الفصل 1 | من 20 فصل

رواية اوقعت في حب مجنونة الفصل الأول 1 - بقلم رنا سعيد

المشاهدات
21
كلمة
743
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

الشاب: تاخدي كام وتقضي معايا ليلة. الفتاة بابتسامة ساذجة: نعم؟ مش فاهمة تقصد إيه حضرتك. الشاب واقترب منها: هديكي مبلغ كويس جداً مقابل الليلة دي. الفتاة باستغراب: مش فاهمة تقصد إيه حضرتك وبتتكلم على إيه. الشاب واقترب منها أكثر، وبحّة مثيرة: هفهمك أنا دلوقتي قصدي إيه، عشان شكلك هتغلبيني معاكي. الشاب اقترب منها أكثر وسحبها من خصرها واقترب من أذنيها وهمس وبحّة مثيرة: صدقيني هبسطك أوي، انتي بنفسك هتطلبيني بالمزيد.

فجأة شاب اقترب من شفتيها وقبلها. الفتاة دفعته بعيد عنها، ومدت يدها لتفتح الباب وتخرج من المكتب. لكن شخص فجأة هو فتح الباب وداخل. الشاب: الله يخربيتك! إيه اللي عملتوه ده؟ مش هي البنت دي اللي قصدي عليها، دي واحدة تانية. وفجأة دار وجهه ناحيته. الفتاة: إحنا آسفين يا آنسة، كان سوء تفاهم بس، وهو مش قصده حاجة وحشة. وحضرتك تبقي مين؟ الفتاة: أنا جنا أحمد الشرقاوي.

الشاب: أها تمام، إحنا آسفين حضرتك، صدقني أنا كنت قايل لمالك إنه يختبر واحدة أنا بحبها، فافتكرك إنتي. معلشي جت فيكي بقى، فإحنا آسفين لحضرتك مرة تانية. جنا بابتسامة: حصل خير.

مالك ببرود: احم احم، أستاذة جنا، طبعاً انتي عارفة إن أبويا وأبوكي صحاب من زمان، بس هما مش صحاب، بس هما أكتر من الإخوات. فطبعاً مفيش الكلام ده هنا. أبوكي عشان صحاب أبويا، هغفرلك أي غلطة هتعمليها. لا ده بالعكس. أها أنا ممكن أسامح مرة اتنين تلاتة، بس مش أي غلطة. بعديها يعني ممكن من سبب غلطة تخليكي تخسري شغلك هنا. وطبعاً بعد إصرار أبويا إني أدربك على الشغل، فاللازم تكوني ملتزمة، عشان أنا أصلاً بكره أدرب النساء على الشغل، وبخلي سيف صديقي هو اللي يدربهم. بس أبويا أصر عليا إني أدربك بنفسي. فاللازم تكوني ملتزمة معايا في كل حاجة، عشان أنا بكره الإهمال. مفهوم؟

ودلوقتي سيف هياخدك وهيوريكي مكتبك. جنا: تمام حضرتك، أي أوامر تانية؟ مالك ببرود: لا، يلا يا سيف خدها وريها مكتبها. سيف بابتسامة: حاضر، يلا اتفضلي حضرتك. وسيف أخذ جنا وراها مكتبها. في مكتب مالك: مالك: مش تقولي إنها مش هي؟ ما إنت مراقب كل حاجة عندك في اللابتوب. سيف: أنا كنت في الحمام، جيت ببص على اللابتوب لقيتك معاك واحدة تانية. روحت جيتلك جري والله.

مالك: المهم، البت دي مش جايه النهاردة عشان بتقول مامتها عملت حادثة وهي معاها دلوقتي. سيف: تمام، طب أنا رايح بقى مكتبي. مالك: ماشي. في مكتب جنا: جنا بضحكة: زي ما بقولك كده، أنا كنت هموت على نفسي من الرعب لما لقيته اقرب كده. أنا مش عارفة أنا دفعته إزاي بعيد عني. المتصل: _فجأة التليفون الأرضي بتاع المكتب رن. جنا: طب سلام بقى يا جنة، يبقى أكلمك بعدين. جنا قفلت معاها. جنا: الو، السلام عليكم.

مالك: وعليكم السلام، تعالي يا آنسة جنا، عايزك في مكتبي ضروري. جنا: حاضر. مالك قفل السكة مع جنا. جنا: يا ترى عايزني في إيه؟ جنا قامت وذهبت له، واستأذنت له بالدخول. جنا: نعم حضرتك. مالك: آنسة جنا، أنا عايزك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...