الفصل 11 | من 12 فصل

رواية اوقعني القدر بحبها الفصل الحادي عشر 11 - بقلم دنيا محمد

المشاهدات
27
كلمة
843
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

ادهم بعصبية: انت بتقول إيه؟ انت اتجننت؟ سالم قفل بخبث. ادهم نزل من الشركة بسرعة، ركب عربيته وراح البيت. دخل، بس قعد يدور على فيروز، لاكن ملقهاش. ادهم بجنون: آآآه يابن ال****. وفجأة فونه رن. ادهم رد بعصبية: انت تسيب مراتي أحسن لك، بدل ما أقتلك انت وأبوك يا قذر. سالم ببرود: تؤتؤ، عيب كده يا دوما. تحب تسمع صوت المدام؟ ولا أقولك بلاش عشان هي نايمة شوية. ادهم بغضب جحيمي: ورحمة أمي لو جيت جنبها هكون قتلك.

سالم ببجاحة: طب اسمع بقى يا حلو. انت تجيب لي ورق الصفقة وورق نص أملاكك ليا، ورق يكون ممضي عليه. ولو يعني فكرت تبلغ البوليس، برصاصة واحدة مراتك هتحزنك على عمرك. ادهم: موافق. سالم بخبث: جميل أوي. ادهم قفل وحضر شوية ورق ومشي بسرعة من البيت. وصل ادهم المكان، بس أول ما وصل كان شايف فيروز واقعة على الأرض قدامه، مغشي عليها. ادهم بخوف: فيروز.. فيروز فوقي. سالم من وراه: خلصنا من جو العشق الممنوع ده، واطلع بالورق.

ادهم طلع الورق وادهوله. سالم بص في الورق وابتسم بخبث. سالم بخباثة: أوعى تفتكر عشان اديت لي الورق هطلعك من هنا، انت أو مراتك. لأ، دانت هتشرفني هنا لحد ما تموت. ادهم بسخرية: ومين اللي قال إني ممكن أسيبك تعمل حاجة لمراتي أو ليا؟ انت اللي هتموت يا سالم، ومش انت لوحدك، انت وأبوك. ولا انت ناسي إن أبوك بيشتغل في إيه؟

مش عايزين نتكلم، هو اللي ربي جواك الحقد والكره. ومع ذلك انت بتحبه، لأنك نسخة منه يا سالم. ومحدش عارف بقى، يا تموت يا تتسجن. بس اللي أكيد أكيد هتتسجن، ومع توصية مني ليك، هتموت جوه، لأنك انت شريك مع أبوك في الشغل بتاعه. سالم بعصبية: متجبش سيرة أبويا يا و*سخ. ادهم بغضب ضر*به بوكس جامد في وشه. وبعدها مسكه من هدومه جامد وفضل يضر*ب فيه كتير. وفجأة البوليس اقتحم المكان. سالم بعصبية: وسع وسعوا، سيبوني.

الظابط بغضب: ولااا، متعليش صوتك. انت ناسي إنك متهم بقضية كبيرة تاخد لك فيها إعدام. الظابط بشكر: شكراً يا ادهم بيه على مساعدتك لينا إننا نقبض عليه. ادهم ابتسم وجري على فيروز. ادهم شالها بسرعة وحطها في عربيته وساق بسرعة جنونية. وصل المستشفى والدكاترة أخوها. شوية والدكتورة طلعت.

الدكتورة بهدوء: أهدي حضرتك، ملوش لزوم القلق ده كله. مرات حضرتك اغمي عليها من كتر الخوف والتوتر، وتقريباً اتعرضت لتهديد خلاها تخاف بشكل ده. واحنا أدناها دوا مهدئ يحافظ عليها وعلى الجنين. ادهم بارتياح: تمام يا دكتورة، متشكر. الدكتورة ابتسمت بهدوء ومشيت. ادهم دخل لفيروز ولقاها نايمة. شالها بهدوء ونزل بيها. روح بيها البيت.

ادهم بحب: عارفة يا فيروز، أنا بحبك جداً. لأ، بعشقك. كنت هعمل أي حاجة عشان تجيلي. ميهمنيش الفلوس، يهمني إنك تبقي في حياتي. انتي عوض ربنا ليا. بحبك يا فيروزي. فيروز اتململت في نومها. ادهم بابتسامة وحب: عاملة إيه يا حبيبتي؟ فيروز بصت حواليها وافتكرت اللي حصل ليها. دموعها نزلت وبقت تعيط بشهقات. ادهم أخدها في حضنه بسرعة وبيطبطب على شعرها: بس يروحي، اهدي. خلاص اهدي. فيروز بشهقات: كـ كـ كانوا هيقتلو*ني.

ادهم بحب: اهدي يروحي، انتي معايا اهو في أمان. وباس جبينها وحطها على رجلوا. قولي لي إيه اللي حصل. فيروز بشهقات: كنت نايمة ودخل عليا اتنين رجالة كبار أوي. واكملت له الحديث بين العياط والشهقات. ادهم بحب: اهدي يروحي، خلاص، كدا كدا هو دلوقتي محبوس وقريب هيموت. فيروز: إزاي؟ ادهم: ****** فيروز بصدمة: بجد؟ تفاعلوا ع البارت قولولي رايكم فيه وتوقعاتكم ايه ي حبايبي 🤭❤️ ( صلوا علي النبي ) ....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...