الفصل 17 | من 54 فصل

رواية اوقعتني في عشقها الفصل السابع عشر 17 - بقلم فاتن جمال

المشاهدات
20
كلمة
1,348
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

في مره كنت بدور على توكتي، قولت يمكن أكون حطتها في مكتبك في الشقة. كانت أول مرة أدخله، لقيت دفتر لفت نظري. لونه كان أسمر وعليه اسمك بالدهب. جابني فضولي أعرف فيه إيه. لقيت جواه بيوت من الشعر وعرفت إنها بتاعتك، لما لقيت في كل آخر صفحة اسمك وإمضتك عليها. مازن بابتسامة وقرب زمرد من حضنه. هما قاعدين في البلكونة، أو ما يطلق عليها في الصعيد برنده. مازن: يسوسه ومتقوليش ليّا؟ زمرد بكسوف: مانا قولت لك أهو. مازن: بعد إيه بقى؟

وكمل وهو بيمسك إيد زمرد وبيحطها على قلبه: «في عيناك بحر من الشوق أغرق فيهما. عادوا إليّ ما سلبته مني الحياة. أغرق فيهما، ومن يجيد الإبحار فيهما؟ لا أدري متى أصبحت متيم في عيناك، ولكني أصبحت غارقاً فيهما. فإنك أصبحت الحياة.» زمرد حاسة بالحب الكبير اللي لاقته مع مازن، وقد إيه كانت هتخسر كل الحب ده لو كانت هربت أو عرضت رأي أبوها. ولكنها حمدت ربنا إنها وافقت عليه. مازن بابتسامة: سرحتي في إيه يا روحي؟

زمرد بدموع: في جمال حبك ليّا. مازن بابتسامة: طب مفيش حضن؟ زمرد بمشاكسة: بتزعل لما أقولك قليل الأدب؟ مازن: طب على فكرة أنا جوزك. زمرد بابتسامة: وأي يعني؟ مازن: عندك حق. قرب منها وحضنها لقلبه، كأنه بيثبت لها إنها معاه، جو حضنه ملكه. أما هي، فكانت بتفكر هل حقًا هيكون على ما يرام. قطع تفكيرها صوته. مازن: متخافيش، راجع لك والله. زمرد: أنت حلفت إنك هترجع ليّا؟ مازن بابتسامة: وعد الحر دين عليه يا حبيبتي.

زمرد: طب تعالي ننام عشان تعرف تقوم. مازن بابتسامة: ماشي يا روحي. في الجبل. زياد: كيف يعني يا ورد؟ ورد: معرفش يا سي زياد. زياد: مفيش قدامي غير إنك تفضلي في الجبل لحد ما أخلص اللي ورايا، وساعتها أتجوزك جدام البلد كلها. ورد بفرحة: بجد يا سي زياد؟ زياد بخبث: طبعًا يا قلبي. زياد وهو بيقرب منها، ومرة واحدة مسك السكينة وقتل بيها ورد. بكر: هنعمل إيه يا سي زياد؟

زياد: خد الجثة ارميها للكلاب، وأما يجي عشري يقول له الديب طلع عليها، وأنا قاعد زعلان على حبيبة قلبي ورد. بكر بضحكة كلها خبث: يعيني عليك يا سي زياد. زياد بخبث: فاكرني أهبل عشان أجري أتجوزها قدام البلد وتكون مرة العمدة؟ زياد كلبه وراحت. عرفان: زياد فينك؟ زياد: أنا هنا يا خالي. عرفان: كيفك يا ولدي؟ زياد: بخير. عرفان: فاضل ساعة والرجالة توصل. زياد: كله تمام يا خالي. عرفان: وينه منصور؟ زياد بخبث: العمدة قاعد قدام الجبل.

عرفان: أوعاك يا زياد تكون زعلان، لأني هخلي منصور العمدة. أنت عارف إنك دراعي اليمين. زياد بخبث: أبدًا يا خالي، أنا ومنصور واحد. عرفان: أجده، عايزك دايمًا في ضهر منصور. زياد بخبث: حاضر يا خالي. زمرد كانت ماسكة تيشرت مازن وهي نايمة. مازن بتنهيدة وقرب من زمرد: هرجع والله يا حبيبتي. مازن مسك إيديها ونزلها عن التيشرت بتاعه، ومشي. بعد وقت. ساهر: أهلاً مازن باشا. مازن: إزيك يا ساهر؟ يوسف: إزيك يا مازن؟ مازن: إزيك يا يوسف؟

إيه الأخبار؟ يوسف: كل حاجة تمام. مع طلوع الفجر هيتم تسليم البضاعة. ساهر: بس في حاجة غريبة. مازن: إيه هي؟ ساهر: من ساعة في حد رمى جثة بنت للكلاب. مازن بعصبية: أكيد بنت من بنات الليل. يوسف: أكيد زياد هو اللي عمل كده لما زهق منها. يوسف بعصبية: ده كلب وعايز القتل. مازن: الصبر. زمرد قامت من نومها. زمرد بقلق: مازن... مازن. سكتت لما افتكرت إنه أكيد مشي وسابها. فجأة لقت فونها بيرن. زمرد: الو. صفا: إزيك يا حبيبتي؟

أنا آسفة بكلمك في وقت متأخر، بس حبيت أقول لك إني جاية بكرة إن شاء الله. زمرد باستغراب: جاية فين يا صفا؟ صفا: جايه الصعيد زي ما طلب مني جوزك وقال لي كل حاجة. زمرد: مازن!!! إزاي وصلك؟ صفا: مش عارفة، بس هو قالي إنك حامل ومحتاجاني جنبك. زمرد بتنهيدة: ماشي يا حبيبتي، تيجي بالسلامة. صفا حاسة إن زمرد فيها حاجة، فقالت: صفا: زمرد، انتي كويسة؟ زمرد: آه كويسة.

قفلت الفون مع صفا وقعدت على السرير وهي بضم رجليها لوجهها، وبدأت دموعها تنزل منها لحد ما سمعت صوت رنة فونها، لكن المرة دي كانت باسم مازن. زمرد بابتسامة ممزوجة بالدموع: مازن، أنت فين؟ وحشتني. ليا مقولتش ليّا إنك ماشي؟ طب أنت كويس؟ مازن بابتسامة: حبيبتي، ممكن تبطلي عياط؟ دموعك خلصت عليّا. وبعدين يا ستي، كلها ساعات وأكون عندك. زمرد: يارب الوقت يعدي بسرعة عشان ترجع ليّا. مازن بخبث: ونتجوز؟ يارب.

زمرد بابتسامة: طب ما إحنا متجوزين. مازن: خليكي عند كلمتك لحد ما أرجع لكِ. زمرد بحب: ارجع ليّا والنبي. مازن بحب: هرجع يا حبيبتي والله. بس عايزك تاخدي بالك من نفسك كويس. وأنا كلمت صفا، ولما تيجي ابقي اخرجي انتي وهي، وافهميها الموضوع باختصار عشان محدش ياخد باله. زمرد: أنا مش هقولها حاجة غير إني حامل، وأعراض الحمل أنا عارفاها، يعني مش هتحتاج تكشف عليّا. مازن بضحكة: متجوز أعظم دكتورة. زمرد: مازن، بطل كلامك الحلو ده.

مازن بابتسامة: نخلي الكلام الحلو لما أشوف القمر. زمرد بقلق: عشان خاطري خلي بالك من نفسك. مازن: حاضر. زمرد بكسوف: مازن. مازن: يعيون مازن. زمرد: أنا بحبك أوي. مازن: وأنا بموت فيكي. زمرد: لا إله إلا الله. مازن: محمد رسول الله. زمرد قفلت مع مازن وقامت اتوضت وصلت. يا رب يحفظ مازن. خلصت صلاة وقامت تنزل تحت. وهي نازلة سمعت صوت مها. مها كانت قاعدة في أوضتها. مها: يعني أعمل إيه؟ حازم: يعني روحي لدكتورها تنزل البيبي.

مها بدموع: ممكن أموت. حازم بعصبية: بقول لك إيه، دي مشكلتك أنتَ. أنا مش فاضي. سلام. زمرد خبطت على باب أوضة مها. مها بدموع: مين؟ زمرد: ممكن أدخل؟ مها: إنتي مين؟ زمرد: أنا زمرد، مرات سامي الجيار. مها بدموع: أنا آسفة، مش عايزة أفتح. زمرد: ممكن بس نتكلم شوية؟ مها... زمرد بقلق: إنتي كويسة؟ ردي عليّا. مكنش فيه رد. زمرد بصوت عالي: طنط روحية تعالي بسرعة و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...