الفصل 27 | من 27 فصل

رواية أوقعتني في حبها الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم آية هاني

المشاهدات
20
كلمة
937
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

آدم أنا عايزة أعترفلك بحاجة، عارفة إن مش وقته بس لازم أقولك. = قولي يا حبيبتي، فيه إيه؟ _آدم أنا مينفعش أكمل حياتي مع حد غيرك. = وأنا كمان يا حبيبتي، حياتي معاكي إنتي مش مع حد تاني يا روزتي. _بحبك يا آدم. = حبكت يعني في المستشفى؟ _آه. = تعرفي إنتي غيرتيلي حياتي يا روز، من إنسان كئيب لإنسان سعيد، بقيت أحب الحياة ورجعتيلي ضحكتي تاني بعد ما أمي توفت، إنتي عوض ربنا ليا بعد وفاة أمي يا أجمل روز.

_كل الكلام الحلو ده ليا أنا؟ = ده قليل عليكي والله. _والله إنت اللي كتير عليا. = احم احمم. _إنت شرفت. آسر بيبص لكارما ويفضلوا يضحكوا. = كنتوا بتقولوا شعر لبعض؟ آدم بغيظ: إنت كمان كنت واقف بتتصنت علينا؟ _والنبي لأ، ده بالصدفة. _أحمد إيه اللي جابك هنا؟ = جيت وراكي أشوف بيتك فين. _ليه يعني؟ = عايز أشرب شاي مع أبوكي. _لأ، ما تشربوا في بيتكم، يعني هو لازم مع بابا؟ = أصل بحب أبوكي أوي.

_لا إله إلا الله، هو إنت كنت شفته قبل كده ولا تعرفه؟ = إنتي اسمك إيه صحيح؟ _إيمان. = وأنا أحمد. خديلي ميعاد من أبوكي وخليه يرد عليا. _ميعاد إيه؟ آه هتكشف؟ = استغفر الله العظيم يا رب، هطلب إيدك يا إيمان، يكش تفهمي. _وتطلب إيدي ليه؟ عايز من إيدي إيه؟ أما غريب صحيح. = اغوري يا إيمان من وشي، خدي رقمي أهو وهاتي رقم أبوكي. _أوك. عدى أسبوع. _عقبال فرحنا يارب. = إنت هتعمل فرح؟ _ومعملش ليه؟ = معرفش. _إيه ده إيه ده؟

إيه الروج اللي إنتي حاطاه ده يا روز؟ روز بتوتر: إيه يعني يا آدم؟ آدم بعصبية: إيه اللي إيه يعني؟ روج إيه اللي إنتي حاطاه ده، شيلي أم الروج ده يا روز. = يا آدم، إحنا رايحين فرح مينفعش. _أشيله أنا. = لأ، مش هتشيله ولا أنا هشيله. آدم قرب منها: هشيلهولك أنا يا حبيبتي. وباسها لحد ما شال لها الروج خالص. = شفتي كده أحلى إزاي؟ = عايزك بقى تحطيه كل مرة وهشيلهولك بنفس الطريقة، حلوة مش كده؟ روز بتوهان: هه، إيه اللي حلوة؟

= عيونك يا روز، عيونك حلوة. _طب مش هنروح الفرح؟ آسر وكارما زمانهم وصلوا. = يلا يا روحي، بس استني هدوقهم تاني. _هتدوق إيه؟ = معرفش. وباسها تاني. _إنت مش مكفيك المرة الأولى؟ = بصراحة قمر أوي، تيجي نقعد ونسيب آسر وكارما يتجوزوا براحتهم. _امسك المنديل امسح الروج ده ويلا بينا يا آدم. عدت الأيام وأحمد خطب إيمان، وآسر وكارما مسافرين في شهر عسل. _روزتي، صباح الورد. روز بكسوف وبتفتكر

اللي حصل بينهم امبارح: صباح النور يا آدم، ممكن تجيبلي هدومي اللي في الأرض دي. آدم بضحكة خبيثة: لأ، هاتيها لنفسك. = آدم، متبقاش رخم بقى. _يا روحي، إنتي مكسوفة مني؟ = آه، هات بقا أي حاجة ألبسها. _حاضر. وجاب ليها لبس. = أنا قررت نروح شهر عسل والفرح نلغيه خالص، هه، إيه رأيك؟ _وهتوديني فين؟ = أي مكان حابة تروحيه. _خلاص، نروح شهر عسل وبلاش فرح. = هحجز ليا أنا وإنتي بس، فين بقى؟ _باريس أو لندن، بص، نروح تركيا والنبي.

= حاضر يا حبيبتي. _اعدلي أم الطرحة دي. = مالها يا أستاذ أحمد؟ _مبينة شعرك يا أبله إيمان. = أووف، حاضر. ودخلت ظبطتها وخرجت له. _أهو كده كويس. = طب والله لأخليكي تلبسي الخمار يا بنت عبد الغفور. _إن شاء الله، يلا بقى نخرج ولا هنفضل واقفين شوية كمان؟ = دبش والله دبش. _نفركش الخطوبة لو مش عاجبك. = يلا يا إيمان امشي قدامي، خلينا نتفسح بدل ما أنكد على أمك دلوقتي. _بقيت بيئة أوي يا بيبي. ومشت وراه.

_يااه، مكنتش متوقعة تركيا بالجمال ده. = مبسوطة؟ _جداً يا آدم، جداً. آدم حضنها أوي وجواه مبسوط جداً. وكأني من حقي أحضنك وسط الشوارع. وخلصت الرواية بخير وسلامة، وندي ماتت لوحدها كده، موتة ربنا، ماتت وهي في السجن وكان ده عقابها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...