الفصل 4 | من 20 فصل

رواية اوقعت في حب مجنونة الفصل الرابع 4 - بقلم رنا سعيد

المشاهدات
22
كلمة
1,211
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

مالك قام واقف ومشي بضع خطوات اتجاه جنا وبدأ يفك زراير قميصه ويقترب من جنا. جنا بخوف من اقترابه منها وهي بقت بتبعد وهو يقرب: "أنت هتعمل إيه؟ لحد ما التصقت في الحيطة وهو حوطها بيديه. جنا بخوف وتوتر: "أبعد لو سمحت أحسن ما أصوت وألم عليك الناس." مالك بضحكة وقلع قميصه ورمى قميصه في الأرض: "ههههههههههه صوتي."

مالك اقترب منها أكثر ومال بجسمه عليه ومد إيده وأخذ علبة المنديل من على الكمودينو وبعد عنها وأخذ يمسح عرق وجه بالمنديل. مالك بضحكة: "مالك خايفة كده ليه؟ أنا كنت بس هاخد علبة المنديل مش أكتر." جنا بخجل وذهبت وقعدت على الأريكة وبتفرك في إيدها من التوتر والخجل. فجأة الكشاف فصل كهرباء والمكتب رجع ضلمة تاني وجنا طلعت تجري على مالك وحضنته بقوة. مالك حس برعشة في جسمه من قربها. جنا بخوف: "مستر مالك متسبنيش."

مالك أخدها وقعد على الأريكة وقعدها جنبه وأخدها في حضنه. مر من الوقت أكثر من ساعتين. جنا وهي في حضن مالك: "مستر مالك هو عم علي مجاش ليه؟ أنا متهيالي عدى أكتر من ساعتين." مالك بنوم وبيتململ: "مش عارف يا آنسة جنا." جنا وبعدت عن حضنه: "أنت عايز تنام؟ مالك بنوم: "بصراحة آه نعسان أوي، ما بقالي يومين في الشغل ومنمتش." جنا وقامت من على الأريكة: "اتفضل نام هنا شوية عقبال ما عم علي ده ييجي يفتح لنا الباب." مالك بنوم: "حاضر."

مالك ونام على الأريكة وجنا ذهبت قعدت على كرسي. ومالك راح في نوم عميق وجنا بعد خمس دقايق مرة واحدة خافت وطلعت تجري على مالك ونامت في حضنه. وعدى الوقت وعم علي لا يأتي إلى المكتب وجنا ومالك نايمين في نوم عميق. في الصباح. العمال جاؤوا إلى شغلهم وعم علي جاء وجاب المصلح وفتحوا الباب وعم علي داخل وشاف مالك عاري الصدر وجنا نايمة في حضنه. عم علي بصوت عالي وبصدمة: "أستاذ مالك! لا مستحيل."

والعمال فجأة اجتمعوا كلهم وداخلوا مكتب مالك وشافوا المنظر واتصدموا. سيف فجأة داخل الشركة. سيف بستغراب: "هم مالهم مجتمعين عند مكتب مالك كده ليه؟ سيف وذهب لهم وادخل المكتب واتصدم لما شاف مالك وجنا نايمين في حضن بعض. مالك فجأة فتح عينه وبيسأل حوله شاف العمال مجمعين وفجأة بيبص جنبه لقى جنا نايمة في حضنه فجأة قام بسرعة ولبس تشيرته. مالك بزعيق وبعصبية في العمال: "يلا كل واحد يروح على شغله." كلهم خرجوا برا ما عدا سيف.

مالك: "مالك بتبصلي كده ليه؟ سيف: "أبدا ولا حاجة." سيف مشي وذهب إلى مكتبه. مالك فجأة بص على جنا. مالك بنرفزة وبهز في دراعها: "أنتي يازفتة قومي يلا." جنا بنوم: "عم علي جه." مالك بنرفزة أكثر: "قومي يلا يازبالة." جنا مرة واحدة قامت واستغربت من تهزيقه ليها. جنا قامت ووقفت: "نعم، إيه زبالة دي حضرتك؟ مالك بحده: "أنتي مرفودة." جنا بستغراب: "ليه هو أنا عملت حاجة؟

مالك بسخرية: "لا لاسمح الله ما عملتيش، أنتي إنسانة شريفة ومحترمة." جنا: "طب عايز ترفدني ليه؟ مالك فجأة اقترب منها وضربها بالقلم بأقصى قوته. جنا نظرت إليه والدموع في عينها وبزعيق: "إنت إزاي تمد إيدك عليا؟ إنت مش معنى إنك مديري تجرؤ وتمد إيدك عليا، أنا ماسمحلكش إنت ولا لعشرة زيك." مالك فجأة ضربها القلم تاني بأقصى قوته على وجهه.

مالك: "القلم التاني ده عشان صوتك عالي عليا، أما الأول عشان إنتي زبالة وقذرة استغلتي إن نايم عشان تستغليني وتنامي في حضني، والله وأعلم عملتي إيه تاني وأنا نايم، ما أنا هستنى إيه من واحدة قذرة زيك، وطبعاً إنتي بقا فرحانة عشان العمال شافونا وإنتي نايمة في حضني صح؟ ما أي واحدة مكانك هتفرح أصلاً لأنها نايمة مع كينج." جنا واقفة مصدومة من اللي بيقوله.

جنا باحتقار: "طب اسمع بقا يا كينج، إنت أزبل إنسان شفته في حياتي، وحكاية نمت في حضنك دي أنا عندي فوبيا من الضلمة فاخفت وجريت نمت في حضنك يا أستاذ يا محترم، وأنا بقا اللي مقبلش اشتغل في شركة واحد زيك." وفجأة مشيت وفتحت الباب وأخدت موبايلها وشنطتها من على مكتبها وطلعت تجري على برا.

مالك في مكتبه واخد المكتب ذهاباً وإياباً وبيفكر في اللي حصل امبارح وفجأة طلع يجري تاني على برا وركب سيارته ومشي بسرعة وكان هيخبط فتاة والفتاة وقعت في الأرض ونزل يشوفها. مالك بصدمة: "إنتي! الفتاة فجأة قامت وكانت هتمشي بس مالك مسك إيدها. مالك: "آنسة جنا عايزك ثواني." جنا: "مفيش بينا كلام، عن إذنك." مالك: "لا في وكثير كمان." جنا كانت لسه هتمشي.

مالك بتسرع: "إنتي لو سبتي الشركة دلوقتي العمال هيكلموا عليكي بالوحش وأنا عن نفسي هطلع نفسي بريء قدامهم وهقول إنتي اللي قربتي مني والكلام ده." جنا واقتربت منه: "بس مش دي الحقيقة." مالك بابتسامة جانبية: "عارف." جنا بغيظ: "اومال هتقول كده ليه؟

مالك: "ارجعي شغلك تاني وإحنا نثبت أنا وانتي اللي مش هيحصل بينا حاجة، لكن لما تسيبي الشغل هتثبتي إننا فعلاً حصل بينا حاجة، وطبعاً أنا هضطر أكدب وأقول إني رفدتك عشان إنتي بنت مش كويسة واستغلتي إن الباب اتقفل علينا وأنا نمت شوية وإنتي استغلتي إني نايم وقربتي مني، آسف هضطر أكدب بقا عشان سمعتك." جنا بغيظ: "منك لله، أكبر كدب فيك يا مصر." مالك: "قولتي إيه؟ جنا بتفكير: "يتبع"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...