انتِ عارفه يعني إيه بقيتي مرات عمر الجارحي؟ قالها ببرود وغرور، وهي كانت بتسمعه ببرود. كارما بسخرية: لأ والله، أنا كل اللي أعرفه إن اتجوزت واحد متكبر ومغرور وبتاع بنات زيك. عمر ضحك بصوت عالي وقال بسخرية: طب كويس إنك عارفة عشان متتعبينيش كتير بعد كده. كارما بضيق من أسلوبه: طيب تمام، أنا دلوقتي عايزة أعرف السبوبة دي هتخلص إمتى؟ عمر بصدمة: سبوبة! كارما بضيق:
أيوه سبوبة، متفتكرش شغل الروايات ده هيخيل عليا، لأ أنا فاهمة كويس إنك واخدني تخليص حق من خالي عشان الشراكة اللي كانت بينكم. رسيني بقى على الحوار من دلوقتي عشان منزعلش من بعض. عمر قرب عليها وقال بدهشة: إنتي إزاي كده؟ إيه الجرأة دي كلها؟ إنتي مش عارفة بتكلمي مين؟ كارما بملل من حديثه: عارفة والله، عمر الجارحي صاحب شركات الجارحي جروب. خلصنا بقى، مش مسلسل هو. عمر قرب أكتر منها وقال: لأ بس إنتي متعرفنيش معرفة شخصية.
كارما بصتله بتحذير وقالت: إنت بتقرب كده ليه يا قليل الأدب إنت. عمر ضحك بصوته كله عليها وعلى كلامها. كارما: فين أوضتي أخلص، عايزة أنام. عمر بسماجة: قصدك أوضتنا، عندك فوق في الجناح التاني. كارما بصتله بقرف وطلعت وهي بتقول: هه، قال أوضتنا، ده بيحلم. طلعت فوق ودخلت أول أوضة قابلتها وكان فيها مفتاح وفرحت جدًا. قفلت الباب وراحت عند البلكونة قفلتها كويس عشان عارفة إن ممكن يدخل منها. نامت على السرير بتعب وقالت:
لما أشوف إيه اللي هتعمله معايا ياعمر يا جارحي. *** وليد: أخيرًا ارتاحت منها ومن همها. سعاد بغيظ: بس وقعت واقفة بنت ناهد دي، بدل ما تجوزه بنتك رايح تجوزه بنت اختك عشان تكوش على كل حاجة. وليد: ما إحنا خدنا المقابل، وكمان لحقت نفسي قبل الشركة ما تقع، إنتي عارفة إن عمر كان ناوي يفض الشراكة ويبوظ كل حاجة. سعاد: طب ومعرضتش بنتك عليه ليه؟ وليد: هو اللي اختار كارما، أنا مش هجبره يعني، يلا أنا داخل أنام. سعاد بسخرية:
نام يا خويا نام. وليد دخل وسعاد قالت بحقد: لأ مانا مش هسيب بنت ناهد تبقى أحسن من بنتي، ما يحصلش أبدًا. *** عمر بغيظ: إفتحي الباب يازفتة، مش قولتلك دي هتبقى أوضة مشتركة. كارما ببرود من الداخل: وأنا مبحبش أشارك حد أوضتي، يلا بقى سيبني أنام. عمر بعصبية: إنتي عارفة عقاب اللي بتعمليه ده إيه؟ كارما: هتضربني، مش مهم، متعودة. عمر بعدم فهم: متعودة على إيه؟ كارما بوجع وسخرية: متحطش في بالك، يلا تصبح على خير. عمر بوعيد:
تمام يا كارما، بس متتعوديش على كده، تمام. قال كلامه ودخل الأوضة اللي جنبها واترمى على السرير وابتسم بارتياح لأنها بقت مراته وفي بيته. *** تانى يوم صحيت كارما وادت صلاة الفجر وبعدين دخلت في البلكونة وقرأت الورد والأذكار، وبعدين صلت الضحى ولبست الدريس والخمار ونزلت تحت وهي بتحاول تنسى كل حاجة تزعلها. دخلت المطبخ وعملت فطار كبير وكانت بتبدع فيه.
عمر صحي من النوم واخد شاور وبعدين نزل وشم ريحة الأكل. دخل المطبخ وشافها بتطبخ بحماس. عمر باستغراب: بتعملي بنفسك، مستنتيش ليه؟ الخدم جاين كمان ساعة. كارما بابتسامة وهدوء: الفطار بالذات بحب اعمله بنفسي لأن بيكون بداية اليوم. عملت حسابك على فكرة. عمر ابتسم عليها وعلى براءتها وكلامها وقال: طب كتر خيرك، أنا جعان جدًا. كارما: خمس دقايق ويكون جاهز. عمر قرب منها وقال: أسعدك. كارما بتوتر: لـ لاء شكراً، قربت أخلص، إخرج بقى.
عمر برفعة حاجب: بتطرديني؟ كارما زقته وراحت عند البوتجاز وقالت: الصراحة أه، مبحبش حد يفضل جنبي وأنا بعمل الأكل. عمر ضحك وقال بغمزة: ولا عشان بس وجودي موترك؟ كارما صرخت بغيظ وقالت: برررره ياعمر. عمر ضحك تاني وخرج وهو مبسوط بجنانها. كارما بغيظ: بني آدم مستفز. كملت اللي بتعمله لحد لما سمعت صوت أنثوي بره. استغربت وخرجت من المطبخ وشافت واحدة متعلقة في رقبة عمر. البنت بفرحة: وحشتني يا أموري. كارما بصدمة: مورك؟
ده إنتي يومك مش هيعدي النهارده. كارما قربت منها وشدتها من شعرها وعمر كان مصدوم من اللي هي عملته. كارما بغضب: أنا بقى هوريكي إزاي تعملي كده مع جوزي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!