الفصل 4 | من 8 فصل

رواية اوقعني الصعيدي في حبه الفصل الرابع 4 - بقلم نوران احمد

المشاهدات
31
كلمة
1,055
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

دخلت حبيبة وقالت بفرحة: "يا جماعة عندي ليكم خبر جميل." الجد والجميع بتعجب: "إيه؟ حبيبة بدموع فرح: "أنا حامل يا زين." (ملحوظة صغننة: هما يا جماعة مجوزين بقالهم سنتين ونص وربنا مكنش لسه أردالهُم الخلفَة والدكاترة قالوا فيه مشكلة عند حبيبة وحبيبة ساعتها... فلاش باك) حبيبة لزين بدموع: "اتجوز يا زين عشان تجيب الولد اللي أنت نفسك فيه." زين:

"مقدرش يا حبيبتي أعيش مع غيرك، أنت روحي وحياتي، من غيرك مقدرش أعيش. والولد اللي عايزة يجيبهولك يا إما منك يا إما مش عايز. وبعدين ربنا هيكرمنا لما نصبر، ده اختبار من ربنا." (ربنا قال تعالى: (اصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ) قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ)

. ربنا بإذن الله هيجازينا على صبرنا ده.) زين بدموع: "قولتلك ربنا هيكرمنا، الحمد لله يا رب." وجرى على حبيبة خدها في حضنه وباس راسها وقال بحب: "من هنا ورايح متتحركيش من مكانك يا حبيبتي." هزت حبيبة رأسها بماشي وابتسمت. جدها راح لها خدها في حضنه وباس راسها وقال لها: "مبارك يا حبيبة جدك، إن شاء الله يجي بالسلامة." وحضن زين. والجميع فعلوا ذلك وباركوا لهم. عند جميلة والستات كانوا قاعدين مع بعضهم. فقالت ورد:

"حبيبة عرفتي إزاي إنك حامل؟ حبيبة ببسمة وفرحة كبيرة: "الصبح حسيت بدوخة جامدة ودوار، ده كان بقاله أسبوع غير الاستنشاق. فروحت للدكتورة وكشفت عليا وقالتلي إني حامل." ورد: "ربنا يحفظه ويجيبهولكم بالسلامة يا حبيبتي." حبيبة: "ربنا يخليكي يا حبيبتي، عقبال عوضك أنت وجميلة." ابتسمت ورد بكسوف وجميلة تنهدت بملل وابتسمت ابتسامة مجاملة ليها وقالت: "عن إذن... قطع كلامها صوت الخادمة وهي تقول:

"يا ست زينب بنت اخت حضرتك جت هي واختها." زفرت ورد بضيق وخنقة وكذلك جميلة. فنظرت باستغراب ورفعة حاجب متعجبة من ضيقهم. قطع سيل أفكارها صوت بيثرثر وهو يقول: "إزيكم يا خالتو، عاملين إيه، وحشتوني موت." رفعت جميلة نظرها بتبص على حبيبة وورد لقتهم فاتحين بقهم بصدمة وغضب. بتبص على اللي بيبصوا عليه لقت فتاة ترتدي فستان قصير جدا لونه أزرق ضيق وتفرد شعرها الأصفر المصبوغ والتانية ترتدي فستان أخضر ضيق. نظرت

جميلة لهم بقرف وغيظ وقالت: "هو إحنا فاتحينها ملهى ليلي ولا إيه يا جماعة؟ ضحك الجميع على كلامها. وردت عليها ورد بضحك وضيق: "شكلها كده يا بت عمي." جميلة لحبيبة وورد وقالت: "احكولي قصة البت دي عشان مش مستريحالها هي وأختها البومة. سوري يا حبيبة." حبيبة بضحك: "لا خدي راحتك." قالت ورد بضيق وغيرة:

"المقصوفة اللي لابسة أزرق دي عينها على مالك، والكرتة اللي جنبها عينها على فارس وزين. يعني بالبلدي عايزة فلوس وخلاص. وكانوا عايشين بره في إيطاليا ولسه جايين عشان يقضوا الإجازة، أو بمعنى أصح يوقعوهم." جميلة بضحكة شر: "بقي الحرباية الملونة دي عينها من مالك اللي هو المفروض جوزي؟ ورد وحبيبة بإيماءة: "آه." جميلة بخبث: "شكلنا هنتسلى أوي يا جدعان." البنت الملونة أقصد أميرة بقرف وهي تنظر لجميلة:

"إيه ده يا خالتو، مقولتيش إن عندكم ضيوف." ضحكت جميلة بصوت عالي: "هههههه ضحكتيني والله. وأنا ماليش نفس أضحك. ضي... إيه يا أختي ده أنا جدّي صاحب البيت، وأبويا ليه في البيت الله يرحمه، وجوزي." قالتها بخبث ليه برضو في البيت. أميرة بترقب: "إيه ده، أنتِ مين وجوزك إيه اللي بتتكلمي عنه ده؟ حبيبة بخبث: "إيه ده، أنتِ متعرفيش؟ أه صحيح، معازمنكيش على الفرح. أصل جميلة تبقي بنت عمي أحمد الله يرحمه. ومرات مالك."

صدرت شهقة كبيرة من أميرة والكرتة أختها رؤية. وقالت أميرة بغضب وحقد: "مرات مين؟ هو مالك اتجوز إمتى وإزاي؟ جميلة بخبث: "زي الناس يا حبيبتي، فيها حاجة." أميرة بحقد وغل: "لا مفيش، ألف مبروك." ابتسمت جميلة بلا مبالاة وهي تخطط هتعمل إيه في العقربة. رؤية: "أماااال فين زين ولا فارس؟ ورد وحبيبة في نفس الوقت: "وأنتِ مالك بجوزي يا أختي." صدمت رؤية من زواج ورد وفارس وقالت في نفسها:

"أنا مش هطلع من المولد بلا حمص، أنا لازم أتجاوز واحد فيهم." دخل الرجال وكان مالك آخر واحد يخش. تفاجأت جميلة بي وفتحت بقها ببلاهة وقالت: "... في مكان آخر في القاهرة. باسم وهو يحدث نفسه: "ماشي يا جميلة تتجوزي واحد غيري." وقال بزعيق وجنون: "أنتِ ملكي أنا لوحدي حتى لو اتجوزتي." واتصل على حد في التلفون وقاله بشر: "جهز كل حاجة عشان هتنفذ في الوقت المناسب."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...