الفصل 5 | من 9 فصل

رواية اوقعتني في عشقها الفصل الخامس 5 - بقلم دهب مبروك

المشاهدات
21
كلمة
790
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

حازم بعصبية وصدمة: خطيبهااا؟ معتصم! جاء يرد، لكن قاطعه دخول مسعد، والد ملك وملاك. ملاك: طلعت تجري على بابها وحضنته جامد. مسعد: واحشتيني أوي يا ملاكي. ملاك: وانت يا قلبي ملاك. نظر إلى حازم. ملاك: اقعدوا وهحكيلكم كل حاجة. (ملاك في نفسها: أنا كنت بعيط بسببك انت يا معتصم.) ركزت. ملاك: احمم...

أنا كنت ماشية عادي ومخدتش بالي. حازم خدني المستشفى وكان في خبطة جامدة في دماغي أثرت عليا وخلتني أفقد الذاكرة. فوقت وحازم خدني. فصلت قعدة مع جودي وصفصف (قصدي مامته) وباباها محمد ومروان أخوهم. حبيتهم كلهم. كانوا بيعملوني كأني بنتهم. حبيتهم أوي. ولسه راجعة لي الذاكرة النهاردة من ساعتين بالظبط. مسعد: شكراً يا ابني. حازم: على إيه؟ وعن إذنكم بقى، أستأذن أنا. مسعد: لسه بدري. حازم: بلا عن إذنكم. نظر لملاك.

حازم: هاجي هنا كتير يا عمي؟ مسعد: وصلي يا ملاك. حازم: جي يتكلم. ملاك: يلا هوصلك من غير كلام. حازم بخبث: يلا. وخرج. عند العربية... حازم مسك إيد ملاك وقال: ملاك، أنا بحبك يا ملاكي. ملاك بدموع: وأنا مش بحبك. أنا مخطوبة لمعتصم وبحبه هو، مش انت. حازم نظر في عينيها وقال: عيونك البني دي بتقول غير كده يا ملاكي. وأنا هعرف الحقيقة يا ملاكي. تركها وهو يتحرك بالعربية. حازم: بحبك وبتحبيني يا ملاكي، يبقى هنتجوز قريب أوي.

ابتسم ومشى. ملاك بدموع: مينفعش. أنا فعلاً بحبك بس مينفعش. أختي هتدفع التمن يا حازم. أنا آسفة. ملك كانت متابعة كل ده بدموع ومشيت بهدوء من غير ما ملاك تاخد بالها. راحت قعدت ولا كأن حاجة حصلت. ملاك أول ما دخلت، طلعت تجري على أوضتها. مسعد: مالها؟ ملك: أنا هروح لها يا بابا. خليك انت مع معتصم. نظرت له بضيق. معتصم في نفسه: مالها دي بتبص لي وهي متضايقة كده ليه؟ ملك طلعت لملاك. ملك: خبطت ودخلت. *** في بيت عيلة الهواري...

حازم وصل البيت. كنزي: أكل طعمه حلو صح؟ حازم: انتي طول عمرك فاشلة. كنزي: فاشلة إيه يا بابا؟ لا أوعى. ده انت كده بتغلط في مواهبي بتاعت الطبخ. وبس كده. نظرت لهم. ضحكوا كلهم. جودي: فصيلة وربنا. كنزي: أمال أنا عندي مواهب بس العيلة دي مش مقدرة مواهب بتاعتي. مروان: مواهب مرة واحدة؟ لا ما شاء الله. وفضلوا قاعدين شوية كتير يضحكوا ويهزروا. عملوا فنكوش وفشار وصنية كيك كمان. ومروان استأذن عشان شغله وجامعة كنزي. ***

في فيلا الأسيوتي... ملك: مالك بقى؟ ملاك حضنتها ودموعها كانت نازلة في صمت. ملك: أنا بحبك أوي يا ملاك. أوي. ملك قلقلت أكتر ومبقتش فاهمة إيه اللي سمعته أو في حاجة مش فاهماه. (يا ترى فيكي إيه يا ملاكي؟ فاقت على صوت خبط الباب. معتصم: احم. ملك: أسيبكم. وخرجت. معتصم: مالك؟ ملاك: عارف مالي؟ بكرهك. بكرهك أوي يا معتصم. انت السبب في إني دموعي تنزل. هو انت بتعمل كده عشان بتحبني يا ها؟

أمّال لو بتكرهني كنت عملت إيه فيا أكتر من كده؟ انت عارف الحادثة دي؟ انت سببها. كنت بعيط لما افتكرت اللي هددتني بيه. أنا مش عارفة انت إيه غير إنك شيطان. مش بني آدم أبداً. *** عند كنزي ومروان... كنزي: آآآه. أنا. وهي بتتاوب: عايزة أنام. مروان فضل يقرب منها وهي تبعد. كنزي: في إيه؟ انت بقيت سافل أوي. مروان: ههه. وكان في شعر طالع من الطرحة. قال: دول برا بيعملوا إيه؟ كنزي: يخربيتك. كل ده عشان كده. مروان: آها يا أختي.

باسها في خدها وقال: حلوة الطماطم أوي. وجاي يمشي. وقفته كنزي وهي بتتكلم وانصدم من اللي قالته. ويتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...