الفصل 29 | من 54 فصل

رواية اوقعتني في عشقها الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم فاتن جمال

المشاهدات
16
كلمة
1,328
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

زمرد بصوت مهموس: أعمل إيه دلوقتي لازم أتصرف. فضلت تفكر لحد ما خطر في بالها فكرة. خرجت من الحمام. المقنع: شاطرة. زمرد بصوت هادئ: محتاجة طلبات من الصيدلية. المقنع باستغراب وشك: طلبات إيه؟ زمرد بخوف: طلبات بنات ممكن تجبها ليا. المقنع بشك: إيه هي؟ زمرد: مش هينفع أقولك بس ممكن أكتبها ليك. المقنع: تمام اكتبيها. استنى أجيب لك حاجة تكتبي عليها.

زمرد فضلت تبص على المكان. شقة كبيرة مليانة صورها من وهي صغيرة. استغربت من كل الصور دي. لكن الصدمة لما شافت صورة مازن وهي غرقانة دم. المقنع: خدي يا حبيبتي اكتبي. زمرد بخوف: أنت لي حاطط دم على صورة مازن؟ المقنع: عشان هعمل كدا ليه في الحقيقة. هو خدك مني وأنا لازم آخد روحه منه. زمرد بخوف وتوتر: عشان خاطري سيبه. المقنع بعصبية: بس هو خدك مني. وكمل وهو بيكسر كل حاجة كانت محطوطة على الترابيزة اللي جنبه.

زمرد حطت إيديها على ودنها وصوت عياطها مالي المكان. المقنع بهدوء فجأة: لا لا متعيطيش يا حبيبتي. أنا هموته متخافيش. معتش هيقرب منك تاني أبداً. زمرد هزت راسها بمعني لا. المقنع بعصبية مسكها من شعرها: قولت إيه؟ زمرد بصوت مهزوز: حاضر هسكت. المقنع: شاطرة. يالا اكتبي. عايزة إيه؟ زمرد كانت بتكتب وهي بتعيط لحد ما شد منها الورقة وقالها: هاتي إيدك عشان أحط الحديد عشان محدش يعرف ياخدك مني لحد ما أرجع يا حبيبتي.

مسك إيديها سلسالها في عمود في نص الشقة. زمرد بخوف: مش هعمل حاجة. المقنع: عارف إنك بتحبيني وهتسمعي الكلام. زمرد اصطنعت الكسوف: طب ممكن الصيدلية اللي هتجيب منها تكون دكتورة. اللي تجيب الحاجة عشان هتعرف أنا عايزة إيه. المقنع بابتسامة: حاضر يا حبيبتي. عند مازن كان قاعد سرحان في زمرد. مازن: أنت عارف إني مقدرش أعيش من غيرك. مازن بصوت عالي: زمردددد أنتِ فين؟ فجأة تليفونه رن. مازن بتنهيدة: إزيك يا ماما.

سامية بحب: الحمد لله يا حبيبي. عامل إيه وزمرد عاملة إيه؟ مازن بتوتر: إحنا كويسين الحمد لله. سامية: طب فين زمرد؟ مازن بخوف: أنا أنا برا وهي في البيت. سامية بخوف: مازن زمرد فين؟ قلبي وجعني عليها. مازن بدموع: أنا آسف معرفتش أحافظ عليها. سامية بدموع: بنتي فين يا ابن أختي؟ ضنايا فين يا مازن؟ مازن بدأ يحكي ليها كل حاجة. كمال بخوف شد الفون من سامية اللي كانت واقفة هتموت من خوفها على زمرد. كمال: إيه ده يا مازن خير يا ابني؟

مازن بدموع: هرجعها يا عمي. دي روحي. كمال حاول يبان قوي: عارف يا ابني إنك هترجعها سليمة. بس أنا عايزك تيجي البيت. مازن من غير نقاش رد: حاضر يا عمي جاي. بعد وقت. مازن: إزيك يا عمي. كمال بحزن: الحمد لله يا ابني. ادخل. مازن فصل واقف على الباب: مش هدخل غير ما أمي تقولي أدخل. سامية بدموع: تعالي يا ابني. مازن قرب حضنها: هرجعها والله. سامية بحب: عارفة يا حبيبي إنك هترجعها. كمال كمل بضحكة باهتة: طب مش هناكل ولا إيه؟

سامية: حاضر. كمال خد مازن وبدأ مازن يحكي كل حاجة. فجأة تليفونه رن. مازن: أيوه يا ساهر. ساهر: مازن لقينا دليل. مازن بفرحة: بجد؟ أنا جاي ليك. دخلت سامية على صوت مازن. سامية: حصل إيه؟ مازن بابتسامة: لقينا دليل. أنا لازم أنزل بعد إذنكم. سامية: خد بالك من نفسك يا مازن. مازن بابتسامة: حاضر يا أمي. في أحد الصيدليات. المقنع: فين البنت اللي شغالة هنا؟ الدكتور: لي في إيه؟ المقنع: مراتي عايزة طلبات بنات.

الدكتور بتفاهم: تمام هات وأنا أجيب الطلبات. المقنع بعصبية: لا أنا عايز واحدة ست. الدكتور: تمام ثواني. بعد دقايق خرج الدكتور ومعاه دكتورة. الدكتور: اتفضل قولها عايز إيه. الدكتورة استغربت الشال اللي محطوط على وشه: نعم. اتفضل يا فندم. المقنع: عايز الطلبات دي. الدكتورة خدت الورقة: ثواني هجيب الحاجة.

الدكتورة دخلت تجيب الطلبات. لقت إن في كل آخر طلب كاتبه رقم بطريقة صعبة حد يعرفها غير دكتور. بدأت الدكتورة تكتب الرقم لحد ما لقت إن الرقم طلع رقم فون. استغربت بس كملت عشان ميشكش فيها حاجة. واستغربت أكتر إن مكتوب بالإنجليزي كلمة (ساعديني) كل حرف كان جانب نوع علاج. الدكتورة خرجت: اتفضل يا فندم. دي الطلبات. لكن ناقص نوع دواء هيجي بكرة. ممكن تبقى تيجي تاخده. المقنع بشك: دواء إيه؟

الدكتورة بثبات: المدام عندها مشاكل في الرحم والدوا ده مهم جداً. حاول تحافظ عليها. المقنع بخوف: يعني حياتها في خطر؟ الدكتور كان قاعد مستغرب كلامها لكن فضل ساكت. الدكتورة: لا يا فندم إن شاء الله خير. أنت بس شرفنا بكرة وخد الدوا. المقنع: تمام. الحساب إيه؟ الدكتورة: ٥٩٠. المقنع: اتفضل. عند مازن. مازن: فين الدليل؟ ساهر: خد نفسك يا ابني. مازن: مش مهم أنا فين. الدليل. يوسف: مع الطب الشرعي. مازن: إيه هو؟

يوسف: سلسلة عليها صورة زمرد. مازن باستغراب: صورة زمرد؟ ساهر طلع تليفونه: هي دي. كانت عبارة عن سلسلة دهب جوه منها صورة زمرد وشخص تاني ملامح وشه مش باينة. مازن: هات فونك. ساهر: هتعمل إيه؟ مازن خرج من غير كلام. الدكتورة بخوف بدأت تقول كل حاجة للدكتور. الدكتور: أنا فاكر الشخص ده جه من فترة طويلة. طلب مراهم للحروق تقريبا. ليه بس مين اللي طالبه المساعدة؟ وبعدين أنتِ بتقولي إن من طريقة الكتابة إنها دكتورة.

الدكتورة: أيوه. أنا حتى صورت الورقة. الدكتور: بصي ملناش دعوة. إحنا هنا في منطقة شعبية. وكمان الصيدلية مفتوحة من غير ترخيص. يعني لو حد من الصحة شم خبر هنروح في داهية. انسى الموضوع. الدكتورة هزت راسها بمعني حاضر. لكن جواها بيقولها اتصرفي. مازن وصل قدام بيت عمه. سامية: مازن واقف عندك ليه؟ مازن: السلسلة دي بتاعت مين؟ سامية مسكت الفون بصدمة: رحيم. مازن باستغراب: رحيم!!! مين رحيم؟ كمال: تعالي يا مازن وأنا أقولك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...