، بل وأيضًا يدها لونها أسود. لتتحدث بصوت غليظ وضخم:

"لو خايف على البنت امشي من هنا! وهو يشير بيديه ليهدئه، وهو يحاول مسايرته: "تمام تمام همشي... بس سيب البنت ملهاش علاقة! وهو يشير برأسه بالنفي: "يبقى تمشي حالًا! وعندما نظر رياض لفلك، والممرضة: "ايه اللي أنتِ عملتيه يا فلك ده؟! لينتبه له الرجل وينظر له، ليحذره: "امشي أنتَ" (وقبل أن يجيبه) "بقولك امشي أنتَ لسه واقف! ليذهب رياض، وهو قدميه ترتجف من هول المنظر. كانت تحاول أن تزحف الممرضة للخلف وأن تبتعد. لكن بسرعة البرق

أمسكتها فلك من شعرها: "قلت هخلص عليها لو مش مشيت من هنا! ويضع السكين على عنق الممرضة: "شكلك عايز راسها دي! لتتسع حدقة أعين والدة فلك وهي تضع يدها على فمها. ليتراجع الشيخ للخلف: "خلاص خلاص أنا ماشي! لتبتسم فلك ابتسامة مائلة كنوع من النصر. ولكنها تزداد من ضغط على عنق الممرضة. والدة فلك برجاء: "أرجوك سيب البنت هو مشي! وقبل أن تقطع عنق الممرضة تمسك فلك رأسها، وتجلس على الأرض.

كانت تحاول الممرضة أن تقف للركض سريعًا ولكن قدميها لا تقويان على حملها. لتذهب لها بسمة تجذبها سريعًا خارج الغرفة. لتسقط فلك فاقدة الوعي. وكان الشيخ ينظر من بعيد. وعندما رأى الممرضة خرجت، ذهب سريعًا للغرفة. ليمسكه رياض من ذراعه: "أنا عايز أفهم فيه إيه؟! لينظر له الشيخ وهو يحاول أن لا يغضب عليه: "مش وقته... لازم أتصرف بسرعة وسع! ليبعد الشيخ يد رياض عنهُ، ويدخل الغرفة. ليجد أن فلك مازالت فاقدة الوعي. ليقترب منها الشيخ.

وعندما أقترب منها، تفتح فلك عينيها!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...