الفصل 15 | من 20 فصل

رواية اوقعت في حب مجنونة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رنا سعيد

المشاهدات
20
كلمة
1,289
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

مالك واقف مصدوم، شاف جنا مرمية على الأرض وإيدها بتنزف دم، والدم غرق الأرض. مالك بصدمة: جناااااااااااااااا وطلع يجري عليها. مالك قعد على الأرض. مالك بخوف: ج، جنا، فوقي. وفجأة بيبص جنبه شاف سكينة مرمية جنب إيد جنا. مالك فهم إن جنا كانت بتنتحر. مالك اقلع قميصه بسرعة، وقطعه، ورابط إيد جنا عشان يوقف النزيف. وفجأة عربية جاية عليهم، والسواق نزل منها. السائق: أستاذ مالك، أنا أحمد، أستاذ سيف هو اللي بعتني.

مالك بمقاطعة: وشال جنا من الأرض، وركبها في المقعد الخلفي، وركب جنبها، ووضع رأس جنا على رجله. مالك بعصبية: يلا، امشي بسرعة على أقرب مستشفى تقابلك. والسواق مشاهم. وبعد فترة وصلوا المستشفى. ومالك نزل وشال جنا وطلع يجري بيها على المستشفى. والممرضين وكل اللي في المستشفى بيبصوا عليه بانبهار، وإعجاب واضح على جسمه وعضلاته المفتولة، لأنه كان عاري الصدر. مالك بعصبية: عايز دكتورة بسرعة. الممرضة: هروح أنادي دكتور أهو.

مالك بعصبية أكتر: أنت مش بتسمع حلو، بقول عايز دكتورة مش دكتور. الممرضة بخوف: ح، حاضر. والممرضة ذهبت ونادت على دكتورة، والدكتورة جت جري. الدكتورة وشافت جنا. الدكتورة: هاتوا ترولي بسرعة. وجابوا ترولي، ووضعوا جنا عليها. والدكتورة أخدت جنا غرفة العمليات. ومالك ذهب معهم، وفضل واقف قدام غرفة العمليات. في مكان آخر. حنان بخوف: أنا قلبي واكلني على جنا أوي يا أحمد، حاسة إنه جرالها حاجة.

أحمد: بعيد الشر يا حنان، تلاقي دلوقتي بتشتغل ومطلعة عين مالك. حنان بخوف: لا، لا، قلبي مش مطمن يا أحمد، أنا هتصل بيها وأشوفها. أحمد: ماشي. حنان وبتتصل، بس لا يوجد رد. حنان بخوف: مش بترد يا أحمد، أنا قلبي حاسس يا أحمد إن بنتي جرالها حاجة، صدقني، أنا عايزة أروح الشركة دلوقتي لبنتي. أحمد: هتروحي فين يا حنان، اصبري، أنا هتصل بسيف وأخليه يطمنك عليها عشان أنتِ ترتاحي وتطمني إن مفيش حاجة، إن شاء الله وبنتك بخير.

حنان: يلا بسرعة طيب، رن يا أحمد. في مكان آخر في المستشفى. وبعد فترة، الدكتورة خرجت. مالك وجري عليها. مالك: خير يا دكتورة؟ جنا عاملة إيه دلوقتي؟ الدكتورة بابتسامة: اسمها جنا، هي بخير دلوقتي، بس هي ممكن تفوق في أي وقت، عشان لسه ما فاقتش. هي حاولت تنتحر، صح؟ مالك: أيوه. ينفع أدخلها دلوقتي؟ الدكتورة: أيوه. مالك: تمام. الدكتورة: عن إذنك. والدكتورة مشيت، ومالك دخل وقعد على كرسي جنب جنا. ومسك إيدها وباسها.

مالك بدموع: كده يا جنا؟ عايزة تسيبيني وتمشي؟ عايزة تسيبي مالك حبيبك يا جنا؟ أنا آسف يا جنا، عارف إني جرحتك كتير. عارف وحاسس بيكي، وصدقني أنا لما بجرحك أنا من جوايا بتوجع أكتر منك. عايزة تعرفي ليه؟ عشان حبيتك يا جنا، حبيتك من أول مرة شوفتك بيها، وأنا قلبي دق ليكي، وكنت بحاول أبعد عنك وأقول لا، أنا مش بحبك وبحب جاسمين، لكن كل مرة قلبي يثبت العكس، ويطلع كل يوم بيعشقك وبيحبك يوم عن يوم أكتر من اللي قبله.

تعرفي النهاردة لما ضربتك بالقلم؟ أنا ضربتك مش عشان بس غلطتي فيه، لا، عشان كنت مضايق منك عشان خليتي راجل يمثل إنه خطيبك، غيري ويلمسك كمان. كنت زعلان ومضايق منك أوي يا جنا، فكل ده اتجمع، أقصد عيني، وحصل اللي حصل ده. وتعرفي لما خدتك معايا شقتي؟ كنت عايز أعرفك إنك ملكي وبس، ملكي مالك الشافعي. تعرفي إنك آه مجنونة شوية في تصرفاتك، بس بعشقك وبحب جنانك أوي. وفجأة مالك ضحك: "أوقعت في حب مجنونة".

ومالك باس إيدها: بحبك يا مجنونة. جنا: وأنا كمان بحبك. مالك وساب إيدها. مالك بصدمة: إنك فوقتي؟ جنا وفتحت عينها ببطء: أيوه، فوقت من أول ما دخلت. مالك: يعني سمعتي كل حاجة؟ جنا بابتسامة: أيوه. مالك بزعل: بس أنا زعلان منك. جنا: ليه؟ مالك: كده؟ عايزة تمشي وتسبيني؟

جنا بدموع: ما عشان أنا يا مالك تعبت من الحياة بجد. أنت شخص الوحيد اللي قلبي دق ليك وحبك، وأنت ديماً بتجرحني وبتعذبني معاك، فملقتش غير الحل ده عشان أرتاح من عذابك ده. مالك ومسك إيدها وباسها: آسف يا حبيبتي، آسف بجد. طب تعرفي أنا كنت أموت نفسي لو جالك حاجة؟ أنا مكنتش أعرف إني بحبك أوي لدرجة دي يا قمر أنت. جنا بابتسامة: قمر إيه بقا؟ هو ده شكل واحدة قمر؟ مالك وباس إيدها: أنتي قمر في كل حالاتك يا مجنونة.

جنا بغضب: إيه مجنونة دي بقا؟ مالك بضحكة: هو انتي زعلتي كده ليه يا مجنونة؟ جنا وأخدت بالها إنه مش لابس حاجة من فوق وعاري الصدر. جنا بضيق وغيره: إيه بقا ده؟ إن شاء الله؟ مالك باستغراب: إيه؟ في إيه؟ جنا بغيره: مش لابس حاجة ليه يا أستاذ؟ ولا أنت فرحان بعضلاتك دي قدام الممرضين والدكاترة؟ مالك بضحكة: أنتي غيرانة يا بيضة؟ جنا بزعل ولفت وشها ناحية تانية. ومالك لاحظ ده ومسك وشها ولفه له.

مالك: أنا بهزر معاكي، أنا اقلعت قميصي عشان قطعته عشان أربط إيديكي وأوقف النزيف. جنا بغيره: طب ممكن تتصل بقا بسيف يجبلك لبس عشان مستحيل أخليك تخرج وأنت كده. مالك بضحكة: حاضر. وفجأة الباب الغرفة اتفتح، وكانوا جنه وسيف وحنان وأحمد. حنان وطلعت تجري على جنا وحضنتها بخفة. حنان بدموع: كان قلبي حاسس إنه جرالك حاجة يا حبيبتي. جنا بابتسامة: أنا بخير أهو يا ماما. حنان وقامت ووقفت وبحدة: بنتي مالها يا مالك؟

وشها مليان كدمات كده ليه؟ مالك بتوتر: أصل... وفجأة الدكتورة وداخلت عليهم. الدكتورة بابتسامة: عاملة إيه يا آنسة جنا دلوقتي؟ جنا بابتسامة: الحمد لله تمام يادكتورة. الدكتورة: طب إحنا هنعمل محضر عشان حاولتي تنتحري. الجميع بصدمة ما عدا مالك وجنا: تنتحري؟ يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...