لا يا ولدي كده تتعب، استنى.
وفضل يا نادي روحيه.
روحيه: خير يا بوي؟
حمدان: خدي الست هانم تغير هدومها.
روحيه بحب: حاضر يا بوي. تعالي معايا يا بتي.
زمرد بصت لمازن، اللي هز رأسه بمعنى ماشي.
حمدان بتوتر: أنا كنت عايز أسألك يا ابني، هي مراتك اسمها إيه؟
مازن بخبث: اسمها زمرد.
حمدان بتوتر أكبر: قصدي اسم أبوها.
مازن بابتسامة خبيثة: زمرد محمود الجيار، بنت عمي.
حمدان بوجع: طيب يا ولدي، أنا حاسس إني تعبان شوية، بعد إذنك.
مازن استغرب: اتفضل.
وليس حمدان هيقوم، وقع مرة واحدة.
مازن: جدي! جدي!
روحيه: في إيه يا ابوي؟
مازن: لو سمحتي ساعديني أقومه.
زمرد بصدمة: إيه اللي حصل؟
مازن: مش عارف.
وكمل: زمرد، ممكن تكشفي عليه؟
زمرد مسكت إيده تشوف الضغط، لقت ضغطه واطي أوي.
زمرد: الضغط واطي أوي، أنا عايزة العلاج ده.
روحيه: عشري تعال هات العلاج ده.
عشري: ماله سي حمدان؟
مازن بعصبية: امشي دلوقتي.
زمرد: مازن، لازم نحطه على السرير.
مازن قرب شاله، وزمرد وروحيه معاه.
بعد وقت.
حمدان بتعب: إيه اللي حصل؟
زمرد بحب: حمد الله على سلامتك.
حمدان بابتسامة: الله يسلمك يا بتي. وكمل: ينفع أقولك يا نادية؟
زمرد باستغراب وكملت في بالها: ده نفس الاسم اللي سمعته أول ما دخلت. وكملت في نفسها بصدمة: ده نفس اسم خالتي نادية، وإحنا في الصعيد، يعني يعني دول ممكن يكونوا أهلي.
حمدان: ساكتة لي يا بتي؟
زمرد بقلق: ولا حاجة، بس لازم ترتاح دلوقتي، ولما تقوم تقدر تقولي بأي اسم.
حمدان بحب: ربنا يبارك فيكي يا بتي.
زمرد ابتسمت وقامت خرجت برا، لقت مازن واقف بيتكلم في الفون.
زمرد بدموع: سامي، أنا عايزة أمشي.
مازن باستغراب: مالك؟
زمرد بقلق: مفيش، بس أنا عايزة أمشي من الصعيد، عايزة أرجع القاهرة.
مازن: طب ممكن أعرف فيكِ إيه؟
زمرد بدون كلام حضنته وقالت بصوت كله دموع: أنا خايفة.
مازن بابتسامة: من إيه؟
زمرد: عليك.
مازن باستغراب: عليا؟ هو أنا هموت ولا إيه؟
زمرد بعصبية مكتوبة: بعد الشر عنك.
مازن بحب: خايفة عليا؟
زمرد وهي ماسكة فيه كأنه ابنها: أيوه، خايفة عليك.
مازن: يعني اعترفتي إنك بتحبيني؟
زمرد بكسوف: لا طبعًا، أنا مقولتش كده.
مازن بابتسامة: عشان كده ماسكة فيا كأني طفل؟
زمرد بدموع مكتوبة: أنا عايزة أقولك حاجة.
مازن: نعم؟