الفصل 26 | من 54 فصل

رواية اوقعتني في عشقها الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم فاتن جمال

المشاهدات
18
كلمة
1,738
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

عند مازن وزمرد. مازن نزل من العربية وقرب من زمرد وشالها. زمرد بهدوء: مازن كتفك وجعك، نزلني. مازن بحب: والله طول ما انتي قريبة مني أنا مش تعبان، بالعكس بحس إني كويس أوي. زمرد بابتسامة: بحبك. مازن: وأنا بموت فيكي يا قطتي. قدام باب الشقة. مازن فتح الباب ودخل هو وزمرد. زمرد: أنا هدخل أغير هدومي وأعمل الغداء. مازن مسك إيديها: تعالي اقعدي، عايزك في حاجة. زمرد: حاضر. مازن خدها وقعد على الكنبة وهي جنبه.

مازن بحب: مالك يا حبيبتي؟ زمرد بدأت دموعها تنزل. مازن بحب: تؤ تؤ، حببتي دموعها ماتنزلش أبداً. زمرد بخوف قربت حضنت مازن ومسكت في القميص بتاعه جامد كأنها خايفة يسيبها. مازن حس بيها وإنها خايفة. مازن بابتسامة وطبع بوسة على رأسها: متخافيش، أنا كويس والله، وبعدين مقدرش أموت وأسيبك لوحدك. زمرد بسرعة قامت من حضنه: متجبش سيرة الموت تاني. مازن بابتسامة: حاضر والله. زمرد بابتسامة: انت عرفت منين إني خايفة من بعدك عني؟ مازن مسك

إيديها وطبع بوسة عليهم: عشان عارف حبيبتي بتفكر إزاي. زمرد بحب قربت حضنته: بحبك أوي يا مازن. مازن بابتسامة وهو حضنها لحضنه: وأنا روحي فيكي. مازن بخبث: بقولك إيه، بما إنك راضية عني، متيجي نجيب بنوتة شبهك. زمرد بعدت عنه بسرعة: مازن، انت قليل الأدب. مازن بضحكة: يا مجنونة، أنا جوزك. زمرد: وأي يعني؟ وبعدين أنا عايزة فرح. مازن بصدمة: نعم!!

زمرد بابتسامة: بجد عايزة فرح، يعني أنا أروح عند بابا، وانت تيجي تطلب إيدي تاني، ونعمل شبكة وفترة خطوبة وفرح. مازن بعصبية مكتومة: قدام حل واحد يا زمرد، مفيش غيره إنك تقومي من قدامي. زمرد بصدمة: يعني كمان معنتش عايز تقعد جنبي؟ مازن بعصبية مكتومة: يارب صبرني عليها. زمرد بتعب: مازن. مازن باستغراب: فيكي إيه؟ زمرد بكسوف: ممكن تنزل دلوقتي. مازن: انزل! لي؟ زمرد بعصبية: عشان منفصلش نتخانق. مازن بعصبية: ونتخانق لي؟

ما تبطلي تقولي كلام عبيط. زمرد بدموع: أنا بقول كلام عبيط؟ شكراً يا مازن. مازن: لا، دا في حاجة، مالك يا زمرد؟ زمرد بكسوف: تعبانة شوية. مازن بخوف: تعالي نروح لدكتور. زمرد: لا، أنا هكون كويسة كمان شوية. مازن بإصرار: لا، ياله بينا. زمرد بكسوف: مش هينفع أروح، أنا عارفة هيقولي إيه. مازن باستغراب: هيقولك إيه؟ ممكن توضحي. زمرد بكسوف: انت مالك. مازن بعصبية: لسانك عايز قطعه يا بنتي، قولي مالك.

زمرد فضلت تفرك في إيديها: بصراحة مش هينفع أقولك أنا عندي إيه. مازن بفهم: آه، دي هرمونات البنات. زمرد بكسوف هزت راسها بمعنى أيوه. مازن بابتسامة حب: طب ممكن تهدي وبلاش العصبية دي. زمرد بكسوف: غصب عني، وبعدين انت بتكلمني كدا لي؟ مازن ضحك عليها: خلاص يا ستي، هكلمك زي ما بكلم عمي خليل بتاع الشاي. زمرد بصدمة: نعم؟ يعني أنا شبه عمي خليل؟ مازن بحب وقرب عليها: انتي أحلى عمي خليل شفته.

زمرد ضحكت غصب عنها: مازن ابعد، انت بتقرب كدا لي؟ مازن: هعمل إيه يعني، ما خلاص بق. زمرد بضحكة: أحسن. مازن: اضحكي، هيجي يوم، متخافيش. زمرد بكسوف: طب اوعي كدا، وياله انزل. مازن: انزل لي؟ مش يمكن تحتاجي حاجة. زمرد بكسوف: انت قليل الأدب. مازن بابتسامة: أنا متحرش. زمرد بصدمة: نعم؟ يعني أنا متجوزة متحرش؟ مازن: أخيراً اعترفتي إن جوزي. زمرد بسرعة: جواز سوري يا روحي. مازن بعصبية مكتومة: صبرك يا زمرد، أسبوع وهيكون جواز حقيقي.

زمرد بتوتر: على فكرة انت مش محترم. مازن بصدمة: كل دا ومش محترم؟ ينهار أبيض، دا أنا لو مش محترم كان زماني معاكي عند دكتورة بنحدد معاد ولادتك. زمرد بكسوف: اطلع برا يا مازن. مازن بابتسامة: طب أجيبلك حاجة من تحت؟ زمرد بكسوف: لا، مش عايزة حاجة. مازن قرب، قبل جبينها ونزل. يوسف بعصبية: اتفضلي انزلي. صفا بابتسامة: شكراً. يوسف بصوت عالي: انزلي يا صفا. صفا بخضة: في إيه؟ يوسف

مسك مسدسه وقربه من دماغها: اسمعي بق كويس، جو الحب والنحنحة والكلام دا مش عندي، والاسبوع الجاي، والا بكرة هجيب أبويا وأمي ونيجي نطلب إيدك، وكلمة كمان هقطع لسانك عشان محدش يبص عليكي. صفا بعصبية: أولاً نزل المسدس دا يا شاطر، ثانياً أنا مش موافقة، فبلاش تيجي عشان شكلك هيكون وحش أوي قدام أهلك. يوسف بلامبالاة: انزلي يا روحي. صفا باستغراب: روحك؟

يوسف: مش هحاسبك على كلامك دا غير بعد الجواز، وإياكِ صوتك يعلى عليا تاني، وانزلي. صفا نزلت من العربية وهي متعصبة من يوسف، وهو قاعد سرحان في جمالها وشكلها وهي متعصبة شبه الأطفال. زمرد حست إنها جعانة ومفيش حاجة في البيت تتاكل، رنت على مازن. مازن كان في المخزن عند رجالة المافيا. يوسف: ازيك يا ساهر؟ ساهر: مالك يا صاحبي؟ يوسف بحب: وقعت في الحب ولا حد سم عليا. ساهر بضحكة: خيراً، يوسف وقع في الحب.

يوسف: مكنتش أعرف إنه حلو كدا، بس عليهم كلام يحرق الدم. ساهر: دانت لسه في أولها. مازن: ازيكم يا رجالة؟ ساهر ويوسف: تمام يا كبير. يوسف: مرات أخويا عاملة إيه؟ مازن بابتسامة: كويسة، مطلعة عيني بس. ساهر بضحكة: يا خسارة الرجالة. يوسف: على أساس إنك سي السيد. مازن: يا ابني استنى دقيقة بس، والمدام ترن هتلاقيه جري عليها. ساهر ليس هيتكلم، فونه رن. ساهر: الو يا حبيبتي، مالك؟ .... طب أنا جايلك حالا. مازن بابتسامة: مالها حبيبتك؟

ساهر: تعبانة شوية ولازم أروح. يوسف: والنبي بلاش الجو دا، حافظين حركات سلمى. ساهر بابتسامة: يا عم بجد تعبانة، شكلكم كدا هتكونوا عمام. مازن بفرحة: بجد؟ ربنا يتمم ليها على خير يا رب. يوسف قرب حضن ساهر: مبروك يا كبير. ساهر بفرحة: الله يبارك فيكم، عقبالكم يا رب. مازن بحب: يارب، سلملي على سلمى. ساهر: حاضر، المهم هتعمل إيه في دول؟ مازن بابتسامة: متشغلش بالك، المهم تاخد بالك من نفسك وتخلي حراسة معاك.

يوسف: أنا بكرة هكلم شركة الحراسة. مازن: وانت كمان يا يوسف، لازم حراسة معاك. يوسف: متخافش عليا. مازن بحب: لا أخاف، أنتم إخواتي، وبعدين مفيش أمان دلوقتي لأي حد حوالينا، بكرا تكلم الشركة. ساهر: طب بالنسبة للشركة اللي محدش فينا بيروحها وكل حاجة تحت إيد أحمد؟ مازن: بكرا مش هروح المديرية وهروح الشركة أشوف المتأخر إيه وأخلص الشغل، ويوسف يبقى يروح بعد بكرة، وأشوف مشكلة الحراسة بتاعة اللواء هاشم إيه. يوسف: تمام.

ساهر: طب هامشي أنا. مازن: مع السلامة. زمرد: الو يا مازن، بقالي كتير أوي برن عليك. مازن بحب: معلشي يا حبيبتي، كنت واقف مع يوسف وساهر والفون بعيد عني. فيكي حاجة؟ زمرد بكسوف: لا، أنا كويسة، بس جعانة. مازن بابتسامة: حاضر، هجيب أكل وأجي. زمرد بسرعة: طب وعايزة شوكولاتة كتير أوي وشيبسي وآيس كريم وحلويات كتير. مازن بصدمة: انتي هتاكلي كل دا؟ زمرد بكسوف: أيوه. مازن: طب ثواني، خليكي معايا. مازن جري وراء ساهر. مازن: ساهر استنى.

ساهر بخوف: في إيه مالك؟ يوسف طلع وراء مازن: في إيه يا مازن؟ مازن: مفيش حاجة، أنا هسأل ساهر على حاجة. يوسف: تمام، أنا جو. ساهر: خير يا مازن. مازن: اسمع، أنا مش عارف أقولك إيه، بس هي كان بيجي عليها وقت معين تاكل فيه كل حاجة مع بعض، يعني شوكولاتة وشيبسي وحلويات. ساهر فهم فضحك: أيوه، كل شهر وهرمونات بعيد عنك بتخليني أنام في الصالة، وساعات مكونتش عملت حاجة والقي عياط وزعل على حاجات حصلت من سنتين وليس فكراها.

مازن بصدمة: يا نهار أبيض، يعني لازم أتعامل مع كل دا. ساهر بضحكة خبيثة: وتكون حنين وعندك صبر أيوب. مازن: الله يخربيتك يا ساهر، غور من وشي. ساهر مشي ومازن رجع رن على زمرد. مازن: آسف يا حبيبتي، كنت بكلم ساهر. زمرد بدموع: خلاص يا مازن، مش عايزة حاجة. انت لو فارق معاك مكنتش قفلت في وشي، مع السلامة يا مازن. مازن بصدمة: يا نهار أبيض.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...