الفصل 10 | من 46 فصل

رواية اوقعتني في حبها الفصل العاشر 10 - بقلم اسراء محمود

المشاهدات
21
كلمة
1,474
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

وقفنا الفصل الفات لما مراد خرج يتمشي شويه وعلشان يعرف يفكر شويه في اللي هيعمله وفي حبه لعشق اللي لحد دلوقتي مش عايز يعترف بيه. في نفس الوقت ده كانت عشق خرجت من المستشفى بدري وحبت تروح تتمشي وتفكر. عشق ومراد الاتنين رايحين عند النيل وكل واحد كان واقف يبص على النيل. عشق كانت قاعدة قدام النيل وسرحانة. عشق كانت بتفكر في مراد وقد إيه هي حبته في الفترة القليلة دي.

مراد كان قاعد بيفكر في عشق وبيفكر هو إذا لحق يحبها في الوقت القليل ده.

مراد لنفسه: "انت أغبي إنسان في الكون، سبت نفسك لحد ما وقعت في حبها وبقيت مش قادر تنساها. مش فاكر الوعد اللي خدته على نفسك إنك عمرك ما تحب وهتعيش حياتك لشغلك لحد ما تموت بطل وشهيد. مفكرتش فيها لو جه يوم وموت وسبتها بتطقع عليك. مشوفتش زمايلك اللي ماتوا أبطال وكل واحد مراته بتموت عليه ومنهارة من العياط هي وأولادها. لازم ترجع مراد القوي اللي عمره ما يحب بنت في حياته حتى لو كانت عشق."

عشق كانت بتقول لنفسها: "إيه يا عشق مالك بتتلغبطي ليه لما بتشوفي مراد قدامك؟ إيه اللي بيخليكي عايزة تترمى في حضنه وتقوليله ميبعدش عنك؟ إيه يا عشق حبيتي مراد وبقيتي عايزة تشوفيه كتير؟ طب مش بتفكري إنه ممكن ميحبكيش زي ما انتي بتحبيه وانت اللي هتتوجعي وتتعبي؟ كل واحد كان بيلوم على نفسه إنه حب التاني وكان بيفكر إنه لازم ينسي التاني، بس مفيش قلب بينسي حبيبه. عشق افتكرت رحمة وقالت تتصل بيها.

قامت عشق وابتدت تتحرك من مكانها وكانت ماسكة الموبايل وبتتصل برحمة. وفجأة عشق خبطت في جسم صلب وكانت هتقع. في الوقت ده مراد كان بيتحرك وبيتمشي وفجأة لقى حد خبط فيه وكانت أقصر منه وكانت هتقع. مراد مسكها جامد قبل ما تقع. عشق رفعت وشها لمراد على طول. ومراد كان في نفس الوقت باصص لعشق جامد. عشق: "مراد." مراد: "عشق."

كان مراد سرحان في عيون عشق اللي بتسحره، وكان بيتأمل وشها وقد إيه هو جميل ومناخيرها الصغيرة وخدودها الحمرة، لحد ما توقف نظره على شفايفها الحمرا والرقيقة وكان عنده الرغبة إنه يقبلها. وعشق كانت سرحانة في مراد وجماله ورجولته اللي مش موجودة في راجل أبداً. مراد فاق وخد باله من وجودهم وإنه في الشارع وفيه ناس. بعد عن عشق براحة، وعشق وقفت واعتدلت في وقفتها. عشق: "أنا آسفة والله ما أخدتش بالي." ونزلت براحة وخدت موبايلها.

مراد: "محصلش حاجة، بس انتي خدي بالك عشان متخبطيش في حد تاني." عشق استغربت إنه بيتكلم معاها كده ومن أسلوبه ده. عشق بتحدي: "حاضر هبقى آخد بالي، أصلي بتعمد إني أخبط في الناس، مش هو ده قصدك يا حضرة الظابط؟ مراد: "لأ، أنا مقولتش كده يا عشق، انتي اللي فهمتي غلط، مش قصدي حاجة." عشق: "حتى لو قصدك بقى مش هتفرق." مراد اتنهد: "عشق، إحنا في الشارع، وانتِ عمالة تخبطي جامد فيا، فا يلا تعالي أوصلك في طريقي للبيت أحسن."

عشق: "لأ، أنا هروح لوحدي." مراد بحده: "أنا لما أقول يلا علشان أوصلك يبقى مفيش نقاش، يلا! عشق كانت هتعترض بس مراد شدها من إيديها ودخلها العربية ومشي في طريقه لبيت عشق. عشق: "انت بتجرني شبه الحمارة كده ليه؟ مراد: "انتِ اللي مش بتسمعي الكلام." عشق: "بس بردو متجرنيش كده." مراد: "خلاص يا عشق، أنا آسف." عشق: "بـ... مراد: "أنا مش بعتذر لحد يا عشق، حتى لو أنا غلطان، ولما انتي حاجة خاصة بنسبالي كنت اعتذرت."

عشق اتكسفت من كلامه وسكتت. مراد: "لأ بقولك إيه، أنا بضعف قدام الخدود الحمرة دي." عشق: "طب بطل انت عشان بتكسف، ومش هيبقا ده ذنبي." مراد: "خلاص هحاول أبطل." كانت عشق مبسوطة بكلام مراد وجماله وقد إيه هو بيفكر، ينسيها هي كانت زعلانة منه ليه. وصل مراد قدام بيت عشق. عشق: "شكراً جداً يا مراد إنك وصلتني." مراد بابتسامة: "متشكرنيش يا عشق، أنا برتاح لما بوصلك." عشق اتكسفت وخدودها احمرت.

مراد: "اطلعي يا عشق بدل ما أرتكب جريمة ويبقا فعل فاضح في الطريق العام." عشق: "لأ خلاص، أنا طلعت أهو، وكمان نمت." وطلعت تجري. عند منه وأحمد فوق. منه راحت خبطت على أحمد. أحمد: "ادخلي يا مجنونة هانم." منه: "انت عرفت إذا إني أنا اللي بخبط؟ أحمد: "عارف عشان انت مش هتنامي غير لما تيجي وتقعدي تقولي انت كويس يا أحمد، يعني هما خلاص هيبعدوا عني صح؟ منه: "الصراحة أه يا أحمد." أحمد: "تعالي يا منه اقعدي نكلم." منه راحت قعدت جنبه.

أحمد: "بصي يا منه، أنا ممكن أكون بهزر وبلعب ودماغي ضاربة شوية، بس لما ألاقي حد هييجي جمب إخواتي، أنا ممكن آكله بسناني قبل ما ييجي جمبك. والواد الزبالة هو والبنت **** يستاهلوا اللي حصلهم علشان بس فكرة يضايقوا أختي." منه أول ما حضنته: "ربنا يخليك ليا يا أحمد وميحرمنيش منك أبداً يا أحلى أخ في الدنيا كلها." سهام كانت معدية من جنب الأوضة وسمعت الكلام. سهام بدموع: "فعلاً اللي خلف مماتش، ربنا يخليك ليهم يا ابني."

أحمد جري عليها وباسها من راسها وباس أيديها: "حبيبتي يا سوسو، ربنا يخليكي لينا يا ماما." سهام: "انت دلوقتي كبرت وبقيت راجل البيت يا حبيبي وبتحافظ على خواتك، أنا كنت خايفة عليهم وكنت فاكراك مستهتر، بس خيبت ظني يا أحمد." أحمد: "أنا مستهتر يا ست الكل، ينفع اللي بتقوليه ده؟ سهام: "معلش يا ابني، كنت فاكرة كده." دخلت عشق عليهم في الوقت ده. عشق: "خيانة." سهام: "تعالي يا مجنونة، دكتورة ومجنونة يا ناس."

عشق: "ده شرف ليا إني مجنونة." أحمد بحنية: "عاملة إيه في الشغل الجامعة؟ عشق: "الحمد لله يا حبيبي." منه: "لأ، أنا بغير على أخويا يا ماما." عشق: "ما هو أخويا أنا كمان." أحمد: "لأ، أنا مش قد إن بنتين حلوين زيكم كده يتخانقوا عليا." سهام: "اتلم يا واد، ويلا يا بنات نحضر السفرة علشان الغداء." عشق: "هغير هدومي وأجي وراكي يا سوسو." منه: "أنا تعبانة ومش قادرة والله."

سهام: "قومي يا زفتة علشان نجهز، هو انت مش بتعملي حاجة غير إنك تاكلي." منه: "خلاص قايمة أهو." وقاموا اتغدوا وكل واحد راح ينام. عشق كانت بتفكر في مراد وكلامه وكل اللي حصل معاها النهاردة وقد إيه الصدفة بتجمعهم مع بعض. مراد كان بيفكر في عشق وعنيها ووشها اللي كان شبه الملايكة وشفايفها اللي تجنن. مراد: "استغفر الله العظيم، إيه اللي أنا بفكر فيه ده، نام أحسن يا مراد."

كل واحد خلد في النوم وهو بيفكر في الشخص التاني وهو إذا كان بيحبه، وبيرسم أحلام وردية، لكن هو ده اللي هيحصل ولا لأ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...