الفصل 25 | من 54 فصل

رواية اوقعتني في عشقها الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم فاتن جمال

المشاهدات
15
كلمة
943
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

يوسف بصوت عالي: مااااازن مازن لم يرفع عينيه، كان ينظر لمكان ما. فجأة، ضربت طلقة في كتف يوسف. مازن بخوف: يوسف! يوسف فوق! زمرد بصدمة: يوسف! مازن قام من جانب يوسف، أمسك مسدسه وضرب طلقة في رجل المهاجم. سقط على الأرض. مازن للحارس: امسكه، لو هرب منك هدَفّنك مكانك. مازن قرب من يوسف: يوسف! يوسف! صفا قربت من يوسف ووضعت رأسه على رجليها: نبضه طبيعي. مازن قرب من زمرد التي كانت تقف خائفة، أخذها في حضنه.

يوسف بحمحمة: دا علشان قربتي مني، بس بقيت طبيعي. مازن بعصبية: وحياة أمك، كنت هموت من الخوف عليك وأنت زي القرد. زمرد بعدم فهم: هو إزاي كويس؟ مازن: البيه لابس واقي حامي. صفا: أنت كنت عارف إن ده هيحصل؟ يوسف: لا، مكنتش أعرف، بس طبيعي واحد زيي لازم يكون عامل حسابه. زمرد قربت من مازن: وأنت يا أستاذ مش بتلبس ليه؟ مازن: حبيبتي، أنا بلبسه، بس عشان الجرح مينفعش ألبسه. صفا: ممكن تقوم من على رجلي؟

يوسف بصوت هادئ: لا، أنا مرتاح كدا. صفا بعصبية: وأنا مش مرتاحة كدا، يالا قوم. مازن نظر إلى زمرد التي كانت واقفة بجانبه تضحك، لأنها قالت نفس الكلمة لـ مازن في الصباح. (زمرد: لو سمحت سبني. مازن: وأنا مرتاح كدا. زمرد: وأنا مش مرتاحة كدا) مازن قرب من زمرد: بتفتكري كلمنا الصبح؟ زمرد بابتسامة: بصراحة اه. مازن: وحشتيني. زمرد بتوتر: مازن، إحنا في الشارع. مازن: ماشي، حسابنا في البيت. صفا: أوعي بق كدا.

صفا قامت مرة واحدة، ورأس يوسف وقعت على الأرض. يوسف يتألم: يا بنت المفترية! صفا بعصبية: تستاهل. يوسف: بق كدا، طب والله ما هسيبك. مازن: طب قوم بس الأول كدا. مازن مد يده ليقوم يوسف. مازن لـ زمرد: زمرد، تعالي معايا أنتِ وصفا علشان أوصلكم. يوسف: لا، خد زمرد أنت وامشي، وأنا اتصلت بالرجالة تيجي تاخد الكلب دا. زمرد لـ مازن: مازن، أنت هتعمل فيه إيه؟ مازن: هخليه يتمنى الموت. صفا باستغراب وقربت من يوسف: أنت يا أستاذ عفريت؟

يوسف بابتسامة: نعم يا قلب العفريت. صفا بغيظ: لم نفسك. يوسف: هحاول حاضر. صفا: أنت ليه عملت كدا؟ قصدي إنك تضحي بحياتك عشان صاحبك. يوسف نظر إلى مازن الذي كان واقفًا يكلم زمرد: مازن مش صاحبي، دا أخويا. أنا كان زماني ميت لولا مازن عرض حياته للخطر علشاني أكتر من مرة، مش خسارة فيه حياتي. صفا بابتسامة: شكلك بتحبه أوي. يوسف بخبث: هو واخد ربع قلبي، بس أنتِ من ساعة ما شفتك خدتي باقي قلبي. صفا بكسوف: يعني أنا غلطانة إني بسألك؟

يوسف بسرعة: لا، خلاص مش قصدي أزعلك. زمرد بتوتر: يالا يا صفا. مازن بقلق: زمرد، مالك؟ زمرد بقلق: مفيش حاجة. مازن باستغراب: متأكدة؟ زمرد هزت رأسها بمعني أيوه. يوسف: ممكن تيجي أوصلك؟ صفا بابتسامة: تمام، بس من غير كلام. يوسف: حاضر. مازن قرب ومسك إيد زمرد: يالا يا حبيبتي، وأنت يا يوسف وصل صفا وروح على المخزن، أنا هوصل زمرد وأجي. يوسف: حاضر. بعد وقت في عربية مازن: زمرد كانت شاردة وعيونها كلها دموع.

مازن كان مركز معاها: حبيبتي، أنتِ كويسة؟ زمرد اكتفت بأنها قربت وحطت رأسها على كتف مازن. مازن بقلق: حبيبتي، أنتِ كويسة؟ زمرد بدموع: ممكن نروح البيت؟ مش عايزة أروح عند بابا. مازن: حاضر يا حبيبتي. عند يوسف وصفا: يوسف: أنتِ تعرفي زمرد من امتى؟ صفا بحب: من أول يوم جامعة، كانت جديدة وأنا كنت باجي دايماً مع بابا علشان كان عميد الكلية، بس طلع على المعاش لما دخلت، فاتعرفت عليها وبقينا أصحاب.

يوسف وقف العربية فجأة: صفا، أنا مش عارف حبيتك امتى وإزاي، بس أنا عايز أقابل باباكِ، ممكن؟ صفا بكسوف، بس حبت تعرف هو بيتكلم جد ولا بيلعب بيها: والله يا أستاذ يوسف، أنا مش عايزة جواز تقليدي، يعني واحد شافني قالي بحبك أصدقه؟ لا، أنا عايزة شخص أحبه ويحبني من قلبه. يوسف: ماشي، مانتي بعد الجواز هتحبيني. صفا: لا، أنا عايزة أحب قبل الجواز. يوسف بعصبية: يعني إيه؟ صفا: يعني شغل العربية، يا أما هنزل أمشي.

يوسف: وعلي إيه، نمشي أحسن. صفا ابتسمت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...