زمرد بتعب: اه أنا فين ياسين: انتي في الجنة يا حلوة. قومي كدا. زمرد بخوف: أنت مين وعايز إيه؟ ياسين بخبث: عايزك يا حلوة. زمرد: حرام عليك. ياسين بضحكة خبيثة: حلوة "حرام عليك" دي. وكمل بشر: لازم أخلي حبيب القلب يدوق وجع القلب عليكي زي ما قتل مراتي. زمرد بصدمة: مازن عمره ما يقتل حد. ياسين بصوت عالي: قتل مراتي. زمرد فضلت ساكتة ودموعها نازلة مثل الشلال من كلام ياسين، رافضة تصدق أن مازن يقتل حد.
يوسف بعصبية: مازن، لازم دكتور. جرحك بينزف. مازن بهدوء عكس النار اللي جوه منه: لازم ألاقيها. زمرد بتخاف من الضلمة، ممكن يجرى ليها حاجة. ساهر: مازن، ممكن تخلي عقلك يفكر بالشكل ده؟ مازن مكنش واخد باله من كلام ساهر ولا يوسف، كل اللي في باله حبيبته عاملة إيه، وإيه اللي دخل في حاجة ملهاش دعوة بيها. هي كالزهرة، لا تؤخذ بالقوة. سكت ذاك الصراع بداخل عقله عندما رن هاتفه. مازن: ألو. زمرد بدموع: مازن. مازن: زمرد، أنتِ فين؟
حد قرب منك؟ أنتِ كويسة؟ حبيبتي، متخافيش. ياسين: إيه يا عم، استنى عليها ترد. مازن بعصبية: لو لمستي منها شعرة، هخليك تتمنى الموت. ياسين بحقد: متخافش، أنا هبسطها خالص. مازن بعصبية مكتومة وصوت يشبه صوت الحية عندما تخطط لقتل فريستها: لو لمست شعرة منها، صدقني هقطع جسمك للكلاب. ياسين بضحكة خبيثة: طب تعالي نجرب القرب، وأنت معانا أهو، تكون شاهد على أول لقاء. زمرد فضلت تهز رأسها: لا يا ماااازن، تعالي خدني.
مازن حس أن روحه خلاص بتفقد الحياة بصوتها المبحوح من كثر الدموع والبكاء. مازن: متخافيش يا حبيبتي، هاجي والله. ياسين: هبعتلك المكان، تيجي لوحدك، بلاش شغل لعب العيال بتاعك. مازن: هاجي لوحدي عشان أدنك مكانك. بعد ساعات. حازم بغل: عايزاه عايش، سامع يا ياسين؟ ياسين: أوامرك يا باشا. حازم: نهايتك على إيدي يا مازن. مازن: أنا في نفس المكان. ياسين: فيه حد هيجي ياخد تليفونك، وياخدك. اركب مع العربية من غير صوت.
مازن بعصبية مكتومة: تمام. بعد دقائق مرت على مازن وهو يكاد يموت رعباً على روح فؤاده. شخص مجهول: هات التليفون واركب العربية اللي هناك دي. مازن طلع التليفون وقرب ركب العربية. منصور: كيفك يا مازن باشا؟ مازن بعصبية مكتومة: يا ولاد الكلب. منصور: طب لي الغلط؟ مازن: زمرد ملهاش دعوة بحاجة. منصور: زمرد دي كنز، متخيل إنها هتكون سبب فتح باب الجنة. مازن بابتسامة ساخرة: قصدك جهنم. منصور: هنشوف.
تحركت العربية. بعد فترة كان مازن وصل وهو متكتف، إيديه الاتنين مربوطين بإحكام خلف ظهره وعيونه متغممة. حازم: أهلاً بالباشا. مازن بابتسامة: حازم باشا، والله يا شيخ، كان لك وحشة يا راجل. حازم باستغراب: إزاي مازن بيهزر؟ حازم بعصبية مكتومة: وأنت كمان لك وحشة، بس المرة دي هنودع بعض عشان أبعتك للموت. مازن بابتسامة: طب مش تفك إيدي، على الأقل أموت وأنا مرتاح. أصلاً بصراحة إيدي وجعتني.
حازم شاور لحد من الرجالة يفك إيده، بس بحذر شديد، مهما كان ده مازن السويسري، يعني الفهد الأسود. مازن فضل يمسك إيده مكان الحبل. مازن: طب كوباية شاي بلبن. حازم بصدمة: نعم!!! انت فاكر نفسك في قهوة؟ مازن بابتسامة: أمال أنا فين عشان أكون عارف أطلب إيه؟ منصور: أنت في جهنم الحمرا. مازن بابتسامة: طب فيه كباب أصلي جعان. حازم بعصبية: مازن، اتكلم بجد. مازن: تمام، عايز إيه؟ حازم: المدام. مازن: طب ماهي عندك، عايزني ليه بقى؟
منصور: يعني مش فارق معاك؟ مازن حاول يمسك أعصابه: لا، مش فارقة معايا، أصلي مبحبش حد يلمس حاجة بتاعتي، بكرفها. حازم: هاتها. زمرد أول ما شافت مازن جريت على حضنه كأنه الأمان ليها. مازن حس نبضات قلبه اللي كادت تسمعها من حوله، ولكن حاول التماسك. مازن بعدها عنه: أنتِ كويسة؟ زمرد بسرعة: أيوه. مازن بابتسامة وقرب من ثغرها وقال بصوت هادي يمتلئ منه كل معاني الاشتياق والحب: وحشتيني يا عشقي.
زمرد حاسة وكأن روحها رجعت لها ثانياً: وأنت كمان. مازن بسرعة: ممكن ترجعي مكانك. زمرد حاسة بتغير نبرة صوته وطريقة كلامه اللي كانت كالسيف الحاد. زمرد: مازن، أنت قصدك أرجع...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!