الفصل 5 | من 20 فصل

رواية اوقعت في حب مجنونة الفصل الخامس 5 - بقلم رنا سعيد

المشاهدات
20
كلمة
1,337
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

مالك: ارجعي شغلك تاني، وإحنا نثبت. أنا وإنتي مش هيحصل بينا حاجة، لكن لما تسيبي الشغل، هتثبتي إن فعلاً حصل بينا حاجة. وطبعاً أنا هضطر أكدب وأقول إني رفدتك عشان إنتي بنت مش كويسة، واستغلتي إن الباب اتقفل علينا وأنا نمت شوية، وإنتي استغلتي إني نايم وقربتي مني. آسف، هضطر أكدب بقى عشان سمعتك. جنا بغيظ: منك لله، أكبر كدب فيكي يا مصر. مالك: قولتي إيه؟ جنا بتفكير وبغيظ: اممممم، موافقة.

مالك بابتسامة جانبية: طب يلا طيب، اركبي معايا ونرجع الشركة. جنا بتعب: لا، أنا هروح. بابا دلوقتي هتلاقيه قلقان عليا، وقليل لو ما بلغش الشرطة دلوقتي. مالك بابتسامة: متقلقيش، أنا اتصلت بدكتور أحمد وقولتله كل حاجة حصلت. جنا بتوتر: قولتلوا إيه؟ مالك بابتسامة جانبية: قولتلوا إن الباب مكتبي اتقفل علينا وفضلنا قاعدين جوا لحد ما عم علي جاب النجار الصبح وفتح لنا. وقولتلوا إني هتفضلي معايا النهاردة لحد ميعاد روحك من الشغل.

جنا بارتياح: تمام. مالك اقترب من السيارة وفتح لها الباب في المقعد الأمامي جمبه: اتفضلي. جنا ذهبت وركبت، ومالك لف ناحية تانية وركب وساق. وبعد فترة قليلة من الوقت، وصلوا الشركة. مالك واقف وسط العاملين، وجنا واقفة معاه.

مالك بحدة: طبعاً اللي شفتوه جوا ده مش زي اللي في دماغكم. آنسة جنا وأنا اتقفل علينا الباب والكهرباء فصلت، فآنسة جنا عندها فوبيا من الضلمة، فكانت بتبكي وبتترعش وكانت هتموت، فخدتها في حضني. فاآنسة جنا نامت في حضني وأنا كنت نعسان، فاخدتها في حضني ونمت. ده كل اللي حصل. بس لو الكلام ده طلع برا الشركة دي، ساعتها كلكم هتشوفوا وش من الكينج اللي أنتم مش بتحبوا تشوفوه. فهمتوا؟ الجميع بخوف: فاهمين. مالك: آنسة جنا، عايزك.

مالك ذهب المكتب، وجنا ذهبت خلفه. جنا بابتسامة: شكراً. مالك ببرود: بتشكريني على إيه؟ جنا: على اللي قولته برا، يعني. مالك: تمام. فجأة الباب خبط. مالك: ادخل. سيف: مالك، إحنا دلوقتي في مشكلة. مالك: مشكلة إيه؟ سيف: السكرتيرة الخاصة بتاعتك مش هتيجي تاني. هي لسه مكلماني دلوقتي. مالك: ليه؟ سيف: هتتجوز. مالك: تمام. سيف: هنعمل إيه؟ مالك: هات سكرتيرة غيرها. سيف: ماشي. مالك بتفكير: ولا استنى، مجبش حد. أنا هجيب.

سيف: تمام، عن إذنك هروح أكمل شغلي. مالك: اممممم. سيف خرج من المكتب. مالك: آنسة جنا، تقبلي تشتغلي سكرتيرتي الخاصة؟ جنا: لا. مالك: ليه؟ جنا: عشان أنا مش حابة أشتغل كده. مالك: مؤقت بس، عقبال ما نجيب واحدة يكون واثقين فيها. جنا بتفكير: ماشي. مالك: طب روحي بقى، اقعدي على المكتب بتاعت السكرتيرة. ومدخليش حد غير لما أقولك. جنا: اممممم، عن إذنك. جنا قامت وذهبت إلى مكتبها الجديد. جنا وموبايلها رن.

جنا بحب: الو، صباح الخير يا بابا. المتصل: جنا: الحمد لله بخير. آه، الباب اتقفل علينا، ويدوبك من شوية جابوا النجار وفتحوا لينا الباب. المتصل: جنا: طب سلام بس دلوقتي يا بابا. جنا قفلت السكة. جنا: رايحة فين يا قمر؟ البنت: داخلة مكتب مستر مالك. جنا: طب استني هنا لما أقولوا الأول. البنت: تمام. جنا: اسمك إيه طيب؟ البنت: اسمي ملك. جنا: تمام. جنا اتصلت بمالك: مستر مالك، واحدة اسمها ملك من العاملين عايزة تدخل ليك. أدخلها؟

مالك: جنا: اتفضلي، ادخلي. سيف بابتسامة: إنتي بقت إنتي السكرتيرة؟ جنا: آه، شفت. بس سكرتيرة مؤقتة لحد ما جابوا سكرتيرة تكونوا واثقين فيها. مستر مالك قالي كده. سيف بضحكة: آه، تمام. طب عن إذنك، هدخل لي مالك. جنا: في بنت اسمها ملك معاها جوه. استني لما تخرج، وبعد كده ادخلي. سيف: اممممم، شكلك لسه مفطرتيش لحد دلوقتي. جنا: قول ما اتغديتش من امبارح. سيف: يانهاري! إنتي لسه ما أكلتيش حاجة من امبارح؟ طب أنا أطلبلك أكل حالا.

جنا: لا، الله يخليك. أنا هطلب لنفسي. فجأة البنت خرجت من المكتب، ومالك خرج بعدها. مالك: سيف، أنا همشي بقى. هروح القصر أنام شوية عشان تعبان، وهجيلك على العصر كده. تمام؟ سيف بخضة: مالك! مالك: مفيش، بس جسمي تعبان شوية ودماغي بتوجعني. فااروح أريح شوية. سيف: ماشي، ألف سلامة عليك يا حبيبي. مالك: الله يسلمك. وإنتي لو حد اتصل بيكي وعايز معاد مع شركتنا ولا حاجة، قوليلي لسيف على طول، وهو هيقولك تعملي إيه. تمام؟ جنا: تمام.

مالك خرج من الشركة. سيف: طب أنا رايح مكتبي بقى، عايزة حاجة؟ جنا: لا، شكراً. بعد فترة من الوقت، مالك وصل القصر. مالك: السلام عليكم. الأم والأب: وعليكم السلام. الأم عبير: كده يا ابني، مجتش القصر بقالك تلات أيام. مالك وذهب عند والديه وحب إيدهم ودماغهم: آسف بقى، شغلي يا أمي اليومين دول بس مضغوط شوية. عبير: ربنا معاك. هيثم: جنا عملتها معاك إيه يا مالك؟ مالك: كويس يا بابا. أنا طالع أنام بقى. ومالك طلع نام.

في شركة مالك الشافعي. جنا وبتاكل سندوتش: آه والله، لسه في شركة، ماروحتش. المتصل: جنا: آه، بليل يبقى نخرج سوا كده يا... المتصل: جنا: طب سلام بقى عشان مستر مالك جه. مالك: في حد اتصل؟ جنا: آه، وقولت لمستر سيف. مالك: تمام. مالك داخل المكتب وطلب سيف، وبعد ثواني سيف خبط على الباب وداخل. سيف: عامل إيه دلوقتي؟ مالك: بخير الحمد لله.

سيف: مالك، في حفلة النهاردة تبع شركة محمد السيوفي. وطبعاً عزمك، ولازم تروح كمان عشان هتعملوا عقد جديد على المشروع اللي اتفقتوا عليه. مالك: تمام. وبعد فترة من العمل، جنا ذهبت إلى منزلها. جنا جريت على أبوها وأمها حضنتهم: وحشتوني أوي، حاسة بقالي سنين ماشفتكمش. أحمد بضحكة: وإنتي كمان يا بكاشة. حنان بضحكة: غيري هدومك بقى، عقبال ما أحضر الغدا. جنا بابتسامة: تمام، عن إذنكم هطلع أغير هدومي.

وجنا طلعت فوق، ولسه هتدخل الحمام تغير هدومها، موبايلها رن. جنا بتبص في الموبايل، لقيته رقم غريب. جنا: الو، السلام عليكم. المتصل: وعليكم السلام. جنا بتستغرب، لأنه صوت شاب. جنا: مين حضرتك؟ المتصل: جنا بصدمة: م... مستر مالك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...