تنظر لهُ، والأرهاق يسيطر على أعينها. "أنتَ مين؟! رياض وهو يأخذ أنفاسهُ بصعوبة: "أنا رياض زميل فلك. أنا جيت يعنى علشان هي مش جت الجامعه. وجيران قالوا ليا أنكوا جيتوا المستشفى. هو ايه اللي حصل؟ ظلت تنظر لهُ وهي لا تعرف ماذا تقول، فهي إذا قالت الحقيقة ربما يتجنبها. ليأتى الطبيب يقطع تفكيرها. "أنا أتواصلت مع الشخص اللي قولتلك عليه، وهيجي إن شاء الله! لتقف بسمة وهي تشعر إن الحياة رجعت لها مرة أخرى.
"بجد الحمدلله الحمدلله. شكرًا يا دكتور علي! علي والابتسامة على وجههُ: "هتكون كويسة إن شاء الله! ليستأذن علي ويذهب، وكان رياض يقف لا يفهم شئ. "شخص مين؟ وهو في ايه؟ لتنتبه لهُ مرة أخرى، وتردد يسيطر عليها. "هو يقصد الدكتور. الدكتور ده يعنى بيعرف يشيل السموم. علشان علشان فلك أتعورت بسكينه فيها سم. والسم طلع شديد. والدكتور ده هو قالي أن هو شاطر أوي! شعر رياض بعدم الفهم فالحديث كأنهُ غير منظم. "وهي إزاى أتعورت بالسكينه دي!
وهي تبتلع ريقها بتوتر: "مش عارفه. أحنا أنا وباباها لقينها وقعه والسكينه دي كانت جمبها. أدعى ليها بس تكون بخير! ليهز رأسهُ ولكنهُ، يشعر بأن هناك سرًا ما تخفى فقلبه لا يطمئنهُ. "طيب ينفع أدخل أشوفها! وهي تنظر للأسفل بحزن: "الدكتور رافض للأسف. لأن حالتها حرجه!
في غرفة عند فلك كانت نائمة لتشعر بأن أحد يقيظها، لتفتح أعينها ببطئ، لتنتبه الممرضة لذلك لتنادى على الدكتور علي، ليدخل الدكتور علي، فلك كانت تنظر لهم وهي تشعر بألم في رأسها ولا تستوعب ما يحدث. علي وهو يبتسم لها: "هتكوني كويسه...
وقبل أن يكمل حديثهُ تتسع حدقة أعين فلك، عندما رأت أن ذلك الوجه الذى رأتهُ من قبل في حلمها خلف علي ويضع سكين على عنق علي، لتنعدل في جلستها وهي تشير لعلي ولكن لسانها لا يستطيع النطق. كان علي لا يفهم على ماذا تشير. "أهدى يا حبيبتى... وكان يبتسم لها الشخص، وتلك النظره التى تجعل قلبها يخفق من الرعب، ليمسك السكين ويطعنها في ذراع علي، ليصرخ علي من الألم، لتنظر له الممرضة وتحاول الاقتراب من علي، لكن صوت علي يتعالى. "دراعى...
ألحقوني! كانت فلك تنظر له والرعب يحتل جسدها، وهي تضع يدها على فمها، ليقتربوا اليه الممرضين، وهم يرفعون كوم البالطو ليجدوا ذراعهُ تحول إلى اللون الأزرق، ليأخذوا الممرضين مسرعين ليروا ماذا حدث لهُ، كان رياض في الخارج يحاول أن يدخل ليرى ماذا يحدث عندما سمع صوت صراخ الدكتور علي، وعندما وجد أن الممرضين خارجين حاملين علي، رجع للخلف ليصدم جسده بالحائط، وحدقة أعينهُ أتسعت وهو لا يفهم ماذا يحدث.
لتصفع بسمة وجهها بعدما رأت الدكتور علي. "يلهوي يلهوي حتى الدكتور! لينظر لها رياض وأعينه مليئة بلأسئلة، فهى يبدو أنها تعرف شئ وتخفى. "هو في ايه... ايه اللي حصل لدكتور؟ لياتى حسين والد فلك وهو يسند على الحائط. "هو في ايه فلك حصلها حاجه؟ وهي مازالت تصفع وجهها: "الدكتور كمان أتأذى... علشان كان عايز يساعدنا! لتتسع حدقة أعينه، وكأنها كانت ستخرج من مكانها من صدمة. "حتى الدكتور!
كانت فلك جالسة على السرير، وتضم قدميها وتحاوطها بذاعيها، وتهز في جسدها، ليفتح رياض الباب وكان على وشك الدخول، وعندما رأتهُ على وشك الدخول صرخت فيه. "أوعى تدخل... أطلع برا! ليصدم من لهجتها معهُ، ليجد أحد الممرضين أمسكهُ قبل الدخول. "لو سمحت ممنوع الدخول! رياض وهو ينظر لها من خارج الغرفة، ويعاود النظر للممرض، ليهز رأسه. "تمام!
وهو يسند على الحائط، ويمسك رأسهُ يشعر بأن عقلهُ سينفجر من التفكير، إزاى أتعورت بسكينه وقاعدة عادى، وايه اللي خلى الدكتور يطلع في الحالة دي، وليه تمنعنى من الدخول، أنا مش فاهم حاجه! عند الدكتور علي، كان الطبيب يفحصهُ لينظر للمرضه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!