فتحت جميلة بقها ببلاهة وقالت: هو ده حقيقي؟ هزت كلا من ورد وحبيبة رأسهم. الوضع كان أن أول مالك دخل، جريت عليه الحرباية الملونة أميرة وحضنته وكلبشت فيه وقالت بدلع: مالوكة وحشتني يا حبيبي. مستغربش مالك لأنها دايما كانت بتتلزق فيه. جريت جميلة عليها، شدتها من شعرها وقالت بغضب: بقي انتي يا حرباية بتحضني جوزي وبتقوليلي وحشتني يا مالوكتي؟ قالتها بصوتها: زينب أم مالك: سيبيها يا جميلة يا بنتي دي بنت خالته. جميلة بشراسة:
هو فيه واحدة محترمة تقول لابن خالتها المتجوز وحشتني يا مالوكتي وتحضنه؟ ده حتى مش أخوها إنها تحضنه. مالك بحدة: سيبيها يا جميلة ولمي نفسك واعرفي بتقولي إيه. جميلة بعناد: مش سايباها غير لما تتربي ومتبصش لحاجة غيرها. مالك بصوت جهوري: سيبيها يا جميلة قلتلك. انت مالك بيا أساساً؟ جميلة بدموع سابت أميرة وقالت: فعلاً أنا مالي بيكم. طلعت تجري على الأوضة. بينما مالك شد على شعره جامد بغضب ونفخ بضيق. كانت أميرة تبتسم بخبث وقعدت
تعيط عياط مصطنع وتقول: أنا مش عارفة أنا عملتلها إيه لكل ده. دي واحدة مجنونة. مالك بغضب ورفع سبابته في وشها وقال: حسك عينك يا أميرة تجيبي سيرتها على لسانك. انتي فاهمة؟ هزت أميرة راسها بخوف. الجد راضي بغضب: مالك تعالالي على المكتب بسرعة. دخل الجد المكتب، وثواني ودخل وراه مالك. الجد بغضب: أنا جوزتك جميلة مفكرك هتعرف تصونها، إنما انت بتقل مع مراتك عشان بنت خالتك اللي عارفين هي عايزة إيه. مالك:
أنا عارف يا جدي، بس هي قالت كلام ما يصحش. ومهما كان هي بنت خالتي. الجد: بس دي مراتك، وقبل ده بنت عمك. هي أولى من بنت خالتك. مالك بتعب: خلاص يا جدي، هتأسفلها. الجد: اطلع لمراتك يلا. عند جميلة كانت قاعدة بتفرك في الأوضة وتقول: أنا يزعقلي عشان الحرباية الملونة دي؟ والله لأوريهم. خبط مالك ودخل وقال: أنا آسف، بس مينفعش الكلام اللي قلتيه ليها ده. جميلة ببرود:
مفيش حاجة حصلت. أنا خدت حقي مش محتاجة أسفك. وبعدين إحنا متجوزين إجباري فمش لازم نبين إننا بنحب بعض. وبعدين أنا عملت كده عشان مبحبش حد يجي على حاجتي وأنا قدام الناس مراتك. وخرجت وسابته واقف مكانه بصدمة من كلامها. وغير هدومه ونزل وراه. ألقاها قاعدة بتضحك مع زين وفارس وورد وجميلة وتقول:
آه والله زي ما بقولكم كده. واحد بس كان بيعاكسني في الجامعة، لوتله دراعه وفرجت الجامعة كلها عليه. وقلت للعميد إنه عمال يعاكسني في الرايحة والجاية، راح المدير فصله أسبوعين عن الجامعة. ولما رجع مقدرش يبص في عيني. ههههه. تعالت ضحكات الجميع. بينما مالك كان يقول بغيظ في نفسه: تنكد عليا فوق وتضحك تحت؟ وأنا اللي قلت هنزل ألاقيها بتعيط ومنهارة وهي مقضياها ضحك. بنت أحمد الله يرحمك يا عمي. عدى أسبوعين.
وفي صباح هذا اليوم، كانت الشمس تخترق أوضة مالك وجميلة. كانت جميلة تتقلب بانزعاج من الشمس الموجهة نحوها. فقامت بكسل. لقت مالك نزل الشغل. من آخر مرة اتكلموا فيها، كان كل شوية مالك يحاول يختلق كلام ويكلمها، ولكن هي كانت بتطنش. مالك اعترف في نفسه إنه بيحبها، وكان بيحاول يخلق أي كلام عشان صوتها.
وفي مساء اليوم، كانت جميلة زهقانة. طلعت الجنينة وهي قاعدة. حست بحركة غريبة قدام القصر. طلعت تشوف في إيه. حد كممها وخطفها. وأسرعوا بالمشي بسبب صريخ امرأة قادم نحوهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!