الفصل 16 | من 27 فصل

رواية أوقعتني في حبها الفصل السادس عشر 16 - بقلم آية هاني

المشاهدات
15
كلمة
747
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

آسر دخل المطبخ لقى دادة عايدة بتقول: "والله يبنتي حقك عليا، أنا عارفة إني غلطانة إني مقولتش لآدم بيه، بس هي هددتني إنها هتقتل بنتي، وأنا ماليش غيرها، حقك عليا يا روز يا بنتي." روز عيطت أوي وحضنتها: "أنا عارفة إن غصب عنك، بس ليه ندى تعمل كده؟ "لأنها بتحب آدم وكانت عايزة تتجوزه، وكانت عايزة توقع بينكوا، وأهي عملت اللي في دماغها." "طب إزاي نكشف الحقيقة؟ "هفكر في حاجة تقطم رقبتها." آسر بقى واقف مصدوم وطلع أوضته.

بعد شوية سمع صوت آدم تحت، نزل بسرعة يقوله الحقيقة. "ندى يا ندى." ندى نزلت من فوق: "أيوا يا آدم، فيه حاجة؟ روز خرجت ع الصوت. آدم وهو بيبص لـ روز بتحدي وكره: "اعملي حسابك كتب كتابنا النهاردة يا ندى." ندى فرحت أوي: "بجد يا آدم؟ طب وروزي؟ "دي هتبقى خدامتك." روز مستحملتش الكلام ودخلت المطبخ وقعدت في الأرض تعيط.

آسر بعد ما كان جاي يقول الحقيقة، طلع أوضته تاني يفكر في دليل يوريه لـ آدم، لأنه عارف إنه مش هيصدقه غير بدليل. لبس بسرعة وخرج. "آلو يا كارما." "أيوا يا آسر." "انزلي تحت العمارة، أنا واقف تحت." "ماشي، جاية أهو." فات عشر دقايق ونزلت كارما. "إزييك يا آسر." "الله يسلمك يا كارما، عاملة إيه." "الحمد لله." "طب إيه هنقف في الشارع؟ اركبي بسرعة، هنروح مطعم." "حاضر." كارما وهي بتركب لقت باباها واقف في الناحية التانية وبييبصلها.

"اركبي يا كارما، فيه إيه." "بابا يا آسر." آسر بص مكان ما هي باصة. "واخد بنتي ورايح على فين يا ابن مهران." "ما شاء الله، ده انت طلعت عارفني أهو." "هو فيه حد ما يعرفكوش؟ دي صوركوا مالية البلد." "طيب، عن إذنك بقى." "اتفضل." "يلا يا كارما اركبي." "تركب فين؟ أنا هاخدها وأمشي." "مش هيحصل." "تتجوز إزاي وهي متجوزة؟ "متجوزة!!! آآآه يا بنت الكلب، هتخلي راسي في الطين. امتى يابت انطقي." ولسه هيضربها.

"مينفعش حد يمد إيده على مراتي يا حج." "أقول إيه لعمك؟ الصعيد كلها هتتكلم علينا. من النهارده لا انتي بنتي ولا أعرفك يا... "بابا أنا... آسر: "اسكتي يا كارما." ومشي باباها، وكارما فضلت تعيط. "بتعيطي ليه بقا؟ "انت قلتله كده ليه؟ "علشان أحميكي منه ومن الجوازة اللي كان هيلبسيهالك دي." "بس اللي انت قلته مش حقيقة." "نخليه حقيقة." "إزاي." "يلا ع المأذون يا كارما. مكنتش حابب نتجوز بالسرعة دي، بس بجد أنا عايز أحميكي."

كارما سكتت ومش عارفة تقول إيه. ركبت معاه وراحوا للمأذون، وحضر اتنين من صحاب آسر وكتبوا الكتاب. "دلوقتي تقدري تعيشي معايا في القصر يا أحلى كارما." "آسر، هو انت ازاي كده؟ أنا عمري ما قابلت حد في طيبتك وشهامتك. قدرت تخطف قلبي من يومين بس." "وانتي طيرتي النوم من عنيا امبارح. أنا هوديكي الشقة اللي في العمارة النهارده بس، وهروح مشوار، وبالليل هاجي آخدك للقصر بتاعي." "ماشي."

آسر وصلها الشقة وراح البيت بسرعة. افتكر إن فيه في القصر كاميرات. "دادة عايدة، عايزك تركزي معايا." "حاضر يا ابني، وريني بس شكله كده." "للأسف الجو كان ضلمة، بس مش مشكلة. أنا عايزك تطلعي لـ ندى دلوقتي تلخميها في أي حاجة، وأنا هشوف تليفونها." "حاضر." "يلا يا ابني قول ورايا." "استنى يا آدم."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...