الفصل 22 | من 54 فصل

رواية اوقعتني في عشقها الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم فاتن جمال

المشاهدات
21
كلمة
1,253
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

زمرد: مازن، انت قصدك ارجع ليهم؟ مازن بثبات وبداخله براكين من النار: أيوه يا زمرد، ارجعي ليهم. زمرد بصدمة: هل حقيقي ما قاله لها؟ هل حقاً يريد أن تذهب إليهم؟ هل جاء فقط حتى يتخلى عنها؟ ولكن قطع حبل أفكارها صوت مازن الذي رج المكان. مازن: زمررررررد، ارجعي مكانك. حازم بصدمة: يعني إيه، مالكش غالي يا مازن؟ مازن بلامبالاة: لا، مليش. محدش يقدر يكسر مازن السويسري، وانت خير من يعرف. منصور بعصبية وقرب،

مسك زمرد من شعرها: قدامك حل واحد، يا تخرجني برا مصر، يا أقتلها دلوقتي. مازن ببرود: معاك رصاص يكفي؟ وإلا أبعت أجيب؟ زمرد بصدمة أكبر: فعلاً كانت مجرد لعبة في يد من أحبت. فجأة منصور رفع المسدس في دماغ مازن وقال: يبقى انت اللي تموت. حازم بسرعة: انت مجنون! مازن لو مات الدنيا هتنقلب علينا. نزل المسدس. مازن بلامبالاة: ممكن نعمل اتفاق. حازم: اتفاق إيه؟ مازن: تقولي اسم كبير المافيا في مصر، وأنا أسهل عليكم الخروج من مصر.

منصور: كيف يعني؟ ماهو حازم أهو كبير المافيا. مازن بضحكة: حازم دا أصغر رجال المافيا. ياسين: العب غيرها يا مازن. مازن بلامبالاة: تمام، قولوا بقى عايزين إيه علشان تعبت من الوقفة، وكمان الحاجة اللي على عيني دي ملهاش لازمة، أنا أصلاً شايف من تحتها، ممكن أشيلها. حازم: مازن، أنا موافق. مازن: على إيه؟ حازم بعصبية: على الاتفاق. ياسين بسرعة: حازم، أوعى! دا مازن، يعني في ثانية واحدة هنكون تحت التراب.

مازن: كويس إنك عارف، ويا ريت تكون عارف برضه إني مبخلفش اتفاق ولا وعد. زمرد بابتسامة مكسورة، افتكرت وعد مازن لها أنها هتكون أمانة عنده. مازن حس بقلبه بيتكسر وهو شايف نظرة عينيها، بس مكنش في غير كده علشان يعرف يحافظ عليها ويعرف يكسر كل إيد اتمدت عليها. منصور: كفاية كلام. وانت يا حازم، قول من كبير المافيا. حازم ليس هيتكلم، ضرب نار قام ووقع حازم قتيلاً. دارت معركة بين مازن ومنصور وياسين. تدخل يوسف والقوات مع ساهر.

زمرد برعب، مازن شال غمامة عنيه وقرب خد زمرد في حضنه يحميها من ضرب النار. يوسف: مازن، انت كويس؟ مازن بعصبية مكتومة وزمرد ماسكة فيه: مين اللي ضرب النار؟ يوسف: رجال المافيا كانوا موجودين من غير ما نحس. مازن: أكيد عرفوا إنه هيقول الاسم. يوسف: المهم دلوقتي تخرج انت وزمرد من هنا. مازن بتنهيدة وشاف زمرد اللي كانت ماسكة فيه بخوف منه وخوف إنه يمشي: منصور مات. يوسف بأسف: مات، وياسين اتمسك. ساهر: انتوا كويسين؟ مازن: أيوه.

ساهر: طب يالا بينا. يوسف: مسكتوا حد غير ياسين؟ ساهر: اتنين من رجالة حازم، وتلاتة من اللي كانوا بيضربوا نار. مازن: عايز طيارة للقاهرة. يوسف: الهليكوبتر هتكون هنا كمان عشر دقايق. مازن بأمر: محدش يعرف إن الرجالة عايشة. أنا وانت وهو، يوسف تاخد الكلاب دول على المخزن، وياسين ورجالة حازم على الداخلية بس. ساهر: مازن، انت ناوي على إيه؟ مازن: بعدين نتكلم.

بعد مدة، كان مازن وزمرد في القاهرة، وتحديداً في شقة مازن. زمرد كانت قاعدة ضامة رجليها لوجهها والدموع تنهمر منها في صمت. أما مازن فكان كامن. رجعت ليه الحياة. قطع هذا الصمت صوت مازن. مازن بحب: حقك عليا، أنا عارف إن كلامي زعلك، بس مكنش قدامي غير كده علشان... قطعت كلامه بصوته الذي أقام بركان داخل مازن. زمرد: طلقني. نزلت الكلمة على مازن كقالب ثلج في عز الشتا. وقف أمامها وهي تجلس على الفراش. مازن بصدمة: زمرد، انتي...

انتي قولتي إيه؟ زمرد ببرود خارجي: قولت عايزة أطلق. مازن بعصبية مكتومة: نعم يا اختي، انتي بتقولي إيه؟ زمرد بانفعال: اللعبة خلصت خلاص، وأنا كنت عندك أمانة، ودلوقتي طلقني. مازن بعصبية: عارفة لو سمعت الكلمة دي تاني منك، هتشوفي وش أسود. وسابها وخرج وهو بيكلم نفسه: دانا لسه مدخلتش دنيا عشان أخرج منها. صبرك عليا يا زمرد. زمرد رجعت للبِكاء تاني لحد ما نامت.

بعد مدة، دخل مازن من باب الشقة وهو مش عارف يعمل إيه في حبيبة قلبه. قاعد على الكنبة وبدأ يفتكر أول أيام جوزهم وإزاي قدرت تخليه يقع في حبها، بل عشقها. أخرج من جيبه حلقها اللي جعله دايماً معاه أينما كان، حتى يشعر وكأنها بجانبه. تذكر ضحكتها وكلامها. فكيف يعيش بدونها؟ وكيف تجر قلبها على نطق تلك الكلمة؟ لا، فهو لا يستطيع العيش بدونها. فكيف يعيش الإنسان بدون روح؟

فهي أصبحت روحه وكيانه، نقطة قوته ونقطة ضعفه. قام فجأة بدون تردد، ودلف إلى غرفتها، فوجدها تغرق في بحر من الأحلام، ولكن يوجد على رموش عينيها المغلقة دموعاً لازالت موجودة، وصوت آثار البكاء يهز جسدها الملقى على الفراش، وكأنها طفلة صغيرة بكت من أجل اللعب أو الشوكولاتة. قرب منها وهو يمد رأسه، يقبل عيونها ويمسح دموعها بشفاه. مازن بحزن وهمس جانب أذنها: حقك عليا، بس مقدرش أبعد عنك. أنا روحي فيكي. بعشقك يا قطتي.

قاما من جانبها، وقاما بتبديل ملابسها، ثم قام بتغيير الشاش الطبي الذي وضعه على جرحه، وتمدد بجانب تلك القطة التي سرقت قلبه، وقربها إليه حتى تكون بين أحضانه يشعر بها. صباح يوم جديد. زمرد بتعب، وليس بتقوم. لقت إيد مازن ملفوفة عليها، وكأنه يشعر بالغربة بدونها. زمرد بحب ونظرات لا تخلو من الاشتياق. فاقتربت من وجهه وطبعت بو**سة على ثغره ليشعر بها مازن. مازن وهو مغلق العينين: طب والخد التاني ملوش نصيب من السكر ده؟

زمرد بكسوف وعصبية: لو سمحت، عايزة أقوم. مازن بحركة سريعة ووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...