الفصل 8 | من 54 فصل

رواية اوقعتني في عشقها الفصل الثامن 8 - بقلم فاتن جمال

المشاهدات
17
كلمة
2,489
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

كمال: كان هيجي وقت ويعرف. سامية: بس مكنش وقته. كمال: ارتاحي يا حبيبتي، إن شاء الله خير. زمرد قفلت الفون مع والدها وفضلت تفتكر كلام سامية. فلاش. نورا: زمرد، ماما بتعيط. زمرد بعصبية: أكيد السبب مازن. نورا: مش عارفة، أنا داخلة أوضتي، بابا قالي ادخل أوضتي. زمرد: ماشي يا حبيبتي. زمرد خرجت، وليس هتدخل إلا الأوضة سمعت كلامها. سامية بدموع: قولت ليه يا كمال مين السبب في موت أمه؟ كمال بصدمة: ليه يا سامية؟

سامية بدموع: مازن مسافر الصعيد يوم الأربع علشان مامورية هناك، وعرف إن أبويا وأخويا بيتاجروا في الآثار، وجه يسألني. كمال: يعني عرف كل حاجة؟ سامية: قولت ليه بلاش جدك، لو عرف هيقتلك زي أمك. سمعني، قام من غير كلام. كمال: علشان كدا خرج، مش عايز يقعد، وقال لزمرد تفضل هنا. زمرد: بابا، أنا رايحة لجوزي. باك. مازن كان بدأ ينام، حلم بأمه وهي بتضرب بالنار، قام مرة واحدة. مازن بصوت عالي أوي: ماما.

زمرد قامت مخضوضة من نومها، قامت جري على أوضته. زمرد: مازن، أنت كويس؟ مازن: مش عارف. زمرد بقلق: طب اشرب شوية ميه. مازن خد منها الكوباية. زمرد: قولت ليك في عفريت، مصدقتش. مازن بحزن: حلم بأمي. زمرد بحزن: حلم بإيه؟ مازن بدموع: وهي غرقانة في دمها. زمرد بدموع وقربت تمسح دموعه: حقك عليا. مازن بدون مقدمات حضنها. زمرد فضلت تطبطب عليه. زمرد: مازن. مكنش بيرد عليها، فعرفت أنه نام. قربت بيه على المخدة، لكن مازن كان ماسك فيها.

زمرد سرحت فيه وفي ملامح وشه، وفضلت تكلم نفسها: هو أنا وقعت في حبه ولا إيه؟ أكيد لا. لحد ما غلبها النوم. تاني يوم، مازن حس إن فيه حد في حضنه، قام بشويش، لقاها نايمة في حضنه زي الطفلة الصغيرة، وشعرها مفروض قرب من وشها. ورفع ليها شعرها اللي كان واقع على وشها. زمرد بقلق: يا ماما، عايزة أنام. مازن: طب هاتي بوسة لماما. زمرد بنوم: ماشي. مازن قرب من وشها وباسها من خدها. زمرد بصدمة قامت فجأة: يا نهار أبيض! أنت!

مازن بابتسامة: قليل الأدب. زمرد: لأ، أكتر. مازن: هو في غير قليل الأدب؟ زمرد بضحكة بسيطة: أيوه طبعاً، في أنت متحرش. مازن بصدمة: متحرش!! زمرد بضحكة: أيوه، متحرش. مازن بخبث: طب ما تيجي أكمل التحرش. زمرد بتوتر: أنت! مازن بضحكة عالية: عارف، قليل الأدب. زمرد سرحت فيه وفي ضحكته. مازن قرب منها: سرحتي في إيه؟ زمرد بتوهان: هااا، مش عارفة، بس ضحكتك حلوة. مازن بحب: مش أحلى من ضحكتك. زمرد بكسوف: هاا، أنا هقوم أعمل الفطار.

مازن بابتسامة: طب مفيش صباح الخير؟ زمرد: صباح الخير. وقامت جري من قدامه. مازن قام خد دوش ولابس. زمرد: مازن، أنت رايح الشغل؟ مازن: لا، مش هخرج. زمرد بتردد: طب ممكن أطلب منك طلب. مازن: اتفضلي. زمرد: عايزة أخرج. مازن بهدوء: ممكن يوم تاني. زمرد بحزن مصطنع: تمام. مازن بتنهيدة: أنا آسف والله، بس مدايق، مش عايز أخرج. زمرد بحماس: طب أي رأيك نعمل كيك ونسمع فيلم؟ مازن بابتسامة: موافق. زمرد: طيب، أنا هنزل أجيب الطلبات.

مازن: اطلبي طلباتك، والبواب هيجيبها. زمرد بدأت تطلب الطلبات، ومازن قاعد بيفتكر كلام خالته. فلاش. سامية: أنا هقولك يا حبيبي. مازن: سمعك. سامية بدأت دموعها تنزل: أمك الله يرحمها، توأمي، إحنا مش شبه بعض، بس زمرد بنتي شبهها تمام. وقامت فتحت الدولاب، طلعت منه صورة لنادية. سامية بدموع: دي صورة والدتك الله يرحمها. مازن بصدمة: دي أمي؟ دي شبه زمرد تمام. سامية: أنت مستغرب صح؟

علشان مفيش صور عندك غير صورة قديمة أوي. والدك قالي إن هي بس اللي معاك، بس مش باين فيها ملامح وشها. مازن هز رأسه بمعنى أيوه.

سامية بدموع: نادية كانت بتحب أبوك، وأنا كنت بحب عمك. وجم جدك يخطبنا لابوك وعمك. بس أبويا قال لأ، وأخويا عرفان قال لأ. إحنا بنا تار قديم، ومستحيل أجوز أخواتي لعائلة السويسري. وسكتنا لحد ما في يوم جه عريس لأختنا روحية، يوم الفرح اتقتل العريس، وقالوا إن السبب عائلة السويسري، وقامت بينهم حرب. لحد ما أمي الله يرحمها وهي بتموت قالت ليا إن أبويا وأخويا بيتاجروا في الآثار والمخدرات. ساعتها مكنتش عارفة أعمل إيه. روحت قابلت

عمك كمال وقولت ليه، طلب مني نتجوز ونهرب على مصر. وأنا مروحة سمعت عرفان أخويا بيتفق على قتل كمال وكامل. روحت قولت لنادية، وساعة طلوع الفجر كنا برا الصعيد كلها. وبعد تسع شهور عرفنا إن جدك مات. عمك وأبوك قالوا لازم يروحوا البلد، ده أبوهم. بس أنا كان عندي حمى، مكنتش عارفة أروح معاهم.

نادية راحت مع أبوك وعمك. فضل معايا، وأبوك وأمك راحوا البلد. بعد العزاء، أمك تعبت وكان لازم تولد، ففضلوا في البلد لحد ما نادية قامت بالسلامة. بس أبويا وأخويا عرفوا بكده وطالبوا من روحية، اللي كانت اتجوزت واحد من رجالة أبويا، إنه يقتل أبوك وأمك ويقتلوك. بس أمك ضحت بحياتها عشانك، وأبوك هرب بيك وجه على مصر. مازن بدموع مكتومة: وأمي اتدفنت فين؟

سامية بدموع: عائلة أبوك قاموا بكل حاجة. وأبوك جه بيك، فضلت في حضني لحد ما زمرد جت الدنيا. كنت أنت عندك تلات سنين. مازن: اسمه إيه جوز روحية؟ سامية بتوتر: اريح نفسك يا ابني، دا مات. مازن: إزاي؟ سامية بدموع: مش عارفة. مازن بحزن شديد: يعني هما السبب في إني انحرم من أمي وكلمة "ماما". سامية: أنا ماما يا حبيبي. مازن: بعد إذنك. باك. زمرد: مااازن. مازن: بتقولي حاجة؟ زمرد: ده أنت مش هنا! أنا بقالي ساعة بقولك تعال ساعدني.

مازن: أساعدك إزاي؟ زمرد: هتضرب البيض. مازن بضحكة: وأضربه ليه؟ هو عملي حاجة؟ زمرد: دمك سكر. مازن: عارف. زمرد بعصبية طفولية: طب ياله قوم ساعدني. مازن: أنتِ بتهزري؟ أنتِ عايزة العقيد مازن يقوم يضرب بيض؟ زمرد: بقولك إيه، عقيد دي في الشغل هنا، أنا ست البيت، وأنت تسمع كلامي. مازن بابتسامة خبيثة: طب ما تسمعي كلامي أنتِ، تعالي نلعب لعبة حلوة. زمرد بعدم فهمه: لعبة إيه؟ مازن بخبث: عريس وعروسة.

زمرد بكسوف وعصبية: علشان متزعلش مني لما أقولك إنك قليل الأدب ومتحرش. مازن فضل يضحك عليها وهي واقفة متعصبية منه. مازن بضحك: خلاص، هساعدك. زمرد بفرحة: بجد؟ طب ياله على المطبخ. زمرد: بص، أنت هتكسر البيض وتضربه بالمضرب كويس لحد ما يعمل فوم. مازن: وأنتِ هتعملي إيه؟ زمرد: هحط المواد الجافة على بعض. مازن كان واقف مش عارف يعمل إيه. قرار يجيب الفون ويفتح اليوتيوب ويشوف بيتعمل إزاي. بعد وقت. مازن: أنا خلصت. زمرد: وريني كدا.

زمرد قربت من مازن، لقيته عامل البيض كويس جداً. زمرد بانبهار: عملتها إزاي؟ مازن بغرور: علشان تعرفي بس أنتِ متجوزة مين. زمرد: طب اتفضل برا ياله. بعد وقت، كانت زمرد بتطلع صنية الكيك، ومازن بيشغل فيلم رعب. زمرد إيديها اتحرقت. زمرد بصوت عالي: آآآه، إيدي. مازن قام جري على المطبخ. مازن بقلق: زمرد، مالك؟ زمرد بدموع: إيدي اتحرقت. مازن قرب منها وقعدها على كرسي، وجاب ليها مرهم حروق وفضل يحط ليها. زمرد بدموع: بتوجع.

مازن بخوف: معلشي، أنا آسف والله. زمرد: يعني أنت السبب؟ أكيد أنت اللي خليت الصينية تحرقني. مازن ضحك غصب عنه: ليه يعني؟ حد قالك إني متفق مع الصينية؟ زمرد بطفولة: ممكن. مازن بحب: مقدرش أعمل كدا، مقدرش أوجعك. زمرد بكسوف: طب وسع إيدك دي. مازن فضل ماسك إيديها وباسها. مازن بحب: آسف. زمرد بحب: بس أنت معملتش حاجة. مازن: مش مهم. زمرد: طب ممكن تحط الكيكة في طبق التقديم دا لحد ما أعمل عصير.

مازن: حاضر، بس ممكن بدل العصير نخليه نسكافيه. زمرد: ممكن، بس مرة واحدة علشان النسكافيه مضر. مازن: اشمعنى كلية الطب؟ زمرد: علشان لقيت إن أحسن حاجة إنك تساعد حد يكون مريض ومش قادر يكشف. مازن: تفكيرك حلو أوي. زمرد بكسوف: شكراً، بس أنت إزاي عقيد وأنت لسه عندك 29 سنة بس؟ مازن: تعالي بس نحط الكيك، وهقولك كل حاجة. بعد وقت، كانوا خرجوا من المطبخ. زمرد: أنا عايزة أسمع كرتون. مازن: لا، أنا عايز أسمع الفيلم دا.

زمرد بعند: مااااازن، هات الريموت. مازن: اسكتي خلاص، عايزة تسمعي كرتون إيه؟ زمرد: هات كرتون الفارس والأميرة. مازن: قاعدة جنب طفلة. زمرد بطفولة: بق أنا طفلة. مازن بحب: أجمل طفلة. زمرد بكسوف: ممكن تبطل تقول كدا. مازن: أقول إيه؟ زمرد بكسوف: كلامك. مازن: بتزعلي؟ زمرد بسرعة: لأ، أبداً، بس بتكسف منك. مازن قرب منها: طب هو ينفع واحدة تتكسف من جوزها؟ زمرد بتوتر: مازن، إحنا متجوزين على الورق. ليس مازن هيرد، فونه رن.

مازن: أيوه يا ساهر. ساهر: مازن، لازم نسافر بكرة، لأن الشحنة اتقدم معاد تسلمها. مازن: تمام، هجهز نفسي، وبكرة أنت والفريق تتحركوا الفجر، وأنا مفهم يوسف كل حاجة. ساهر بحب: خد بالك من نفسك يا صاحبي. مازن بهدوء: حاضر يا صاحبي. زمرد بقلق: مازن، في إيه؟ مازن بتنهيدة: لازم أسافر الصعيد بكرة. زمرد: طيب، يدوب أجهز الشنط. مازن: أنتِ لسه مصرة على السفر؟ زمرد: لو أنت ناوي، متروحش، براحتك. مازن بابتسامة: والله بقا كدا؟

زمرد: مانا مستحيل أسيبك لوحدك. مازن: ممكن أقولك حاجة. زمرد: اتفضل. مازن: بحبك. زمرد بصدمة: أنت بتقووول إيه؟ مازن بابتسامة: أنتِ مش عارفة تتكلمي ليه؟ زمرد بكسوف ووشها بقى زي التفاحة: أنا شكلي تعبانة، أو معنتش بسمع كويس، أنت سمعت أنت قلت إيه؟ مازن بتأكيد كلامه: أيوه سمعت، وبقولك تاني، أنا بحبك، وقعتني في عشقك. زمرد بكسوف: أنا لازم أنام، أيوه، لازم أنام، تصبح على الصبح، قصدي على الماشي، قصدي على خير.

مازن فضل يضحك عليها: حببتي، اهدى شوية. زمرد بكسوف: مازن، أنت بجد بتحبني؟ مازن بابتسامة: آه والله، بحبك من أول يوم شفتك فيه. زمرد بكسوف: أنا مش عارفة أرد. مازن: حببتي، ولا يهمك، متقوليش أي حاجة، أنا عارف إنك مش عارفة تحددي مشاعرك. زمرد بسرعة: لأ، أنا كمان بح... وفجأة سكتت. مازن: سكتي ليه؟ زمرد: خايفة. مازن: من إيه؟ زمرد: خايفة تكون بتشفق عليا، مش حب.

مازن بصدمة: أنا مستحيل أعمل كدا معاكي. أنا يمكن في الأول مكنتش عايز أتجوز، بس لما شفتك غيرت رأيي. أنا بصراحة كنت ناوي أخليكي أمانة عندي لحد ما موضوع الـ... وفجأة سكت. زمرد: سكت ليه؟ مازن: مفيش، بس أنا عايز أخليكي أمانة عندي العمر كله، إيه رأيك؟ زمرد بقلق: ممكن نتكلم في الموضوع دا بعدين. مازن بابتسامة: براحتك يا حبيبتي. زمرد بتوتر: شكراً. فضلوا قاعدين يتفرجوا على التليفزيون، بس كل واحد في دنيا تانية.

زمرد: ياترى إيه اللي كان مازن عايز يقوله ليا؟ وليه أصلاً من الأول بابا جوزني لمازن؟ لا، أنا حاسة إن هو مش بيحبني، في حاجة. مازن: أنا آسف، بس مقدرش أقولك إن حياتك في خطر، مقدرش أسيبك، أو إن حد ياخدك مني. فضلوا قاعدين، بس كل واحد بيكلم نفسه، لحد ما ناموا وهم قاعدين. تاني يوم الصبح. زياد: يا بكر. بكر: نعم يا سي زياد. زياد: الرجالة جاية الليلة، خد بالك من الطريق. بكر: حاضر يا سي زياد. ورد: سي زياد. زياد بخبث: جاي يا جمر.

بكر بضحك: كلم يا سي زياد. زياد: خليك في حالك. بكر: حاضر يا سيد الناس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...