الفصل 11 | من 46 فصل

رواية اوقعتني في حبها الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اسراء محمود

المشاهدات
21
كلمة
1,879
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

وقفنا الفصل إللى فات لما مراد كان بيفكر فى عشق. يوم مراد راح القسم وكان قاعد بيدرس القضيه بتاعت فريد صاحب أكبر تجار مخدرات وسلاح فى الشرق الأوسط. أدهم خبط ودخل. "أدهم.. أهلاً بناس إللى مش بتسأل." "مراد.. ليه بس كده؟ "أدهم بصوت أنوثي.. كده متسألش على مراتك إللى بتحبك امبارح يا خاين." "مراد.. مرات مين؟ معلش." "أدهم وهو بيقرب منه.. مراتك انت يا حبيبي."

"مراد.. لا ابعد، أنا ابتديت أخاف على نفسي منك، انت بقيت خطر على البشرية." "أدهم.. كده يا مراد بتبيع مراتك حبيبتك؟ "مراد وهو بيضربه بالقلم.. أهدى فوق بدل ما أفوقك بطريقتي." "أدهم.. لا وعلى إيه، الطيب أحسن." ومسك الملف بتاع فريد والقضيه. "أدهم.. وصلت الحاجة من القضية؟ "مراد بتنهيدة.. أنا بشتغل عليها لحد ما أشوف هتصل لإيه، انت وصلت الحاجة منها؟ "أدهم.. لا لسه، بس أهو بدرسها كويس علشان نقبض عليه متلبس."

"مراد.. الحيوان ده لازم يتمسك من أول مرة، هو افتكر إننا مش فاتحين عينينا، غبي بقى." "أدهم.. متخافش يا مراد، احنا هنعرف نجيبه وندخله السجن زي الكلب." "مراد.. وأنا مش خايف وواثق إنه هيتحاسب وهنخلص منه." "أدهم.. اهدي كده يا مراد وأنا هروح أدرس القضية أنا كمان." "مراد.. تمام." مشي أدهم وراح على مكتبه. في الوقت ده الباب بتاع مراد خبط. "مراد.. ادخل." دخل العسكري. "العسكري.. حضرتك في واحدة عايزة تقابل حضرتك." "مراد.. مين؟

"العسكري.. مقالتش اسمها." "مراد.. طب دخّلها." دخلت شاهي وهي لابسة فستان أقل ما يقال إنه قميص نوم. "شاهي بمياصة.. حبيبي وحشتني أوي." "مراد بعصبية.. انتي إيه اللي جابك هنا؟ دا مكان شغل مش كباريه." "شاهي بدلع.. ما أنا عارفة يا حبيبي بس انت وحشتني أوي ومش بتيجي خالص." "مراد بعصبية.. وانت مالك باجي ولا مش باجي؟ "شاهي وهي بتقرب منه وابتدت تحسس على وشه.. أنا آسفة يا مراد، المهم تعالى نروح البيت عندك، انت وحشني أوي."

"مراد بعد إيديها من على وشه وقال بعصبية أكبر.. اطلعى برا أحسن لك ومش عايز أشوفك تاني، يا أما متلوميش غير نفسك." "شاهي.. أنا هسيبك دلوقتي بس هرجع تاني وهتندم يا مراد." "مراد مسكها من شعرها قبل ما تمشي.. مش أنا اللي أندم يا شاهي، فاهم؟ ورماها برا المكتب. "شاهي.. والله لتشوف شاهي هتعمل فيك إيه، هخليك تقول حقك برقبتي." ومشت وهي بتنوي إنها تنتقم. *** مراد.

عند عشق، راحت الكلية ودخلت المدرج ولقيت إن رحمة مجتش. قررت إنها هتروح تزورها بعد المحاضرة وناخد إذن من آدم. "عمرو.. عاملة إيه يا عشقة؟ "عشق.. الحمد لله يا عمرو." "عمرو.. بفرح جداً لما بشوفك بتبسمي، ابتسمي يا عشقة." "عشق بابتسامة خجولة.. أهو." "عمرو.. مع إنها مش نفس بس ماشي يا ستي." "عشق.. أنا همشي علشان هروح أشوف رحمة." "عمرو.. آه هي ليه مش بتيجي؟ (وفي سره: يارب ما تيجي، دي بتكرهني جداً.)

"عشق.. مش عارفة، أنا لسه هروح أشوفها." "عمرو.. تمام يا عشق، ابقي طمنيني." "عشق.. اوكي باي." ومشت عشق. وعمرو ابتسم بشر. "عمرو.. كدا حلو أوي، واحدة واحدة ويا تحبيني يا عشق، يا هاخدك بالغصب يا عشق." *** عشق ركبت تاكسي وراحت لرحمة. طلعت وخبطت على رحمة. رحمة فتحت وكانت عينيها محمرة جداً. "عشق.. مالك؟ "رحمة وهي بتعيط بنهار.. بابا يا عشقة." "عشق بقلق.. ماله؟

"رحمة.. بابا تعب جداً وفي المستشفى ومش عارفة أسافر يا عشق، ولا عارفة أعمل حاجة، لا أنا ولا ماما." "عشق.. ليه مش عارفة تسافري؟ "رحمة.. أقرب معاد طيارة اللي بتروح تركيا بعد 10 أيام، ومش عارفة أعمل إيه." "عشق.. طب ما تاخدي طيارة خاصة؟

"رحمة.. معايا والله الفلوس ومجهزها، بس مش عارفة أتصرف يا عشق، ولازم حد كبير في البلد عشان يتصرف، وانتِ عارفة إني مقطوعة من شجرة، وكمان المستشفى بتاعة بابا محدش بيديرها هناك دلوقتي بعد ما بابا تعب." "عشق.. أهدى وأنا هتصرف." "رحمة.. هتتصرفي إزاي؟ "عشق.. مليكيش دعوة، وأنا هروح آخدلك الورق بتاعك من الكلية وتقدميه برا في تركيا وكملي هناك." "رحمة حضنتها.. ربنا يخليكي ليا يا عشقة." "عشق.. ويخليكي ليا يا رحمة."

"عشق.. أنا لازم أنزل بس هرجعلك تاني يا قلبي." نزلت عشق وطلبت آدم. "عشق.. الو يا آدم." "آدم.. إزيك يا عشق؟ مجتيش ليه المستشفى؟ "عشق.. مش هعرف أجي النهارده خالص، أنا آسفة." "آدم.. لا عادي." "عشق.. أنا كنت عايزة منك خدمة، ممكن؟ "آدم.. اتفضلي." "عشق.. عايزة منك رقم حضرة الظابط مراد ضروري." "آدم باستغراب.. ليه؟ "عشق.. مشكلة كدا وهو اللي هيعرف يحلها." "آدم.. اوكي حاضر." .......... 010 "عشق.. شكرا جدا يا آدم."

وقفت عشق وكانت مكسوفة تطلب مراد، بس في الآخر حسمت الأمر واتصلت عليه. "عشق برقة.. الو." مراد اتأكد لأنه حافظ الصوت ده كويس. "مراد.. مين؟ "عشق.. أنا الدكتورة عشق اللي بشتغل مع دكتور آدم." "مراد.. عشق؟ بجد؟ "عشق بحراج.. طب ممكن أطلب منك طلب؟ لو مش فاضي ممكن أقفل؟ "مراد ساب الملف.. لا فاضي وفاضي جداً." "عشق كتمت ضحكتها.. بس يا حضرت الظابط." قطعها مراد. "مراد.. مراد بس يا عشقة." "عشق بحراج.. اوكي، بص بقا."

"مراد.. سهل جداً، هجيب لها طيارة خاصة، في واحدة بتاعتي ممكن تطلع فيها، بس هي عايزة تروح إمتى؟ "عشق.. على الأقل يومين." "مراد.. تمام أوي يا عشقة." "عشق.. آه، في حاجة تانية؟ "مراد.. ها، قولي." "عشق.. رحمة السنة دي هتروح عليها في الكلية، وعايزة أقدم لها في جامعة حلوة هناك، وكمان مش عارفة هينفع تمتحن على طول ولا هتعيد السنة." "مراد.. خلاص، أنا هنا المشكلة دي، وكمان من غير ما تعيد السنة." "عشق.. بجد يا مراد؟

"مراد.. بجد يا عشقة، انتِ متعرفيش معزتك عندي عاملة إزاي." "عشق بكسوف.. ميرسي." "مراد بحب.. انتِ كده هتروحي فين؟ ولا انتِ عند صاحبتك؟ "عشق.. لا، أنا هروح أجيب ورق رحمة من الكلية علشان أقابلك وأديهولك." "مراد.. خلاص، أنا هاجيلك عند الكلية وآخد منك الورق." "عشق.. تمام، باي بقا." "مراد.. باي." قفل مراد مع عشق وكان خارج من المكتب، بس قابل أدهم. "أدهم.. مسكتك رايح فين من غيري يا جزمة؟

"مراد وهو مستعجل.. ملكش دعوة بقا، سيبني أنزل." "أدهم.. ابداً، مفيش نزول غير لما تقول رايح فين؟ رايح تقابل المزّة صح؟ "مراد.. آه، رايح أقابل عشق." "أدهم.. طب خدمة معاك ونبي، واكسب في أخوك ثواب." "مراد.. ابداً، لا." "أدهم ببراءة.. بليز." "مراد.. ابعد بقا يا أخي." وسابه مراد ونزل وركب العربية. *** عند عشق، دخلت للعميد وخدت ورق رحمة بالعافية.

وخرجت، وأول ما خرجت من باب الكلية لقت مراد واقف وساند على العربية، ولابس البدلة الميري وكان شكله تحفة. "عشق بكسوف.. إزيك يا مراد." "مراد.. أنا مش قولت بلاش كسوف؟ يارب صبرني." "عشق.. خلاص هحاول." "مراد.. جبتي الورق؟ "عشق.. آه، أهم." مراد خد منها الورق واتصل بحد من معارفه. "مراد.. الو يا باشا." "الشخص..... "مراد.. عارف والله إني مقصر، بس كنت عايزك في خدمة." "الشخص.......

"مراد.. تمام، بص هبعتلك ورق تقدم فيه أحسن كلية في تركيا، وتحاول إنك مضيعش عليها السنة." "الشخص....... "مراد.. كنت عارف إنك إنت اللي هتنفعني." "الشخص....... "مراد.. تمام، سلام." وقفل مراد معاه. "عشق.. ها، إيه اللي هيحصل؟ "مراد.. متخافيش، اعتبري رحمة اتنقلت هناك ومش هيضيع عليها السنة." "عشق.. بجد؟ "مراد.. آه والله." "عشق بفرحة.. شكراً جداً يا مراد." "مراد.. متشكريشنيش يا عشق، أنا لما صدقت إنك طلبتي مني أنا."

عشق ابتسمت وسكتت. "عشق.. طب والطيارة؟ "مراد.. هي جاهزة وكل حاجة، بس الطقم بتاع المضيفات مش جاهز، فهياخد يومين بس." "عشق.. تمام، شكراً جداً يا مراد." "مراد ابتسم.. طب تعالي أوصلك." "عشق.. اوكي." مراد وصل عشق ومشي. *** عدى يومين، وكانت عشق ومراد ورحمة ومامتها في المطار. "عشق بدموع.. أوعي تنسيني يا رحمة، انتِ عارفة أنا مقدرش أعيش من غيرك." "رحمة بدموع أكتر.. وانتِ أوعدي تنسيني، ومتخافيش هكلمك كل يوم."

عشق قربت من رحمة عشان تحضنها. "رحمة وهي بتهمس في ودنها.. مين المز اللي وراكي ده؟ "عشق.. اتلمي يا بت، ده مراد." "رحمة.. طب معندكيش والنبي لأختك حد كدا؟ "عشق.. امشي، دا انتِ طالعة الطيارة، يعني ممكن تتقلب بيكي وتموتي." "رحمة.. بعد الشر عني يا أختي، إن شاء الله انتي." "عشق.. خلاص يلا روحي بقا عشان الطيارة مستنية." رحمة سلمت عليهم هي ومامتها ومشيوا. عشق كانت بتعيط بنهار إن صاحبت عمرها سابها وسافرت.

"مراد في نفسه.. يا يا عشق، لو أخدك دلوقتي في حضني يا حبيبتي وأخفف عنك، بس مش عارف يا قلبي، لازم أحافظ عليكي." "مراد.. يلا يا عشق وكفاية عياط بقا." "عشق وهي بتمسح دموعها.. حاضر، أهو بطلت أعيط." "مراد.. طب يلا هوصلك." "عشق.. مش كل مرة كده." "مراد.. لا، أنا مش بطمن غير لما أشوفك روحتِ معايا، يلا من غير نقاش." روحت عشق وشكرت مراد كتير وطلعت، ومراد روح ودخل ينام وفضل يفكر في عشق كتير لحد ما غلبه النوم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...