رواية اوقعني القدر بحبها بقلم دنيا محمد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
فيه بيت كبير في الصعيد. هو بعصبية: أنا زهقت ي ريم. متجوزك بقالي خمس سنين ومخلفناش، وكل ده بسبب إن حضرتك خايفة جسمك يبوظ. ريم بغرور وعدم اهتمام: يووه بقا ي آدهم. أنا قولتلك تتجوز وتخلف منها بس مطلقنيش طبعًا. أدهم بقرف: اخص بجد. تصدقي ي ريم إني كرهتك ومبقتش بحبك ولا عايزك، بس سايبك احتراما للعشرة اللي بينا. ريم بعدم اهتمام: طيب ابقي سبلي فلوس عشان عايزة أروح للكوافير. أدهم بخذلان: أنا عارف ي ريم من أول سنة جواز إنك واخداني عشان سلطتي وفلوسي، بس ماشي ي ريم. بكرة الأيام تجمعنا ونصفّي حساباتنا من بعض. ونزل بسرعة بس قابل أبوه. الأب بلهجة صعيدية: مالك ي ادهم؟ أدهم بخنقة: مفيش ي بوي. الأب بحنان: تعالي يابني نتكلم شوية في المكتب. أخدهم وراحوا المكتب. صبري: مالك ي ادهم؟ أنا عارف إن مراتك متعباك ومخليك على طول مخنوق. أدهم بتعب: أنا كنت بحبها ي بابا، بس بعد أول سنة جواز بدأ الحب...